الفصل 35 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
13
كلمة
410
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

تنظر منه لمازن الذي يقف ويربع يده أمام صدره ببرود، لتبتلع لعابها الجاف وتنظر له بخوف شديد، ثم تركض بسرعة شديدة نحو القصر. مازن بهدوء وهو ما زال واقفًا في مكانه لم يتحرك: _اقفي مكانك.

لتكمل منه ركضها بخوف وتدخل غرفتها وتغلق الباب بسرعة وتجلس خلفه على الأرض وتتنفس براحة وتوتر، ثم تذهب نحو الخزانة وتأخذ بيجامة وردية واسعة وتتوجه نحو الحمام وتفتح الصنبور وتأخذ شاور وتلبس ملابسها وتمشط شعرها وهي ما زالت في الحمام وتضع ماسك الوجه بكل برود وتمسك هاتفها وتتصفح الإنترنت، ثم تغسل وجهها وتفتح باب الحمام لتتفاجأ بمازن يجلس على السرير بكل ارتياح ويمسك هاتفه ويتصفحه، لتنظر له منه برعب: _إيدًا، مازن نورت!

مش كنت تقول يا راجل كنت عملت واجب الضيافة. مازن وهو ينهض ويتوجه نحوها ويقول بسخرية: _عيب عليكي، إش حال كنت ابن عمك وأنا اللي مربيكي. ثم يمسك ذراعها ويلويه خلف ظهرها بقوة ويقول بغضب: _وأظن إني معلمتكيش تقفي مع رجالة غريبة وتتمرقعي معاهم، لا وكمان تديله رقمك. منه بألم ورعب: _آآآه إيدي. مازن بغضب: _انطقي، أنا علمتك كده؟ ربيتك على كده؟ منه ببكاء وألم شديد: _ما أنت كمان بتكلم السلعوة جيسي وبتحط إيدك على رجلها بقلة أدب.

مازن وهو يجز على أسنانه: _واضح إنك عايزة تتربى من أول وجديد. منه ببكاء وخوف: _سيب إيدي وجعتني آآآه. ليترك مازن يدها وينظر لها بشر وغضب: _أنا بحسس على رجلها بقلة أدب؟ على الأقل أنا كنت بشوف رجلها اللي أنتي أذيتيها. منه ببكاء وغيرة وتقول بصراخ: _ما هي اللي عمالة تتمايص عليييييك. مازن بصراخ جعل جسدها ينتفض رعبًا: _وطّي صوتتتتتتك. لتصرخ منه برعب وتقفز لأحضانه جعلته يتصنم بصدمة، لتقول بارتجاف وبكاء وهي تتمسك في ملابسه:

_أبيه مازن أنا خايفة أوي. ليظل مازن في صدمته خاصة عندما شعر بارتجافها داخل أحضانه من الخوف وهي تحتمي منه فيه، لتقول منه وارتجافها يزداد وهي تتمسك في أحضانه أكثر وتقول بارتعاش: _أناا خايفة خايفة أوي. مازن وهو يمسح على رأسها بهدوء ويشدد من احتضانها: _طب اهدي. منه ببكاء وتقطع: _والله أنا أنا ك ك كنن... مازن وهو يمسح على رأسها بهدوء ويشدد من احتضانها: _اهدي، مش هعملك حاجة، اهدي. لتستند منه على صدره ليشعر مازن بثقلها

في أحضانه ليقول بحذر: _منه. منه لا رد. ليمسكها مازن جيدًا ويخرجها من أحضانه ليجدها فاقدة للوعي. ******** ملك وهي تدخل الجناح الخاص بهما: _أحم، أنت حجزت أوضة واحدة ليه؟ آدم وهو يحاول التحكم في أعصابه: _أومال أنتِ عايزاني أحجز إيه؟ أوضتين؟ ملك ببساطة وعفوية: _أيوة، أنا أنام في أوضة وأنت في أوضة. ليشدد آدم على قبضة يده ويقول وهو يجز على أسنانه: _طب ادخلي غيري، ربنا يهديكي.

لتنظر ملك وتلاحظ محاولته لكبت غضبه لتركض نحو الحمام ويبتسم آدم على فعلتها الطفولية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...