مازن وهو يتوجه نحو آدم بقلق: إيه اللي حصل؟ هي كويسة؟ آدم بهدوء: اهدئي، هي بس أغمى عليها من الدم، هي عندها فوبيا منه؟ مازن بشرود: آه. ليخرج الطبيب من الغرفة ويتوجه نحوه آدم ومازن بسرعة. آدم بقلق: إيه؟ هي كويسة؟ الطبيب بعملية: آه كويسة، هي كانت خايفة من حاجة؟ مازن بهدوء: آه، كانت خايفة من الدم عشان عندها فوبيا منه. الطبيب بهدوء:
هي حاليًا كويسة، خمس دقائق وتفوق وتقدروا تاخدوها معاكم. أنا كتبت لها شوية فيتامينات عشان جسمها ضعيف. ليدخل مازن وآدم الغرفة ويجلسان على الأريكة التي في الغرفة بقلق. حمزة بغزل: هو فيه كده؟ سما بحدة: نعم! حمزة بانتفاض: ها، ما فيش. سما وهي تضع له اللاصقة الطبية بحدة وقوة وتتوجه للخارج: كده خلصنا. حمزة بألم: آه، يخربيت غبائك. ويكمل بهيام: بس مزة بنت الإيه. لينتهي اليوم ويتوجه الجميع للمنزل. مازن وهو يدخل مكتبه:
دادة حسناء. حسناء بسرعة واحترام: نعم يا بيه. مازن بهدوء لا يليق إلا به: مُنى أكلت؟ حسناء بتوتر: ما أكلتش من الصبح يا بيه. مازن بهدوء وتوعد: جهزي الأكل وهاتيه. حسناء باحترام وهدوء: حاضر يا بيه. لتذهب حسناء وتحضر الطعام وتعطيه لمازن. مازن وهو يحمل الطعام ويطرق باب غرفتها: افتحي يا مُنى. ولكن لا يجد رد، ليسمع صوت ضحكات آتية من غرفة ملك، ليتوجه نحوها ويفتح الباب. ملك بتوتر: اتفضل يا أبيه. مازن وهو يتوجه نحوها:
أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ ملك بابتسامة: آه الحمد لله أحسن من الأول. مازن بهدوء: كويس. ويكمل بهدوء: هو أنا مش قلت ما تخرجيش من أوضتك؟ مُنى بتوتر: كنت باطمن على ملك. مازن برفعة حاجب: وأنتِ عرفتِ إزاي؟ مُنى بتوتر وكذب، فبالتأكيد لن تقول له إن حمزة دخل غرفتها حتى لا يعاقبه: عرفت من دادة حسناء. مازن بجدية: وما أكلتيش ليه؟ مُنى بغضب مخفي: مش عايزة آكل، ولا ده كمان إجباري؟ مازن بهدوء:
أنا مش هعاقبك دلوقتي على طريقة كلامك، بس الأكل ده كله يتاكل. مُنى بعناد وسخرية: لا مش عايزة آكل، وأظن إنه مش هتجبرني على الأكل كمان يا أبيه. ليسحبها مازن من يدها بعنف، وباليد الأخرى يمسك صينية الطعام ويتوجه نحو غرفتها. ملك بفزع: خلاص يا أبيه، والله ما تقصدش. مازن بحدة: ارجعي على أوضتك واقفلي الباب من غير نقاش. ملك بدموع: والله يا أبيه ما كان قصدها. مازن بحدة أكبر: ملللك! لتذهب ملك نحو غرفتها بقلق وخوف.
ليغلق مازن الباب ويتوجه نحو مُنى. مُنى بخوف ودموع: أنا ما ما كنتش أقصد أزعق والله. مازن بهدوء: اقعدي كُلي يا مُنى. لتجلس مُنى بخوف وتبدأ في تناول الطعام بتوتر. ليومئ لها بهدوء ويهم للخروج من الغرفة، ولكن توقف على صوتها: خير؟ مُنى بدموع: أنا آسفة. لينظر لها مازن لبرهة ويقول بجمود: من بكرة تقدري تنزلي الجامعة. مُنى بتوتر: تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!