ليتوجه ذلك الثور الكبير ويرتطم بذراع مِنه بقوة أسقطتها أرضًا، لينهض حمزة بفزع ويقول بصراخ: "مننننننه! ليتدخل الناس ويبعدون الثور ويحملونها نحو الغرفة الطبية، ليتوجه حمزة وسما بسرعة وقلق شديد نحوها. الطبيب بهدوء: "ما تخافوش يا جماعة، حصل كسر في دراعها ومش هنحتاج عملية." حمزة وهو يشد على شعره بقوة ويتنهد بغضب: "طب هي كويسة؟ الطبيب بهدوء: "آه، أنا جبست لها دراعها، تقدروا تاخدوها معاكم." ليدخلوا بسرعة إلى الغرفة.
سما بقلق: "أنتِ كويسة؟ مِنه بسخرية وتعب: "إيه خلاص كده خسرت." حمزة بغضب: "والله بتفكري في المسابقة وسايبة دراعك! مِنه بعناد: "هاتوا الحامل بتاع الإيد عشان هكمل." لتشهق سما بدهشة: "أنتِ اتجننتي! هتنزلي إزاي بدراعك ده؟ مِنه بعناد وتحدي: "مش بقالي سنة بتعب وبتدرب عشان في الآخر ما أكملش وأروح البيت! ليتوجه حمزة نحوها ويحملها بجمود، لتتحرك مِنه بغضب: "نزلني يا حمزة، بقولك نزلني! حمزة برفعة حاجب:
"أنتِ شكلك عايزة مازن باين." مِنه بتحدي وإصرار: "ماشي، هاتوا بس هكمل يعني هكمل." حمزة وهو ينزلها على الأرض ويفتح هاتفه: "تمام، روحي على ما أرن على مازن." مِنه بدموع وترجي: "حمزة عشان خاطر سيبني أكمل، أنت ما تعرفش أنا تعبت قد إيه عشان أبقى هنا." لينظر لها حمزة ويقول بتنهيدة: "يا مِنه، لو أخدتِ ضربة كمان دراعك هينتهي، المرة دي كسرك، المرة الجاية يموتك." مِنه بدموع وإصرار: "حمزة لو سمحت ثق فيا." حمزة
وهو يمسح على وجهه بغضب: "ماشي يا مِنه، أما نشوف آخرتها." لتمسح مِنه دموعها بفرحة وتركض بحماس لتقول للحكم بأنها ستكمل المسابقة، ليخرج حمزة خارج الحلبة وتنتهي المباراة بفوزها، لتقفز بسعادة كبيرة جدًا. سما بفرحة شديدة: "عااااا مبروك! مِنه وهي تقفز بفرحة: "مبسوطة! حمزة بابتسامة: "مبروك." مِنه بابتسامة: "الله يبارك فيك." حمزة بهدوء: "يلا عشان نروح." ثم يتوجهون نحو السيارة وينطلقون نحو منازلهم. سما بهدوء:
"أيوه أنا هنزل هنا، شكرًا يا حمزة." حمزة بتوهان: "أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده." سما بحدة: "نعم؟ حمزة بتوتر: "بقولك عيب عليكي ما تقوليش كده." سما بابتسامة: "آه تمام." ثم تنزل من السيارة، لتنفجر مِنه في الضحك. حمزة بغيظ: "بطلي عشان ما أساويش وشك بالأسفلت." لتضع مِنه يدها على فمها محاولة كتم ضحكتها، ليتحرك حمزة بالسيارة ويصلون إلى القصر. حمزة بهدوء: "انزلي أنتِ عشان رايح مشوار." مِنه بهدوء: "تمام."
لتدخل مِنه متوجهة نحو الأعلى، ولكن توقفت على صوت مازن: "دراعك ماله؟ لتتوقف مِنه بتوتر: "وقعت." مازن بنفس الهدوء: "يعني مش المباراة اللي منعتك منها هي السبب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!