مسح دموعها وقال: لسه بتحبيه. إيناس بصتله بإستغراب وبعدت عنه وقالت: هو مين؟ وانت عرفت مكاني منين؟ وكنت فين الشهر ده؟ إسلام: براحة براحة. بالنسبة للسؤال الأول فهو... البحر. لسه بتحبيه؟ عرفت مكانك منين فانا حافظك أكتر من نفسك وكنت بعشق المكان ده زيك وبحب أجيه مع حد معين. وكنت فين بقى... كان عندي شغل و مسافر ياستي. إيناس بصتله وقالت: عايزة أعرف كل حاجة.
إسلام: كل حاجة هتعرفيها في الوقت المناسب متستعجليش. وأنا عرفتك أنا مين عشان متخافيش مني. إيناس بدموع: بس أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي. مش هقدر أصبر، أنا دماغي هتنفجر من كتر التفكير. مبقتش عارفة أنام حتى. إسلام: ممكن متعيطيش لو سمحتي. دموعك غالين أوي، بس مينفعش أقولك أي حاجة دلوقتي. وبتمنى متعرفيش حد من أهلنا إني رجعت. وأوعدك هتعرفي كل حاجة في وقتها وقريب كمان، وكل حاجة هتتصلح. بس من هنا لوقتِها مش عايز نتقابل كتير.
إيناس بزعل: ليه؟ إسلام بضحك: قولتلك هتعرفي كل حاجة في وقتها، متستعجليش. يلا قومي عشان أروحك البيت، الوقت اتأخر. إيناس قامت وقالت بجمود: هروح لوحدي. عارفة الطريق كويس. عن إذنك. إسلام شدها من دراعها وقال: لو سمحتي متصعبيش الموضوع عليا. قولتلك هتعرفي كل حاجة في وقتها، وبتمنى تسمعي الكلام. محدش عارف إيه اللي ممكن يحصل. وياستي أنا هكون كل يوم في المكتبة، ابقي تعالي وشوفيني. إيناس ابتسمت وقالت: حاضر...
مش هتوصلني ولا إيه يا أستاذ؟ إسلام ضحك على طريقتها وقال: طبعاً طبعاً. طلباتك أوامر يا سمو الأميرة. ابتسمت إيناس بخجل وهو وصلها البيت بالعربية. وطلعت نامت وهي مبسوطة لأنها شافته تاني وهتقدر تشوفه دايماً. حسّت إن روحها رجعتلها من جديد ونامت وهي مبتسمة. في الصباح قامت إيناس صلت ولبست وجهزت شنطتها عشان تروح الجامعة. إيناس بإبتسامة: صباح الخير يا ماما. هدير بادلتها
نفس الابتسامة وقالت: صباح الخير يا قلب ماما. اقعدي افطري وانزلي. إيناس: حاضر. وقعدت تاكل وهي مبسوطة. هدير بإبتسامة: شكلك مبسوط. إيناس بتوتر: ها... آه. أصل خلاص الامتحانات قربت وهتخرج. ودي آخر سنة ليا في الجامعة. مبسوطة أوي بجد. هدير بحب: ربنا يبسطك دايماً يا حبيبتي. إيناس وهي بتاخد شنطتها: يلا سلاااام. هتأخر. محتاجة حاجة؟ هدير: لا يا حبيبتي. ربنا معاكي ويوفقك. وصلت إيناس الجامعة قابلت صاحبتها.
مريم: هااا في جديد يا يويو ولا إيه؟ إيناس بتذكر كلام إسلام إن مش لازم حد يعرف إنه رجع: لا للأسف. مظهرش تاني. مريم: إن شاء الله يظهر يا حبيبتي. متقلقيش. يلا عشان عندنا محاضرة. انتهى اليوم ومريم روحت بيتها. وإيناس وصلت المكتبة وشافته وكانت فرحانة جداً. إيناس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ازيك. إسلام بإبتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمدلله بخير. أخبارك إيه. إيناس: الحمدلله. وعم الصمت بينهما هذه اللحظة.
إيناس بتوتر: احم. ممكن تجيبلي كتاب على ذوقك. إسلام بإبتسامة: طبعاً. وراح اختارلها كتاب وأداهولها. إيناس ابتسمت وشكرته وخدته ومشيت. بس كان في حد بيراقبهم بغضب شديد. طلع تليفونه ورن. : هو أنا مش قولتلك ابعد عنها؟ ولا انت عايز تختفي تاني بس للأبد. إسلام: انت عايز إيه؟ مش كفاية اللي عملته؟ انت واحد مريض وأنا هدفعك التمن غالي أوي. بس الصبر.
: مممم. شكلك كده مش ناوي تجيبها لبر. طب بص ي حليوه لو لمحتك معاها تاني هكون مخلص عليها وبعدين عليك عشان تشوفها كده غرقانة في دمها وتتحسر عليها. وقفل في وشه السكة. إسلام بعصبية رمى التليفون على الأرض كسره. بليل في جو مليئ بصوت الأمواج فقط كانت تقف إيناس بسعادة وبتلعب برجليها في المايه مستنياه يجي. وبتفتكر ذكرياتهم كلها سوا وهما صغيرين. كان البحر صديقهم التالت دايماً بيروحوا هناك. فلاش باك... على البحر بليل...
إسلام بسعادة: تعرفي ياياسو لما نكبر أنا هتجوزك ومش هسيب حد يقرب منك حتى لو كان مين. هتكوني ملكي أنا وبس، ومش هبعد عنك لحظة واحدة. إيناس بنظرة حب: توعدني يا إسلام؟ ومدت إيديها ليه. إسلام بحب مد إيده ليها ومسكها وقالها: أوعدك يا قلب إسلام. باك... إيناس بعياط: بس انت مطلعتش قد وعدك يا إسلام. عارفة إن كانت الظروف أقوى مننا، بس ليه حصل كل ده؟ ليه مش عايز تحكيلي؟ ليه سبتني ومشيت؟
في كمية أسئلة في راسي مش عارفة أي إجابة ليهم. حتى انت مش عايز تجاوبني عليهم. وحتى انهارده برضو سايبني. يعني موفتش بأي وعد وعدتهولي؟ ليه علقتني بيك وحرقت قلبي عليك بقرار موتك وانت لسه عايش؟ ليه عملت كده؟ طب جالك قلب ازاي تعمل فيا كده؟ ده أنا بنت خالتك، حب عمرك ورفيقة طفولتك. حد يرد علياااا ليييه عملت فيا كده وكسرتني ومشيت؟ فضلت متعلقة بيك سنين، و 3 سنين بحاول أنساك ومش عارفة. وفجأة تظهرلي كده من اللا شئ.
مسحت دموعها بعنف وقالت: لازم أعرف الحقيقة. لازم أعرف كل حاجة. وقامت تجري على بيتها. تاني يوم صحت على ماسدج اتبعتتلها من رقم مجهول ومكتوب فيها...... فضلت قاعدة مصدومة ومش قادرة تتحرك ودموعها عمالة تنزل زي الشلال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!