عوزاك تعرفه إن الشرف مش لعبة في إيده. عوزاك تعرفه إن بنات الناس مش سهل يرجعوا شرفهم بعد ما تم الطعن فيه. عوزاك تعرفه إني مش هسيبه، وأنا مش هستنى ربنا يجيبلي حقي منه. آدم أخذ الفون بتاعه واتحرك وسابها بتبكي ومشي. ملك اتحركت وجلست على الكرسي وهي بتبكي. الناس كانوا بينظروا ليها، وفيه واحد همس لصاحبه: -مش دي البنت اللي فضحوها يوم فرحها؟ -آه هي. بدأت تبكي جامد أول ما سمعت كلامهم ولفظت بهمس:
-مش هسيبك، هرد لك القلم قلمين وربي ما أنا سيباك يا أسامة. انصدمت بدخول أبوها خلفها الكافيه. مسحت دموعها، وأبوها كان واقف بيبتسم ليها وقرب منها: -إيه يا حبيبة بابا؟ ابتسمت لأبوها. أبوها جلس على الطربيزة: -هطلب اتنين ليمون. بالفعل طلب ليمون ومسك إيدها برفق: -مالك يا لوكا؟ -مفيش يابابا. -طب هنشرب الليمون ونروح، ولا نروح ليه؟ لا، إحنا مش عاوزين نشوف وش أمك البومة. ضحكت ملك وهو بيلفظ الجملة، وهو كمان ضحك. ****** أخت أسامة
(سندس) جالسة بتفطر. أسامة هبط من أعلى وهو بيغني: -أميرتي قاعدة لوحدها ليه؟ -مستنياك. قام أسامة مقبل راسها وجلس بجانبها: -عاوزة فلوس؟ -لا. -عاوزة إيه؟ -عاوز أعرف كل حاجة انت عملتها في ملك. -نعم؟ ابتسمت سندس وعدلت خصلات شعرها: -إنت اعترفت امبارح ليا وأنت سكران. -وإنتي بتقولي إيه؟ اتحرك أسامة في خوف وبدأ يفك الجرافيتي وقال: -أنا قولت إيه؟ -ليه عملت كده؟ كان فيه أكتر من طريقة تانية إنك تخلص منها، ليه تطعن في شرفها؟
دي حياة البنت، هو شرفها، ليه يا أسامة؟ بدأت سندس تبكي. أسامة وضع إيده على فمها: -ششششش، اسكتي لحد يسمعك. -ماما وبابا خرجوا. فونه رن في نفس اللحظة. أنصدم لما شاف آدم. رد بسرعة: -ألو يا آدم. -إنت فين يا أسامة؟ ملك عرفت إن أنت اللي عملت فيها كده وجت فضحتني. أنصدم أسامة وقفل الفون ونظر لأخته بعصبية. معقول سندس هي اللي قالت لها؟ *********** ملك اتحركت ناحية كافيه وهي لابسة كويس جدا. كان في انتظارها حد. قربت منه وأبتسمت:
-إنت بقي اللي عامل الفيديو؟ -فيديو إيه؟ -أسامة بيومي جاد الله، إيه نسيته؟ مش إنت اسماعيل! الشاب كان مصدوم وكان هيقف ويمشي، بس هي قعدت أمامه: -لو مشيت أقسم بربي هلبسك إنت الليلة لوحدك، إنت سامع؟ -لا مش ماشي، أنا بعدل البنطلون. جلس تاني وهو خايف. بس ملك خلعت النضارة اللي لبستها: -ليه عملت كده؟ -ده شغلي. أي حد بيطلب مني حاجة بعملها. -شغلك يعني؟ -آه. -طب أسامة كان هيعطيك كام مقابل الفيديو ده؟
-مأخدتش منه إلا عشرين ألف، والباقي رفض يدهولي. -امممم. -أنا مليش ذنب والله. -الفيديو طلع مزور وعندي أدلة تثبت ده. أنا ممكن أروح المركز الشرطة وأبلغ وساعتها حقي هيجيلي، بس أنا مش هستنى الشرطة تجيب حقي. أنا هجيب حقي بأيدي. أنا بجري علي بنات يا هانم. ضحكت ملك وصفقت ليه وقالت: -ومخوفتش يحصل لبنتك كده؟ -أعمل أي يا هانم، ده شغلي، أموت من الجوع يعني.
-سيبك من ده، هديلك ١٠٠ ألف، ٥٠ قبل اللي هتعمله و٥٠ بعد اللي هتعمله، قولت أي؟ -هعمل فيديو. -تؤتؤ، مش تزوير، انت هتعمل علي الحقيقه. -نعم. -أها. -هعمل معاكي أي؟ -مش معايا، انت هتعمل فيه هو. اتحرك اسماعيل في هلع وبدأ يلفظ بخوف: -هعمل فيه أي؟ -اخته، هصورك انت وأخته مع بعض. -أي ده. -مش هتلسمها ولا حد هيشوف الفيديو ده غيري أنا وهو بس، انت هصورك وانت معاها بدون متلمسها نهائي أو تقرب منها حتي.
-الزاي ده، أسامة بيه ممكن يقتلني. -ما انت هتختفي الشهر ده علي ما أقوله الحقيقه. -هنعمل أي؟ -هقولك. *** سندس في حجرتها بتصرخ وتبكي وأسامة معاها في الحجره. -والله يا ابيه ما قولتلها. -اومال هي عرفت منين، عرفت منين؟ كان أسامة متعصب وبدأ يخبط بأيده علي الحائط. -اومال مين؟ دخل أدم الحجره عليهم وهو مصدوم. -في أي؟ -الهانم هي اللي قالت لملك. سندس ببكاه: -والله ما حصل. اتحركت سندس ناحية أدم وهي بتبكي. -والله يا آدم مش أنا.
أدم وضع أيده علي شعرها وبدأ يهدأها وبتعصب لفظ: -اكيد مش هي يا أسامة، اكيد الواد اللي مرضيتش تكمله حقه، ملك طلعت عارفه الواد اللي عمل الفيديو. أنصدم أسامة وبدأ يلفظ بتعصب: -يا أبن الكلب، يا ابن الكلب. ******************* بعد مرور أيام. ملك دخلت بيتها علي صوت أمها وأبوها وهما بيتكلموا. -الشبكه فين يا موسي، مش لقياها. -هتكون راحت فين، حرامي سرقها، دوري في الأوضه تاني كده وأنا هدور في المخزنة.
الام دخلت الحجره تبحث والأب ظل يبحث في الصاله. -في أي يا بابا؟ -أنتي جيتي يا ملك. اتحركت ملك ناحية أبوها في رفق. -في أي؟ -الشبكه بتاعتك مش لقيها. -ليه؟ ملك أتوترت وكانت خايفه. -أسامة طلبها، حقه ولازم ترجع له يا بنتي. -امممم، ما أنا لسه مرجعهاله. -أمتي ده؟ -دلوقتي، ما هو كلمني وطلبها مني. -طب مقولتيش ليه، احنا قالبين الدنيا عليها.
ااتحركت ملك ودخلت حجرتها وهي خايفه يعرفوا أن هي باعت الدهب علشان أسماعيل ينفذ اللي طلبته. ***** أدم دخل علي أسامة في الشركه وهو متوتر جدا. -سندس أختك مش لقيها. -نعم، ليه؟ هتلاقيها في النادي؟ -لا مش في النادي، دي قافله التليفون من الصبح، سألت عليها أمك وأبوك قالوا خرجت من بدري وقافله الفون. وقف أسامة في خوف واتحرك ناحية أدم. -هتكون راحت فين؟ ******* ملك دخلت حجرتها وقفلت الباب بالمفتاح وبدأت تبكي علي اللي عملته.
-اسفه يا سندس، انتي ما ليكي أي ذنب، بس اللي اخوكي عمله فيا ده مش سهل، هو أها غلط اللي عملته، بس أنا مأذيتكيش ولا هتعرفي باللي حصلك. فلاش باك. سندس خارجه من الڤيلا وهي بتبص في الفون بتاعها. ظهر أمامها اسماعيل فجاءه. -يا انسه. -نعم! -والد حضرتك تعيشي انتي. -أنت بتقول أي؟ جت تصرخ، أخرج اسماعيل حقنه وضربها في رقبتها وأخدها واتحرك بيها. اسماعيل دخل بسندس وهي فاقده الوعي وكانت ملك في انتظاره في الحجره. -سيبها واخرج بره.
خرج اسماعيل من الحجره. ملك قامت بسرعه وبدأت تخلع ملابس سندس بدون ملابسها الداخليه ووضعت عليها ساتر. بعد ساعه دخل اسماعيل. ملك مسكت له سكين. -اقلع هدومك من غير هدومك الداخليه يلا. اسماعيل خاف وخلع ملابسه. -اياك تقرب منها، خليك جنبها بس انت سامع. بدأت ملك تاخد صور لهم. عوده. ملك في حجرتها بتبكي علي اللي فعلته. -مكنتش أتوقع أن أنا اعمل كده في يوم من الايام، بس هو اللي خلاني أعمل كده. فتحت الصور علي الفون بتاعها.
-ده مش انتقام، ده رد اعتبار ليا، انتقامي لسه مبدأش منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!