الفصل 17 | من 17 فصل

رواية وآه من الثأر الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور عصام

المشاهدات
21
كلمة
4,007
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مازن: (نظر إليه وقال) قسمًا بالله المحك بس تبص لها، هقتلك ومش هتردد ثانية واحدة. غمزة: حبيبي، خلاص دا شكله متخلف. حازم: متخلف ماشي. مازن: (أخذ أخته ودخلا) حازم: قمر بس أعوذ بالله، ودا مين بقى اللي معها وكمان قالت له حبيبي؟ (تنهد ومشى) غمزة: أهم قاعدين هناك. مازن: (نظر وابتسم) غمزة: أممم، لا لا مش حلو كدا يا بشمهندس، لازم تكون جامد ومسيطر من أولها، مش هيمان على نفسك كدا. مازن: ههههههه، اسكتي أنتي ملكيش دعوة. غمزة:

(بمرح قالت) افتكر إنك صعيدي يا ولد عاصم. مازن: (نظر لها وقال لها) عارف لو عملتي حاجة. غمزة: (باللهجة الصعيدية قالت) وه وه، ليه أكده يا ولد أبويا؟ كل ده علشان خايفة عليك وعاوزاك تبجي. مازن: (قاطعها وقال لها) مش عاوز أبقى حاجة، سيبيني كدا على طبيعتي الله يكرمك. غمزة: على راحتك يا ولد أبويا. (وكانوا وصلوا ومسكت يده بقوة) ندى: (نظرت إليهم) مالك: (أخذ باله من تصرف أخته وابتسم) غمزة: السلام عليكم. الكل: (ردوا السلام)

مازن: إزيك يا آنسة ندى. غمزة: (قبل أن ترد ندى قالت) اقعد يا حبيبي واقف ليه، وياريت تاخدني على رجلك لأني اتعودت على كدا، مقدرش أقعد من غير حضنك يا روحي مش بستريح غير فيه، أعمل إيه بس؟ مالك: (كتم ضحكته) همسة: (كانت تنظر إليها وتضحك براحة) ندى: (ستفرقع ومش عارفة دي مين) مازن: (عاوز يولع فيها) غمزة: طيب خلاص يا روحي اقعد وأنا جنبك بس هات الكرسي بتاعك الزقه في بتاعي قوي، ولو أنت نفسك عاوز تقعد على رجلي والله ما عندي مانع.

مازن: اكتمي بقى. ندى: (وشها جاب ألوان) غمزة: (باستعباط قالت) الله إزيك يا همسة. (وبعدين قالت) مين القمر دي؟ (ونظرت لندى) همسة: دي دكتورة ندى زميلتي. غمزة: آها، وأنا غمزة حبيبة مازن. ندى: إييييه! غمزة: اهدي يا قلبي إيه اللي معصبك كدا؟ ندى: لاا ولا حاجة وأنا هتعصب ليه؟ غمزة: بس أنا شايفاكي متعصبة وهتولعي كمان، اهدي ياما كدا. ندى: (نظرت لهمسة) غمزة: (قالت)

ما تبصيش لحد، عاوزة تقولي حاجة قوليها على طول، وبعدين أنا بنفسي هعرفك عليا أكتر اسمعي يا ستي. حازم: (كان واقف بعيد وسمع كلامها وبعدين قرب منهم وقال) السلام عليكم. ندى وهمسة: وعليكم السلام. مازن: أنت إيه اللي جابك تاني؟ غمزة: هو أنت مش بتحرم يعني؟ مالك: في إيه؟ غمزة: بني آدم رخم ومتخلف. مالك: حصل إيه بس؟ غمزة: عاكسني. مالك: إيييه؟ (وقام وقف) ندى: اهدوا يا جماعة. مازن: (بعصبية قال لها) اقعدي ومالكيش دعوة.

حازم: أنت بتزعق لها كدا ليه؟ مازن: وأنت مالك أنت ويلا غور من وشي بدل ما. ندى: (قاطعته وقالت) اهدي شوية داا. مازن: (نظر لها بغضب وقال لها) قلت لك اسكتي. حازم: لا مش هتسكت ووريني هتعمل إيه. مازن ومالك: (في نفس اللحظة قالوا) هنعمل كدا. (وبوكس كدا عالماشي منهم الاثنين في نفس اللحظة) ندى: (جرت عليه وقالت) حبيبي آسفة. حازم: (مسك مازن من ياقته وقال له) أنا سكت لك بمزاجي لكن لازم تتربى. (ولسه هيمد يده على وشه يديه بوكس)

مالك: (مسكه وقال له) تبقى مجنون لو عملتها وأمك داعية عليك. ندى: يا جماعة اهدوا شوية مش كدا. مازن: قلت لك اخرسي، وبعدين أنتي إزاي تقولي له حبيبي؟ ندى: علشان هو فعلًا حبيبي. مازن: وربي أقتلك، فوقي كدا واتكلمي عدل. ندى: دا أخويا. مازن وغمزة ومالك: (نظروا لبعض) حازم: (نظر لهم ورفع حاجب) مالك: إحنا آسفين قوي مكناش نعرفك. مازن: بتتأسف ليه هو اللي غلط الأول. همسة: طيب ممكن نهدى ونتكلم كلنا؟ (وقالت) اقعد يا حضرة الظابط.

(وقالت) دا حازم أخو ندى وبيكون ظابط شرطة. حازم: (نظر له بقرف) غمزة: (ما عبرتهوش) مالك: (حاول يلم الدور قال) اتفضل حضرتك. ندى: (مسكت أخوها من يده وأقعدته جنبها وقالت) دا حازم أخويا وجاي انهارده بمناسبة القعدة دي، أنا قلت له يجي علشان كلنا نتعرف على بعض والحمد لله مقابلة مبشرة بالخير. مالك وهمسة: (ابتسموا وبعدين قالوا) حصل خير وزي ما بيقولوا ما محبة إلا بعد عداوة. ندى: ربنا ما يجيب عداوة. (وبعدين قالت)

حازم دا دكتور مالك زميلي وصاحب المشفى وهمسة طبعًا عارفاها ودا بشمهندس مازن اللي كلمتك عنه. (ونظرت لغمزة) غمزة: (بعند فيها وفي أخوها قالت) غمزة الزيني حبيبة مازن وبنت خالته وقريب هنتجوز. (ونظرت لهم ورفعت حاجبها) ندى وحازم: (مع بعض قالوا) إيييه؟ مازن: (كان فرحان فيه) ندى: (نظرت لمالك) مالك: (بابتسامة قال) ممكن نهدى بقى ونوقف الحرب الباردة دي شوية ونتكلم كويس مع بعض.

غمزة: الله مالك بس يا حبيبي ما إحنا بنتكلم بكل هدوء أهو. مالك: (غمزتي) اهدي علشان خاطري. غمزة: آه بس لو ما كنتش حلفتني بالغالي. مازن: (بهَمْس قال لها) اهدي بقى الله يحرقك، الجوازة هتبوظ. غمزة: ههههههه. (ومالت عليه وباسته من خده) مازن: (قلبي) مالك: (خلاص جاب آخره منهم قال) مازن، غمزة. غمزة: خلاص يا دكتور العصبية وحشة عليك. مالك: استغفر الله العظيم. (وبعدين قال) بما إنكم اتعرفتوا على بعض ندخل بقى في المفيد.

ندى: ما خلاص بقى يا دكتور مفيد إيه أنا اا. مالك: اهدي يا ندى. (ونظر لغمزة وقال) غمزة الزيني أختي. ندى: (فتحت عيونها) حازم: (ابتسم بمكر) مالك: دي غمزة أختنا وتوأمنا ومعلش هي بتحب تهزر شوية. ندى: (ابتسمت وقالت) بقى كدا؟ غمزة: (بعتت لها بوسة في الهوا وبعدين قالت) الله مش بشوف بتحبي أخويا قد إيه وهتغيري عليه ولا لأ؟ ندى: أحم. مازن: (بهَمْس قال لها) أخوها قاعد الله يخرب بيتك. غمزة: (نظرت له وقالت) ما خدتش بالي. حازم:

(عاوز يقوم يخنقها) مالك: أستاذ حازم أنا مالك عاصم الزيني ودا أخويا مازن مهندس معماري ودي مجنونة عليا الزيني وأحلاها طبعًا. حازم: أنا قلت من الأول إنها مجنونة. غمزة: احترم نفسك. مالك: غمزة. حازم: (في نفسه) يا ربي على اسمها اللي كل ما أسمعه أبقى عاوز أقوم أبوسها، صبرني يا رب. مالك: حازم باشا إحنا انهارده جايين نتعرف على بعض بخصوص مازن وندى، أعتقد إحنا كبار كلنا ومفيش داعي للّف ولا للدوران. حازم:

(ابتسم وأعجب بشخصية مالك وقال) عارف لأن أختي ما بتخبيش حاجة عني بس. مازن: ما بسش. حازم: (رفع حاجبه وقال له) عاوز تتجوز أختي؟ مازن: غصب عنك مش بمزاجك. ندى: مازن اهدي علشان خاطري. حازم: رد عليا عاوز أختي؟ مازن: أيوا. حازم: أتجوز أختك أنت كمان. مازن: نععم؟ (واتعصب وقام وقف) حازم: (بهدوء قال) الله أنت عاوز تتجوز أختي وأنا عاوز أتجوز أختك، فيها إيه دي؟ مازن: على جثتي. (ومسك أخته من يدها وقال لها) يلا.

(ونظر لندى ومسكها هي كمان من يدها وقال لها) يلا أنتي كمان. حازم: أنت رايح فين يا جدع أنت؟ مازن: (وخدها وماشي) ووريني بقى هتعمل إيه يا حضرة الظابط. حازم: (نظر لمالك) مالك: (قال له) أصله صعيدي ومقدرش أعمل حاجة. حازم: وأنا يعني اللي أصلي تركي؟ ما أنا صعيدي ابن صعايدة أب عن جد. (وراح عليه ومسك أخته منه وقال له) ندى دي أختي وأغلى حاجة عندي في الدنيا واللي هيتجوزها. مازن: (قاطعه وقال) أمه داعياله. ندى: (ابتسمت) حازم:

(بمرح نظر لغمزة وقال) وأنا كمان والله أمي الله يرحمها داعيالي قوي قوي. مازن: (ابتسم) حازم: (مد يده له وقال) صافي يا لبن. مازن: (نظر لندى وقال) حليب يا قشطة. مالك: تمام بما إنكم اتصافيتوا تقدروا تقعدوا. الكل: (قعد فعلًا) حازم: فرصة سعيدة جدًا إني اتعرفت عليكم. مالك: إحنا أسعد يا حضرة الظابط. حازم: حضرة الظابط إيه بقى إحنا أخوات وأعتقد كلنا من سن واحد تقريبًا. (ونظر لغمزة) مالك: تمام يا زوما.

مازن: طيب عن إذنكم هتمشي شوية مع ندى. غمزة: خدني معاك. مازن: اهمدي شوية. غمزة: بقى كدا؟ ندى: تعالي يا غمزة. غمزة: لا يا أختي ما أحبش أكون عزول. مازن: (أخذ ندى ومشيا) غمزة: (فونها رن فتحت وقالت) عصومي حبيبي فينك؟ أبوها: في الشركة هروح أتغدى مع ماما وأرجع علشان الاجتماع، ما تتأخروش تمام. غمزة: أوووه، الموزة ماااشي الله يسهلووو. أبوها: يا بت أنا أبوكي، إمتى هتفهمي دا؟

غمزة: ما تدققش بقى يا عصومي دا أنت اللي في القلب يا روحي. أبوها: قلب عصومك أنتي يلا سلام. غمزة: مع ألف سلامة يا روحي سلم عالموزة. حازم: (هيطق واتنهد بصوت عالي) همسة: (لاحظت إنه غيران على غمزة قالت) أونكل عاصم دا اللي كنتي بتكلميه يا غمزة؟ غمزة: (فهمتها ورفعت حاجبها وقالت) بلاش تخليني أعمل عليكي عَمّة فاهمة يا بنت ريهام؟ همسة: ههههههه. (وعرفت إنها فهمتها) مالك: غمزة هترجعوا الشركة تاني ولا البيت؟

حازم: يا ربي غمزة إيه الاسم دا بس. غمزة: عندنا اجتماع وهنرجع الشركة. حازم: (قال) ممكن أسأل سؤال؟ مالك: اتفضل. حازم: مين سماكي الاسم دا؟ غمزة: (ببرود قالت) مالكش فيه. مالك: (ابتسم وحس بإعجاب حازم لغمزة) حازم: عادي يعني أدينا بندردش. غمزة: معاك أنت ليه عميت ولا إيه؟ حازم: ليه هو أنا وحش؟ غمزة: شوف أنت بقى. حازم: أنا أمور وحلو أهو حتى عيوني خضرة. غمزة: (عوجت بوقها) همسة: ههههههه. مازن وندى: (بعد شوية رجعوا)

غمزة: ها نقول مبروك؟ ندى: (ابتسمت) غمزة: (قامت وقفت ومسكت أخوها من يده ولفت بيه وقالت) مبروك مبروك مبروووك. مازن: (حضنها وقال لها) الله يبارك فيكي يا قلبي عقبالك. حازم: آمين وقريب إن شاء الله. مالك: تمام كدا شوف بقى يا حضرة الظابط الوقت اللي يناسبك علشان نيجي نطلب يد ندى رسمي. حازم: تشرفوا في أي وقت. مالك: تمام مازن بس يرجع الشركة بيتكلم مع بابا ونكلمك. حازم: إن شاء الله. غمزة: يلا بقى نتغدى علشان أنا ميتة من الجوع.

مالك: من عيوني يا قمر. (وطلبوا غدا) عند عاصم ونور: نور: أنا مبسوطة قوي يا عاصم إن مازن هيتجوز ندى. عاصم: أنتي تعرفيها كويس؟ نور: أيوا زميلة همسة ومالك. عاصم: شكله كان مبسوط وهو بيكلمني عنها. نور: ربنا يفرحه يا رب، وبس يتفقوا بنروح وكمان نروح نخطب همسة رسمي البت ساكتة وابنك عمال يأجل. عاصم: لا خلاص كدا مفيش تأجيل تاني. نور: عقبال غمزة يا رب، هي اللي مجنناني. عاصم: خليها على راحتها.

نور: راحتها إيه بس يا عاصم دي بتتدلع وأهو شوفت بعينك بتطلع عيوب في العرسان والله ما هي فيهم. عاصم: معلش بردو خليها على راحتها أنتي عارفة بنتك عنيدة. (ونظر لها ابتسم) نور: قصدك إيه بقى؟ عاصم: ولا حاجة يا روح عاصم. نور: آها بحسب. عاصم: ههههههه. (وبعدين قال لها) فاكرة كنتي عنيدة إزاي وعملتي فيا إيه جننتيني معاكي. نور: ههههه. (وبعدين قالت) ربنا يخليك ليا حبيبي. عاصم: بحبك وبموت فيكي. نور: وأنا بعشقك.

وبعد كام يوم تمت خطبة مازن وندى ومالك وهمسة. حازم: بيحاول يتقرب من غمزه وهي مش مدياله فرصه. وبعد أربع شهور. كانت غمزه في الشركة، قابلت حازم رايح عليها. حازم: غمزه، ازيك؟ غمزه: أهلًا حازم، خير؟ حازم: دي مقابلة تقابليني بيها؟ غمزه: ولا تزعل. وسابته ومشيت. حازم: اتنهد وقال يارب صبرني عليها. وراح وراها. غمزه: نعم؟ جاي ورايا ليه؟ حازم: كفاية بقى يا غمزه، هتجنن يا روحي وأنتِ ولا هنا. غمزه: طلعت روحك. حازم: وأهون عليكي؟

غمزه: حازم، ابعد عني وسيبني في حالي، وما تخلينيش أتصرف معك تصرف مش هيعجبك، أنا ساكتة بس علشان خاطر ندى. حازم: بقى كدا؟ ماشي. وراح على مكتب عاصم. غمزه: أوووف، دا إيه دا؟ حازم راح واستأذن ودخل. عاصم: حازم حبيبي، تعالى، نورت الشركة. حازم: منورة بيك يا عمي. وبعد ما قعد قال: حازم: عمي، شوف لك حل مع بنتك، أنا خلاص هتجنن وهي ما فيش خالص. عاصم: هههههه، طيب اهدى بس. حازم: أهدى إيه بس؟

بقى لي أربع شهور بتحايل عليها وهي مكبرة دماغها ومش راضية حتى تديني فرصة أتكلم معها. عاصم: طيب اهدى وأنا هتكلم معها، وكمان أخلي أمها تكلمها. حازم: طنط نور كلمتها كتير وهي برضه قافلة دماغها. عاصم: خلاص، قلت لك هكلمها. حازم: ربنا يخليك ليا يا عمي. عاصم: بس لو ما وافقت خلاص، تسيبها وما تلحقهاش تاني. حازم: إن شاء الله هتوافق، بس هي تديني فرصة أقعد معها وأكلمها، مش عارف هي مش راضية ليه. وفونه رن، فتح وقال:

حازم: أهلًا همسة، خير؟ همسة: حازم، ندى تعبت وعملنا لها الزائدة في المستشفى. حازم: إيييه، إمتى دا؟ همسة: اهدى، لسه خارجة من العمليات وما فاقت. حازم: طيب أنا جاي حالًا. وقفل. عاصم: خير يا ابني، مالك؟ حازم: ندى تعبت وعملت الزائدة، أنا لازم أمشي. عاصم: طيب اهدى يا حبيبي، إن شاء الله هتكون بخير، يلا أنا جاي معاك وكمان نقول لمازن وغمزه. وخرجوا. غمزه: مالك يا بابا، في إيه؟ عاصم: نادي أخوك، ندى تعبانة في المستشفى. غمزه: إيه؟

وندهت على أخوها ومشوا كلهم، وبعد شوية وصلوا. نور قابلتهم وقالت: نور: اهدوا يا جماعة، ندى بخير وأنا بنفسي اللي عملت لها العملية. حازم: هي فين يا طنط؟ مازن: بلهفة: فين أوضتها يا ماما؟ عاوز أشوفها. نور: بابتسامة: أهدى يا ميزو، هي أصلًا نايمة. مازن: أووف يا ماما بقى. نور: هههههه، تعالوا. وراحت على غرفتها. مازن دخل الأول وراح عليها وباسها من جبينها. حازم: على فكرة أنا واقف. مازن: زقّه وقال: يا جدع غور من وشي بقى.

حازم: حاضر، هغور وهاخد أختي معايا. عاصم: عين العقل والله يا كابتن. مازن: مالك يا كبير، أنت معايا ولا معاه؟ نور: هههه، ربنا يحفظكم كلكم. ندى فاقت وبصت لهم. حازم: حمد لله على سلامتك يا روحي. وضمها لحضنه. ندى: الله يسلمك. وعينها على مازن. مازن راح عليها وباسها من إيدها وقال لها: مازن: ألف سلامة عليكي حبيبتي، إن شاء الله حازم. ندى: ابتسمت وقالت: ليه كدا؟ بعد الشر عليه. نور وغمزه والكل بيضحك. غمزه باستها من خدها وقالت:

غمزه: سلامتك يا قلبي. ندى: الله يسلمك حبيبتي. عاصم مال عليها وباسها من جبينها وقال لها: عاصم: سلامتك حبيبتي. ندى: الله يسلمك يا عمي. حازم عينه على غمزه. غمزه بتحاول تتجاهله. مالك أخد باله ومال على أخته وبهمس قال لها: مالك: ادي له فرصة، أنا شايف إنه بيحبك فعلًا وبقى له فترة هيتجنن وكلمنا كلنا. غمزه: بعدين نتكلم. دكتور ياسين دخل وقال: ياسين: حمد لله على سلامتك دكتورة ندى. وبص لغمزه وقرب منهم وبص لها أكتر وابتسم.

حازم اتعفرت. دكتوره نور: الله يسلمك دكتور ياسين. دكتور ياسين بص لغمزه واتنهد وبعدين قال: ياسين: دكتورة نور، عاوزينك. نور: أوك. وقالت: نور: شوية وجاية. ياسين بص لغمزه ومش عاوز يمشي. حازم وقف قدامه وقال: حازم: أعتقد دكتورة نور مشيت، يلا غور بدل ما أقلع عينك دي. دكتور ياسين: أحم. ومشي. حازم: وأنتِ تعالى عاوزك. ومسكها من إيدها. عاصم: حازم. حازم: آسف يا عمي، بس اعذرني، أنا عاوز أتكلم معها.

غمزه: وأنا مش عاوزة، وابعد إيدك دي عني. عاصم: حبيبتي اهدى وروحي معه اتكلموا. غمزه: بابا، أنا ما عنديش كلام أقوله له، يبقى أخرج معاه ليه؟ حازم: ساب إيدها وقال لها: ماشي يا غمزه. وخرج وسابهم كلهم. عاصم: ممكن تهدي بقى وبلاش عصبيتك دي. غمزه: والدموع في عيونها قالت: أعمل إيه بس؟ هو مصر وأنا مش عاوزة، هو بالعافية؟ مازن: لا يا حبيبتي مش بالعافية، بس حازم فعلًا بيحبك.

مالك: أيوه يا غمزه، ادي له وادي لنفسك فرصة، ما فيهاش حاجة. غمزه باست ندى وقالت: غمزه: بعد إذنكم، أنا راجعة الشركة. مازن: غمزه حبيبتي استني. عاصم: استني يا مازن، سيبها تمشي دلوقتي. وبعدين قعدوا كلهم شوية مع ندى وقاموا يمشوا. مازن: ماما، إمتى ندى تخرج؟ نور: بكره بإذن الله، وهناخدها على البيت عندنا علشان نهتم بيها. عاصم: تمام، وأنا هكلم حازم وأقول له، ندى أمها وأبوها متوفين وعايشة هي وأخوها لوحدهم.

مازن: طيب أنا هخليني معها اليوم. وبص لأمه. نور ابتسمت وقالت: نور: ماشي يا بشمهندس. عاصم: طيب يلا احنا يا قلبي ولا لسه عندك شغل؟ نور: لا خلاص، هغير وأجي وبعدين أرجع علشان ندى. وتاني يوم. حازم رفض إن ندى تروح عندهم علشان هو أكيد عاوز يشوف أخته وطبعًا غمزه هتكون موجودة ومش عاوز يسبب ليها أي حرج وكمان زعلان منها، وأخد أخته راح بيتهم. مازن راح معهم وبس اطمن عليها رجع الشركة. حازم قعد مع أخته وبعد ساعة فون ندى رن،

حازم قال لها: حازم: دي غمزه، خدي كلميها. ندى فتحت وردت وقالت: ندى: أهلًا غمزه. غمزه: ازيك يا نودي؟ عاملة إيه؟ ندى: بخير يا قلبي، بس كنت محتاجة أتكلم معاكي شوية. غمزه اتنهدت وقالت: غمزه: طيب حازم فين دلوقتي؟ ندى: حازم في الشغل ولسه بدري على ما يجي. غمزه: تمام يا قمر، أنا جاية. وقفلَت. حازم: ليه عملتي كدا؟ ندى: لازم تتكلموا مع بعض. حازم: أنتِ عارفة لو جت وشافتني هتعمل إيه؟ دي عنيدة وأنتِ عارفة، ربنا يستر بقى.

وبعد بعض الوقت. غمزه راحت ورنت الجرس. حازم اتنهد وراح فتح الباب. غمزه اتفاجئت بيه، أخدت نفس بصوت عالي وقالت: غمزه: آسفة ما كنتش أعرف إنك هنا، وعمومًا ما فيش مشكلة هاجي تاني. والتفتت تمشي. حازم مسكها من إيدها وقال لها: حازم: ادخلي يا غمزه، عيب عليكي اللي بتعمليه، وبعدين أنا لسه واصل، ويا ستي أنا همشي ما دام وجودي مضايقك قوي كدا. غمزه: ويدايقني ليه؟ دا بيتك، أنا اللي همشي. حازم شدها لجوا وقفل الباب وقال لها:

حازم: والله يا غمزه لو ما عقلتي ما أنتِ خارجة من البيت دا نهائي، وأنا بقولك اهو. غمزه: هتحبسني مثلًا؟ حازم قرب منها وقال لها: حازم: مثلًا. غمزه اتوترت من قربه منها وقالت: غمزه: ابعد عني أحسن لك. حازم مرة واحدة زقها على الحيطة وقرب منها قوي واتكلم جنب شفايفها وقال لها: حازم: مش هبعد، أنا بحبك وهتجوزك. غمزه بصت له والدموع في عينيها. حازم غمض عيونه واتنهد وحط إيده على وشها وقال لها:

حازم: والله ما أقدر على كدا، أنا بموت فيكي ودموعك بتحرقني، بلاش علشان خاطري. ومال على إيدها وباسها. غمزه بعدت عنه. حازم: وافقي يا غمزه علشان خاطري، والله بحبك وهتجنن عليكي، ارحميني بقى. غمزه: خايفة. حازم: من إيه يا عمري؟ غمزه: خايفة أحب وأتكسر، خايفة ما تبقاش قد ثقتي فيك. حازم: ليه بتقولي كدا؟

غمزه: أنت أول راجل في حياتي، عمري ما حبيت قبل كدا، يعني كل أحاسيسي ومشاعري هتكون ليك، قلبي وعقلي وكل شيء، أنت أول واحد تقرب منهم، فخايفة بعد ما أديك دا كله توجعني. حازم قرب منها ومسكها من إيدها وراح قعدها على الكنبة وقال لها:

حازم: عمري ما أكسرك ولا أوجعك، أنتِ كمان أول بنت في حياتي. أنا من يوم ما أمي وأبويا اتوفوا وأنا عايش لأختي وحلفت ما أقرب من بنت ولا أدخل أي واحدة في حياتي إلا لما أتطمن عليها، وأهو الحمد لله هي مخطوبة وقريب هتتجوز الإنسان اللي اختارته وحبته وأنا معها للآخر، بس قلبي سابقني وراح وراكي من غير ما يقولي، وأنتِ بتعذبي فيه ومصرة توجعيه. غمزه: أنا. حازم: أيوه أنتِ. وبعدين بص في عيونها وقال لها:

حازم: حبيبتي وغمزة قلبي، وافقي ومش هتندمي وحياتي عندك. غمزه ابتسمت. حازم: أوووه، دا أنا غالي بقى. غمزه اتكسفت. حازم: ربنا يخليكي ليا حبيبتي. غمزه: حبيبتك؟ حازم: طبعًا حبيبتي ونور عيني. وقرب منها. غمزه: ابعد يالا أحسن لك، أنت هتخيب ولا إيه؟ حازم: نورتي بيتنا يا معلم، تشربي إيه؟ غمزه: ههههه. وشاركها الضحك. وبعد شهرين أُقيم أكبر حفل راقي لزفاف مالك وهمسة وغمزه وحازم ومازن وندي والكل كان فرحان وسعيد.

مالك بفرحة لأخته قال لها: مالك: ياااه، أخيرًا هنخلص منك. غمزه: يعني أنا كنت تعباك قوي كدا؟ مازن: يا بنتي دا يوم خروجك من البيت عيد عندنا. غمزه: بقى كدا؟ وعملت زعلانة. مالك ومازن ضموها لحضنهم ورقصوا معها. حازم: كفاية يا حبيبي أنت وهو، دي بتاعتي. وأخدها منهم والاتنين رقصوا مع عروسهم. نور كانت قاعدة والدموع في عينيها. عاصم حضنها وقال لها: عاصم: ربنا يسعدهم حبيبتي. نور: آمين يا رب. وبعد كام ساعة انتهى الفرح.

عاصم ونور باركوا لأولادهم ودعوا لهم بالسعادة وانطلقوا العرسان الثلاثة على شرم لقضاء شهر العسل. وبعد أسبوع. نور: إمتى بقى يرجعوا؟ أنا هتجنن من غير ولادي. ثريا: اهدي يا بت يا نور، سيبيهم بقى، كل شوية تقولي إمتى هييجوا، ما أنتِ يا أختي لما كنتي مكانهم ما كنتيش عاوزة شهر العسل يخلص. نور: مكانهم! والنبي يا ثريا ما تفكريني. عاصم: ههههههههه. نور: اضحك قوي يا عصومي. وبعدين قالت له: نور: فاكر جوازنا كان إزاي ولا ليلة دخلتنا؟

عاصم: هههههه. ومال عليها وضمها لحضنه وقال لها: عاصم: كانت أجمل ليلة شوفت فيها القمر الصعيدي. نور: هههههه، ربنا ما يحرمني منك أبدًا يا حبيبي. وبعد مرور شهر. حازم وغمزه مع بعض في الطريق راجعين القاهرة. مازن ومالك وندي وهمسة مع بعض في عربية واحدة. حازم: حبيبتي نامي شوية، الطريق لسه طويل وأنتِ ما نمتيش. غمزه: لا خليني معك يا روحي. وبعد كام ساعة قربوا يوصلوا وفي لحظة اعترض طريقهم عربية. حازم: إيه المتخلف دا؟

غمزه: الحق، دي العربية وقفت قدامنا. حازم: شكله مجنون. وفي لحظة نزل من العربية ثلاثة رجال وراحوا عليهم وكسروا إزاز العربية. غمزه صرخت. مازن ومالك بيقولوا إيه اللي حصل وليه حازم وقف؟ هو كان قدامهم ومازن قال: مازن: مالك شوف كدا. مالك: دول شكلهم غريب وواقفين عند حازم وغمزه، انزل نشوف في إيه. أحد الرجال قال لحازم: أحد الرجال: أهلًا بابن الرشيدي. حازم بص لغمزه وقال لها: حازم: ما تخافيش حبيبتي، خليكي. ونزل.

غمزه: لا لا، خليك ما تنزلش، دول شكلهم مجرمين. حازم نزل وقرب منهم وقال لهم: حازم: أنتوا اتجننتوا؟ إزاي تكسروا إزاز العربية كدا؟ والله لأندمكم. أحد الرجال قال له: أحد الرجال: للأسف مش هتلحق يا ابن الرشيدي، احنا مستنينك من زمان. مالك ومازن وصلوا وقالوا: مالك ومازن: في إيه؟ ابعد أنت وهو. أحد الرجال: ابعد يا ولد منك ليه، دا تار ولازم ناخده. حازم: انت اتجننت ولا إيه؟ ورايح على الراجل وف لحظة كانت الرصاصة ف صدره.

غمزة صرخت ونزلت من العربية وندي وهمسة جم بيجروا وبيصرخوا. مازن نزل ضرب ف الراجل، وباقي الرجال بيحاولوا يهربوا، لكن مازن ومالك قدروا يمسكوا اتنين، وبمساعدة أحد المارة قدروا يكتفوهم ويطلبوا الشرطة. مالك جري على حازم وقاله: "اهدى انت بخير." وطلع جري على عربيته وجاب علبة إسعافات أولية وبيحاول يوقف النزيف، وطبعًا كان طلب الإسعاف وبعد دقائق وصلت. غمزة عمالة تصرخ وندي بتعيط بصوت عالي وهمسة دموعها نازلة وبتحاول تسكتهم.

مالك ركب الإسعاف مع حازم. مازن أخد أخته ومراته ومرات أخوه معاه وانطلقوا، وف الطريق قال لهمسة تكلم أمه وأبوه. وبعد بعض الوقت وصلوا والكل جري ورا حازم اللي خلاص غاب عن الوعي. نور جريت مع مالك جوا العمليات. عاصم وأمه جم وبيهدوا غمزة وندي والكل واقف قلقان وزعلان. ثريا واخدة غمزة ف حضنها وبتقول: "اهدي يا بنتي، اهدي وادعيله." غمزة بدموع قالت: "هيموت ويسيبني، هيموت بعد ما حبيته، أنا قولتله بلاش توجعني مسمعش كلامي."

عاصم أخدها ف حضنه وقالها: "حبيبتي ملوش لازمة الكلام دا، إن شاء الله هيكون بخير، بس اهدي وادعيله ياروحي." مازن حاضن ندي وبيطبطب عليها. ندي بحزن ودموع قالت: "هيموت هو كمان ويسيبني لوحدي من غير أهل، دا هو اللي باقيلي من كل عيلتي، آااه ليه كدا ليه ندفع تمن حاجة معملنهاش ليييه؟ غمزة: "آااااه من التار، ليه ندفع تمن حاجة معملنهاش؟ ليه ناس بريئة تموت بدون ذنب؟ ليه أطفال يتيتّموا ويتحرموا من أبوهم باسم التار؟ وصرخت وقالت:

"وآه من الثأر! ندي صرخت بأعلى صوتها. عاصم راح عليها وأخدها ف حضنه وطبطب عليها وقالها: "حبيبتي أخوكي بخير، وإن شاء الله مش هيسيبك." ندي: "مليش غيره يا بابا، مليش غيره." عاصم دموعه نزلت وطبطب عليها والكل ف حالة لا يُرثى لها. وبعد فترة طويلة خرجت نور وطمنتهم إنه بخير وهينقلوه العناية المركزة. غمزة مش بتتكلم. نور راحت عليها وأخدتها ف حضنها وندي كمان وقالت: "والله هو بخير، وباذن الله هيرجعلكم." وطبطبت عليهم.

وبعد كام ساعة، غمزة قالت: "أنا عاوزة أشوفه." نور: "مستحيل أدخلك وانتي بالحالة دي، اهدي الأول." غمزة: "حاضر يا ماما أنا هديت أهو، بس أرجوكي يا ماما دخليني." نور قالت لمالك: "دخلها هي وندي بس واحدة واحدة." مالك أومأ بعيونه ودخل غمزة اللي أصرت تشوفه الأول. غمزة بس دخلت وشافت الأسلاك اللي مربوطة على جسمه عيطت وراحت عليه ومسكت ايده وقالت: "حبيبي قوم علشان خاطري، أنا مقدرش أعيش من غيرك حازم، رد عليا علشان خاطري حبيبي."

ودموعها نزلت أكتر. مالك: "غمزة قومي يلا." غمزة: "خلاص خلاص مش هتكلم بس سيبني معاه شوية." مالك: "خمس دقايق بس." غمزة: "ماشي." وبعدين مالت على خده وباسته وقالت: "علشاني فوق بسرعة، أوعى تتخلى عني، أنا قولتلك من الأول بلاش تكسرني وتوجعني، وانت وعدتني يبقى أوعى تخلف وعدك معايا، علشان خاطري يا حازم أنا بحبك ومقدرش استغنى عنك أبداً." حازم ضغط على ايدها. غمزة باست ايده وقالت: "زوما حبيبي قوم يلا."

حازم مردش وطبعاً مش فايق قوي، وبعد شوية دخلت ندي واتطمنت عليه، وتاني يوم حازم فاق والكل كان مبسوط وفرحان، وف وسط قعدتهم وكلامهم غمزة داخت ووقعت. مازن بلهفة شالها. مالك كشف عليها وابتسم. نور قالت: "اللي ف دماغي صح؟ مالك: "تقريباً يا ست الكل." حازم كان فرحان بس طبعاً مش قادر يتحرك. نور حضنت بنتها وقالت: "مالك هاتها وتعالى نعملها سونار ونتأكد." مالك حملها وراح وأمها عملت لها سونار وفعلاً طلع فيه بيبي. نور قالت لمالك:

"نادي همسة وندي." مالك: "ليه يا ماما؟ نور: "معلش حابة أعملهم هما كمان." مالك: "مش وقته يا ماما." نور: "ملكش دعوة أنت روح بس." وبعد خروجه باركت لبنتها. غمزة: "الله يبارك فيكي يا ماما." وقالت: "أخيراً هتكبري أنتي وعاصم وتبقي تيتا وجدو." نور: "ههههه ربنا يحفظك حبيبتي ويقومك بألف سلامة، أنا فرحانة أكتر منكم." ودخلت ندي وهمسة. غمزة بابتسامة قالت: "تعالوا خدوا دوركم." نور: "تعالي يا ندي." وعملت لها سونار وطلعت حامل.

همسة كانت قلقانة. نور باركت لندي وقالت: "يلا يا همسة." وعملتها وكمان حامل، باركتلها وفرحت بيهم جداً، وطلعوا لقوا الكل قلقان. عاصم: "إيه يا نور اللي عملتيه دا؟ هي العيال لحقوا ولا علشان المستشفى بتاعتك يعني؟ نور: "هههههه من شابه أباه." عاصم: "ههههههه." وبعدين قالها: "إيه نقول مبروك؟ نور: "مبروك يا جدو." عاصم حضن ولاده وباركلهم وكمان البنات، وبعدين قالهم: "الفيلا الجديدة جاهزة وأنا حابب نعيش فيها كلنا مع بعض."

وبص لحازم وغمزة. حازم فهم كلامه وقال: "آسف يا عمي مش هقدر، أنا هعيش ف شقتي وأي وقت غمزة حابة تيجي عندكم أنا معنديش مانع." عاصم: "حازم حبيبي أنت ابني زي مالك ومازن، وكمان جوز بنتي الغالية، أوعى تعمل فرق بينا." وبعد إصرار من الكل، حازم قال: "بس ليا شرط." عاصم بهدوء قاله: "اتفضل." حازم: "الفيلا طبعاً ف أنا هدفع جزء منها، وكمان هشارك بمصروف البيت وطلبات مراتي طبعاً كلها عليا." عاصم علشان يريحه قال:

"اعمل اللي يريحك يا حازم." وبعد تسع شهور. غمزة: "حازم حازم قوم بسرعة." حازم: "مالك يا حبيبتي بس؟ غمزة: "أنا تعبانة قوي." حازم: "يا غمزة الله يخليكي أنا راجع تعبان وعاوز أنام والساعة دلوقتي تلاتة الفجر، نامي يا حبيبتي." غمزة بوجع قوي صرخت وقالت: "أنااام! أنام وأنا بولد يا حازم! حازم انتفض من مكانه وقالها: "دا بجد؟ انتي فعلاً بتولدي؟ غمزة: "آااااه نادي ماما بسرعة." حازم بخوف: "حاضر حاضر."

وجري على أوضة نور وعاصم وخبطت بقوة. نور اتفزعت وقالت: "ف إيه؟ عاصم: "اهدي يا حبيبتي وأنا هفتح." وجري فتح. حازم بخضة قال: "عمي صحي طنط نور، غمزة بتولد." عاصم بخضة: "إيييه؟ نور راحت عليه وقالت: "اهدوا." وراحت عند بنتها. غمزة أول ما شافتها عيطت أكتر وقالت: "ماما الحقيني." نور حضنتها وطبطبت عليها وقالت: "متخافيش يا قلبي." وشافتها وقالت: "دي ولادة فعلاً، يلا انتوا اجهزوا وأنا هجهزها ونروح المستشفى." وبعدين قالت:

"عاصم صحي مالك ومازن." وف لحظة كانوا مالك ومازن واقفين عالباب وقالوا: "حسينا إنها تعبانة وصحينا." غمزة بدموع قالت: "حبايبي." مازن ومالك جروا عليها وحضنوها وقالولها: "متخافيش يا روحي." نور: "طيب يلا يا حبايبي كلو يجهز علشان نمشي." وبعد بعض الوقت وصلوا المستشفى. مازن بمرح قالها: "اجمدي كدا يا أم العيال، دا أنتي أخت مازن الزيني يا بت." غمزة ابتسمت بتعب. مالك: "ايوا يا غمزتي عاوزك قوية." غمزة:

"ماما متسبنيش وكمان مالك يكون معايا." أمها: "يا حبيبتي أنا مستحيل أسيبك، أنا كمان اللي هولدك، وأخوكي معايا أهو، متقلقيش أدخل مازن كمان علشان ترتاحي." حازم بهزار قال: "طيب وأنا مليش أي دور ف الموضوع دا؟ دا أنا حتى أبو العيال وبقالي تسع شهور طالع روحي معاهم." غمزة بابتسامة قالت: "ربنا يخليك ليا حبيبي." حازم مال عليها وباسها من جبينها وقالها: "ترجعيلي بألف سلامة أنتي وولادنا يارب." ودخلت العمليات والكل بيدعيلها.

مازن راح على ندي وقعدها، وكمان همسة وقالهم: "متخافوش إن شاء الله هتكون بخير وترجع تأرفكم وتعمل عليكم عِمَّة تاني." همسة ساكتة لكن شكلها تعبان. عاصم: "مالك يا همسة شكلك تعبان." همسة: "أبداً يا بابا دا من خوفي على غمزة باين عليا التعب." عاصم طبطب عليها والكل قاعد قلقان. وبعد بعض الوقت، مالك خرج ومعه ولدين، ونور معها البنت، الكل جري عليهم وكانوا فرحانين. همسة صرخت. مالك والكل خافوا عليها، نور قالت: "دي بتولد." مازن:

"حرام عليكم ادونا فرصة نرتاح شوية." ولسه هيتكلم لقى ندي بتقول: "آاااه بولد! عاصم: "ههههههه أصل جوزك كان بيتريق." حازم: "طيب اهدوا علينا شوية ونيجي يوم ويوم." نور: "أنتوا واقفين تهزروا والبنات بتولد." وأخدتهم والكل واقف قلقان وخايف وبيدعي ربنا. وبعد فترة البنات التلاتة كانوا ف أوضة واحدة والكل متجمع. مازن راح على ندي وقالها: "فين يا بت باقي ولادي؟

إحنا عيلة مش بتخلف غير توأم، أختي جابت تلاتة وأخويا اتنين وأنتي جايبالي واحد أعمل بيه دا؟ هاتي الباقي أحسنلك." الكل ضحك هههههههه هههههههههه. ثريا: "ربنا يحفظكم يا ولادي ويبارك فيكم وف عيالكم." الكل قالوا: "آمين يارب." وتاني يوم البنات روحوا البيت واختاروا أسماء أولادهم واتكلموا على السبوع، ونور قالت: "لا إحنا هنعمل سبوع عائلي أنا أخاف عليكم." الكل وافق. عاصم اتصور مع الولاد كلهم وبعدين قال:

"أهلاً بيكم ف حضانة الزيني." الكل ههههههههه ههههههههه. وبعد أسبوع عملوا سبوع عائلي وبعد الانتهاء. عاصم أخد نور على جنب وقالها: "أظن كدا العيال كبروا واتجوزوا وخلفوا كمان." نور: "أممم وبعدين يا عصومي؟ عاصم: "أنا حجزت لينا ومن بكرا هنطير على أرض العشاق." وغمز بعينه وقالها: "أنا لسه ليا عندك تلت عيال ولازم أجيبهم." نور بابتسامة وحب قالت: "بحبك عصومي." عاصم بحب قالها: "وأنا بمووت فيكي يا نور عين عصومك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...