الفصل 27 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
16
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

إسلام وهو يشير إلى زاوية عالية في الغرفة ويقول بخبث: بصي الكاميرا دي هتصور لحظاتنا الحلوة، وبعدها أقدر أبعتها لمازن وأهدده بيها، ومازن طبعًا مش هيحب إن أخته الحلوة تتفضح وهيديني كل اللي أنا عايزه. ههههه. ملك برعب وتعرق: إسلام، أنا ملك حبيبتك، أكيد مش هتعمل فيا كده، فوق يا إسلام. إسلام بضحكة خبيثة: ههههه، ما أنا فايق أهو يا بيبي. ثم يكمل بخبث وهو يمسك خصلة من شعرها ويلفها حول إصبعه:

متعرفيش كنت مستني اللحظة دي بقالي قد إيه. لتنظر له ملك برعب ودموعها تنهمر بشدة، ليشد إسلام على خصلتها بقوة لتصرخ بألم ويقول بغل: ثلاث سنين عشان اللحظة دي، وأهي جت أخيرًا. لتركض ملك نحو غرفة ما في المنزل ويركض ورائها إسلام، لتغلق ملك باب الغرفة بسرعة وتقف خلفه خوفًا من أن ينجح في فتح الباب، لتظل تبكي بشدة، ليقع نظرها على هاتف أرضي لتنظر له بتفكير، فلو تحركت سوف يفتح إسلام الباب. إسلام بصراخ من الخارج وهو يحاول

فتح الباب ويدفعه بقوة: افتحي يا بت أنتي، يا إما والله أكسر الباب على دماغك. لتحاول ملك الوصول إلى الكرسي الصغير الذي يبعد عنها ببعض السنتيمترات، لتنجح بعد محاولات عدة وتضعه عند مقبض الباب وتركض بسرعة نحو الهاتف، وكان أول شخص في بالها هو آدم فاتصلت عليه بدون تفكير. آدم بقلق: اهدي يا ملك، أنا عارف كل حاجة، خمس دقائق وأكون كسرت الباب على دماغه، أنتي بس حاولي تحمي نفسك منه على قد ما تقدري. لتستمع ملك بصدمة،

ليقول آدم بقلق: متفكريش كتير يا ملك، حاولي تستخبي في أي حتة لحد ما أجيلك. ملك ببكاء وصوت منخفض: متسبنيش يا آدم. آدم بقلق شديد: متخافيش يا قلب آدم، مش هخليه يلمس منك شعراية. ملك أنتي قوية وهتقدري تحمي نفسك، صح يا حبيبتي؟ ملك ببكاء وقد استمدت منه بعض القوة: أيوه أنا لا يمكن أخليه يلمسني حتى لو فيها موتي.

لتسمع صوت تكسير الباب وصراخ إسلام، لتمسح دموعها بكمها وتركض بسرعة نحو خزانة الملابس التي في الغرفة، وتخرج منها بعض الملاءات والمفارش الطويلة وتعقدها، وتتوجه نحو شرفة الغرفة وتحاول عدم النظر للأسفل فقد كانت في الدور السابع، وتخرج وتتمسك بقوة في الحديد وتربطها في أسفل البلكون وتتمسك في الحبل جيدًا، وتأخذ نفسًا طويلًا وتسمع صوت وقوع الباب، لتمسك في العقدة بسرعة وترمي بجسدها متمسكة في الحبل فقد كان جسدها معلقًا في الهواء.

يدخل إسلام الغرفة ويقول بغضب: تعبتيني معاكي، جتك القرف. ويوجه نظره في أنحاء الغرفة بحثًا عنها ليقول بخبث وضحك: لا حلوة اللعبة دي بحبها من وأنا صغير. ثم يكمل بشر: أصل كنت على طول بكسب فيها. ليبحث عنها في جميع أنحاء الغرفة ليقول بصراخ وغضب: اختفيتي ولا إيه؟ ليذهب نحو الشرفة ويفتحها ولكن لم تكن ملك ظاهرة. إسلام وهو يبحث عنها مرة أخرى في الغرفة ويكسر في الأشياء بهستيرية:

لا لا أكيد مختفيتيش، اطلعي مش هتضيعي تعب ثلاث سنين، لااااااا. لترتعب ملك وتغمض عينيها بقوة وكأنها تتجهز لنهايتها، وتنزل دموعها في صمت لتظل معلقة في الهواء ما يقارب العشرين دقيقة وقد بدأت تخور قواها وبدأت يدها في الإفلات، ولكن سرعان ما تستمع لصوت تكسير في الغرفة وتسمع صوت آدم الحنون الدافئ: ملك حبيبتي أنا جيت، أنتي فين؟ ملك بصوت منخفض بسبب تعبها: أنا هنا يا يا آدم. لتمسك جيدًا في الحبل فقد كادت أن تفلت يدها. آدم بخوف:

ملك أنا آدم حبيبك، أنتي فيين؟ ملك وهي تحاول إخراج صوتها لتقول بصوت عالٍ نسبيًا: أنا هوا يا آدم. لتسمع صوت خطواته تبتعد لتقول ببكاء وصوت منخفض للغاية: لا لا أنا هنا يا آدم، لا متبعدش. ليتوجه آدم نحو باقي الغرف يبحث عنها بخوف وقلق شديد وبدأ الرعب يتسلل قلبه. ليقع نظر ملك على السوار الحديدي الذي في يدها الذي أهدته لها منه مسبقًا. Flash back منة بابتسامة وهي تضع السوار الحديدي الثقيل في يد ملك:

بصي بقى عملت فكرة مختلفة ولا تقولي فضة ولا ذهب، عملتلك أسورة حديد. ملك باستغراب: آه تقيلة أوي يا منة، وبعدين في حد بيلبس حديد؟ لتنظر لها منة بحزن. لتقول ملك بسرعة ولهفة: لا لا والله جميلة متزعليش، وهفضل لابساها ومش هقلعها أبدًا كمان. لتنظر لها منة بفرحة وتقول بابتسامة: كل أما تحسي إنك في مشكلة بصيلها وافتكريني هتلاقي نفسك بتضحكي تلقائي وهتلاقي نفسك بقيتي مليانة قوة هههه. ملك بضحك: ماشي يا ست الخيالية ههههه. Back

لتنظر لها ملك وتبتسم ثم تمسك الحبل بقدميها الاثنتين بضعف وتعب، وتمسك بيد واحدة واليد التي بها السوار تخبط بها بقوة على حديد السور لينتج صوت عالٍ وتظل تخبط بكل ما تبقى لها من قوة. قد ما زال يبحث آدم عن ملك.

ليستمع لصوت طرق ليقطب جبينه ويتوجه نحو الصوت ويجده قادمًا من نحو الغرفة التي عارك فيها إسلام وأسقطه أرضًا من الضرب، ويتوجه نحو الشرفة ويجد الصوت يتضح له أكثر، لينظر للأسفل ويقع نظره على ملك لينظر لها بصدمة ويخرج بدون تفكير من الشرفة ويتمسك بالحديد ويحاول الوصول لملك. آدم بلهفة: ملك هاتي إيدك.

لتتنهد ملك براحة عند سماع صوته وتحاول أن ترفع يدها لتلمس يده بعد معاناة، ليرفعها آدم ويدخلها الغرفة ثم يدخل هو أيضًا، لتنظر له ملك بوهن وتسقط بين يديه مغشيًا عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...