الفصل 2 | من 13 فصل

رواية واحدة ب واحدة الفصل الثاني 2 - بقلم محمد عصام

المشاهدات
25
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

-تفضحها علشان مش عاوز تتجوزها؟ ليه -مش أنا اللي يجبروني أتجوز واحده مش عايزها يا آدم بدأ ينظر علي البنات وبيرقص وترك صديقه عند البار وكان سعيد جداً بما فعله كأنه انتصار. ****** ملك في حجرتها مع والدها بيفكروا مين اللي عمل كده. -مين بس اللي عاوز يبوظ سمعتك وبيكرهك كده يا بنتي؟ -مش عارفه يا بابا، أنا عملت أي لحد حاجة وحشة علشان يكرهني الكره ده. بدأت تبكي، أبوها أخدها في حضنه وابتسم.

-هنثبت للعالم كله أنك بريئة، أنا عملت محضر. -تتوقع المحضر ده هيعرف هو مين؟ بدأت تمسح دموعها ووضعت إيديها على إيد والدها. -أنا خايفة أنزل شغلي، مش عارفة الناس هتقول عليا إيه وخايفة أمشي في شارع، شكلي هيبقى إيه. -كلام الـ... الحقوا يا مصيبتي ألحقوا! الصوت ده كان خارج الحجرة، خرجت ملك ومعاها أبوها مفزوعين على صوت الأم والخالة. -في إيه؟ -فيديو ملك نزل على التليفزيون واتذاع.

ملك الجملة دي نزلت عليها زي الرعد، ظلت صامتة مبتتكلمش والأم والأب والخالة مصدومين وبيبكوا وهي بدون أي رد فعل حتى مبتبكيش. الأم كانت بتبكي وقعدت على الأرض وصرخت. -يا فضيحتنا، يا نا يا مصيبتي! ********* أسامة دخل حجرته وهو سكران جداً وبيغني أذان الفجر. -أنا العريس، أنا العريس! كان بيضحك جداً، اترمي على السرير وكان مش داري بنفسه ومش داري اللي عمله. دخلت عليه أخته وهي مصدومة. -أخيراً وصلت. -شششش.

-في حاجة لازم تعرفها، فيديو ملك بقى تريند. -مين ملك؟ كان مش حاسس اللي بيقوله. قربت سندس أخته منه وكانت زعلانة جداً. -عارفة أنك زعلان باللي حصل النهارده، بس عادي أحمد ربك إنها انكشفت، ليه عامل في نفسك كده يا أسامة؟ دي واحدة متستاهلش كل اللي أنت عامله في نفسك ده. -شششششششش، دوشة. قربت سندس من أخوها وحضنته وقالت. -قلبي عندك يا أخويا، إن شاء الله هتلاقي أحسن منها الفاجرة دي. أسامة انعدل وهو سكران وضحك وقال.

-هاهاهاهههه، قصدك ملك المغفلة، أو نسيت الفاجرة. انصدمت أخته من كلامه وابتسمت وقالت. -أها، الحيوانة. -هي مغفلة متعرفش إن أنا اللي عملت الفيديو ده، حطيت. كان بينام على نفسه بس رجع تاني كمل. -حطيت وشها على فيديو لبنت تانية، إيه رأيك؟ أنا مش طايقها، قولت أنا مش طايقها ليه؟ عاوزين يجوزوهالي، شركة إيه ووصية جدي إيه وفلوس إيه؟ تولع، طظ فيها. -يا نهار أسود.

سندس لفظت بصدمة الجملة دي وهي بتضرب بإيدها على صدرها، وأسامة في دنيا غير الدنيا بيضحك. *********** ملك في حجرتها بتبكي كالعادة، اليوم التالي وهي بتبكي، كان في رسالة جاية من الفون، قربت تمسكه، رقم بيرن عليها وبصوت غليظ بيقول. -عارفة مين اللي عمل فيكي كده؟ -مـ... اتعدلت ملك بسرعة ووقفت وهي مصدومة وقالت بلهفة. -مين؟ مين؟ -أسامة خطيبك. ملك سمعت الاسم وقفت مصدومة مبتتكلمش. -هبعتلك اللي يأكد لك، افتحي الواتس.

قفلت ملك بسرعة وفتحت الواتس، انصدمت بفيديو لأسامة وهو بيتكلم مع شخص. -100 ألف إيه اللي تاخدهم على فيديو ميستاهلش؟ أنت عبيط. -اللي عندك، ولو الفلوس مرجعتش أنا هبلغها، يا حب، سلام. -أعمل اللي يريحك، مش هديلك قرش زيادة، مش أنا. وآدم في الفيديو مع أسامة والشخص. التليفون وقع من إيدها وهي بتبكي من شدة المصيبة اللي عرفتها، معقولة ده أسامة ولا فيديو مفبرك؟ معقولة ده اللي كانت بتحبه؟

ظلت صامتة مبتتكلمش، بدأت تفكر هل الكلام ده صح ولا غلط. بدأ يدور بداخلها مونولوج داخلي. -ليه مش هو؟ ليه يعمل كده؟ مستحيل ده كان فرحان وبيستعجل الفرح بأي طريقة؟ معقولة هو؟ وليه مش هو؟ ما هو الوحيد اللي كان معاه الفيديو. وقفت واتحركت ناحية المرايا وقالت. -بس الفيديو عنده مكنش مبعوت، كان على التليفون، تفرق. خرجت بسرعة من حجرتها وهي بتبحث عن حاجة. -ماما، ماما، ماما! اتحركت أمها في هلع. -في إيه يا ملك؟

-أسامة سايب التليفون اللي عليه الفيديو صح؟ -أها، باباكي أخده منه امبارح. -هاتي التليفون. -ليه؟ صرخت ملك في أمها بعصبية. -بقولك هاتي التليفون. أخدت التليفون من أمها وفتحته، انصدمت أن الفيديو مبعوت شير على برنامج شير من شخص اسمه إسماعيل. دخلت على موقع اللوكيشن، بحثت عن الاسم وابتسمت. -معقولة كل ده يطلع منك أنت؟ -في إيه يا بنتي، فهميني. -مفيش. تركت ملك أمها ودخلت حجرتها تاني، فتحت تليفونها واتصلت على آدم صديق أسامة.

-ألو... أنت فين... خليك مكانك نص ساعة وجاية لك... من غير ما تسأل هتعرف أما أوصل، استناني. اتحركت بسرعة بملابسها بتاعت المنزل وهبطت بسرعة، وقفت تاكسي ومشيت. أم ملك كانت فوق بتصرخ وبتصحي زوجها. -بنتك هربت يا موسى! روح ألحقها قبل ما تعمل في نفسها حاجة. ******* ملك دخلت الكافيه، آدم كان بيلعب في الفون، قفل الفون أول ما ملك قربت منه، ملك ظلت واقفة بتنظر له بحقارة. -كنت عارف إن هو اللي عمل كده صح؟

ابتسم آدم ابتسامة كسوف وخجل وقال. -اقعدي، هفهمك. -مش عاوزة أفهم، أنا عاوزاك توصل له رسالة واحدة بس، علشان مش هقابله وش في وش غير وأنا جايبة حقي منه، عاوزاك توصله إنـ... وقف آدم وحاول يهديها بخوف. -ملك اهدي ووطي صوتك، اقعدي أشرحلك. ملك صرخت فيه. -عاوزاك تعرفه إن الشرف مش لعبة في إيده، عاوزاك تعرفه إن بنات الناس مش سهل يرجعوا شرفهم بعد ما تم الطعن فيه، عاوزاك تعرفه إن مش هسيبه وأنا مش هستنى ربنا يجيب لي حقي منه.

-وأنتِ بتكفري. -اسمعني للآخر. صرخت جامد بس هو كان واقف مذهول وكل اللي في الكافيه مصدومين. -الشرف مش لعبة في إيده يلعب بيها وأنا مش هستنى ربي يجيب لي حقي... أنا حقي هجيبه منه بالدم ولو معملتش كده يبقى مستاهلش إني أعيش لحظة واحدة، أنا يعمل فيا كده، أنا أطعن في شرفي، أنا مش هسيبه. آدم مسك الفون بتاعه وترك ملك بتصرخ ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...