الفصل 8 | من 8 فصل

رواية واغواهم الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
2,083
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أيمن: هو ناصر بييجي هنا وأنا مش موجود؟ ياسمين: أنت هتعمل فيها مش عارف تاني؟ أيمن: يبقى بييجي هنا يا فاجرة. ياسمين: أنا فاجرة بعد ما اتجوزتك عشان اتجوزت واحد بقرنين. ضربها أيمن على وجهها، فجرت ياسمين وقفلت غرفتها على نفسها.

جلس أيمن مع نفسه، شعر أن حياته تدمرت وخسر نفسه وبيته وزوجته، ويتعجب كيف وصل لهذا الوضع. بدأ يفكر كيف ينتقم من ناصر الذي استغل ظروفه واحتياجه للمال ونال من شرفه بدلاً من أن يساعده ويقف بجانبه كأي صديق مخلص. نادى أيمن على ياسمين وقال لها: افتحي يا ياسمين. ياسمين: مش هفتح. أيمن: افتحي هقولك حاجة. ياسمين: خلاص معلش حقك عليا. أيمن: بتضربيني يا ياسمين! بعد كل ده بتضربيني! ياسمين: خلاص معلش، ما حسيتش بنفسي.

أيمن: أنت عاوز إيه دلوقتي؟ أنا تعبان وعاوز أنام. ياسمين: هقولك كلمتين وبعدين نامي. فتحت ياسمين الباب، وقال أيمن لها: تعالي اقعدي، عاوزين نتفق اتفاق. ياسمين: اتفاق إيه؟ أيمن: هننسى موضوع ناصر ده وكأنه ما حصلش، بس بشرط مش تتكرر تاني. ياسمين: ولو أنا وافقتك على كلامك ده هنصرف منين؟ أيمن: هنصرف ونعيش من شغلي. ياسمين: وهو أنت هتستمر في شغلك؟ دا أنت مش بتعمر في شغلانة. أيمن: لأ، خلاص أنا مش هقعد من الشغل تاني.

ياسمين: وهتجيب كيفك منين؟ أيمن: أنا نويت أبطل شرب مخدرات، ولو شربت هتبقى مرة واحدة يوم الإجازة بس مش أكتر. ياسمين: مش هنضحك على نفسنا، أنت مش هتبطل يا أيمن. أيمن: هو أنتِ مش عاوزاني أبطل مخدرات ولا إيه؟ ياسمين: مش هتفرق كتير. أيمن: ياسمين، قولى لي أنتِ عايزة إيه؟ ياسمين: أنا نفسي مش عارفة أنا عاوزة إيه. أيمن: قولى لي بصراحة، ناصر... معاكي كام مرة؟ ياسمين: بالذمة أنت عندك دم وأنت بتسألني السؤال ده؟

أيمن: أنا قولتلك إني لازم أنتقم لك من ناصر، وبكرة تشوفي. ياسمين: ادينا عايشين، لما نشوف آخرتها إيه. أيمن: طيب تعالي بقى عشان وحشتيني أوي. ياسمين: لأ. أيمن: ليه؟ ياسمين: أصل هو كان هنا النهارده، وبصراحة تعبانة أوي. كان أيمن سيقوم ليقتلها بعد هذه الكلمة، لكنه قعد وقرر أنه سينتقم منهما هما الاثنان، ينتقم منها بعد إهانتها له، ومن ناصر الذي استغل ظروفه.

ناصر كل يوم يرجع من شغله ويروح لياسمين، التي كانت تنتظره بشغف، ويقضون معًا وقتًا في الحرام، وينزل قبل رجوع زوجها أيمن من شغله. فكر أيمن أنه سيعمل مصيدة ويرجع في يوم بدري ليقبض عليهما متلبسين ويقتلهما، وتخلص القضية دفاعًا عن الشرف، ويطلع براءة.

فهمي أيضًا لاحظ أن ناصر لا يظهر بعد رجوعه من شغله، وشك أنه يذهب لياسمين ويخفي عنه. قرر فهمي مراقبة ناصر ليتأكد، وفعلاً رأى فهمي ناصر وهو طالع لياسمين. انتظر نصف ساعة واتصل بناصر الذي لم يرد عليه. اتصل فهمي كثيرًا، وبعد أكثر من ساعة اتصل به ناصر. ناصر: إيه يا فهمي، فيه إيه؟ اتصلت عليا كتير أوي كده ليه النهارده؟ فهمي: كنت عاوز أقعد معاك شوية، اتصلت عليك كتير مردتش عليا؟ ناصر: رجعت من الشغل تعبان، نمت شوية.

فهمي: طيب انزل على القهوة عشان عاوزك. اشتعلت النار في رأس فهمي، وتأكد أن ناصر يخدعه. التقى فهمي وناصر على القهوة، وأول ما قعدا قال له ناصر: إيه يا بني مالك؟ منزلني على ملا وشي ليه؟ فهمي: مش إحنا طول عمرنا أصحاب يا ناصر؟ ناصر: أيوه أصحاب، فيه إيه بقى؟ فهمي: فيه إنك عارف إني عاوز ياسمين، والموضوع كله في إيدك وبتنفضلني. ناصر: ياض يا خايب بنفضلك إيه! مش أنا قايلك إنه مش هينفع نروح هناك وأيمن مش موجود؟

استنى بس، أيمن مسيره هيقعد من الشغل وهنطلع عنده تاني، وساعتها أبقى أعمل اللي أنت عاوزه يا عم. فهمي: أنت لسه هتضحك عليا وتثبتني يا ناصر؟ ناصر: أضحك عليك ليه ياض يا أهبل أنت؟ فهمي: عشان أنت بتطلع لها كل يوم وبتكذب عليا. ناصر: ومين اللي قالك كده؟ فهمي (بخبث) : ياسمين نفسها اللي قالت لي. ناصر: ياسمين! وأنت شفت ياسمين فين؟ فهمي: شوفتها وخلاص. ناصر: اتكلم ياض وانطق، شوفتها فين؟ فهمي (بضحكة خبث) : لما كنت معاها؟ ناصر

(بدهشة) : كنت معاها فين؟ فهمي: ما أنا لما لقيتك بتنفضلني هددتها إني هفضحكم، فوافقت وطلعت... معاها. ناصر: أنت هتستعبط يا روح أمك! ياسمين هتبصلك أنت يا معفن! فهمي: ما أنا لما هددتها خافت، وافقت وطلعت عندها أكتر من مرة. بس الصراحة البت دي ملهاش حل. ناصر: أنت بتشتغلني ياض أنت! أنت كذاب. فهمي: خلاص، أنا بكذب عليك يا عم، انسى اللي أنا قلته ده خالص وما حصلش حاجة.

ناصر: طيب بافتراض إني هصدقك، رغم إني عارف إنك كذاب، قالت لك الكلام ده إنت ليه؟ فهمي: أصلها فضفضت لي لما كانت معايا وقالت لي كل حاجة. ناصر: قالت لك كل حاجة إزاي يعني؟ فهمي: قالت لي إنها بتشتغلَك وبتضحك عليك عشان تاخد منك الفلوس، وإنها بتكرهك أوي من ساعة ما اغتصبتها غصب عنها، ومستنية لما تاخد منك مبلغ كويس وبعدين هتوديك في داهية وتحبسك عشان تخلص منك. ناصر: أنت إيه الكلام اللي بتقوله ده!

فهمي: زي ما بقولك كده. تحب أقولك أمارة إني... معاها؟ ناصر: قول. (فهمي افتكر أثناء ما حاول مع ياسمين وصدته أنه رأى في ظهرها شامة كبيرة) فهمي: ياسمين عندها شامة سودا كبيرة في ضهرها من تحت. ناصر: تبقي... معاها يا ابن الجزمة. فهمي: مش بقولك يا ناصر، وأنا هكذب عليك ليه؟ ناصر: يعني بنت ال... خلتك أنت يا معفن... معاها؟ فهمي: بلاش غلط يا ناصر عشان مغلطش فيك. ناصر: غلط إيه يا ابن ال... هو أنت فاكر نفسك بني آدم؟

ده أنت الأراجوز بتاعنا اللي بيضحكنا. فهمي: بقي كده يا ناصر؟ ناصر: أيوه، أومال أنت فاكر نفسك إيه! ماشي يا ناصر. قام فهمي ومشى وهو يغلي من كلام ناصر وإهانته المستمرة له والسخرية منه، وقرر أنه سيتربص بناصر وياسمين ويرى ماذا سيفعلان معًا بعد أن وقعهما في بعض. جلس ناصر وكلّه نار وغِل من ياسمين التي تخدعه، وقرر أنه يجب أن ينتقم منها. تاني يوم، رجع ناصر من شغله واتصل بياسمين ليصعد لها.

شرب ناصر مخدرات كثيرة وأخذ مطواة وصعد لها، وكان فهمي يراه وهو صاعد عندها. بمجرد ما صعد ناصر، قال لها (بخبث) : وحشتيني أوي يا ياسو. ياسمين: وحشتك! ده إحنا كل يوم مع بعض. ناصر: برضو وحشتيني أوي. ياسمين: وأنت كمان. أخذ ناصر ياسمين ودخلا غرفة النوم، وأثناء نزع البنطلون، وقعت المطواة على الأرض. ياسمين أول ما رأتها سألته (بتعجب وخوف) : أنت شايل مطواة ليه يا ناصر؟ ناصر (بارتباك)

: لا، أصل أنا اتخانقت مع واحد وشايلها احتياطي. ياسمين (حست بالغدر منه) قالت له: المطواة دي خليها معايا منعا للشر. ناصر: لأ، هاتيها. ياسمين: لأ، مش هسيبهالك عشان متوديش نفسك في داهية. ناصر: يعني أنتِ بجد خايفة عليا؟ ياسمين: أيوه طبعًا عشان بحبك. ناصر: أومال بتخونيني ليه؟ ياسمين: بخونك! مين اللي قالك كده؟ ناصر: يعني أنتِ مش... مع فهمي؟ ياسمين: فهمي! فهمي مين المعفن ده اللي هبص له!

ناصر: أومال فهمي شاف الشامة اللي في ضهرك إزاي؟ راح ناصر مسكها بعنف وكتفها وشل حركتها، وكمم فمها بمنديل وهي تحاول تتوسل إليه أن يتركها. ناصر قال لها: بقي أنتِ عاوزة تضحكي عليا وتحبسيني! وبعدها خلع ملابسها وبدأ... غصب عنها. وأثناء العلاقة، خنقها. فهمي كان صعد على المواسير وقدر يدخل الشقة من شباك المطبخ. فهمي مشى بالراحة جوه الشقة لحد ما وقف على باب غرفة النوم وشاف ناصر مع ياسمين.

فهمي أول ما رآهما معًا، دخل جري وطلع سكين كانت معه وطعن بها ناصر في ظهره. التفت ناصر إلى فهمي وروحه تطلع، فهمي ضحك أوي وقال له: أيوه يا ناصر، أنا قتلتك، فهمي المعفن الأراجوز اللي بتسخر منه هو اللي قتلك يا ناصر. وبعدها طعنه عدة طعنات بالسكين حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. ياسمين كانت لسه لم تمت بعد خنق ناصر لها. فهمي خلع ملابسه وبدأ... معها. في الوقت ده، أيمن رجع من الشغل عشان يمسك ناصر وياسمين متلبسين.

أيمن فتح باب الشقة وجرى على المطبخ، أخذ سكين المطبخ ودخل جري على غرفة النوم. وفي لحظة، كان قد ذبح فهمي (ظنًا منه أنه ناصر) . ثم أجهز على ياسمين طعنًا حتى فارقت الحياة. وقف أيمن وفي يده السكين الملطخة بالدماء. واتفاجأ بأن اللي اتقتل فهمي مش ناصر. ثم اتفاجأ بجثة ناصر على الأرض. أيمن ارتبك لما شاف جثث الثلاثة قدامه. وبعد لحظات، دخل أفراد الشرطة ومسكوه وهو واقف وسط جثث الثلاثة. *******

وهنا سألني هاشم بيه: هو ده كل اللي حصل يا محسن؟ محسن: أيوه يا فندم. هاشم بيه: ماشي يا فهمي، عمومًا كلامك كله مطابق تقريبًا لشهادة باقي الشهود. محسن: وهو فيه شهود تانيين غيري يا فندم؟ هاشم بيه: أيوه طبعًا، أومال تفتكر مين اللي بلغ الشرطة لما وصلت بعد الجريمة؟ محسن: أيوه يا فندم، صحيح، مين اللي بلغكم لما رحتوا وقبضتوا على أيمن بعد الجريمة؟

هاشم بيه: الجيران يا محسن، كانوا لاحظوا اللي بيحصل لما ناصر كان بيطلع بيت أيمن وهو مش موجود، ولما قرفوا من اللي بيحصل بلغونا عشان نمسك ناصر وياسمين متلبسين. وبالصدفة، أيمن مخطط للجريمة وحصلت كل الأحداث دي في نفس اليوم. محسن: وأيمن يا فندم؟ هاشم بيه: ماله يا محسن؟ محسن: ممكن ياخد سجن ولا إعدام؟ هاشم بيه: القانون هو اللي هيقول كلمته، لكن أكيد هيكون مصيره الإعدام عشان يكون عبرة لأمثاله. انتهت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...