الفصل 5 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل الخامس 5 - بقلم نور عصام

المشاهدات
26
كلمة
3,771
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

الغفير شافها وراح قال لعاصم. نور بس شافت المسافة من على السور، شهقت وقالت: "يا مصيبتي! ده أنا لو نطيت لازم أتكسر أو حتى أموت، يا ربي إيه الغلب ده؟ وبعدين رددت: "ده أموت ولا إني أعيش معاه تاني ابن الـ... وبعدين قالت: "دي فرصتي الوحيدة إني أخلص منه." وبخوف غمضت عيونها وقالت: "لازم أنط." وأخذت نفس بصوت عالي ونطت، وبس نطت حست إنها مش على الأرض، صرخت وبتاخد نفس وهي لسه مغمضة. عاصم كان مسكها في حضنه، وبعدين قال لها:

"أيوه بالراحة كده وخدي نفس واتطمني على الآخر. أنتي لسه بخير وعايشة، وحظك إنك عايشة علشان تشوفي اللي هعمله فيكي." نور فتحت عيونها وطبعًا مصدومة من إنها في حضن عاصم وبترتعش، وبعدين بصت له. عاصم رفع حاجبه، وبعدين قال لها: "ممكن أعرف حرمي المصون كانت بتهرب ورايحة فين؟ نور مش بترد. عاصم: "تمام، بما إنك كنتي ناوية تجيبيلنا العار، فأنا من حقي أدفنك حية ومحدش له أي حاجة عندي." نور بخوف قالت: "ابعد عني ونزلني." عاصم:

"لو سمعت صوتك صدقيني مش ضامن رد فعلي عليكي هيكون إيه." وتوجه بيها داخل البيت. نور محرجة وهو شايلها والغفر واقفين. عاصم دخل بيها البيت. أمه شافته وقالت: "وه إيه ده يا ولدي؟ ومالها مرتك؟ عاصم: "ولا حاجة يا أما." وطلع بيها على فوق. أمه: "استر يا رب." هنيه كانت خارجة من المطبخ وشافتهم اتعصبت وقالت: "قلة أدب ورباية." عاصم طلع فوق ورماها على السرير وبصوت عالي مرعب قال لها: "كنتي رايحة فين؟ نور بخوف قالت:

"كـ.. كـ.. كنت رايحة عند عمي." عاصم: "ليه في واحدة محترمة تسيب بيت جوزها وهي لسه عروسة، وكمان بالطريقة اللي عملتيها دي؟ نور: "أومال كنت عاوزني أعمل إيه بعد ما مديت إيدك عليا؟ عاصم: "مديت إيدي عليكي علشان قليتي أدبك ورديتي على عمي وكمان وأنا واقف." نور بعصبية قالت: "وهو اللي عمك ومراته عملوه فيا كان كويس وعجبك؟ ولا أنت بقى عاوزهم يهينوني وأقف أتفرج؟ عاصم: "أنتي غلطتي، هي قالت لك ملكيش دعوة بولادي، بتقربي منهم ليه ها؟

انطقي." نور: "أنا غلطانة فعلًا إني ساعدت البنت، ما كنتش أعرف إنكم عيلة متخلفة." عاصم قرب منها وقال لها: "احنا عيلة متخلفة؟ نور بغضب قالت: "أيوه، وهمجيين ومفيش حد فيكم بيفهم، وأنا مستحيل أكمل هنا." عاصم: "احنا ما بنفهمش؟ نور بصت له لقيته خلاص بيطلع نار من ودانه. عاصم: "ماشي، أنا بقى هوريكي الهمج والمتخلفين دول هيعملوا إيه معاكي علشان لما تتكلمي عنهم تتكلمي بأدب." وشدها من دراعها ونزل بيها على تحت. نور بتصرخ.

عاصم راح بيها على الجنينة وفي أوضة ضلمة وفيها كراكيب، زقها ورماها على الأرض. نور: "آه! عاصم بشر وغضب قال لها: "خليكي بقى هنا لحد ما أشوف هموتك إزاي يا بنت السمنودي." نور بخوف من منظر الأوضة قالت: "عاصم بلاش هزار بايخ." عاصم قال لها: "أنا مش بهزر، أنا عاصم الزيني." وبص لها بحدة وقال لها: "أنا المتخلف الهمجي اللي مش بيفهم، وهوريكي فعلًا غضبي وعدم فهمي." وسابها وخرج وقفل عليها الباب بالمفتاح.

نور صوتت وقعدت تخبط على الباب وكانت خايفة ومرعوبة. عاصم في نفسه: "خليكي بقى هنا شوية علشان تتربي." نور قعدت تعيط وتبص حواليها مش شايفة أي حاجة غير ظلام وعمالة تتوهم أشياء حواليها، صرخت. عاصم سمعها صعبت عليه بس غضبه وعصبيته منها سابها. نور بدموع قالت: "حرام عليك أنت بتعمل فيا كده ليه؟ وعيطت بصوت عالي، وبعدين قالت:

"آآآه من الثأر، آآآه من الثأر واللي جرالي منه، والله ما هسامحكم كلكم ولازم أنتقم منكم وأنت أولهم يا بن الزيني." وحطت راسها بين رجليها ودموعها نازلة. عاصم دخل البيت. أمه: "مرتك وين يا عاصم؟ عاصم ما ردش عليها. أمه بغضب وعصبية قالت: "قول لي مرتك وين وعملت فيها إيه؟ صابحة شافتك وأنت خارج بيها ومجرجرها وراك." عاصم: "بعدين يا أما نتكلم." أمه:

"أقسم بالله العظيم لو ما روحت جبت مرتك وراضيتها لا أنت ولدي ولا أعرفك، وأوعاك تحدد معايا واصل." عاصم عارف أمه لما بتزعل قال لها: "اهدي يا أما." أمه: "أهدي ومرتك بتعاني وكمان مظلومة، يعني ضربتها وأحرجتها قدام الكل وأنت خابر مرت عمك كيف ألاعيبها وحركاتها وكمان ما كفاش؟ عاصم: "خلاص يا أما عاد." أمه: "لا أنت ابني ولا أعرفك لحد ما تروح ترجع مرتك وتراضيها." ودخلت أوضتها.

عاصم اتنهد، وبعدين طلع أوضته وكله غضب، وفجأة فون نور رن، شافه لقي غادة بتتصل عليها. غادة في نفسها: "روحتي فين يا نور؟ بس ردي." واتصلت تاني. عاصم فتح. غادة بتسرع قالت: "نور أنتي فين؟ كل ده على ما تردي؟ عاصم: "السلام عليكم." غادة: "أحم أنا آسفة بس ده مش موبايل نور برضه؟ عاصم: "أيوه هو، وأنا عاصم جوزها." غادة: "آها أهلًا بشمهندس، أنا غادة صاحبة نور وكنت عاوزة أكلمها ضروري." عاصم:

"معلش نور في الحمام، لو في حاجة ضروري قولي وأنا بقولها وبعدين بخليها تكلمك." غادة: "ممكن تقولها إننا عندنا امتحان عملي بكرة وكمان لازم تيجي المستشفى علشان دكتور سعيد عاوزها تدخل معاه العمليات لإنها بتتدرب معاه وسأل عليها كذا مرة." عاصم: "تمام أنا هقولها وبإذن الله بكرة تكون موجودة." غادة: "سلم عليها." عاصم: "الله يسلمك." وقفل واتنهد، وبعدين نزل وراح عند أمه وقال لها:

"أما خلي صابحة تيجي تجهز معاكي حاجتك علشان هنسافر القاهرة دلوقتي." أمه ما ردتش عليه. عاصم راح عليها وباس راسها وقال لها: "ما تزعليش مني، حقك عليا أعمل إيه؟ هي اللي عصبتني." أمه: "مرتك وين؟ عاصم: "في الأوضة اللي بالجنة." أمه: "يا مصيبتي! وبصت له بحزن وزعل، وبعدين قالت: "بقى كده؟ بقى عاصم الزيني الباشمهندس المتعلم يعذب مرته ويرميها زيها زي الـ... عاصم قاطعها وقال لها: "خلاص يا أما أنا هروح أجيبها وأنتي اجهزي." ومشى.

أمه: "ربنا يهديك يا ولدي ويبعد عنك أنت ومرته هنيه وشرها." عاصم راح وفتح الباب ولقي نور مغمى عليها، جري عليها وبخضة شالها وقال لها: "نور نور حبيبتي فتحي عيونك، نور قومي يا قلبي أنا آسف نووور." نور مش بترد. عاصم شالها وخرج وراح على البيت. أمه شافته وقالت: "مالها نور يا عاصم؟ عاصم: "دايخة بس شوية يا أما." أمه بصت له بزعل، وبعدين قالت: "دخلها أوضتي." عاصم: "لا هنطلع على أوضتنا."

وطلع فعلًا وبس دخل حطها على السرير برفق وراح جاب أنينة عطر وفوقها، وبس فاقت ضمها لحضنه واتنهد. نور بس استوعبت أكتر بعدت عنه وبصت له بلوم وعتاب. عاصم: "نور." نور: "طلقني يا عاصم علشان لو ما طلقتنيش هرفع عليك قضية." عاصم قعد جنبها وضمها لحضنه غصب عنها وقال لها: "لو سمعتك بتقولي طلقني تاني صدقيني هموتك." نور بتحاول تبعده عنها قالت: "تمام أنا بقى هخلعك." عاصم: "نوووور." نور بعند وغيظ فيه أكتر قالت: "هخلعك ومن أول جلسة."

عاصم بص لها ورفع حاجبه. نور بغيظ أكتر فيه قالت: "هقول إنك... وأنا لسه بنت زي ما أنا وهتطلق وأفضحك قدام الدنيا كلها." عاصم خلاص الدم غلي في عروقه، مال عليها أكتر وقال لها: "وأنا طبعًا ما يرضنيش مراتي حبيبتي تتطلق علشان سبب تافه زي ده بالنسبالي." وقرب أكتر منها ونزع عنها ملابسها. نور: "لا لا عاصم." عاصم قطع اللي باقي من لبسها واقتحمها. نور بدموع قالت: "عاصم الله يخليك بلاش." عاصم بغضب قال لها: "ليه؟

أنتي مراتي وده حقي، وده سبب طلاقك مني، وأنا كرجل صعيدي ما أقدرش أسيبك وما أديكيش حقك يا حبيبتي." ومال عليها أكتر. نور: "أرجوك يا عاصم بلاش تكسرني كده، بلاش تخليني أكرهك، أنا آسفة لو كنت زعلتك بس بلاش اللي ناوي عليه." عاصم بص لها ومن غيظه منها قال لها: "للأسف أنا اللي مش عاوزك ولا طايقك ولا طايق حتى نفسك معايا." وبعد عنها. نور دموعها نزلت. عاصم: "قومي اجهزي هننزل مصر دلوقتي." نور: "إيه؟ عاصم بحدة قال لها:

"مش هعيد كلامي تاني." نور قامت بسرعة ودخلت الحمام، وبعدين خرجت وغيرت هدومها وجهزت شنطتها وبصت له لقيته لبس وجهز شنطته. عاصم: "يلا." وأخذ منها الشنطة ونزلوا. أمه بابتسامة حزن راحت على نور وقالت: "حبيبتي أنتي كويسة؟ وطبطبت عليها. نور: "الحمد لله يا ماما." عاصم وصل العربية وحط الشنط. ثريا قالت: "اقعدي أنتي يا نور جنب جوزك." نور: "لا يا ماما تعالي أنتي قدام علشان تكوني مرتاحة."

عاصم بص لها، وبعدين ركب وهي ركبت جنبه في صمت تام. وبعد شوية. نور مالت بدماغها على عاصم ونامت. عاصم اتخض وافتكر إنها أغمى عليها تاني، بص لها ولهفة قال: "نور! واضح إنها تعبانة من اللي حصل، ما ردتش. أمه: "مالها يا ولدي؟ عاصم: "مش عارف يا أما." وركن على جنب، وبعدين عدلها على دراعه وقال لها: "نور نور أنتي كويسة؟ نور فتحت عيونها وقالت: "أمم." عاصم: "حبيبتي مالك؟ نور: "دماغي وجعاني وعاوزة أنام." عاصم: "سلامتك يا روحي."

وعدلها الكرسي ونيمها. أمه: "ربنا يعافيكي يا بنتي." عاصم كمل سواقة وبعد فترة وصل وقال: "الحمد لله على السلامة يا أما." وبعدين قال: "نور نور." أمه: "الله يسلمك يا ولدي." عاصم نزل وفتح لأمه الباب ونزلها، وبعدين صحي نور اللي طول الطريق نايمة. نور: "إيه في إيه؟ عاصم: "يلا يا حبيبتي وصلنا." نور: "وصلنا فين؟ وبصت حواليها. عاصم: "وصلنا الفيلا بتاعتنا، يلا بقى انزلي يا قلبي." نور استغربت طريقته معاها وفي نفسها قالت:

"هو اتجنن ولا إيه؟ ولا أنا نايمة لسه؟ وافتكرت آخر حاجة سمعتها وحماتها بتقول لا أنا هكون مرتاحة ورا، يلا يا بنتي وركبت فعلًا ورا. عاصم مد إيده لها وقال لها: "يلا يا نور انزلي." نور بصت له، وبعدين مدت إيدها ومسكت إيده ونزلت. عاصم مسك أمه بإيده التانية ودخلوا الفيلا. نور بصت للفيلا لقيتها كتير حلوة. أمه: "ربنا يبارك لك يا ولدي." عاصم: "تسلميلي يا ست الكل." وبعدين قال: "سنية سنية." سنية:

"نعم يا بيه، حمد لله على السلامة." عاصم: "الله يسلمك." وبعدين قال لها: "جهزي الأكل." سنية: "حاضر يا بيه." وبصت لثريا وقالت: "حمد لله على سلامتك يا ست الحجة." ثريا: "الله يسلمك يا بنتي." عاصم قال لها: "خلي عوض يطلع الشنط فوق." سنية: "حاضر يا بيه." ومشيت. عاصم قعد وهما كمان، وبعدين قال: "عجبتك الفيلا يا نور؟ نور: "حلوة." عاصم بمناغشة فيها قال لها: "حلوة بس؟ نور فهمته، وبعدين قالت: "يعني." عاصم ابتسم، وبعدين قال:

"أمم ده بقى لازم أفرجك عليها." وقام ومسكها من إيدها وقال: "معلش يا حجة هروح أغير وننزل." وابتسم لأمه. أمه: "اطلع يا ولدي." عاصم طلع ومعه نور، وبس دخل الأوضة قال لها: "نورتي بيتك حبيبتي." ومال عليها وباسها من خدها. نور شهقت وبعدت عنه، وبعدين قالت: "أعتقد إننا طلعنا وبقينا لوحدنا فـ فكك بقى من دور الزوج الحنين ده علشان مش لايق عليك." وبصت له وقعدت على السرير. عاصم:

"أممم تصدقي معاكي حق، وعمومًا أنا ما نسيتش اللي عملتيه وهحاسبك عليه." نور بحدة: "وأنا كمان ما نسيتش اللي عملته فيا." عاصم: "طيب غوري حضريلي الحمام." نور: "نعععم! عاصم: "دقيقة واحدة ألاقي الحمام جاهز فاهمة؟ نور اتنهدت ومشيت، وبعد دقائق خرجت. عاصم اتوجه للحمام. نور: "على فين؟ أنا اللي هدخل هو أنا كنت بجهز ليك ولا إيه؟ مسكها من إيدها وبخبث قالها: "ومالو نروح سوا مدام جهزتي ومش عاوزة تتعبي وتجهزي تاني." نور برعشة قالت:

"عااااصم! عاصم مال عليها وقالها: "قلب عاصم." وباسها من شفايفها حتى استسلمت، وبعد عنها. نور أخذت نفس وبعدين قالت: "والله يا عاصم لأوريك على إهانتك لمشاعري كل شوية دي." عاصم بغيظ فيها قالها: "مكنتش أعرف إنك خفيفة كدا." نور التفتت وراحت عالسرير وما ردت. عاصم دخل الحمام وأخذ شاور وبعد شوية خرج. نور عدت من جنبه ودخلت أخذت شاور وخرجت ولبست هدومها، وكانت برمودا جينز قصيرة وبادي أحمر بنصف كم، وراحت تسرح شعرها.

عاصم ابتلع ريقه وبص لها واتنهد. نور خلصت وراحت فتحت شنطتها وطلعت فونها. عاصم: "يلا علشان ننزل ناكل." نور: "مش عاوزة أطفح ولا أقعد معاك على سفرة واحدة." عاصم ببرود قال: "ليه مش عاجبك؟ نور: "آه مش عاجبني." عاصم: "دا أنا حتى موز وحليوة وكل البنات بتجري ورايا." نور: "علشان عميوا مش بيشوفوا." عاصم: "لا وأنتِ الصادقة دا... نور قاطعته وقالت: "خلاص مش هنحكي طول النهار في جمالك." عاصم ابتسم وقالها:

"خافي عليا أحسن ما أطير منك." نور: "مع السلامة." عاصم: "بس ما ترجعيش تعيطي." نور عوجت بوقها ونزلوا. عاصم قالها: "ممنوع تخرجي برا الفيلا كدا ولا حتى الجنينة، أنا بس هعديها علشان مفيش حد غير سنية، لكن عوض برا، وياريت ما تنزليش تاني كدا." نور: "بقولك إيه، أنا مش ناقصة تحكماتك دي." عاصم: "نووور! نور: "خلاص." وكانوا على آخر درجة من السلم. ثريا شافتهم ابتسمت وقالت: "ربنا يحميكم." عاصم: "ويخليكِ ليا يا ست الكل."

نور راحت عليها وباستها وبعد شوية اتجمعوا عالسفرة. عاصم: "أما بكرة بإذن الله هوديكِ للدكتور علشان أطمن عليكي ونشوف موضوع الأزمة دا." أمه: "مفيش داعي يا ولدي أنا بخير كيف ما أنتَ شايف." نور: "لا يا ماما لازم دكتور يشوفك." ثريا: "والله يا بنتي إني زينة أها." عاصم: "نور معها حق يا حجة ولازم دكتور يشوفك." نور بصت لعاصم وقالت: "عصومي أنا لازم أروح المستشفى والجامعة بكرة." عاصم ابتسم وقالها: "عصومِك؟

نور استغلت وجود أمه وقالت: "طبعًا عصومي وحبيبي." ثريا ابتسمت وهي عارفة إنها بتستغل وجودها. عاصم: "عمومًا أنا مش موافق." نور بغضب قالت: "ليه بقى؟ عاصم: "أنا قلت قبل كدا مفيش تعليم خلاص وانتهينا." نور بصت لأمه. ثريا: "ليه أكده يا ولدي؟ عاصم: "أنا حر يا أما، مش عاوز مراتي تكمل ولا تشتغل." نور خلاص دموعها ملت عيونها. ثريا: "ولو قلتلك علشان خاطري يا ولدي خليها تكمل علام،" وابتسمت وقالت:

"أهو يبقى عندنا دكتورة، ولما أتعب ألاقي اللي يداويني." عاصم: "أنا على استعداد أجيبلك أكبر دكتور في البلد." أمه: "بس إني عاوزة مرت ولدي." نور: "ونبي يا عاصم علشان خاطري." عاصم: "خاطرك؟ وبص لها ورفع حاجبه. نور: "خلاص علشان خاطر ماما ثريا وحياة ماما ثريا عندك توافق، وأنا هعمل اللي أنتَ عاوزه بس خليني أكمل." ثريا: "حلفت بحياتي يا عاصم." عاصم: "علشانك بس يا أما." نور بتسرع قامت وباسته من خده. ثريا:

"على فكرة أنا اللي خليته يوافق." نور احرجت وبعدين باستها من راسها وقالتلها: "ربنا يخليكِ ليا حبيبتي، هروح بقى أكلم البت غادة." عاصم: "اقعدي كلي الأول وبعدين كلميها، وعمومًا أنتِ عندك امتحان بكرة." نور: "إيه؟ مين قالك؟ عاصم: "غادة اتصلت عليكي." نور اتنهدت وبعدين قالت: "شكرًا." عاصم ما ردش عليها. وحل المساء على الجميع. ثريا: "يلا أنا هروح أنام بقى، ما عادش قادرة أقعد." نور: "تعالي يا ماما." وأخذتها ودخلتها أوضتها

وبس اتطمنت عليها قالتلها: "تصبحي على خير." وخرجت. عاصم قالها: "هتنامي؟ نور: "أيوا الساعة ١٢ وأنا عندي جامعة بكرة." عاصم: "تمام يلا أنا كمان عندي شغل." وطلعوا. نور دخلت الأوضة وهو معها وقالت: "عاصم أنا مش هينفع أنام هنا، هروح أنام في أوضة تانية." عاصم: "أها، حد قالك إنك متجوزة خروف؟ نور: "عاصم إحنا بينا اتفاق." عاصم: "قسمًا بالله لو ما اتظبطتي واتعدلتي لأخلي أيامك كلها سودة على دماغك ودماغ اللي خلفوكي."

نور في نفسها قالت: "ياربي لو عاندت معاه جايز يرجع في كلامه وما يخلينيش أروح الجامعة." اتنهدت وبعدين قالت: "خلاص يا عاصم اللي تشوفه." وراحت أخذت مخدة ورايحة على الكنبة علشان تنام. عاصم قالها: "ثانية واحدة، لو ما لقيتكيش عالسرير جنبي شوفي هعمل فيكي إيه." نور بخوف راحت ونامت عالسرير وبعدت عنه. عاصم قرب منها وقالها: "ما تخافيش أنا أصلًا مش عاوزك." نور زعلت من كلامه وسكتت ونامت. وأشرقت الشمس بنور ربها. عاصم صحي وقال:

"نور يلا اصحي علشان ما تتأخريش." نور بنوم قالت: "لا خليني أنام شوية." عاصم ابتسم وقرب منها وباسها في شفايفها وبعدين قالها: "على راحتك نامي بس مفيش جامعة ولا مستشفى." نور: "إيه؟ وراحت ناطة من السرير وقالت: "خمس دقايق بس." عاصم: "أنا هنزل أشوف أمي على ما تخلصي." وخرج. ثريا: "صباح الخير يا ولدي." عاصم: "صباح الخير يا حبيبتي." وقعد جنبها. أمه: "وينها مرتك؟ عاصم: "شوية ونازلة." أمه: "براحة يا ولدي، خف عليها شوية." عاصم:

"حاضر يا أما." نور نزلت وقالت: "صباح الخير يا ماما." ثريا: "صباح الورد يا بنتي." نور: "جاهزة علشان نروح للدكتور؟ ثريا: "والله ما له داعي." نور: "لا طبعًا، وعمومًا أنا أعرف دكتور كبير في المستشفى اللي بتدرب فيها، وكلمته قبل ما أنزل علشان أشوفه موجود ولا لأ، وقلتله على حالتك وطبعًا رحب جدًا وقالي نروح سوا." عاصم ابتسم وقال: "طيب يلا افطروا وأوصلكم." وبعد شوية جهزوا. ثريا كانت تعبانة وبتكابر. نور: "مالك يا ماما؟ ثريا:

"حاسة صدري واجعني شوية." نور قالت: "طيب يلا يا عاصم." ومسكتها من إيدها وركبوا العربية وقعدت جنبها ورا وطبطبت عليها. وبعد بعض الوقت وصلوا المشفى. نور نزلت ومعها حماتها. عاصم ركن العربية وراح عليهم. غادة شافت نور جريت عليها وقالت: "نور وحشتيني! نور حضنتها وقالتلها: "وأنتِ كمان." غادة: "نورتي القاهرة والمستشفى دا الكل هيتجنن عليكي وخصوصًا دكتور يوسف وكمان د ياسر." نور: "أحم." وبعدين قالتلها: "أعرفك ماما ثريا حماتي."

غادة: "أحم." وبعدين قالت: "أهلًا بحضرتك يا طنط." ثريا: "أهلًا بيكي يا بنتي." غادة بمرح قالت: "هو الصعيد ناسه حلوين قوي كدا؟ ثريا بابتسامة قالت: "تعيشي يا بنتي." د يوسف شافهم وراح عليهم وبفرحة قال: "نور كنتي فين دا كله والله وحشتيني! نور روحها هتطلع. عاصم وصلهم وقالهم: "يلا." د يوسف بغباء قال: "بجد يا نور وحشتيني وسألت عليكي وعرفت إنك كنتي في البلد بس طولتي." عاصم بص له وبعدين قال لنور: "اطلعي أنتِ وخدي أمي." نور:

"طيب تعالي معانا." عاصم: "قلتلك اطلعي." وكان بيتكلم بعصبية. غادة: "يا لهوي عاصم شكله هيعمل مصيبة." نور بصت له. د يوسف قال: "مالك يا عم ما تهدي عليها شوية، وبعدين أنتَ بتتكلم معها كدا إزاي وبأي حق؟ نور بخوف ورعب قالت: "عاصم يلا نطلع." عاصم بصوت عالي قالها: "أنا قلتلك اطلعي وإلا قسمًا بالله ما تلومي إلا نفسك، فاااهمة؟ ثريا: "يلا يا بنتي وما تجلقيش." وسحبتها ومشوا. غادة: "يا خرابي دا عاصم شكله هيموت د يوسف." ثريا:

"يستاهل، هو حد يعمل أكده، بيعاكس مرته قدامه ولا همه إيه، محدش علمه الأدب." غادة بصتلها وسكتت. نور: "تعالي يا ماما." وطلعوا فوق وراحوا عند الدكتور اللي نور كلمته وبس دخلوا. د محسن بابتسامة قال: "أهلًا دكتورة نور أخيرًا شرفتي." نور: "أهلًا بيك يا دكتور معلش بقى اعذرني على تأخيري." محسن قال: "اتفضلي يا حجة." ثريا: "يزيد فضلك يا دكتور." د محسن:

"إيه بقى يا ست البنات ليه الغيبة دي، أنتِ مش عارفة إنك داخلة على امتحانات ومينفعش تغيبي؟ نور: "معلش يا دكتور كنت بتجوز." محسن: "إيه دا بجد دا ولا إيه؟ نور: "آه والله." محسن: "ألف مبروك يا دكتورة أنتِ بنت حلال وتستاهلي كل خير، وعاوزك تعرفيني على جوزك علشان أباركله، أنتِ زي بنتي ومعزتك كبيرة عندي." نور: "تسلم لي يا دكتور." وبعدين قالت:

"دي ماما والدة جوزي بس عندها ربو ومن يومين جالها أزمة وكانت تعبانة قوي واليوم بردو تعبانة وكنت عاوزة حضرتك تشوفها." محسن بابتسامة: "أهلًا بيكي يا حجة أنتِ على راسنا." وبعدين قالها: "اتفضلي معايا." تحت عند عاصم ويوسف. عاصم ليوسف قال: "أنتَ محدش علمك الأدب وإزاي تتكلم مع واحدة متجوزة؟ يوسف: "إيييه؟ عاصم: "إيه ما سمعتش كلامي إياك؟ يوسف: "كمان صعيدي؟ عاصم بعصبية ضربه بالبوكس في وشه وقاله: "ومالو الصعيدي يا روح أمك؟ يوسف:

"أنتَ اتجننت أنتَ متعرفش أنا مين ولا إيه؟ عاصم: "لا عارف حتة عيل ما يسواش فردة جزمة ومحدش علمه الأدب، وأنا بقى اللي هربيك علشان ترجع لأمك وتقولها أنا اتربيت وأنتِ ما عرفتيش تربيني." يوسف: "احترم نفسك." عاصم مرة تانية ضربه بالبوكس في وشه. يوسف قرب منه وقاله: "قسمًا بالله لأوريك اللي عمرك ما شوفته في حياتك." عاصم بحده قاله: "لو بس فكرت مجرد التفكير أنك تبص لنور تاني مش هقولك هقلع عينك، لا دا أنا هقطع رقبتك." يوسف:

"هنشوف مين فينا اللي هيقطع رقبة التاني، وبعدين أنتَ مين يعني علشان تتكلم عليها أصلًا؟ عاصم: "أنا عاصم الزيني جوزها." يوسف: "إيييه؟ عاصم: "اسم الله عليك من الخضة يا عنيا." يوسف: "ااا بس نور مش متجوزة." عاصم: "ما تنطقش اسمها تاني فااهم." وقرب منه. يوسف بخوف بعد عنه وقاله: "هنتقابل بس هخليك تركع تحت رجلي، والشويه اللي أنتَ شايف نفسك بيهم دول هطيرهملك في الهوا." عاصم: "وأنا مستني يا حيلتها."

وسابه ودخل المشفى واتصل على نور علشان يعرف هي فين. نور شافت فونها وقالت: "آسفة يا دكتور محسن هرد بس على جوزي علشان هو موجود هنا وعاوز يعرف إحنا فين." محسن: "تمام اتفضلي يا دكتورة." نور فتحت الفون وقالت: "أيوا يا عاصم." عاصم: "نور أنتِ فين بالظبط؟ نور: "أنا في الدور الرابع خامس أوضة عاليمين بس تطلع هتلاقيني مستنياك." عاصم: "تمام." وقفل وبس ثواني كان فوق. نور كانت واقفة برا غرفة الكشف وقالت: "عاصم."

عاصم أومأ لها وراح عليها. نور بصت له وعاوزة تسأله عمل إيه مع يوسف بس خايفة وبعدين قالت: "تعالي ماما جوا مع د محسن." ودخلوا. محسن بس شاف عاصم قام وقف وقال: "أهلًا عاصم باشا." عاصم بابتسامة: "أهلًا د محسن ليك وحشة والله." محسن: "والله أنتَ أكتر، اتفضل." نور استغربت وقالت: "أنتوا تعرفوا بعض؟ محسن: "أيوا طبعًا، عاصم باشا الزيني أشهر من النار على العلم." عاصم: "تسلم يا دكتور." محسن بص لنور وعاوز يفهم اللي في دماغه صح ولا.

نور ابتسمت وقالت: "عاصم الزيني جوزي يا دكتور." محسن: "دا بجد؟ ألف ألف مبروك ليكم أنتوا الاتنين." عاصم ونور: "الله يبارك فيك يا دكتور." محسن. الحجة طبعًا ولدتك يا بشمهندس. عاصم: أيوه يا دكتور طمني عنها، أنا بصراحة كنت عاوز أجيلك العيادة بس نور قالت إنها حابة تيجي هنا. محسن: نور دي بنتي ربنا يحفظها، وبعدين قال والحجة زي الفل بس أنا عاوزها معانا هنا يومين كده. عاصم: (بخضة) ليه يا دكتور؟

محسن: متقلقش يا بشمهندس، ده بس علشان نتطمن عليها ونعملها شوية فحوصات، وكمان نظبط التنفس عندها علشان الرئة؛ لأني زي ما سمعت إنها جالها أزمة، وأنا شايف إنها تقعد معنا يومين مش كتير وأهو تنورونا. عاصم: تمام يا دكتور اللي تشوفه. محسن: قال: نور خدي مامتك وروحوا قسم الأشعة وجهزيها وأنا بنفسي اللي هاعملها الأشعة. نور: حاضر يا دكتور. (وخرجت) عاصم: خير يا دكتور؟

محسن: بصراحة الرئة عند الحجة تعبانة جدًا وأنا شاكك إنها ممكن يكون عندها تليف. عاصم: (زعل وقال) طيب والعمل لو... محسن: (قاطعه وقال) متقلقش خير بإذن الله. عاصم: (اتنهد وقال) يا رب. نور: رجعت وجهزت أمها للأشعة، وبعدين قالت لها: لحظة بس يا ماما أغير وأجي علشان أكون معاكي. ثريا: خدي راحتك يا بنتي. نور: قالت: رحمة خلي بالك من ماما أنا دقيقتين وجاية. رحمة: حاضر.

نور: خرجت وبعد دقائق جهزت وراحت عند حماتها، وعاصم والدكتور محسن وصلوا عندها. عاصم: بصلها وهي لابسة البالطو وأُعجب بيها بس زعلان علشان أمه. نور: راحت عليه وقالت: متقلقش ماما بخير الحمد لله. عاصم: الحمد لله على كل حال. محسن: دخل وقال: تعالي يا نور. (وفعلًا دخلوا وبعد الأشعة خرجوا ومحسن طمنهم) نور: كانت زعلانة على أمها؛ لأنها فعلًا تعبانة والرئة عندها مش كويسة. عاصم: بصلها. نور: أخذت أمه وراحت تلبسها هدومها ثاني. محسن:

قال له: اهدى يا عاصم باشا الحجة كويسة، هي بس مع المحافظة والعلاج هتكون بخير وزي ما قولتلك هنخليها هنا يومين، أهم حاجة لازم تبعد عن الانفعال. عاصم: متقلقش يا دكتور. نور: رجعت وأخذت الروشتة اللي الدكتور كتبها وراحت قالت: رحمة تعالي افتحي أوضة وتكون بحري علشان ماما وخلي حد يغير الفرش ويحط جديد. رحمة: حاضر يا دكتورة. نور: (عصام) مفيش فايدة في الواسطة، أهو علشان الدكتورة بتاعتها فتحت لها أوضة وكمان بحري يلا ربنا يشفي.

عاصم: قال: نور أنا ممكن أوديها مستشفى ثاني. نور: صدقني هنا كويس وأهو زي ما شوفت دكتور محسن مقصرش، وكمان أنا هنا هأكون معها وأنت روح شغلك وتعالى ومتخافش على ماما دي في عنيا. عاصم: متشكر قوي يا نور. نور: عيب يا عاصم باشا دي أمي. عاصم: ابتسم لها بحزن. ثريا: روح يا ولدي شوف شغلك ومتخافش عليا. (وبصت لنور) عاصم: باس إيدها وطبطب عليها. نور: أخذت أمه ودخلتها الأوضة بتاعتها ونيمتها على السرير،

وبعدين قالت: رحمة خلي حد ينزل يجيب العلاج ده. رحمة: حاضر يا دكتورة. (وخرجت) عاصم: أنا كنت هنزل أجيبه. نور: عادي يا بشمهندس احنا نطول نخدم أم عاصم. (وباستها) ثريا: ربنا يباركلك يا بنتي ويرزقك بالذرية الصالحة ويكونو بارين بيكي وبأبوهم. عاصم: آمين يا رب. (وبعد شوية الباب خبط) رحمة: دخلت وقالت: العلاج يا دكتورة. نور: تسلمي يا رحمة. (وأخذته منها) رحمة: قالت: أنا هأعلق للحجة السيروم.

نور: لا متشكرة يا رحمة أنا هأعمل لماما كل حاجة. ثريا: بصت لرحمة وقالت لها: ربنا يباركلك يا بنتي. عاصم: طلع من جيبه فلوس علشان يديها لها. رحمة: قالت: لا والله دي دكتورة نور خيرها على الكل واحنا كلنا نتمنى نخدمها ونرد جزء من جمايلها. عاصم: صمم إنها تاخدهم، وبعدين بص لنور وأُعجب بيها وإن الكل بيحبها بس اتعصب في نفسه لما عرف إن يوسف بيحبها وده كان واضح من كلامه معاه. نور: كده تمام يا ست الكل. ثريا: تسلمي يا بنتي. غادة:

خبطت ودخلت وقالت: ألف سلامة عليكي يا طنط. ثريا: تسلمي يا بنتي. غادة: نور معلش تعالي علشان دكتور رأفت عاوزك وكمان تشوفي حالاتك أنتي غايبة بقالك فترة وكمان الامتحان. نور: قالت لها: حاضر. (وبصت لعاصم) عاصم: روحي يا نور شوفي شغلك. نور: ماما حبيبتي أنا بس أخلص بآجي على طول وكمان هأبعتلك رحمة الممرضة هتكون معاكي علشان لما المحلول يخلص. ثريا: روحي يا بنتي. نور: خرجت. غادة: يا ربي إيه ده؟

ده والله خايفة ومرعوبة من الموز بتاعك. نور: ابتسمت. غادة: برغم شكله القمر ده إلا إنه... نور: (قاطعتها وقالت) إلا إنه إيه يا بت؟ غادة: ههههه عسل. نور: أيوه كده اتعدلي. غادة: أنتي متعرفيش عمل إيه في دكتور يوسف؟ نور: عمل إيه؟ غادة: ضربه وبهدل وشه على الآخر وحذره إنه يقرب منك. نور: (في داخلها كانت فرحانة وبعدين قالت) ما هو اللي حمار داخل كده زي القطر وعمال يتكلم، وبعدين أصلًا من أمتى وهو بيكلمني كده؟

ده أنا عمري ما اديته ريق حلو. (نور عصام) غادة: غيابك عنه جننه ومصدق يشوفك. نور: يبقى يستاهل. غادة: ده عمال يقول إنه مش هيسكت. نور: خليه يجرب ويوقف قدام عاصم وهو الجاني على نفسه. غادة: أووووه ده احنا واثقين من عاصم قوي، هو إيه الموضوع بالضبط؟ نور: ولا موضوع ولا حاجة، عاصم مش قليل علشان يوسف يقف قصاده، وإذا كان يوسف فاكر إنه ابن عضو مجلس نواب، عاصم أكبر من كده بكتير وهو حر بقى في تصرفه.

غادة: أحمد حكالي عنه وقالي إنه صاحب أكبر شركات للإعمار وكلمته مسموعة والكل عارفه ده غير بقى في الصعيد. نور: (ابتسمت ابتسامة جانية وبعدين قالت) طيب يلا بقى على شغلنا علشان أخلص وأرجع أشوف ماما. وبعد مرور أربعة أيام. نور: ماما حبيبتي دكتور محسن قالي إنه بس يوصل احتمال يكتبلك على خروج النهاردة. ثريا: يا ريت يا بنتي أنتي تعبتي وجوزك كمان بيرجع من الشركة على هنا وأنتي مش بتروحي أصلًا. نور: تعبك راحة يا قلبي.

ثريا: طيب كنت عاوزة لبس من البيت غير ده. نور: من عيوني يا ماما أنا هأروح أجيب لبس ثاني وكمان أعدي على عاصم بالشركة ونيجي مع بعض وأهو يكون دكتور محسن وصل، خلي بالك أنتي بس على نفسك وأنا هأكلم غادة بعد ما تخلص تيجي تقعد معاكي ورحمة موجودة كمان. ثريا: طيب يا بنتي يلا علشان متتأخريش. نور: باستها من إيدها وخرجت. ثريا: (بعد خروجها قالت)

كان ممكن أقولك سنية هتجيب الهدوم كيف ما بتجيب كل يوم بس فرحت قوي قوي لما قولتي إنك هتروحي لعاصم الشركة ربنا يسعدكم يا بنتي. وبعد بعض الوقت. نور روحت الفيلا وغيرت لبسها وبعدين أخذت لبس لأمها وراحت عند عاصم الشركة وبس دخلت لقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...