الفصل 37 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
16
كلمة
525
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مازن وهو يشرب قهوته ويقول بجدية: "قدامي على أوضة التدريب." منه بحماس: "خَلْصانة." ثم تركض بسرعة وحماس نحو الغرفة التي طالما تمنت أن تدخلها، الغرفة التي يتدرب فيها ذاك الوحش الكاسر، ولكن كان مازن يمنع منعًا باتًا أن يدخل أحد تلك الغرفة. لتفتح الباب ببطء، لتجدها صالة كبيرة جدًا مليئة بأجهزة التدريب المجهزة على أعلى مستوى، لتنظر لها بانبهار وتقول بصدمة: "ده فاتح جيم في الفيلا ده ولا إيه؟

مازن وهو يدخل الغرفة ويمسك كوب القهوة في يده، ويقول وهو يمسك قفازات الملاكمة ويحدفها نحو منه: "البسيهم وتعالي ورايا." لتومئ له منه وتبدأ في ارتدائهم بحماس وتقول بابتسامة: "لبستهم." مازن وهو يشاور على شيء كبير معلق في السقف: "اضربي." لتنظر منه وتضرب ضربة ضعيفة لم تحرك ذاك الشيء إنش واحد، لينظر لها مازن بسخرية، لتنظر له وتقول بعبوس: "تقيلة أوي مبتتحركش." مازن بجمود وثبات: "اضربي تاني."

لتنظر منه لذاك الشيء وتضرب مرة أخرى، ولكن لم تتحرك مرة أخرى، لتنظر لمازن بتوتر، ليقول بملل: "اقلعيه وتعالي." لتخلعه منه وتتوجه خلفه، لتجده يرفع حديدة رفع متوسطة الحجم ويضعها على الأرض ويقول بجدية: "ارفعي." منه وهي تنظر له بصدمة: "دي تقيلة أوي مش هقدر." مازن وهو يمسك زجاجة الماء الممتلئة ويقذفها نحوها ويقول بحدة: "أول قاعدة مفيش حاجة اسمها مش هقدر." منه وهي تتفادى الزجاجة برعب: "يا خرااابي كانت هتيجي في وشي."

مازن بصراخ: "ارفعي." لتنزل منه بسرعة وخوف وتمسك بالحديدة وتنظر له بتوتر. مازن بجدية وثبات: "اعملي مسافة ما بين رجليكي عشان جسمك يتوازن." لتفعل ما قاله له وتمسك الحديدة بقوة وتحاول رفعها إلا أنها فشلت. منه وهي تنظر له: "تقيلة أوي." لينظر لها مازن ويشاور للحديدة بمعنى كرري ما فعلتِ، لتمسك الحديدة مرة أخرى وتحاول رفعها لترتفع مسافة بسيطة عن الأرض، لتقول بيأس: "كنت هقرب أووووف." مازن وهو يرتشف رشفة من القهوة:

"حاولي تاني عشان مش هخرج من هنا غير لما ترفعيها." لتنظر له منه بانزعاج وتحاول رفعها مرة أخرى، وترتفع الحديدة نصف المسافة عن الأرض ثم تسقط، لتنظر لها منه بغضب وتضربها بقدمها بقوة شديدة وعصبية وتقول بصراخ: "أنا زهقتتتت! مازن ببرود: "تاني قاعدة: الصبر والمحاولة." لتتنفس منه بسرعة وغضب ثم تمسك الحديدة وترفعها عن الأرض بالكامل وترفعها للأعلى ثم ترميها على الأرض وتقفز بضحك وفرحة: "يييس! مازن وهو يشاور

على المشاية الكهربائية: "اطلعي يلا." لتطلع منه بسرعة وحماس ويشغلها مازن على سرعة متوسطة. منه وهي تحرك قدميها عليها وتقول بسخرية: "يااه على الصعوبة بجد." لينهض مازن ببرود ويجعل سرعتها على أعلى سرعة، لتحرك منه شكلها أسرع حتى لا تسقط وتنظر له بغيظ، لتظل هكذا ما يقارب الساعة، لتقول بتعب وتعرق: "كفاية يا مازن وقفها أنا تعبت." مازن بهدوء: "أنا اللي أقول كفاية أو لا." لتنظر له بغيظ وتتمسك جيدًا وتحرك قدمها بسرعة كي لا تسقط.

********* يقف ينظر لها بإعجاب شديد وهو يراها تتحرك بمزلاجتها بين الأمواج بخفة وحرفية شديدة ويبتسم لضحكاتها المستمتعة، ولكن سرعان ما تتحول نظرته إلى غيرة وهو يرى الجميع ينظر إليها بإعجاب صارخ، يقول بصوت عالٍ: "ملك كفاية." ملك بضحك وهي تنزل بجسدها للأسفل للتوازن مع الأمواج وتقول بصوت عالٍ حتى يسمعها: "سيبني شوية." لينظر لها بيأس وتمر ربع ساعة. آدم بقلق: "ملك كفاية الأمواج بتعلى." ملك بضحك واستماع: "آخر شوية والله."

آدم بقلق شديد وغضب: "ملك قولت تعالي هنا حااااالًا يا إما هعاقبك." لتنظر له ملك بعبوس ليقول بصراخ: "ملككككك حااااسبي! ولكن قد فات الأوان، فقد اصطدمت بها موجة قوية أدت لاختلال جسدها وسقوطها في البحر بين صدمات الأمواج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...