الفصل 16 | من 19 فصل

رواية وعود ماضية الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
18
كلمة
2,367
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

إياد: شكرًا عشان أنقذتها، بس أنت جبت مسدس منين وليه عايز تعرف معاد صفقة السلاح بتاعت جدك؟ مراد بتنهيدة: عشان أنا أصلاً ظابط وأنت بتحاول تبوظ كل حاجة بعملها عشان أقبض على الجد. إياد بصدمة: إزاي؟ أنت مدخلتش كلية الشرطة، أنت كنت بتدرس إدارة أعمال.

مراد: كانت مجرد تمويه عشان أعرف أقبض على الجد وسعيد وسلوى كمان، كلهم مشتركين في قضايا قتل وسرقة ومخدرات وسلاح، ده غير إنهم شغالين مع مافيا. والجد قريب جدًا، وسعيد وسلوى هيحاولوا يخلصوا منه قريب عشان عايزين يسيطروا على كل الفلوس. ده غير إنهم هيحاولوا يخلصوا منك عشان ياخدوا الورث كله. وأنا اللي قلت لجدتك إنها لازم تنقل كل الأملاك ليك لأنها لو كانت كتبتها باسم مازن أو ياسين كانوا هيجبروهم يتخلوا عن الورث وياخدوا منهم، وساعتها خطتي هتبوظ. لكن لما أنت أخدته هما هيفضلوا مستمرين في خطتهم وساعتها أنا هقدر أمسكهم قبل ما يسافروا بره البلد.

زين بحزن: أمي كمان مشتركة معاهم. أنا فكرتها مش بتحبني بس معرفش إنها وحشة كده. مراد: للأسف سلوى مش أمك الحقيقية يا زين. زين بصدمة: مش فاهم يعني إيه مش أمي الحقيقية، أمال دي تبقى مين؟ مراد: للأسف والدتك الحقيقية أيوه اسمها سلوى بس ماتت، واللي قتلتها سلوى اللي موجودة دلوقتي. وسلوى اللي في البيت دي تبقى شبيهة لوالدتك وقتلتها عشان اتجوزت والدك، وفي الآخر والدك سابها. وهي رجعت العيلة هنا عشان تشوه صورة والدتك وتاخد فلوسها.

نظر كل من وعد وإياد وزين بصدمة.

مراد: متستغربوش، الغل والحقد بيعملوا أكتر من كده. أنا بقالي سنتين بحاول أقبض عليها، واسمها الحقيقي نيرة. وقتلت جوزها اللي كانت متجوزاه من 15 سنة وأخدت كل فلوسه، وبعد كده اتجوزت واحد تاني أخد منها كل الفلوس اللي هي ورثتها من جوزها الأول وطلقها، وفي الآخر قتلته ومعرفتش تاخد الفلوس. وبعد كده لما شافت والدتك حاولت إنها تتقرب منها وتتكلم معاها، وفي مرة عزمتها على قهوة في بيتها راحت قتلتها ورمت الجثة. وفي الآخر تم العثور

على جثة والدتك في البحر، ولما الطب الشرعي حلل الجثة عرف معاد الوفاة وعرفنا اسمها. أنا في الأول اتصدمت زيك كده، بس مع الوقت كنت بحاول أركز في تصرفاتها. عرفت إنها مش سلوى عمتي وعملت تحليل DNA مع العيلة كلها وطلعت مش من العيلة. ومع الوقت عرفت كل حاجة عنها من بيتها وجيرانها. وطبعًا باباك في الفترة اللي والدتك اتعرفت فيها على نيرة كان باباك متفق هو ووالدتك إنهم هيطلقوا، بس والدك للأسف كان ساعة ما طلق سلمى كانت نيرة اللي

موجودة. وبعد كده والدك أخدك وسافر، عشان كده والدتك مكنتش أنت فارق معاها لأنها مش والدتك أصلاً.

الجمت الصدمة عقل زين. أحداث كثيرة تمر أمامه وكأنه بداخل حلقة كبيرة لا يعرف طريق الخروج منها. فقط يريد الصراخ بصوت عال. يجلس زين بضعف على الكرسي اللي بجانبه. إذا لم تكن والدته بل كانت امرأة أخرى. والدته لم تتخلى عنه، هذا يعني أن والدته تحبه، ولكنها الآن ميتة. قاطع شرود زين صوت إياد. إياد بحدة: مش هتلحق تقبض عليهم عشان أنا حفرت قبرهم في الصحراء.

مراد: مينفعش يا إياد، أوعى تعمل كده. أنت كده مش هترتاح، بل بالعكس أنت هتكون قتلت زيك زيهم. أنت ممكن تنتقم منهم بس مش كده. أنت قول لي على مكانهم وصفقة اللي هما المفروض يستلموها. هتوصلهم النهارده، خليني أقبض عليهم متلبسين وساعتها مش هيطلعوا من السجن أبداً. إياد بصرامة: بس مش قبل ما أعلم فيونا الأدب، وزين أكيد عايز ياخد حقه.

وعد بخوف: لا بلاش، سيب الشرطة تقبض عليها. دي شكلها مش ناوي على خير وممكن تعملك حاجة زي ما رمتني في الصحراء. إياد بهدوء: اهدي يا وعد، مش هتقدر تعمل حاجة. هي زمانها مشرفّة في الصحراء. مراد بغضب: اسمعني، مش هينفع ترميهم في الصحراء. أنت اتصل على رجالتك وخليهم يسيبوهم عشان نعرف مكان الصفقة. إياد بصوت عال: أنت كده مش هتكون بتحل المشكلة. أنت كده بتديهم فرصة إنهم ممكن يهربوا. مراد: ساعتها هعرف أجيبهم بطريقتي وهقبض عليهم.

إياد: لو كنت عايز تقبض عليهم كنت قبضت عليهم من زمان. وفجأة صرخ بهم زين. زين بصراخ: بس اسكتوا أنتم الاتنين. أنا عايز الست اللي اسمها نيرة دي يا مراد. إحنا هننفذ خطتك، بس قبل ما تقبض على الست دي عايز أشوفها. مراد: بس افرض... قاطعه زين: مبفرضش يا مراد. مش هعمل فيها حاجة، أنا عايزها بس في كلمتين. مراد: تمام. زين: إياد اتصل على رجالتك يسيبوهم. إياد بغضب: أنت عارف أنت بتقول إيه.

زين: أيوه عارف، وده الصح. أكيد مش هنبقى قتلة. إحنا حقنا في إيد مراد دلوقتي. إياد: تمام، بس فيونا مش هسيبها معاهم. لازم وعد تاخد حقها الأول. وعد بخوف: بلاش أنا. إياد: متقلقيش، أنا هبقى معاكي. وعد: حاضر. مراد: تمام، اتفقنا. قام إياد بالاتصال على رجاله وجعلهم يتركون كل من سعيد وسلوى والجد. وترك فيونا في مخزن وجعل حراسة عليها، ثم أغلق الخط. إياد: تمام، سبتهم. مراد: تمام، يلا بينا.

ذهب الجميع من الكوخ وركب كل من وعد وإياد في سيارة. وركب مراد سيارته ومعه زين، وتوجه كل منهم في طريق. في فيلا هادئة مليئة بالدفء والأثاث الرقيق. يدخل سيف إلى الفيلا وهو يتكئ على كتف إيناس ويجلسون في الحديقة. سيف: شكرًا. إيناس: على إيه؟ المفروض أنا اللي أشكرك إنك مقدمتش فيا بلاغ. سيف: مش مستاهلة. أنا بقيت أحسن. أول ما ذاكرتي ترجع لي همشي من هنا على طول. إيناس بحزن: بإذن الله ذاكرتك ترجع لك. سيف: بإذن الله.

إيناس: شايف الأوضة اللي هناك دي؟ سيف: أيوه. إيناس: الأوضة دي هتبقى بتاعتك وأنا ههتم بيك، متقلقش. قول لي بقى تحب تأكل إيه؟ أخلي الدادة تعمله لأنك يعتبر مأكلتش في المستشفى وكنت مصر إننا نمشي منها. سيف: أي حاجة. إيناس بمرح: إيه الأكل الجديدة دي؟ هي فيه أكلة اسمها أي حاجة؟ قام سيف بالضحك: أي حاجة على ذوقك. إيناس بضحك: ما دام على ذوقي يبقى مكرونة بالبشاميل. سيف بضحك: ماشي.

إيناس: طب أنا محتاجة أختار لك اسم عشان أناديك بيه. سيف: عادي، مش هتفرق. قول لي أي حاجة. إيناس: أنا هقول لك يا آدم عشان بحب الاسم ده قوي. سيف بضحك على طفولتها: خلاص تمام، ابقى قولي لي يا آدم. إيناس بسعادة: اتفقنا. هروح أقول للدادة على الأكل وأجيب لنا عصير فرش نشربه. سيف: تمام. إيناس: أوعى تتحرك من مكانك. أنا هروح ومش هتأخر، ولو حبيت تقوم نادى وأقول يا إيناس هتلاقيني قدامك، أوك. سيف بابتسامة: أوك.

ذهبت إيناس إلى المطبخ وظل سيف يجلس في الحديقة وأغلق عينيه لكي يستنشق الهواء الطلق. في المستشفى، في غرفة 204. تناولت العائلة الفطور معًا وكانت ليا تعد حقيبتها مع والدتها لكي يذهبوا إلى البيت. لليان: بابا، أنا لازم أفضل موجودة هنا، أخلي بالي من مالك، ده معوش حد. إبراهيم: مش هينفع يا بنتي، إياد هيجي ياخده ويخليه باله منه، وأنت ممكن تبقي تيجي تزوري. أنا عارف إن قلبك طيب وقلقانة عليه، بس هيبقى بخير بإذن الله مع الوقت.

لليان بحزن: ماشي يا بابا. شعرت ليا بحزن لليان، فوضعت يدها على كتفها وقبلت رأسها. نظرت لهم فريدة بحب، ولكنها سرعان ما شعرت بالدوار، ولكنها لم تهتم ولم يأخذ أحد باله. وظلت العائلة تعد حقائبهم. في سيارة إياد. وعد بتعب: ممكن نروح نزور بابا الأول. شعر إياد أنها تحتاج إلى رؤية والدها ولم يجادلها. إياد: ماشي، وكمان تكشفي بالمرة لأنك شكلك تعبانة. وعد: لا، أنا بخير وكويسة، متقلقش.

إياد: متزعليش مني. عارف إن أنا السبب ومكنتش قد وعدي ليكِ وكنت السبب في أذيتك. وعد بحب: متقلقش، أنا حاليًا بقيت بخير وكويسة. وأنا مش بزعل منك، وأنا متأكدة إنك قد وعدك ليا، وإلا بابا مكنش اختارك ووافق عليك. ابتسم إياد: وصلنا المستشفى. نزلت وعد من السيارة ومعها إياد، وكان ينظر لها وكأنه يبث بداخلها الطمأنينة. دخل إياد ووعد إلى المستشفى وركبوا الأسانسير. وعند الخروج منه قابل إياد إبراهيم. إياد: رايح فين يا خالو.

إبراهيم بابتسامة: مروحين بقى، وليا مش هترتاح هنا. إياد: ألف سلامة عليكِ، هتبقى كويسة بإذن الله. حركت ليا رأسها وكأنها تشكره. إبراهيم: بتذكر، صحيح مالك فاق. إياد بسعادة: بجد؟ الحمد لله يارب. إبراهيم بابتسامة لوعد الذي تنظر أمامها: مش تعرفنا. إياد بسعادة: وعد خطيبتي، وبإذن الله هتبقى مراتي. إبراهيم يمد يده إلى وعد، ولكنها تنظر أمامها وتقوم باحتضان فريدة. وعد بدموع: ماما! أنتِ رجعتي. إبراهيم بقلق: ..........

في مكان آخر. بعد أمر إياد، رجاله بترك الجد وسلوى وسعيد. كان مراد يتحرك ورائهم، كان يعلم بأنهم لن يذهبوا إلى القصر بهذه السرعة. وتوقفوا فجأة أمام مخزن ودخل جميعهم إلى الداخل. الجد: أخيرًا السلاح بقى معانا كده نقدر نبقى أكبر تجار سلاح قريب، وأرجع الفلوس اللي أخدتها من المافيا وأخلص من إياد وأخد فلوسه وكل حاجة تبقى ملكي. سعيد بخوف

ولكن رفع السلاح على والده: مش هتلحق يا بابا. مش كفاية بقى عايز تأخد كل حاجة كده وأنا أفضل ماشي وراك وبس. عمرك ما كبرتني، دايماً عايزني وراك مش جمبك، بس خلاص أنت كبرت والباقي من عمرك مش كتير. أنا كمان عايز أبقى كبير. سلوى بغضب: لا أنت ولا هو، أنا اللي هاخد كل حاجة. ده كويس بنتك ماتت قبل ما تشوف الأب والابن بيقتلوا في بعض. سعيد: سلوى، أنتِ بتقولي إيه؟ مش أنتِ اللي قولتي نخلص منه قبل ما هو يخلص منه؟

وبعدين إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ سلوى بضحك كلها شر: بما إنكم هتموتوا، فـ هقول لكم الحقيقة. أنا مش سلوى، أنا نيرة. كنت زميلتها في الجامعة، طبعاً مستغربين الشبه اللي بينا؟

للأسف أنا وهي طلعنا شبه بعض قوي. واحنا في الكلية كانوا مفكريننا توأم. أنا كنت بحبها، مكنتش عايزها تقتلني، بس هي السبب. اتجوزت أكتر راجل أنا كنت بحبه. كل اللي في الكلية كانوا بيحبوها عشان هي لطيفة، الكل كان بيحاول يقرب منها، بس أنا لا. هي الوحيدة اللي كانت قريبة مني، بس للأسف أنا وهي حبينا نفس الراجل، بس هو حبها هي. اتجوزها وبعدت عني، وأنا اتجوزت واحد كبير بس قتلت وأخدت كل فلوسه. وبعد كده اتجوزت تاني واحد بس ضحك عليا

وأخد مني كل فلوسي وقتلته، بس معرفتش أرجع فلوسي. وبعد سنين اتقابلنا أنا وهي تاني ورجعنا أصحاب. لحد ما عزمتها على فنجان قهوة، سممتها ورميتها في البحر وخلصت منها. وخلص منكم أنتم كمان، وخلص على عيلتك واحد واحد وهاخد الفلوس كلها لوحدي. نبدأ بمين فيكم بقى؟

أيوه نبدأ بيك. وترفع المسدس وطخ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...