ملك وهي تحتضنها: لا بتمثلي حلو. منه بتوتر: ها. ملك بخبث: مش علي ماما يا بت. منه بغيظ: والله لأربيه مازن الكلب. ملك بضحك: جدعة يا بت، ورينا شطارتك. الطبيب وهو يدخل الغرفة: كده تقدر تخرج يا مازن باشا. منه فرحة: هييييه، هخرج. لتتوجه الممرضة نحوها وتنزع من يدها الإبر تحت بكائها. منه ببكاء: عااا، وجعتني يا بابي. مازن وهو يذهب نحوها: معلش يا حبيبتي، يلا عشان نمشي. لترفع منه يدها وتنظر له ببراءة. ليرفع مازن حاجبه بعدم فهم.
منه ببراءة: شيلني يا بابي. مازن في نفسه: (نهار أسود، دي عايزاني أشيلها إزاي! منه ببراءة: يلا بابي، إيدي وجعتني.
لينظر لها مازن بحيرة ويحسم أمره ويتوجه نحوها ويحملها من خصرها مثل الأطفال، لتمسك منه في رقبته وتستند برأسها على كتفه وتلف قدميها حول خصره. فهي صغيرة الحجم، فمن يراهم يظن أنها ابنته، فمازن مفتول العضلات وطويل وهي قصيرة وصغيرة. ويخرج بها مازن في المستشفى أمام الجميع غير مبالٍ بنظراتهم الحقودة والحاسدة، ليدخلها مازن السيارة ويربط لها حزام الأمان ويجلس بجانبها وينطلق. لتغفل منه بجانبه من التعب، وبعد فترة يصل مازن ويفتح باب السيارة ويحملها ويتوجه بها نحو غرفتها.
ويضعها على السرير ويدثرها جيدًا بالغطاء ويتوجه نحو غرفته وينام. *********** عند ملك: تجلس على سريرها تحدث إسلام في الهاتف. إسلام بحب: مش هتيجي الجامعة بقى؟ ملك بتنهد: لا مش هنزل غير لما منه تخف وننزل مع بعض. إسلام بضيق: طيب. ملك بحب: متزعلش يا حبيبي، هحاول والله على قد ما أقدر. إسلام بحب: وأنا معاكي للآخر. لتغلق ملك الهاتف، ولكن تشهق بخضة عندما رأت آدم يقتحم غرفتها ويتوجه نحوها بغضب حارق ويمسك شعرها بقوة:
برضواااا مفيش فايدة فيكي. ملك ببكاء وصراخ: ااااه. آدم وهو يصفعها: باين عليكي محتاجة تتربي، وأنا هربيكي. ملك بصراخ وألم: ملكش دعوووه. ليصفعها صفعة أخرى أقوى من التي قبلها: أول درس إنك تتكلمي مع الأكبر منك بأدب. ملك برعب وبكاء: خلاص بالله يا أبيه مش هعمل كده تاني والله. آدم بغضب: إديتك فرصة قبل كده ومستمعتيش الكلام، بس وديني وما أعبد لأديكي علقة تحلمي بيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!