الفصل 8 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل الثامن 8 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
16
كلمة
388
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مازن وهو يتوجه نحو آدم بقلق: إيه اللي حصل؟ هي كويسة؟ آدم بهدوء: اهدئي، هي بس أغمى عليها من الدم، هي عندها فوبيا منه؟ مازن بشرود: آه. ليخرج الطبيب من الغرفة ويتوجه نحوه آدم ومازن بسرعة. آدم بقلق: إيه؟ هي كويسة؟ الطبيب بعملية: آه كويسة، هي كانت خايفة من حاجة؟ مازن بهدوء: آه، كانت خايفة من الدم عشان عندها فوبيا منه. الطبيب بهدوء:

هي حاليًا كويسة، خمس دقائق وتفوق وتقدروا تاخدوها معاكم. أنا كتبت لها شوية فيتامينات عشان جسمها ضعيف. ليدخل مازن وآدم الغرفة ويجلسان على الأريكة التي في الغرفة بقلق. حمزة بغزل: هو فيه كده؟ سما بحدة: نعم! حمزة بانتفاض: ها، ما فيش. سما وهي تضع له اللاصقة الطبية بحدة وقوة وتتوجه للخارج: كده خلصنا. حمزة بألم: آه، يخربيت غبائك. ويكمل بهيام: بس مزة بنت الإيه. لينتهي اليوم ويتوجه الجميع للمنزل. مازن وهو يدخل مكتبه:

دادة حسناء. حسناء بسرعة واحترام: نعم يا بيه. مازن بهدوء لا يليق إلا به: مُنى أكلت؟ حسناء بتوتر: ما أكلتش من الصبح يا بيه. مازن بهدوء وتوعد: جهزي الأكل وهاتيه. حسناء باحترام وهدوء: حاضر يا بيه. لتذهب حسناء وتحضر الطعام وتعطيه لمازن. مازن وهو يحمل الطعام ويطرق باب غرفتها: افتحي يا مُنى. ولكن لا يجد رد، ليسمع صوت ضحكات آتية من غرفة ملك، ليتوجه نحوها ويفتح الباب. ملك بتوتر: اتفضل يا أبيه. مازن وهو يتوجه نحوها:

أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ ملك بابتسامة: آه الحمد لله أحسن من الأول. مازن بهدوء: كويس. ويكمل بهدوء: هو أنا مش قلت ما تخرجيش من أوضتك؟ مُنى بتوتر: كنت باطمن على ملك. مازن برفعة حاجب: وأنتِ عرفتِ إزاي؟ مُنى بتوتر وكذب، فبالتأكيد لن تقول له إن حمزة دخل غرفتها حتى لا يعاقبه: عرفت من دادة حسناء. مازن بجدية: وما أكلتيش ليه؟ مُنى بغضب مخفي: مش عايزة آكل، ولا ده كمان إجباري؟ مازن بهدوء:

أنا مش هعاقبك دلوقتي على طريقة كلامك، بس الأكل ده كله يتاكل. مُنى بعناد وسخرية: لا مش عايزة آكل، وأظن إنه مش هتجبرني على الأكل كمان يا أبيه. ليسحبها مازن من يدها بعنف، وباليد الأخرى يمسك صينية الطعام ويتوجه نحو غرفتها. ملك بفزع: خلاص يا أبيه، والله ما تقصدش. مازن بحدة: ارجعي على أوضتك واقفلي الباب من غير نقاش. ملك بدموع: والله يا أبيه ما كان قصدها. مازن بحدة أكبر: ملللك! لتذهب ملك نحو غرفتها بقلق وخوف.

ليغلق مازن الباب ويتوجه نحو مُنى. مُنى بخوف ودموع: أنا ما ما كنتش أقصد أزعق والله. مازن بهدوء: اقعدي كُلي يا مُنى. لتجلس مُنى بخوف وتبدأ في تناول الطعام بتوتر. ليومئ لها بهدوء ويهم للخروج من الغرفة، ولكن توقف على صوتها: خير؟ مُنى بدموع: أنا آسفة. لينظر لها مازن لبرهة ويقول بجمود: من بكرة تقدري تنزلي الجامعة. مُنى بتوتر: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...