نور كانت قاعدة وقلقانة على عاصم وثريا وهتتجن. بعد دقائق، فون نور رن، راحت بعيد عن الكل وفتحته بلهفة وقالت: "عاصم عاصم، أنت فين وليه مجتش لحد دلوقتي؟ أنت بخير؟ عاصم ابتسم بتعب وقالها: "اهدي حبيبتي، أنا بخير." نور بخوف قالت: "حبيبي مالك؟ أنت كويس ومال صوتك؟ وأنت فين؟ أنا هتجنن." عاصم: "يا قلب عاصم اسمعيني." نور بتعيط من صوته الضعيف. عاصم: "حبيبتي والله أنا بخير، بس واحد صاحبي عمل حادثة وأنا هتأخر شوية." نور:
"صاحبك بردو؟ عاصم: "حبيبتي اهدي علشان الولاد، وأنا شوية وجاي." نور: "أنت فين؟ عاصم: "نور." نور قاطعته وقالت: "عاصم أنت فييين؟ أي مستشفى؟ عاصم: "المستشفى بتاعتك." نور بزعل وخوف قالت: "تمام يا عاصم." عاصم: "نور أوعي تيجي، أنا بس شوية وجاي." نور: "طيب أنا بس هكلم زمايلي." وقفلت قبل يرد، وبعدين راحت عليهم وقالت: "معلش أنا مضطرة أروح المستشفى." ثريا: "إيه يا بنتي؟ وكانت قلقانة. نور راحت عليها وباستها من راسها وقالتلها:
"حبيبتي مفيش حاجة، دي حالة تعبانة وأنا اللي بتابعها وكلموني." ثريا: "طيب عاصم؟ نور: "كلمته وقالي إنه هيتأخر شوية، متقلقيش يا قلبي." أحمد: "نور أوصلك؟ نور: "مفيش داعي، المستشفى قريب." عامر: "طيب إحنا هنستأذن بقى." نور: "ليه كده بس يا بابا؟ أنا مش هتأخر وعاصم شوية ويجي." عامر: "يا حبيبتي الأيام جاية كتير، وبعدين أنا كنت متفق مع عاصم إنكم تتغدوا معنا بكرة كلكم." نور: "إن شاء الله يا بابا." عامر:
"يلا اطلعي البسي وروحي شوفي حالتك." وفعلاً طلعت وهما مشيوا وثريا قاعدة قلقانة. نور جهزت ونزلت وراحت على المستشفى، وبس دخلت سألت على عاصم في أي قسم. دكتور هادي: "أهلاً دكتورة نور." نور: "فين البشمهندس عاصم؟ قالولي إنه هنا." هادي: "موجود في قسم العظام." نور: "إيييه؟ هادي: "اهدي يا دكتورة، ده كسر بسيط وأنا كنت معاه بس حالياً دكتور إبراهيم معاه علشان يجبس دراعه." نور: "الحمد لله يا رب، شكراً هادي."
وراحت عند عاصم، خبطت وفتحت الباب على طول وبصت لعاصم ودموعها نزلت. عاصم ابتسم وقالها: "تعالي يا قلبي." وبصلها قوي وقالها: "بردو عملتي اللي في دماغك وجيتي." دكتور إبراهيم: "أهلاً دكتورة نور." عاصم: "اهدي أنا كويس ومكنش فيه داعي تيجي." نور راحت عليه وشافت وشه المتبهدل ودموعها نزلت. عاصم: "والله أنا بخير، اهدي يا روحي." وطبطب عليها بإيده التانية. نور: "إيه اللي حصل؟ عاصم:
"كنت بتفادى عيل صغير بعجلة طلع فجأة قدامي، وكان لازم أنقذه قد ما أقدر، فخبط في شجرة علشان أبعد عن الولد قدر الإمكان، والحمد لله جت سليمة." نور: "سليمة؟ وبصت لوشه اللي بدأ يزرق من الخبطة فيه. عاصم فهمها وبمرح قال: "إيه خلاص معدتش موز؟ دكتور إبراهيم: "هههههههه." نور: "ليك نفس تهزر وأنا كنت بموت." عاصم: "سلامتك يا روحي." نور: "للأسف وشك باظ خالص." عاصم: "يا خسارة، معدتش أمور والبنات كده مش هتبصلي." نور بغيرة خبطته على
دراعه اللي اتجبس وقالت: "بنات؟ عاصم: "آآآه، بقى كده عاوزة تكسري دراعي علشان مقدرش أعاكس البنات ولا أمسك إيدهم؟ نور: "كمان تمسك إيدهم؟ عاصم: "طبعاً، أومال هأعاكس بس؟ نور: "دكتور إبراهيم جبسله التانية." دكتور إبراهيم: "هههههههه." وبعدين قال: "ربنا يخليكم لبعض." نور: "تسلم يا دكتور." وكان خلص وكله تمام. عاصم: "شكراً دكتور إبراهيم." وقالها: "يلا بينا." نور مسكت إيده وقالت: "أنت بجد كويس ولا فيك حاجة ومش راضي تقولي؟ عاصم:
"يا حبيبتي ما أنا قدامك أهو، بلاش تقلقي زيادة عن اللزوم." نور دموعها نزلت غصب عنها. عاصم ضمها لحضنه وقالها: "خلاص علشان خاطري، ويلا نمشي." نور: "طيب تعالي أكشف عليك وأتطمن أكتر وأعملك أشعة على كل جسمك علشان أرتاح." عاصم بمرح قالها: "طبعاً، ما هي المستشفى بتاعتك بقى." نور ابتسمت وقالت: "أنا بتكلم بجد." عاصم باسها من جبينها وقال: "مفيش داعي يا قلبي، أنا أهو قدامك ولو حسيت بحاجة نبقى نيجي." نور:
"طيب يلا علشان ماما قلقانة وقلبها حاسس." ومشيوا وبس وصلوا ودخلوا البيت. ثريا أول ما شافتهم جريت عليهم ودموعها نزلت. عاصم حضنها وقالها: "اهدي يا أما، أنا كويس حاجة بسيطة." أمه بدموع قالت: "كان قلبي حاسس إن جرالك حاجة." عاصم: "الحمد لله." أمه طبطبت عليه وقالت: "الحمد لله يا ولدي، الحمد لله." غمزة راحت عليه وقالت: "مالك يا بابي؟ وعيطت. عاصم أخدها في حضنه وقالها: "متخافيش يا قلب بابي، أنا كويس." مالك ومازن:
"بابي أنت متعور قوي." عاصم أخدها هما كمان في حضنه وقال: "لا ده إحنا جامدين قوي، إحنا رجالة وصعايدة." وبصلهم وقال: "الرجالة متعيطش." مازن ومالك مسحوا دموعهم وقالوا: "إحنا بنحبك قوي يا بابي." عاصم: "وأنا بموت فيكم يا عيون بابي وروحه." وبعد مرور شهر كان عاصم فك الجبس وبقى كويس. مالك خبط على أمه وأبوه. عاصم بغيظ قال: "هو مفيش غيره، مالك الكلب اللي مش مهنيني." نور: "متشتمش ابني لو سمحت." مالك من برا قال:
"افتح يا بابي مش همشي." عاصم بابتسامة قال: "مش عارف الواد ده طالع لمين." ولبس هدومه وفتح لقاهم كلهم قال: "أهلاً دي العصابة كلها مش أنت لوحدك." مازن: "الحق علينا يا كبير إن جايين نتطمن عليك بعد ما فكيت الجبس، غلطنا يعني؟ عاصم بصله ورفع حاجبه. مالك وقف في وشه وقال: "مش كل شوية تاخد الموزة وتقفل الباب، إحنا كمان عاوزينها مش بتاعتك لوحدك يا بشمهندس." نور وعاصم بصوله ومش مصدقين كلام ابنهم. عاصم قال:
"يعني إيه بقى يا سي مالك؟ مازن ومالك مع بعض قالوا: "يعني مامي هتنزل معنا دلوقتي، وحضرتك لو عاوز تنزل معانا مفيش مشكلة يا بوب." عاصم: "وليه بقى حضرتك بعد بوب وبشمهندس؟ مالك: "والله أنا بقول كده بردو يا حاج." نور: "ولد عيب كده." عاصم: "وإيه بعد ده كله وتقولي عيب كده؟ نور: "ما خلاص بقى يا عصومي إحنا بنحبك." عاصم: "امممم." وبعدين بص لغمزة اللي واقفة ساكتة وقالها: "إيه يا غمزتي شايفك ساكتة ومش مشاركة في الحوار؟
مش بعادتك يعني ولا هما قالولك مش وقتك؟ غمزة رفعت حاجبها وقالت: "أنا مستنية دوري يا كبير." عاصم: "آها أنا بردو مستغرب." غمزة راحت وقفت قدامه وبصتله قوي وبعدين أخدته من إيده وقعدوا على السرير وقالت: "بتحب مين فينا أكتر؟ عاصم استغرب سؤالها وبعدين قالها: "أنتوا التلاتة ولادي وبحبكم قد بعض وبموت فيكم ومعزتكم عندي متتقدرش." غمزة: "آها ده بالنسبة ليا أنا وأخواتي، أنا بتكلم على نور يا بشمهندس." عاصم ونور اتفاجئوا. غمزة:
"ها أنا ولا هي؟ مين أكتر واحدة بتحبها؟ عاصم ابتسم ومسك إيدها وقالها: "أنتي قلب بابا وعيونه وروحه وعقله وكل دنيتي، أنتي بنوتي الوحيدة." غمزة: "مش إجابة على سؤالي يا عاصم." عاصم ابتسم وقالها: "هو أنتي بنت مين يعني ولا أخت مين؟ كلكم مجننيني." وبعدين قالها: "بحبكم أنتوا الاتنين." غمزة: "أخرجها برا يعني علشان تقولي أوعي تكون خايف منها." عاصم: "هههههههه." وبعدين قالها: "هو ينفع أخد قطعة من التورتة وأقول دي أحلى من التانية؟
غمزة بصتله ومش فاهمة. عاصم قالها: "يعني التورتة كلها حلوة ونفس الطعم وأنتي حتة من مامي وبموت فيكي." غمزة: "أيوه يعني أنا ولا هي بردو؟ عاصم: "أنتي أكتر، ارتحتي كده؟ غمزة: "هييهييييي." وحضنته بقوة. نور: "نعم يا سي عاصم؟ عاصم غمز لغمزة وقالها: "ينفع بقى اللي عملتيه ده؟ أهي زعلت." غمزة: "المهم أنا مزعلش يا قلبي." نور: "بقى كده يا غمزة؟ غمزة: "عادي يا مامي، أنتي تزعلي بابي يجيب مامي جديدة لكن ميقدرش يجيب غمزة جديدة." نور:
"يا نهار أسود أنتي عاوزة أبوكي يتجوز عليا؟ عاصم: "متقلقيش يا مامي إحنا معاكي وهنطفشها." نور: "حبيبي أنتوا." عاصم ضمهم كلهم في حضنه بما فيهم نور وقال: "ربنا ميحرمني منكم أبداً." وبعدين قالهم: "يلا شوفوا حابين تروحوا فين علشان نخرج كلنا، ويلا قولوا لتيتا تجهز وكمان قولوا لمنة بنت طنط صابحة تجهز علشان تيجي معنا." غمزة ومازن: "حاضر يا بابي." وخرجوا. مالك رجع خطوة وقاله:
"عشر دقايق، مش كل شوية تاخد الموزة مننا، أنا ساكت بمزاجي." عاصم زقه برا الأوضة وقاله: "غور يا واد أنت طلعتلي منين؟ وقفل. نور: "هههههههه حبيب مامي." عاصم: "مبسوطة قوي أنتي؟ نور: "طبعاً." عاصم: "طبعاً." وقرب منها. نور جريت على الحمام وقالت: "يلا هنتأخر." عاصم: "ماااشي، مسيرك يا ميلوخية تيجي تحت المخرطة." نور: "هههههههه." وبعد شوية جهزوا ونزلوا وقضوا يوم حلو برا. نسرع الأحداث بقى شوية. وبعد مرور 24 عاماً.
مازن وغمزة في كلية هندسة وكانوا حابين إنهم يكونوا بمجال أبوهم وفعلاً بيدرسوا وبيشتغلوا بالشركة معه. مالك مال أكتر للطب زي أمه وحالياً بيدرس وبيدرب معها. همسة صديقة مالك وزميلته وبتحبه وهو كمان ونور ملاحظة ومبسوطة بالحب اللي شايفاه بينهم. ندى صديقة همسة وشافت مازن كذا مرة بالمستشفى وأعجبت بيه. همسة: "مالك يا بت سرحانة في إيه؟ بكلمك بقالي ساعة." ندى: "اممممم." همسة: "امممم." وبصوت عالي قالت: "فيه إيه يا بت مالك كده؟
ندى: "الموز أخو الموز بتاعك مجنني، مطير النوم من عيني." همسة: "هههههههه." ندى: "هموت وأكلمه." همسة: "بتحبيه؟ ندى: "قولي بعشقه يا بنتي، أنا تخطيت مرحلة الحب دي من زمان." مازن كان رايح المستشفى لأخوه ولحسن حظه سمع كلامهم وهو لسه هيخبط على الباب وابتسم لأنه هو كمان معجب بيها. مالك من وراه: "إيه ده جيت أمتى؟ مازن: "لسه واصل وكنت لسه هخبط على الباب." مالك: "طيب مروحتش على مكتبي ليه على طول؟ مازن:
"سألت عليك قالوا إنك هنا." مالك: "طيب تعالي نروح مكتبي." ندى وهمسة سمعوا صوتهم برا قاموا وفتحوا. همسة ابتسمت لمالك وبعدين قالت: "أهلاً بشمهندس مازن، نورت المستشفى كلها." مازن بص لندى وقال: "منورة بيكم." ندى متنحة ومش عارفة تشيل عنيها من عليه. مالك وهمسة ابتسموا. همسة خبطتها في كتفها. ندى: "امممم." وهي لسه باصة لمازن. همسة: "اممم إيه؟ الله يحرقك، فوقي يا بت." ندى احرجت وبصت في الأرض. مالك قال: "عن إذنكوا."
ومسك أخوه من إيده ومشي. مازن: "إيه يا عم أنت استنى." مالك: "استنى إيه؟ أما تخلفوا وأنتوا واقفين." مازن: "هههههههه." وبعدين قال: "مش عارف كل ما أشوفها أحس إحساس غريب وأبقى مش عاوز أسيبها وأمشي." مالك: "هو بعينه مفيش غيره، وللأسف هي كمان." مازن: "هي كمان إيه؟ مالك: "اتسقطت في نظرها وحبتك." مازن: "بقى كده؟ مالك: "هههههههه." وبعدين قاله:
"أنا شايف إنكم معجبين ببعض وتقريباً حب كمان مش إعجاب، يبقى يا ريت تاخد خطوة إيجابية ناحيتها، البت حلوة ومؤدبة وأكيد بيجيلها عرسان." مازن: "طيب وأنت؟ مالك: "أنا وهمسة متفقين بس نخلص السنة دي نتخطب واحتمال نتجوز ونكمل السنة الجاية مع بعض." مازن بابتسامة قال: "ألف مبروك يا حبيبي." مالك: "طيب وأنت يا بشمهندس؟ مازن: متظبط مقابلة مع بعض ونتكلم، وبعدها تكلم بابا ونخطب كلنا مع بعض، إيه رأيك؟
مالك: وأنا موافق، بس نشوف أختك والعريس اللي متقدم حظه إيه معاها المرة دي. مازن: رفضته. مالك: ليه بس؟ الولد كويس وأهله كمان من عيلة كبيرة. مازن: أنت عارف إنه مش بيفرق معها الكلام ده. مالك: عارف، أنا بتكلم لإنه كويس فعلًا. مازن: جننتني معها من الكلام، واليوم قالت لي: "قول له لأ". مالك: ربنا يحفظها، وعمومًا كل شيء قسمة ونصيب. مازن: طيب، قول لهمسة تتكلم مع ندى، ونتقابل كلنا في النادي، وكمان أجيب غمزة معايا.
مالك: تمام، أهو يتعرفوا على بعض، هي عارفة همسة قبل كده. مازن: أوك، أنا هعدي على ماما وأمشي، وأنت ابقى كلمني. مالك: أنت أصلًا كنت جاي ليه؟ مازن: يا ابني علشان التوكيل، ما هو حضرتك لو بتيجي الشركة كنت وفرت علينا البهدلة. مالك: والله أنا قلت لبابا كام مرة كفاية عليا المشفي، بس هو مصمم أكون شريك معاكم. مازن: ما هو برضه صمم إننا نكون شركاء في المشفي. مالك: ربنا يخليه لينا. مازن: آمين يا رب.
مازن: خد يا سيدي، امضي خلينا أروح أخلص باقي الورق. مالك: (بهزار) قال: أوعى يا واد أمضي لك على التوكيل وتاخد كل حاجة بعد كده وأنا أضيع! مازن: ههههههه، أول حاجة هعملها إني أودي أمك وأبوك دار مسنين، وأنت أرميك في الشارع، وغمزة لأ لأ، دي غمزتي مش هقدر أعمل فيها حاجة، هخليها معايا أهي حاجة من ريحتكم. مالك: ههههههه، عارفك واطي. مازن ومالك: هههههه ههههههههههه، وبعدين حضنوا بعض. مالك: خلي بالك وأنت سايق، علشان عارفك متهور.
مازن: خليها على الله، وما تنساش. مالك: ونعم بالله، ما تقلقش. ومشي أخوه. وتاني يوم في الشركة: مازن: غمزتي. غمزة: اممم، غمرنك وماله؟ عاوز إيه يا واد؟ مازن: (بابتسامة) قال لها: يا بنت احترميني شوية. غمزة: (بمرح) قالت له: أكبر مني مثلًا؟ مازن: بقى كده يا غمزة قلبي. غمزة: أهو كلامك ده اللي مجنني ومخليني مش قادرة أوافق على أي عريس يتقدم لي.
مازن: لا، وأنت الصادقة، ما شاء الله عليكي، يحلالك الحب والمحن معايا قوي، قدام أي بنت لما مطفشة كل البنات من حوليا والكل فاكرينك حبيبتي. غمزة: ليه هو أنا مش حبيبتك ولا إيه يا ولا؟ مازن: لا مش حبيبتي، ارحميني بقى وخليني أعرف أحب وأتجوز. غمزة: وأهون عليك يا خاين يا غشاش تسيبني؟ مازن: أنا عارف إنك ناوية توديني في داهية وأقعد عانس بسببك. غمزة: وماله يا حبيبي؟ إحنا لنا إلا بعض. مازن: أستغفر الله العظيم يا بنتي!
ابعدي عني بقى، أنا أخوكي مش حبيبك للسيطرتك عليا دي. عاصم: هههههههه، بس بقى أنت وهي. مازن: يعني مش شايفها يا بابا عاملة عليا إزاي؟ عاصم: أختك بتحبك. مازن: أختي آه بتحبني ماشي، لكن مش حبيبتي ولا خطيبتي ولا مراتي، دي بتتصرف حسب الموقف. عاصم: هههههه عملتي إيه يا بنت؟ مازن:
قبل ما ترد قال: بس تلاقي بنت معجبة بيا تيجي قدامها وتكلمني على إنها حبيبتي، تلاقي واحدة بتكلمني تغيظها وتمسك إيدي وتكلمني كلام حب، تلاقي بنت عاوزة تقرب مني تقوم بدور الزوجة الغيورة على جوزها وتهد الدنيا وقتها. عاصم: هههههههه هههههههه. مازن: أنت بتضحك؟ عاصم: حبيبة أبوها غمزتي. مازن: والله لو ما مالك قال لهمسة إنها بتكون أخته كانت حصلت مشكلة كبيرة وقت ما شافتها أول مرة. عاصم: عملتي إيه يا بنت؟
غمزة: أبدًا يا بابا، قلت إني حبيبته ومتفقين نتجوز، وبعدين لما زعلت ومالك أنقذ الموقف وقال لها إني أخته، عملت فيها عمتها العقربة وجننتها شوية بإني مش موافقة ومستحيل مالك حبيبي يتجوز من غير رضايا. عاصم: حبيبتي يا غمزتي اللي بتخاف على إخواتها. مازن: يا ناس الرحمة شوية! عاصم: أنت عاوز إيه دلوقتي؟ مازن: عاوز الست هانم تيجي معايا مشوار وتحترمني وتعاملني إني أخوها مش حد تاني.
عاصم: طيب لما أنت عارف إنها ممكن تنيل الدنيا بتاخدها ليه؟ مازن: (اتنهد) وقال: للأسف مقدرش استغنى عنها ووجودها مهم. غمزة: قامت وحضنته من رقبته، وبعدين لفت وحطت إيدها على وشه وقالت: قلبي أنت يا ميزو، ربنا يخليك ليا. مازن: يا بنتي أنا أخوكي والمصحف أخوووكي، أقنعها يا بابا إني أخوها. عاصم وغمزة: ههههه ههههه. عاصم: رايحين فين؟
مازن: آاا موزة عند مالك وصاحبة همسة، وأنا حابب أتعرف عليها ولو في نصيب حضرتك تروح تخلص الدنيا دي. عاصم: (ابتسم وفرح) وقال: تمام يا حبيبي، ربنا يقدم اللي فيه الخير. وبص لغمزة. غمزة: ما تبصليش يا كبير، أنا مش عاوزة دلوقتي قاعدة على قلبك أنت ونور. مازن: (بمرح) قال: المهم تبعدي عني أنا والغبان التاني. غمزة: بقى كده؟ مازن: قام وحضنها وقال لها: قلبي يا غمزة. عاصم: (ابتسم)
وقال: طيب يلا روحوا وما تتأخروش علشان في اجتماع بعد تلت ساعات. مازن: ما تقلقش يا بابا. وخرجوا. وبعد بعض الوقت وصلوا النادي. مازن: غموزة، كلميلي مالك كده، شوفيه فين. غمزة: كلمت مالك وقال لها إنهم جوا مستنيينهم. مازن: أشطة، يلا انزلي على الماركن. غمزة: نزلت وقت ما بعدت شوية تستنى أخوها سمعت. حازم: هو القمر بيطلع بالنهار ولا إيه؟ غمزة: بصت له بقرف. حازم: ليه بس كده يا قمر النادي؟ غمزة: احترم نفسك وغور من وشي.
حازم: آاااه بقى في كده، إيه الصوت والرئة دي؟ غمزة: بصت وابتسمت. حازم: يا لهووووي! أومال لو ضحكتي بقى؟ غمزة: زادت ابتسامتها وبصت لأخوها أكتر اللي خلاص قرب. حازم: طيب ممكن نتعرف يا قمر؟ مازن: بصله وقال: في إيه؟ غمزة: عاكسني يا باشمهندس. مازن: لكمة قوية على وش حازم بدون سابق إنذار. حازم: تمالك نفسه وقال: إيه يا عم أنت؟ ما فيش كلام الأول ولا حتى شتيمة؟ ضرب كده على طول؟ مازن: غور يا واد بدل ما أجيب أجلك. وقرب منه تاني.
حازم: لا يا باشمهندس، المرة اللي فاتت كانت على خوانة. مازن: قرب أكتر منه وقاله: طيب وريني هتعمل إيه. ولسه هيضربه تاني. غمزة: مسكته وقالت: خلاص سيبك منه. مازن: بصله وقال: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!