الفصل 17 | من 19 فصل

رواية وعود ماضية الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
18
كلمة
2,832
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وعد بدموع: ماما أنتِ رجعتي. نظر إبراهيم إلى وعد بقلق للحظة. شعر بأن قلبه يدق بعنف، هل سوف يفقدها الآن؟ وماذا يفعل ببناته؟ سوف يفقدون الثقة في والدهم. فريدة وهي تربت على كتف وعد: أنا مش والدتك يا حبيبتي، بس أنتِ زي بناتي بالظبط. إياد: معلش هي بس تعبانة شوية ومحتاجة ترتاح، عشان كده شايفاكي والدتها الله يرحمها. نظرت وعد إليه بحزن، وتتساقط من عينيها دموعها: أنا آسفة جدًا. فريدة بابتسامة

وشعور غريب امتلك قلبها: متتأسفيش، أنا زي والدتك واسمي فريدة، ودول بناتي ليا وليليان. وعد بابتسامة: أهلاً وأنا وعد. ليليان بابتسامة: اتشرفنا يا وعد. قامت ليا بمد يدها إلى وعد وقامت بمصافحتها. تنهد إبراهيم بارتياح. إياد: يلا يا وعد عشان تلحقي تزوري والدك. وعد: يلا. إياد: هنمشي إحنا بقى يا خالي. إبراهيم: ماشي يا بني، وألف سلامة على والدك يا آنسة وعد. وعد: يا رب. توجه كل منهم في طريقه.

ذهبت فريدة مع عائلتها، ولكن شعرت بشعور غريب عندما قامت وعد باحتضانها، لم تشعر به عندما تحتضن ليا وليليان. في المخزن. "نبدأ بمين فيكم بقى، أيوه نبدأ بيك." رفع المسدس و"طخ". ضرب نار، فيصاب الجد. يقوم سعيد بالركض إلى والده ويقوم بالصراخ. سعيد بصراخ: بابا قوم يلا قوم، نبي أنا آسف أنا غلطان. ثم يقوم بالصراخ على نيرة: أنتِ مجنونة، هو عملك إيه؟ وأختي ذنبها إيه؟ ليه تقتليها؟

نيرة بغضب وصراخ: عشان دمرت حياتي لما أخدت الراجل اللي بحبه، لما خسرت كل حاجة وهي أخدت كل حاجة. وجاء الوقت اللي هانتقم فيه وهتموتوا سوا ومحدش هيعرف يلاقي جثتكم. وترفع نيرة المسدس وتوجهه ناحية سعيد. وقبل أن تطلق النار، يقوم أحد بإطلاق النار على يد نيرة، فيقع المسدس من يدها على الأرض. تقوم نيرة بالصراخ من شدة الألم، وتنظر يمينًا ويسارًا وتصدم عندما ترى زين وبجانبه مراد يقفان عند الباب، ومراد يحمل بيده المسدس.

نيرة بألم: إيه اللي أنتَ عملته ده يا مراد؟ بتضرب نار على عمتك. مراد ببرود: أنتِ مش عمتي، أنتِ واحدة مريضة ومجنونة، قتلت صاحبتها بس عشان حياتها أحسن منها. نيرة بتوتر: إيه اللي بتقوله ده، وأنتَ سايب ابن عمك يضرب مامتك يا زين كده؟ هونت عليك. سعيد بصراخ: دي مش سلوى يا زين، دي واحدة مجنونة ضربت جدك بالنار وقتلت سلوى وعايزة تقتلنا كلنا وتاخد كل فلوسنا.

نيرة بصراخ وجنون: لا متصدقوش، ده كداب، هو اللي كان عايز يخلص من جدك وعايز ياخد كل فلوسه ويسيطر على كل حاجة وضربة بالنار، وكان عايز يقتلني عشان كده رفعت عليه المسدس. أنا أمك حبيبتك يا زين، أوعى تصدقه.

زين بعصبية: أنتِ واحدة كدابة. زمان كنت بقول معلش يا زين، أكيد أمك مش هتسيبك وتمشي، هي بس هترتاح أعصابها وترجع تاخدني أعيش معاها. أنا كنت كل مرة بتمس ليكِ العذر وأقول بكرة تحبك. كان دايماً عقلي يقولي إنك مش أمي وأنا أكذبه وأقول لا، أكيد دي تبقى أمي، مستحيل تكون حد تاني. وفي الآخر تطلع الست اللي مفكرها أمي تطلع واحدة مجنونة مريضة بتحب الفلوس، قتلت أمي الحقيقية. طب ليه عملتي كده؟ ارتفع صوت زين: ليه تحرميني من أمي؟ ليه؟

نظرت إليه نيرة وقامت بالضحك بهستيريا وجنون: عشان هي متستحقش كل ده. أنا اللي أستحق ابن وزوج وعيلة وفلوس. كل ده المفروض يبقى ملكي أنا. يقرب زين منها ويضع يده على رقبتها ويقوم بخنقها: أنتِ واحدة مجنون ولازم تموتي. هاخد حق أمي منك. يقرب منه مراد: اهدى يا زين، البوليس جاي في السكة، أنتَ كده بتودي نفسك في داهية. سيبها يا زين. زين كان الغضب أعمى عينيه: أسيب اللي قتلت أمي وحرمتني منها؟ أسيبها إزاي؟ ومين ياخد حق أمي منها؟

نيرة وهي تحاول أن تأخذ نفسها وتتحدث بجنون: اقتلني يلا زي ما قتلت والدتك. أنا فاكرة شكلها كويس وهي بتموت وبتترجانى إن ما آذي ابنها. اقتلني يلا. مراد: القانون هيأخدلك حقك، بس سيبها.

كان زين يتذكر ذكرياته مع والدته في الماضي، عندما كانت تطعمه وتلعب معه وتحكي له قبل النوم القصص، كما كانت تحبه كثيراً. أرخى زين يده من على رقبة نيرة وقام بتركها، ورفع يده وصفعها على وجهها صفعة جعلت فمها يقطر منه الدم. وفجأة جاءت الشرطة وتجمع العساكر داخل المخزن وهم يوجهون المسدس ناحية نيرة وسعيد الذي يجلس بجانب والده.

وقامت الشرطة بالقبض على نيرة التي كانت تصرخ وتحاول الإفلات منهم وتلفظ بأشياء مجنونة، والقبض على سعيد الذي قام بالتحرك معهم دون أي كلمة، ولكن وقف أمام مراد وقال له: سعيد: أنتَ مش ابن سميرة يا مراد، أنتَ والدتك كانت رقاصة وساعتها هي ما ترتشي تربيك وأنا أخدتك منها وربيتك أنا وسميرة. مراد ببرود: عارف، بس مازن وياسين هيفضلوا أخواتي مهما حصل. وعلى فكرة أنا عارف كل حاجة من زمان، بس كنت مستني الوقت المناسب.

سعيد: كنت بفضلك عن كل أخواتي وكنت قريب مني. كنت دايماً بتسألني على معاد الصفقات، كل ده ليه؟ مراد: لأني ظابط والقانون بينطبق على الجميع حتى لو أبويا. أنا بقالي سنتين مسئول عن القضية دي ومستني أمسككم متلبسين. سعيد بصدمة: إزاي ظابط؟ أنتَ مكنتش في كلية الشرطة، أنتَ كنت.... مراد: كانت مجرد تمويه، لكن أنا ظابط. خدوا يا عسكري. أخذ العسكري سعيد تحت صدمته. قرب مراد من زين: أنتَ كويس. زين بحزن: يعني كده الجد مات.

مراد: مع الأسف، يلا بينا نمشي إحنا. أخذ مراد زين وقاموا بركوب السيارة متوجهين إلى مكان تواجد إياد، وقامت الإسعاف بأخذ الجد، وتم القبض على نيرة وسعيد، وذهبت الشرطة. في الفيلا. كانت إيناس تجلس مع سيف وتتحدث معه. إيناس: إيه رأيك في العصير. سيف: حلو جدًا، أنتِ اللي عملتي. إيناس بضحك: أيوه طبعًا، أنا أحسن واحدة تعمل عصائر فريش كده، حتى بابا بيحب العصير بتاعي. سيف بضحك: يعني هتعمليلي عصير طول ما أنا قاعد معاكم هنا.

إيناس: طبعًا هعملك عصير كل يوم عشان العصاير الفريش مفيدة. سيف: بتعرفي تعملي إيه تاني غير العصير. إيناس بتفكير: اندومي وعصير. سيف: وإيه الاندومي ده؟ إيناس: يااا، هو فيه حد ما يعرفش الاندومي؟

بص هي عاملة شبه المكرونة كده بس مختلفة وسريعة التحضير وطعمها تحفة جدًا، شبه النودلز الكوري كده، أكلي المفضلة. بس بيقولوا إنها فيها دودو وفيه اللي يقولك بتجيب سرطان، بس كل ده كلام الشركات التانية غيرانة من الشركة اللي بتصنع اندومي. أنا بقالي عشر سنين بأكلها وصحتي كويسة. سيف بضحك على طريقة كلامها: تعرفي إن طريقة كلامك شبه الأطفال قوي. إيناس بغضب طفولي: قصدك إيه يعني. سيف بخوف مصطنع: ولا حاجة.

إيناس: خاف على نفسك بقى عشان أنتَ شكلك مطول معانا هنا. سيف: حاضر يا صغنونة. نظرت إليه إيناس بطرف عينيها وكأنها تقوم بتحذيره. سيف: طب أنا هقوم ارتاح. إيناس: استني، هوصلك. سيف: ماشي. قام سيف بالاتكاء على كتف إيناس والذهاب إلى غرفته. في بيت المزرعة. كان مازن يتحدث مع فيروز عبر الهاتف. فيروز بقلق: أنا قلقانة أوي على وعد، متعرفش عنها حاجة. مازن: بإذن الله هتبقى بخير. فيروز: طب أنتَ كلمت مستر إياد. مازن: هكلمه دلوقتي.

فيروز: لو عرفت حاجة ممكن تطمنيني. مازن بسعادة: أكيد هبقى أطمنك. فيروز: تمام. أغلق مازن مع فيروز، وكان ياسين ينظر له بخبث. مازن: إيه بتبصلي كده ليه؟ عايزة تتطمني على وعد صحبتها. ياسين بخبث: وأنتَ برضو عايز تتطمن على صحبتها. مازن بتوتر: طبعًا، أنا هروح أتصل بـ إياد. ياسين بضحك: روح روح. ذهب مازن. الجدة بضحك: عيب كده مترخمش على أخوك، إلا قولي مين دي اللي كان بيكلمها.

ياسين بضحك: أنا برضو اللي عيب يا تيتى، بس عشان أنتِ قمر كده هقولك، دي تبقى السكرتيرة الجديدة بتاعته وصاحبتها تبقى البنت اللي إياد بيحبها، ومش هتصدقي مين البنت اللي إياد بيحبها. الجدة بتركيز: مين. ياسين: فاكرة البنت اللي إياد كان بيحكي عنها وهو صغير وكان مصدعنا إنه لما يكبر هيدور عليها ويتجوزها. الجدة: أيوه. ياسين: هي دي واسمها وعد، بس اتخطفت وإياد بيدور عليها وتقريبًا عرف مكانها.

الجدة بسعادة: يعني خلاص أخواتك كده، أنا اطمنت عليهم، وأنتَ مفيش أي بنوتة جميلة معجب بيها. ياسين بسعادة: فيه طبعًا يا تيته، بس لما تخف هوريهالك. بنت طيبة وجميلة وجدعة جدًا، ودي بجد اللي حاسس إني أقدر أكمل معاها حياتي. الجدة بسعادة: لسه بدري على الكلام ده، بس مفيش مانع إني أخطبهالك ولما تتخرجوا تتجوزه. ياسين بضحك: حيلك حيلك يا تيته، البنت أصلاً لسه متعرف عليها قوي. يوم ليا في الجامعة وعارفه تبقى بنت مين.

الجدة: ما تقول أنتَ هتقولي الكلام واحدة واحدة. ياسين: بنت خال إياد. الجدة بتذكر: استني أفتكر لأحسن خلاص كبرت وبقيت بنسي. ياسين بضحك: كبرتي مين يا تيته، ده أنتِ لسه زي القمر. الجدة: طول عمرك بكاش يا ياسين. افتكرت إبراهيم. ياسين: أيوه إبراهيم عنده بنتين، واحدة اسمها ليا والتانية ليليان. الجدة: أنتَ بقا بتحب مين فيهم. ياسين بهيام وسعادة: طبعًا ليا.

الجدة بسعادة: كده أنا اطمنت، يبقى مازن وإياد وزين هجوزهم قريب، وأنتَ خليك لطيف مع البنت وأوعى تزعلها، وأنا هخطبهالك، ولك عليا أول ما تتخرج لو فضلت عايشة هجوزهالك بنفسي. ياسين: طول عمري بقول عليكي جدعة يا تيتى، بس هو زين هيتجوز مين. الجدة: مالكش دعوة أنتَ، خليك في ست ليا. ياسين بضحك: حقيقي أنتِ أحلى تيتى. الجدة: طبعًا يا واد، المهم عايزاك تخلي إياد وزين يجوا النهارده. ياسين: حاضر يا تيتي. في المستشفى. وعد

بدموع وهي تمسك يد والدها: وحشتني أوي يا بابا، أنا عارفه إنك سامعني، أنا عانيت كتير في الفترة اللي أنتَ نايم فيها دي وحاسة إني من غيرك لوحدي. صحيح إياد معايا، بس وجودك أنتَ في حياتي حاجة تانية. اختيارك ليا إياد كان فعلاً الأفضل، هو بيحبني وبيخاف عليا وبيحاول يعمل أي حاجة عشان يشوفني مبسوطة. النهاردة حصلت حاجة غريبة أوي، شفت واحدة زي ماما، ولما حضنتها حسيت إنها ماما فعلاً، بس مطلعتش هي. عشان خاطري يا بابا متسبنيش قبل أما أودعك وأحضنك.

قامت وعد بتقبيل يد والدها: هرجعلك تاني بكرة ومش هسيبك. في الغرفة التي يوجد بها مالك. دخل إياد الغرفة. مالك: مستر إياد، أنا آسف جدًا على العربية. إياد بابتسامة: فداك أي حاجة، المهم أنتَ عامل إيه. مالك: بخير الحمد لله، عايز أخرج بقى من هنا عشان تكاليف المستشفى دي كتير على حضرتك. إياد: متقولش كده، إحنا أخوات، خليك في المستشفى لحد أما تبقى بخير، بعد كده تخرج من هنا. مالك: مش عارف أشكر حضرتك إزاي.

إياد بابتسامة: متقولش حضرتك، قلتلك إحنا أخوات. مالك: طبعًا، بس برضه لازم أحترمك. إياد بضحك: إحنا أخوات بجد يا مالك. مالك: مش فاهم. إياد: يعني أنا وأنتَ أخوات توأم ولينا أخ تالت توأم واسمه سيف، لسه متأكد من الدكتورة دلوقتي. مالك بصدمة: إزاي بس؟ أنا والدي كان شغال جنايني عند جدة حضرتك في القصر.

بدأ إياد يقص عليه ما حدث في الماضي وأن الجد كان وراء كل ما حدث. في بادئ الأمر لم يصدق مالك، إياد، ولكن أعطاه إياد التحليل ورسالة جدته، كل ما يثبت كلامه. مالك بصدمة: طب وسيف فين. إياد: متقلقش، هو كويس، كلها فترة كده وهنروح أنا وأنتَ نجيبه سوا، بس أنتَ تقوم بسلامة. مالك: بإذن الله. قام الأخوة باحتضان بعضهم بسعادة. إياد: أنا همشي دلوقتي، ولو احتاجت حاجة نادي على الرجالة اللي برا وقولهم اللي أنتَ عايزه، تمام.

مالك بابتسامة: تمام. خرج إياد من عند مالك ووجد وعد تجلس على الكرسي خارج الغرفة. إياد: مستعدة. وعد بقلق: أنا قلقانة، متسلمها للبوليس أحسن. إياد: طول ما أنا في ضهرك اطمني، مش هتقدر تعملك حاجة. وبعدين مراد هيبقى موجود عشان يأخدها ويتقبض عليها. وعد: حاضر. توجه إياد ووعد خارج المستشفى وركبوا السيارة متوجهين إلى المخزن التي توجد به فيونا. في المخزن.

فيونا بصرخ: أنتم مش عارفين أنا مين، أنا هوريكم هعمل فيكم إيه لما أخرج من هنا. جاء رجل ضخم وقف أمامها: لو مسكتيش هنقتلك هنا، اسكتي لحد أما الريس يجي. فيونا: ومين الريس ده. يدخل إياد: أنا يا فيونا. فيونا: إياد. إياد: أيوه، مستغربة كده ليه. ويقوم إياد بسحب وعد من وراء ظهره الذي كانت تختبئ خلفه. فيونا بغضب: أنتِ لسه عايشة. إياد بغضب: وأنتِ عايزها تموت. فيونا: أيوه، أنا دفعت في موتها كتير أوي وهي لسه عايشة.

إياد: أنا لو عليا دلوقتي أقتلك، بس للأسف مش أنا اللي المفروض آخد حقي منك. يقرب إياد وعد من فيونا. إياد: خدي حقك منها يلا. وعد بخوف، ولكن نظرة إياد لها طمأنتها، فـ قامت وعد بإجرائه بصفع فيونا على وجهه. فيونا بصراخ: مش هسيبك بقى بتضربيني أنا! أنا هوريكي أنا أبقى مين. وتحاول فيونا فك قيودها، فيقوم إياد برفع المسدس أمام وجهه: كده وعد أخدت حقك، آخد أنا بقى حقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...