الفصل 6 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل السادس 6 - بقلم نور عصام

المشاهدات
24
كلمة
1,704
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

نور دخلت عند عاصم الشركة، وما لقت السكرتيرة. خبطت على الباب ودخلت، واتفاجئت بالسكرتيرة في حضن عاصم. عاصم: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ ساندي: آسفة يا فندم، كنت هقع. عاصم: بصلها. ساندي: قربت من شفايفه وقالت: وقعت غصب عني. نور: هو أنا جيت في وقت غير مناسب ولا إيه؟ عاصم: اتفاجئ بصوت نور وقام وقف وقال: نووور! نور: آه نور اللي مخدوعة ونايمة على ودانها وحضرتك بتقضيها هنا وعايش حياتك. ساندي:

بكل برود قالت: عن إذن حضرتك يا فندم، ولو احتجت حاجة أنا موجودة. وعدت من جنب نور وبصتلها بقرف وقفلت الباب. عاصم: نور أنتِ فاهمة غلط. نور: والله! عاصم: لف وراح عندها وقالها: اهدي واسمعيني. نور: بعصبية قالت: واضح إنها مش أول مرة، لإنها ما اتهزت ولا حتى خافت ولا بان عليها أي حاجة حتى من الكسوف. عاصم: نور اتكلمي كويس. نور: هو أنت كمان ليك عين تتكلم؟ عاصم: مسكها من إيدها وقالها: دي كانت هتقع.

نور: يا حبيبييبي، وأنت بقى اللي سندتها؟ عاصم: نوووور! نور: كانت هتقع وهي جوا حضنك بالشكل ده؟ أنا اللي أعرفه إنها لو فعلاً هتقع، على الأقل كانت هتبقى ساندة عليك بجزء منها وباقي جسمها على المكتب، ولا أنا غلطانة يا عاصم بيه؟ عاصم: أنا مش بكذب، هي فعلاً كانت هتقع. نور: آه، وكمان وهي بتقرب منك وأنت عينك عليها برضه ده كان غصب وهي بتقع؟ طيب المرة الجاية أبقى خلّف منها وقولي أصلها مغمى عليها. ساندي: دخلت تاني وقالت

بكل مياعة وعند في نور: عاصم بيه عند حضرتك اجتماع مهم ولازم تحضره دلوقتي، وبلاش تتأخر على حاجة مالهاش لازمة. عاصم: ساندي اخرجي برا والغي أي اجتماع. ساندي: قربت منه وقالت: بس يا فندم العملاء وصلوا. عاصم: قلت برا. ساندي: خافت من طريقته وخرجت. نور: بعد كلام ساندي مع عاصم بهذه الطريقة، شكت إن بينهم حاجة وقالت: قسمًا بالله ما هعديها بالسهل. مش أنا اللي أُخان يا عاصم، ومن واحد زيك وواحدة رخيصة زي دي. عاصم:

بصوت عالي قالها: زي يعني إيه؟ فوقي لكلامك. نور: زقته عنها وقالت: أنا فايقة يابن الزيني، وهوريك بنت عامر السمنودي هتعمل إيه فيك، وأنت اللي ابتديت. عاصم: مسك دراعها ولواه وراها وقالها: جنان مش عايز. نور: ضربته في صدره بقوة وبعدته عنها وقالت: جرح بجرح وظلم بظلم وإهانة بإهانة وغدر بغدر وخيانة بخيانة يابن الزيني والبادي أظلم. عاصم: خلاص فقد أعصابه، ضربها بالقلم على وشها وقالها: خيانة بخيانة؟ أنتِ خلاص اتجننتي.

نور: بتضربني علشان واحدة رخيصة خونت معاها؟ ماشي، أنا هاخد حقي منك ومن عيلتك كلها يابن الزيني، وهاخد تاري منك بجرحك ليا وخيانتك ليا وكرامة بكرامة. بس أنا بقى كرامتي بكرامتك وكرامة عيلتك كلها يابن الزيني. عاصم: خلاص قرب يتجنن من كلامها. نور:

قالت: أنت خونت وأنت مستخبي وقافل عليك باب. أنا بقى هسقيك من نفس الكاس بس قدام عينك، وهخلي اسمك واسم عيلتك كلها في الوحل، وبكرا تشوف البت الصعيدية لما تحب تنتقم وتاخد تارها هتاخده إزاي. عاصم: قرب منها والشر بيتطاير من عيونه. نور: فتحت الباب ومشيت. عاصم: سند براسه على الباب ومش مستوعب كلامها وجنانها بالكلام اللي قالته. ساندي: تجاهلت نور اللي ماشية وعفاريت الدنيا بتتنطط في وشها، وراحت على عاصم وقالت: مالك يا فندم؟

ومسكت إيده وقالت: أطلبلك دكتور ولا أجيبلك ليمون يهدي أعصابك؟ نور: بصتله قبل تخرج من مكتب ساندي ونظرتها ليه بتقوله: خاين لتاني مرة ومشيت. عاصم: بص لإيده اللي ساندي ماسكاها ونور كانت بتبصلها، وطاح بإيد ساندي بعيد وقالها: ما أشوفش وشك هنا تاني، ولو شوفتك صدفة قدامي صدقيني هقتلك وأنتِ عارفة. ساندي: برعب اتمالكت نفسها وقالت: إيه اللي حصل بس يا فندم؟ أنا عملت إيه؟ وبتحاول تقرب منه تاني. عاصم: بصوت

زلزل الشركة كلها قالها: قسمًا بالله لو ما اختفيتي من قدامي في خلال ثانية لأكون قاتلك. ساندي: جريت من قدامه وكل الموظفين اتلموا. عاصم: بصوت عالي وحاد قال: كله على شغله. الكل جري ورجع مكتبه وهو متعصب. ساندي: نزلت تعيط وزعلانة إن كل مخططاتها فشلت في الحصول على عاصم. وبعدين راحت على موظف الأمن اللي واقف قدام الشركة وقالت: مين البت اللي طلعت لعاصم بيه من شوية دي؟ موظف الأمن:

قالها: اللي كانت لابسة بنطلون جينز وبلوزة فيروزي. ساندي: أيوة هي. موظف الأمن: قالها: أووووه دي صاروخ. ساندي: بزهق قالت: اخلص مين دي؟ موظف الأمن: رد وقالها: هي قالت إنها بتكون مرات عاصم بيه، وسألت على الدور اللي هو فيه، وراح معاها محمد ووصلها لفوق. هو حصل حاجة؟ ساندي: مراته! وبعدين قالت: اتاريه كان متعصب. وبعدين مشيت وهي بتغلي وتفكر إزاي تنتقم. وفي نفسها قالت: أعمل إيه بس ده؟

أنا لو فكرت أقرب منها هينسفني من على وش الدنيا، بس أكيد أنا مش هغلب يعني. وفاقت من شرودها على صرخة عربية بتوقف قدامها. نور: ركبت تاكسي وراحت المستشفى لعند حماتها. عاصم: قام وراح عالمستشفى. وبعد شوية، نور: وصلت ودخلت عند ثريا وبس شافتها انهارت من العياط. ثريا: بخضة: مالك يا بتي؟ فيكِ إيه يا حبيبتي؟ نور: بتعيط جوا حضنها. ثريا: طبطبت عليها وقالتلها: اهدي يا بتي، أكده تخلعي جلبي عليكي. اهدي يا جلبي.

نور: بتحاول تهدي علشان عارفة إن صحتها تعبانة. وبعدين بعدت عنها وقالتلها: أنا آسفة يا ماما. ثريا: مالك يا جلبي؟ نور: بشهقات قالت: ابنك، ابنك اللي قولتيلي بيحبني خاني. ثريا: وه كيف ده؟ لا لا مستحيل عاصم ولدي يعمل أكده. نور: لا حصل وخاني وأنا شوفته بعيني. بس وربي لأدوقه من نفس الكاس، واللي عمله فيا هعمله فيه. ثريا: مش مصدقة اللي نور بتقوله وقالتلها: اهدي يا بتي، أكيد في حاجة غلط. عاصم ما يعملش أكده واصل.

نور: وأهو عمل يا أم عاصم. بس وحياة كرامتي اللي داسها تحت رجليه وكسرته ليا قدام حتة سكرتيرة رخيصة لأوريه نور السمنودي هتعمل إيه. ثريا: لسه هترد لقت. عاصم: فتح الباب ودخل. نور: بصتله ومسحت دموعها. ثريا: إيه اللي حصل يا ولدي؟ وليه مرتك منهارة بالشكل ده؟ عاصم: ولا حاجة يا أمي. نور: بغضب قالت: ولا حاجة! تمام، استلقي بقى مني وبرضه أبقى قول ولا حاجة، وأنت اللي ابتديت يابن الزيني. عاصم: راح عليها وعاوز يخنقها. رحمة:

خبطت ودخلت وقالت: دكتورة نور في حالة من بتوعك تعبانة وعوزاكي. نور: حاضر يا رحمة. وبصتله وخرجت. أمه: إيه يا ولدي اللي حصل؟ فهمني. عاصم: قعد جنبها عالسرير ومسك إيدها وقالها: ما تشغليش بالك أنتِ يا حبيبتي علشان صحتك. أمه: عاااصم! اتكلم وقولي مرتك حالتها أكده ليييه؟ عاصم: قالها: والله ما عارف اللي حصل ده صدفة ولا كان بقصد، مش عارف مش عارف. ثريا: البت المايعة اللي عندك مش أكده؟ عاصم: بصلها.

أمه: قلتلك قبل سابق البت دي مش سهلة، أنا لما شوفتها قبل أكده ما ارتحتلهاش واصل هي صح؟ عاصم: للأسف. ثريا: عملت إيه بت المركوب دي؟ عاصم: كانت عندي في المكتب وبعدين وقعت فجأة عليا، ونور دخلت في نفس الوقت وشافتها وهي في حضني. أمه: وه وه يا مري! ليه أكده يا ولدي؟ بت ملعبَة صحيح. عاصم: بصراحة بعد ما شوفتها اتصرفت بعد دخول نور، حسيت إنها فعلاً قاصدة كدا. أمه: وأنت عملت إيه مع نور؟ عاصم: هعمل إيه؟ حاولت أفهمها بس للأسف.

أمه: حقها يا ولدي. عاصم: هي أصلاً مش بتحبني ولا بتطيقني، يبقى ليه عملت كدا وحسستني إنها غيرانة؟ أمه: كأنك حمار عاد يا ولد بطني. عاصم: طب وليه كدا يا أم عاصم؟ أمه: علشان ما أنت شايف حب مرتك وغيرتها عليك. عاصم: حب إيه بس يا أمه اللي بتقولي عليه؟

أمه: مرتك حبتك وده واضح عليها، هي نفسها جايز تكون ما خبرتش لإنها لساتها مو واخدة عليك، وكمان طريقة جوازكم. لكن أهو أمر الله وحصل وحبتك وأنا متأكدة، وخصوصًا من كلامها معاي ده. أنا مصدقت يا ولدي إنها تتعلّق بيك. عاصم: اتنهد وصدق كلام أمه، وخصوصًا لما شافها اليوم والغيرة باينة عليها، وكمان لما بيقرب منها بتستسلم له. أمه: الدكتور كتبلي على خروج. قوم شوف مرتك وخلينا نمشي وتصالحها اليوم.

عاصم: اتنهد بصوت عالي وقام مشي يشوفها علشان يمشوا، وبس خرج سأل عنها رحمة الممرضة. رحمة: قالت: دكتورة نور دلوقتي مع دكتور يوسف ودكتور ياسر في الأوضة اللي هناك دي. عاصم: شكرًا. وراح عليها وهو بيغلي بسبب يوسف. نور: بهزار قالت: والله يا دكتور ياسر أنت تستاهل حد يعمل اللي عملته ده. طيب كنت كلمتها الأول مش داخل وش كدا وكمان أبوها واقف. ياسر: أعمل إيه؟ عجبتني روحت كلمتها، وأنا إيش عرفني إن ده أبوها؟

وبعدين هي كمان كانت واقفة بعيد عنه. نور: وده يعلمك ما تتسرعش بعد كدا. نور عصام: نعم شوفوا مين بيتكلم يلا ما علينا. نور: لمحت عاصم برا الباب، راحت على يوسف وقالت: سلامتك يا جو. وقعدت عالمكتب قدامه وحطت إيدها على وشه مكان الضربة بتاعة عاصم. عاصم: شافها وخلاص دمه غلي. يوسف: سلامتي، ما هو كله من جوزك اللي عمل فيا بروسلي. نور: هههههه. عاصم: دخل وقال: نوووور! نور: ببرود التفتت وقالت: نعم.

عاصم: قرب منها ومسكها من إيدها وسحبها وراه. نور: بس خرجت قالت: ابعد إيدك دي عني، أنت اتجننت تمسكني كدا وكمان قدام زمايلي. عاصم: كلمة كمان ومش هخلي أكبر دكتور في المستشفى يعرف يخيطك. نور: وأنا كدا هخاف منك يعني؟ عاصم: قلتلك اكتمي. وكانوا وصلوا لعند أمه، دخل ورماها وقعت عالسرير المجاور لأمه. ثريا: ليه أكده يا ولدي؟ نور: ما هو ده خرّة الخاين بس أنا مش هسكت.

عاصم: خلاص عيونه احمرت والعصبية والغضب اتملكوا منه أكتر. مسكها من دراعها ولواه وراها وقالها: قسمًا بالله العظيم لأقتلك لو اللي شوفته ده اتقرر تاني، فاااهمة؟ أمه: نزلت من سريرها وشدت نور منه وقالت: يلا نمشي من هنا كفايانا فضايح. عاصم: اهدي يا أمه. وبص لنور وقالها: يلا علشان نمشي. نور: بحدة قالت: أنا لسه قدامي شوية. عاصم: قلت يلاااا! ثريا: علشان خاطري أنا يا بتي. نور: حاضر يا ماما، بس أغير هدومي وأجيب حاجتي وأجي.

ثريا: ماشي يا بتي. عاصم: قالها: أمي جاهزة هننزل وأنتِ يلا ورانا. نور: مشيت من غير ما ترد عليه وراحت غيرت وأخذت حاجتها ونزلت لقتنه واقف قدام عربيته. راحت عليه وفتحت الباب وركبت ورزعت الباب وراها بقوة. عاصم: ركب ومشي، وبعد شوية وصلوا الفيلا. نور: نزلت وأخذت أمه من إيدها ودخلتها وقالت: سنية. سنية: نعم يا ستي؟ نور: جهزي الأكل علشان ماما. سنية: حاضر يا ستي. نور: بغضب وعصبية قالت: قلتلك ما تقوليش يا ستي دي، فاهمة؟ نور وبس.

وسابتها وقالت: ماما هغير وأنزل. ثريا: طيب يا بتي. عاصم: عن إذنك يا أمه بس شوية ونازل. أمه: عاصم. عاصم: ما تخافيش يا أمه. وطلع ودخل الأوضة وقفل الباب بقوة من غيظه وغضبه منها. نور: كانت في الحمام، خرجت وما أعطته أي اهتمام. عاصم: قالها: أنا سيبتك تتكلمي بمزاجك في الشركة، لكن قسمًا بالله لو ما اتعدلتي لأعدلك، فاهمة؟ نور: اللي عندك اعمله يابن الزيني. عاصم: ماشي يا نور.

وبعد مرور شهر، والحال بين عاصم ونور زي ما هو، ثريا بتحاول تصالحهم وهما معاندين، وكل واحد بيعاند التاني قد ما يقدر. وفي يوم، نور كانت راجعة من المستشفى، قابلت عاصم على باب الفيلا، حاولت تتجاهله وتدخل. عاصم زنق عليها بالعربية علشان ما تدخل قبله. نور بصتله ببرود وهو عدى منها ودخل وركن. عاصم نزل من عربيته قالها: ايه التأخير دا كله؟ نور بعند فيه قالت: القاعدة كانت عجباني في المستشفى.

عاصم فهم ما ترمي إليه، بصلها ومسك ايدها غصب ودخل. ثريا بابتسامة لما شافتهم قالت: حمد لله على السلامة. نور وعاصم في نفس الوقت: الله يسلمك. عاصم بص لنور وبعدين بص لأمه وقالها: نور حامل يا أمه. نور انصدمت وفتحت عيونها وبصتله. أمه بفرحة قالت: يا ألف نهار أبيض، يا ألف نهار أبيض، مبروك يا ولدي، مبروك يا بنتي. وحضنتهم. عاصم ابتسم وبصلها. نور بتغلي من جواها، ازاي يقول كدا وهو أصلاً ملمسهاش. ثريا: تعالي يا قلبي اقعدي.

وشدتها من ايدها. عاصم بصلها ببرود وبعدين قال: أنا هطلع أغير عقبال ما الأكل يجهز. وقال: خلي بالك منها يا أمه. وطلع. نور من غيظها وتصرفه بصت لأمه وقالت: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...