ملك وهي تخرج من الحمام: الكنبة دي صغيرة مش هتاخدني. آدم بعدم فهم: ليه، هو أنتِ ناوية تنامي عليها ولا إيه؟ ملك وهي تومئ له: أومال هنام جنبك. آدم بغضب وهدوء: هعد من واحدة لتلاتة لو مجتيش جنبي هيبقى ليا تصرف تاني معاكي. انتظرت له ملك بتردد ليقول بهدوء: واحد. لتنظر له ملك بتوتر. آدم وهو يرجع على الوسادة بارتياح: اتنين. لتظل ملك واقفة كما هي تتابعه بقلق وتوتر. آدم ببرود: تلاتة.
ثم ينهض بقوة لترتعب من بنيته العريضة وطوله الفارع وعضلاته القوية ووجهه الحاد، لتركض بسرعة نحو السرير وتنام عليه وتسحب الغطاء على وجهها. لينظر لها آدم لثوانٍ ثم ينفجر ضاحكًا على أفعالها الطفولية. لتنظر له بحنق وتقول بعبوس: على فكرة أنا جيت على السرير هنا مش عشان خايفة منه، أنا جيت عشان الكنبة صغيرة. آدم وهو يحاول كبت ضحكاته: أخدت بالي.
لتزيح ملك شعرها للخلف بغرور وتضع رأسها على الوسادة استعدادًا للنوم. ليضحك آدم مرة أخرى ويتوجه نحوها ويأخذها بين أحضانه. ملك بانتفاض: إيه دا أنت بتعمل إيه؟ آدم وهو يشدد من عناقها وهو يغمض عينيه: نامي يا ملك. لتنام ملك بعد فشل محاولاتها للخروج من أحضانه. ******* مازن وهو يضعها على السرير بفزع ويقول بصراخ: دادة حسناااء! حسناء بفزع: نعم يا بيه. مازن وهو يرفع رأس منة على الوسادة: هاتي مياه بسرعة عشان أفوقها.
لتذهب حسناء بسرعة نحو الأسفل وتجلب كوب ماء وتعطيه لمازن. ليأخذه منها مازن ويرش على وجهها بعض قطرات الماء لتبدأ منة بفتح عينيها ببطء. مازن بلهفة: أنتِ كويسة؟ منة وهي تشعر بألم يكاد يفتك برأسها: مصدعة أوي. مازن بقلق: أجيبلك دكتور؟ منة بضعف: لا، هاتلي البرشام من الشنطة بتاعتي، دادة حسناء عارفاه وعارفة مكانه. حسناء وهي تتوجه نحو غرفة ملابس منة بسرعة: آه هيجيبه أهو.
ثم تخرج وفي يدها شريط برشام أبيض وتساعد منة على أخذه تحت نظرات مازن المتابعة بهدوء شديد: بتاع إيه البرشام دا؟ منة بهدوء: مسكن. مازن باستنكار: مسكن! منة وهي تغلق عينيها بضعف: آه من غيره أنا ممكن أموت. لينظر لها بحزن ويقول بنبرة هادئة: ارتاحي ولو حسيتي بتعب عرفيني، أنا داخل أنام. لتومئ له بهدوء وهي ما زالت تغلق عينيها استعدادًا للنوم. حسناء وهي تقبل رأسها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. منة وهي تبتسم لها بهدوء وضعف:
الله يسلمك. لتخرج حسناء وتغلق الأنوار. صباح يوم جديد تستيقظ ملك وهي تشعر بأنها مقيدة لتجد آدم يحاوطها بذراعيه القوية. لتحاول النهوض من أحضانه. آدم بانزعاج: ما تبطلي فرك بقى. ملك بضيق: أنا عايزة أقوم. ليفتح آدم عينيه ويقول بابتسامته الجذابة: صباح الحلاوة. ملك بخجل: صباح النور. آدم وهو ينهض من على السرير: يلا عشان هنروح نفطر وبعدها نروح الشط. ملك وهي تنهض بحماس: وهنركب الأمواج! آدم بتعجب: نركب أمواج!! ملك بحماس شديد:
آه طبعًا، أنا طول عمري نفسي أعمل كده. آدم بنهي: لا الرياضة دي خطر. ملك وهي تشعر نحوه وتقول بترجي: عشان خاطري مش خطر والله ولا حاجة. آدم بنبرة ناهية: قلت لا يعني لا. ملك بترجي: بالله عليك، طب أقولك سر؟ آدم بهدوء: قولي. ملك وهي تخفض صوتها: أنا كنت بتدرب على الرياضة دي من سنة من ورا أبيه مازن. آدم بدهشة: للدرجة دي! ملك وهي تقول بترجي: آه والله وواخدة فيها بطولات كمان، ها موافق؟ آدم بإعجاب وتفكير: موافق وأمري لله.
لتقفز ملك بحماس وفرحة وتقبل آدم على خده. ليقول آدم بوهن: إيه الحلاوة دي؟ ثم يكمل بخبث: دا أنا أوديكي كل يوم بقى. لتكسو الحمرة وجه ملك. ليقول آدم بمرح: طب هتلبسي ولا أغير رأيي؟ ملك وهي تركض بسرعة نحو الخزانة: فوريرة. ******* منة وهي تنزل وتجلس بجوار مازن على السفرة: صباح الخير. مازن بهدوء: صباح النور، بقيتي أحسن؟ منة بهدوء: آه الحمد لله بقيت أحسن. مازن بارتياح: كويس. حمزة وهو يتوجه نحوهم ويقول بدراما ومرح: خيااانة.
منة بضحك: ولا خيانة ولا حاجة، أنت اللي صاحي متأخر. ليبدأوا في تناول الطعام في مرح لينتهوا بعد فترة. منة وهي تنهض: يلا عايزين حاجة؟ مازن بحدة: رايحة فين؟ منة بتوتر: هروح... مازن بجدية: روحي استنيني في أوضة التدريب. منة بعدم فهم: ليه؟ مازن ببرود: هدربك وهعلمك الدفاع عن النفس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!