الفصل 4 | من 6 فصل

رواية واتساب زوجتي الفصل الرابع 4 - بقلم وسام الفراجي

المشاهدات
19
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اليوم اصر أنه يعمل فوافقت أن أدخل غرفتي وهو صعد. "أين الرجل؟ قمت بتفتيش الغرف. صعدت نحو سطح البيت. "أعلى." وجدت الرجل. مسكت سلاحي ووجهته نحوه. "صرخ: ما بك مراد، ماذا تفعل؟! "كن فطنًا، ارمِ السلاح جانبًا وتعوذ الشيطان." اقتربت منه. ضربته في أخمص السلاح على رأسه. وقع جانبًا مغشيًا عليه.

لم أمتلك نفسي. ضربت برج الإنترنت الخاص بشبكة الواي فاي، كسرته وقطعت الإنترنت عن البيت. ثم رجعت للرجل. أبرحته ضربًا. لكمته على يده وصدره ووجهه، وأنا أصرخ: "خائن! أهكذا تجازي جارك! سأقطع هوائك الآن." وما إن ألقي عليه الضربات، وإذا بـ سهام صعدت لنا. ركضت عليّ. وضعت يدها على يدي لتمسكها. دفعتها وسقطت أرضًا. كسرت يدها. صرخت بكل صوتها.

وعيت على نفسي. وبدون سابق إنذار أسرعت. حملتها وذهبت نحو المشفى. نحو الحالات الطارئة. وبمصارعة مع الوقت أدخلتها غرفة تجبير الكسور. وهي في هذه الحالة رجعت نحو البيت. بحثت عن الرجل فلم أجده. نزلت نحو الغرف المتبقية لم أجده. خرجت خارج البيت كذلك لم أجده. ذهبت لغرفتنا وجدت جوال سهام. قمت بأخذه معي. وضعته بجيبي. فيه كلمة سر لا أعرفها. حملته. أشغلت سيارتي. اشتريت لها بعض الحوائج التي تنقصها في المشفى. ذهبت نحوها.

وما إن دخلت موقف السيارات وجدت سيارته أمامي. اشتعلت غضبًا. ما الذي أتى به إلى هنا؟ كيف أتى وهو بحالة سيئة؟ كيف يقود السيارة وأنا قد أبرحته ضربًا؟ ركضت نحو سيارته. نظرت لداخلها لم أجد أحد. هممت لفتح الباب لكنه مغلق. وبدأت بوق السرقة يدق في سيارته، تنبيهًا أنه تتعرض للسرقة. الكل ينظر إليّ. تركت السيارة.

ذهبت نحو غرفة سهام في قسم الكسور. بتوتر شديد. فتحت الغرفة التي كانت بها. لم أجدها. بحثت في غرف المرضى. وجدتها. وقمت بالبحث في الغرفة. قالت: "ماذا تبحث؟ "لا شيء. اجلسي بصمت فقط." خرجت لأبحث عن الرجل. وجدته مستلقيًا في إحدى الغرف ومعه الدكتور. تهجمت عليه. وطلب الدكتور حرس المشفى. فقاموا بأخذي لمركز الشرطة. وأخذوا جوالي وجوال سهام في الحجز.

قضيت يومين في السجن بتهمة التهجم. خرجت بعدها واستلمت الجوالين. ذهبت للمشفى لم أجد سهام. ذهبت مباشرة للبيت. وجدتها مستلقية ومتوجعة من يدها. قمت بالاتصال بصاحب شبكة الإنترنت الخاص بالأبراج. أتى وأصلح البرج.

قمت بمراجعة زوجتي سهام على يدها. لا أعلم لماذا أتعامل معها هكذا لكني أحاول أن لا أحكم مسبقًا. لكن غيرتي تسبقني وانفعالي يثور فور رؤية كل أمر يأخذني لفكرة خيانتها. أداويها مرة، أوجعها مرة، أخاف عليها. لكن سرعان ما يثور غضبي حيال فعلتها. وما إن قمت بشراء بعض الأكل لها ورجعنا للبيت، والجوال في جيبي، فعند دخولي البيت اتصل هاتفي وهاتف سهام في الواي فاي. بدأت الرسائل تصل والإشعارات من كل صوب.

أخرجت جوالها لسهام. قمت بحذف الإشعارات بيدي. إشعار اليوتيوب، الفيس، الواتساب من أمها، من رفيقتها. وأخيرًا رسائل كثيرة من قبل شغف. قمت بحذف إشعار كل ما أتى إلا إشعار شغف. قرأته: "حبيبتي سهام، هذا اليوم الثالث لم تفتحي قط. أيعقل زوجك قد علم؟ حبيبتي أني مشغول عليك كثيرًا." فلم تظهر الرسائل الأخرى كون الجوال مغلق. أخذت الجوال ومشيت نحو سهام. الغضب قد اجتاحني. قبضة يدي أرفقتها على الجوال. عيناي تجدحان. فقدت وعيي.

فتحت باب غرفتنا. سهام مستلقية. تقربت منها. رفعت يدي. التفتت إلي بنظرة خاطفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...