الفصل 47 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
16
كلمة
533
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تُطِلُّ بفستانها الأسود الخاطف للأنفاس لتجذب أنظار جميع من في حفل الزفاف. يبتسم مازن وهو يراها في جمال لم يَرَ مثله من قبل. تتقدم هي نحوه ويمسك يدها يقبلها بنبل، وتتعالى تصفيقات الجميع. مازن بهيام: "إيه الجمال دا؟ منه وهي تنظر له بقوة وتقول بحب: "مفيش جمال بعد جمالك، إيه الحلاوة دي؟ مازن بضحك: "هو مش المفروض تبقي مكسوفة؟ منه وهي تحتضنه بقوة: "أتكسف إيه؟ دا أنت شيبتني يا جدع!

أنا ما صدقت، معنديش وقت أتكسف فيه، خلينا نعيش." مازن بهمس وعشق: "أنا أخذت نصيبي من الدنيا من يوم ما ملكت قلبك." لتنظر له منه وتقول بدموع: "أنت متعرفش كنت مستنية اللحظة دي قد إيه." مازن وهو يمسح دموعها ويقول بحب: "أنتِ لسه قايلة إحنا ما صدقنا، مفيش حتى وقت نعيط." منه وهي تنظر له بابتسامة: "تيجي نرقص؟ _تقف سما تراقبهم بحب وابتسامة جميلة تزين ثغرها، لتسمع صوت حمزة يقول وهو يقف بجوارها: "متجوزتيش ليه لحد دلوقتي؟

سما بتوتر: "ده حوار هم ونكد و... حمزة مقاطعًا بحب: "تتجوزيني؟ سما بتوهان وهي مغيبة بعينيه: "واستقرار وكده، فاهمني؟ لتنطلق ضحكات حمزة في المكان ويقول وهو يحاول التوقف عن الضحك: "تتجوزيني؟ سما بخجل وتوتر: "أحم، هو أصل... حمزة وهو يضع إصبعه على فمها: "شششش، بحبك." سما بتوهان وحب: "وأنا كمان بحبك أوي." _تقف ملك وهي تكاد تموت من الرعب أمام غضب آدم الذي كان كالوحش الكاسر الذي سينقض على فريسته، وهو يقول بفحيح:

"مقولتيليش إنك شوفتيه تاني واتعرضلكوا! لم تستطع ملك أن تتحدث وهي تشعر أن الكلمات قد هربت منها. ليقول آدم بغضب: "انطقي! ظلت صامتة كما هي لا تستطيع الكلام، وقد سقطت دموعها بخوف شديد وبدأ جسدها بالارتجاف. ليزداد جنون آدم وهو يراها في تلك الحالة من الرعب المسيطرة عليها، وفي رأسه ألف سؤال: "أصغيرته تخشاه لهذه الدرجة؟ لقد أشبعها دلالًا! هل هو سيئ؟ هل ما زالت لا تثق به؟ خرج من دوامة أفكاره على صوتها الباكي وهي تقول بخفوت:

"أنا آسفة، أنا بس مكنتش عايزة أعملك مشاكل، أنا أنا بس مكنتش عايزة أزعجك." آدم وهو يكسر المرآة بقبضة يده بقوة وغضب، وتتحطم المرآة. ومع صوت تكسرها كان صوت صرخة ملك الفازعة معها. آدم بغضب شديد ويده تنزف بقوة: "أنتِ غبية! مشاكل إيه؟ لو حياتي مكنش فيها مشاكلك هيبقا فيها مشاكل مين؟ وبعدين هو أنا غريب عشان تقولي أزعجك؟ إيه عقلك طار؟ لتركض ملك نحوه بفزع وقد تناست خوفها منه عند رؤية يده تنزف وتقول ببكاء:

"آدم إيدك بتنزف، خليني أعالجك." ليقول آدم بتحذير وصدره يعلو ويهبط بعنف من شدة الغضب والانفعال: "ابعدي عني يا ملك عشان ما أعملش تصرف أرجع أندم عليه بعدين." ملك وهي تقترب منه ببكاء ضاربة بتحذيراته عرض الحائط: "سيبني أعالجك وبعد كده اعمل اللي أنت عايزه." آدم بتحذير وشعره مشعث ووجهه أحمر وعروق رقبته ما زالت بارزة: "مش هحذرك تاني، ابعدي عني دلوقتي." لم يُنهِ كلماته حتى كانت هي تركض بسرعة نحوه وتحتضنه بقوة محاولة امتصاص

غضبه وهي تقول بحنان: "آدم حبيبي اهدى، أنا آسفة، سيبني أعالجك يا روحي." ليبدأ آدم أن يسترجع هدوءه ببطء ويبادلها العناق بتعب، لتقول هي بحنان: "تعالى أعالج إيدك." ثم تمسك يده وتتوجه به نحو السرير، ليجلس هو بإرهاق وتتوجه هي نحو الحمام وتحضر علبة الإسعافات وتعالج يده بهدوء وحذر. ملك بدموع: "أنا آسفة." "آسفة." يجذبها آدم بقوة لصدره قائلًا بحنان: "مقدرش أزعل من أميرتي، خلاص متعيطيش." ملك ببكاء: "بحبك أوي يا آدم."

آدم بابتسامة وحنان: "وأنا بموت فيكي يا قلب آدم." تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...