الفصل 19 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
16
كلمة
387
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الطبيب بتوتر وخوف: "مازن بيه، هي عقلها رجع عشر سنين لورا." مازن بصدمة وذهول: "أنت اتجننت ولا إيه؟ الطبيب بتعرق ورعب: "لا يا فندم، دا من الضغط على رأسها بعد العملية." مازن وهو يمسكه من تلابيب ملابسه: "لا دا اتجننت رسمي خلاص." منه بصراخ من الداخل: "بابيييي! مازن وهو يدخل بسرعة وفزع: "إيه؟ في إيه؟ منه ببكاء: "عايزة تديني دواه طعمه وحش يا بابي." مازن بغضب: "بلاش لعب عيال، وبعدين بابي مين؟ منه بصراخ وبكاء:

"عااااا، ما تزعقليش يا بابي! مازن وهو يذهب نحوها ويأخذها بين أحضانه ويمسح على رأسها بحنو: "طب باااس خلاص، ما تعيطيش." منه وهي تنظر له وما زالت في أحضانه وعيناها ما زال فيها دموع وأنفها أحمر وشفتاها حمراء منتفخة من البكاء: "ومش هتخليها تديني الدوا الوحش؟ ليسرح بها مازن للحظة ثم يستفيق بسرعة ويقول بحنو: "يا حبيبتي لازم تاخدي الدوا عشان تخفي وتخرجي من هنا." منه بعبوس طفولي: "بس دا طعمه وحش." مازن وهي يضعها على السرير:

"لا هتاخديه، وهجيبلك شوكولاتة تاكليها بعده والطعم الوحش هيروح." منه ببراءة: "ماشي." ليعطيها مازن الدواء بحنو وهدوء ويفتح لها الشوكولاتة. لتأكلها منه ليغفل مازن بجانبها على السرير. منه ببكاء وهي ترفع يدها: "عاااا، بابي! مازن وهو يستيقظ بفزع: "إيه؟ في إيه؟ منه ببكاء وهي تشير ليديها وفمها: "إيدي اتوسخت وبوقي اتلحوس." ليكتم مازن غضبه ويقبض على يده بغضب شديد: "ماشي يا حبيبتي، ثواني."

ليحضر مازن المناديل ويتوجه نحوها ويمسح لها يدها وفمها بحرص شديد، فما زالت الإبر والسلوك موصلة بيدها. منه وهي تقبله على خده وتقول ببراءة: "شكرًا يا بابي." ليتصنم جسده بصدمة شديدة وينتفض فجأة: "أحم، اقعدي." آدم وملك وحمزة وهم يدخلون: "يا هلا." منه بفرحة: "هييييه، أصحابي! لينظر لها الجميع بتعجب. ليضرب مازن بيده على وجهه بضيق: "تعالوا هفهمكم." ليقص عليهم ما قاله الطبيب، لينظر الجميع له بصدمة.

حمزة وهو يتوجه نحو منه ويجلس على الكرسي المجاور لسريرها: "عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ منه وهي تنط لأحضانه وتقول ببراءة: "وحشتني يا حموزي." مازن بغضب شديد وصراخ: "مننننه! منه وهي تنتفض برعب وتخرج من أحضان حمزة بسرعة: "ن ن نعم يا بابي؟ ليتوجه نحوها مازن بغضب ليمسكه آدم ويقول بتوتر: "اهدى يا مازن، دي يعتبر طفلة، بالراحة عليها." ليهدأ مازن قليلًا ويتوجه نحوها ويمسكها من يدها بحنو:

"منه، مينفعش نحضن كده عشان كده عيب، مفهوم؟ منه ببراءة: "ولا حتى أنت يا بابي؟ مازن بتوتر: "أحم، لا أنا عادي." حمزة بانفعال: "نعم يا عنيا؟ واشمعنا أنت؟ لينظر له مازن نظرة حارقة. حمزة بخوف وتوتر: "بهزر معاك، ما تبقاش قفوش كده." ملك وهي تذهب نحو منه وتحتضنها: "بتمثلي حلو أوي." منه بتوتر: "ها؟ ملك بخبث: "مش عليا يا بت." منه بتوتر: "اسكتي الله يفضحك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...