الفصل 26 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
17
كلمة
479
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ليدفع مازن حمزه ويمسكها من شعرها، لتصرخ ملك برعب وتسقط مغشيًا عليها، ليحملها مازن بجمود ويضعها على السرير. حمزه وهو يمسك الماء بفزع: "خد رش على وشها ميه." ليمسكها مازن ويقوم بسكب كوب الماء كاملًا على وجهها، لتستيقظ وتشهق بفزع وتنظر له بخوف شديد. مازن بجمود: "جهزي نفسك عشان بكرة كتب كتابك على آدم." ملك بصراخ وبكاء: "لاااا مش هتجبرني عليه! ليتوجه مازن نحوها، ليركض حمزه بسرعة ويمسكه ويقول بتوتر:

"اهدأ يا مازن وهي هتعمل اللي أنت عايزه." لينظر لها مازن بخذلان، ولكن سرعان ما يبدّل تلك النظرة بجمود ويخرج من الغرفة. ملك ببكاء وصراخ: "مش هتجبروني على حااااجه أنا مش هتجوز غير إسلام! حمزه بهدوء: "صراخك مش هيعمل حاجه، أنتِ اللي غلطتي من الأول يبقى اتحملي نتيجة غلطك." ملك ببكاء شديد: "عايز يجبرني عليه أنا ما بحبوش." حمزه بهدوء:

"آدم مش وحش للدرجة دي يا ملك، آدم ما فيش واحدة بتشوفه إلا وبتنجذب له، ومش هتلاقي أحن منه مهما دورتي، أنا هسيبك تفكري مع نفسك وتعيدي حساباتك." ثم يتوجه نحو الخارج لتجهش ملك في بكاء شديد. ملك ببكاء وهي تبحث عن هاتفها بهستيريه: "لا لا مش هيجبروني، أنا لازم أكلم إسلام، لازم أكلمه." ليقع نظرها على هاتفها الملقى على الأرض، لتذهب نحوه بسرعة وتتصل على إسلام. إسلام بحب: "الو يا ملك، وحشاني يا حبيبتي." ملك ببكاء:

"الحقني يا إسلام، مازن عايز يجوزني آدم عشان عرف إني بكلمك." إسلام بلهفة: "اهدأي بس يا حبيبتي وأنا هديكي عنواني تيجي ونتفق ونشوف هنقول إيه لمازن." ملك ببكاء وتوتر: "لا مينفعش." إسلام بترجي: "ما تخافيش يا ملك عشان بس نعرف نتفق، وبعدين أنتِ مش واثقة فيا ولا إيه؟ ملك بلهفة وبكاء: "لا طبعًا باثق فيك، ط طيب ابعت العنوان."

لتغلق ملك الهاتف وتنهض وتغسل وجهها وترتدي ملابسها وتنطلق لتجد الحراس يقفون على باب القصر، لتعود وتتوجه نحو الباب الخلفي وتجده مغلق، لتتسلقه وتقفز وتنزل وتتنهد براحة وتركض وتوقف تاكسي وتذهب تحت أعين آدم الذي كان يراقب كل شيء من البداية ليتوجه ورائها بسيارته. *** تنزل ملك من التاكسي وتتوجه نحو المنزل وتصعد وتنظر للباب بتردد ولكن تحسم أمرها وتطرق عدة طرقات، ليفتح لها إسلام ويبتسم بشدة. إسلام بترحيب:

"ادخلي يا حبيبتي واقفة كده ليه؟ لتدخل ملك وتجلس على الأريكة وتقول بتوتر: "هنعمل إيه يا إسلام، مازن مصمم." إسلام وهو يجلس بجانبها: "ما تفكي عن نفسك كده." ملك بحدة: "أنت اتهبلت ولا إيه؟ إسلام وهو يرفع يداه بضحك: "خلاص اهدأي." ملك بقلق: "هنعمل إيه؟ إسلام وهو يضع يده على قدمها: "ما تخافيش أنا هكلمه." ملك وهي تزيح يده بانتفاض وتقول بصراخ: "ابعد إيدك يا إسلام أنت اتجننت! ليقول إسلام بخبث:

"في إيه يا ملك، ما أنتِ كده كده هتبقي مراتي." لتنظر له ملك بصدمة ثم تركض نحو باب المنزل وتحاول فتحه ولكنه مغلق. إسلام بسخرية: "ما تتعبيش نفسك يا روحي مقفول." ملك برعب: "إسلام أنا ملك حبيبتك." إسلام وهو يتوجه نحوها ويقول بسخرية وخبث: "حبيبك إيه يا بت، إحنا هنستعبط على بعض؟ أنا عايزك أنتِ بلا حب بلا زفت." ثم يشير لمكان عالٍ في الغرفة ويقول بخبث:

"بصي الكاميرا دي هتصور لحظاتنا الحلوة وبعدها نقدر بقى نبعتها لمازن وأهدده وأخد كل اللي أنا عايزه، كل الفلوس اللي أتمناها هتبقى تحت رجلي ههههه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...