مازن وهو يكتم غضبه ويقول بحده وصوت مكتوم: اقفي! لتتوقف منه وما زالت نيران الغيرة تسيطر عليها، لتقول بصوت مكتوم حتى لا تنفجر فيه: خير. مازن بحده: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ منه بغضب وغيرة: أنا برضه؟ مش أنت اللي عمال تحسس على رجلها بقلة أدب؟ مازن بشر وهو يشد على قبضة يده: اطلعي أوضتك واستنيني، ما تناميش. منه باعتراض: لا أنا طالعة حفل الزفاف. مازن بغموض وهو يلف الشاش على قدم جيسي: تمام، اطلعي. لتنظر له منه بتوتر وقلق.
مازن بغموض وابتسامة مرعبة: ما تخرجي. منه بتوتر وتردد: ما أنا خارجة. ثم تنظر لهم بحده وتتوجه للخارج. *** ينتهي الحفل ويبدأ الضيوف في المغادرة. سامر وهو يتوجه نحو منه: كان يوم لطيف لرؤيتك فيه أيتها الجميلة. منه وهي ترى نظرات مازن الحارقة لهم، ثم تبتسم بخبث وتقول برقة مصطنعة: شكرًا لك سيد سامر، هذا من ذوقك الراقي. ليبتسم سامر بخبث وفرح: هل أستطيع التواصل معك؟
لتنظر له منه بتوتر وهي ترى نظرات مازن التي كادت أن تحرقها، لتتذكر دلع جيسي واهتمامه بها ويده التي كانت تتحسس على قدمها، لتنظر له بتحدٍ وتقول برقة: بالطبع سيد سامر، تفضل هذا رقم هاتفي. ليبتسم لها سامر بنبل وينظر لها مازن بتوعد وينتهي الحفل. ملك وهي تحتضن مازن وتقول بدموع: مازن أنا مش عايزة أسيبك أنت ومنه والنبي. مازن بضحك وهو يربت على رأسها بحنو: يا حبيبتي ده هما شهرين وهترجعوا هنا تاني. ملك وهي تنظر له بدموع:
كتير أوي يا أبيه. آدم وهو يمسك يدها ويقول بحنان: ملك، مش أنت كنتِ نفسك من وأنتِ صغيرة تروحي لندن؟ لتومئ له ملك ومالزالت الدموع مترقرقة في عينيها ليكمل كلامه بهدوء: شوفتي بقى، أدينا رايحين لندن أهو نقضي شهرين، وأوعدك أنك مش هتنسيهم أبدًا، وهنرجع تاني لمازن ومنه، ها اتفقنا؟ ملك وهي تمسح دموعها وتقول بابتسامة: اتفقنا. لينظر له مازن بفخر، فهو كان متأكد أنه الأنسب لفتاته الصغيرة. ملك وهي تتوجه لأحضان منه: هتوحشيني أوي.
منه وهي تشدد من احتضانها وتقول بخوف: ما تاخديني معاكِ. ملك بضحك: ليه عملتي إيه؟ منه بنبرة خائفة: أخوكِ هيموتني والله، أنتِ ما شوفتيش كان بيبص لي إزاي. ملك بضحك شديد: لا مش هينفع آخدك. منه بنبرة شبه باكية: مش هعمل صوت والله. لتنفجر ملك في نوبة ضحك هي وحمزة الذي كان واقفًا على مسافة قريبة منهم وقد سمع ما قالته منه، لتنظر لهم منه بغضب وتقول بعبوس: عبوشكلكو، عيال باردة. ملك وهي تعانق سما: هتوحشيني. سما وهي تربت
على ظهرها وتقول بهدوء: وأنتِ كمان هتوحشيني أوي. حمزة بضحك: يخربيت الدراما! ما كانوش شهرين يعني. لتقول ملك بغضب: لا والله، بص يا آدم بيرخم عليا. آدم بحده: بطل غلاسة عشان ما أسيبلكش تذكار حلو في وشك قبل ما أمشي. حمزة وهو يبتلع ريقه بخوف: لا وعلى إيه، تروحوا وترجعوا بالسلامة. لتنظر له ملك بانتصار لينظر لها بغيظ. آدم بهدوء: يلا يا ملك عشان ميعاد الطيارة. لتتوجه معه ملك ويركبا السيارة ويذهبا. مازن بهدوء:
اتفضلي يا آنسة سما، حمزة هيوصلك. سما بتوتر: لا شكرًا لحضرتك، أنا هاخد تاكسي. حمزة بهدوء: ما ينفعش الوقت اتأخر، تعالي وأنا هوصلك. سما بخجل: أنا مش عايزة أتعبكم. مازن بهدوء ونبرة حازمة: انتهى الكلام، يلا يا حمزة جهز عربيتك ووصلها. سما بتوتر وابتسامة: شكرًا لحضرتك. ليبتسم لها مازن بهدوء. منه وهي تشاور لها: خلي بالك من نفسك. سما بابتسامة: حاضر، يلا سلام. سلام. لتتوجه سما وحمزة نحو السيارة ويقود حمزة وينطلقان.
لتنظر منه لمازن الذي يقف ويربع يده أمام صدره وينظر لها ببرود، لتبتلع لعابها الجاف وتنظر له بخوف شديد ثم تركض بسرعة شديدة نحو القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!