الفصل 5 | من 19 فصل

رواية وبك القلب اكتفي الفصل الخامس 5 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

شهد بدموع: يا خالتي شفته بيبوسها.. ابنك مش هيتعدل. خالتها: طبعاً منتي اللي هبلة. شهد: أنا يا خالتي عملت إيه.. هو اللي مدوّرها. خالتها: منتي زي اللعبة بين إيديه.. طبعاً هياخد بظهره ويعلم بيعمل إيه. تاخدي انتي شفتي البوسة دي بس؟ شهد بدموع: هعمل إيه.. هعمل إيه يا خالتي؟ يحيى قهرني أوي ومش عارفة أتعامل معاه ولا عارفة أسيبه. خالتها: لو عايزاها بجد اتقلي عليه.. اتعلمي تقوليله لأ. شهد: منا بتقل أهو. خالتها بسخرية: أنتي؟

فكراني عبيطة يابت؟ أنتي ده الواد واخد راحته معاكي.. أشّي بوس وأشّي أحضان ويعلم بيعمل إيه تاني.. ووصلتوا لحد فين؟ شهد بكسوف: مفيش الكلام ده يا خالتي. خالتها بسخرية: أها.. عليا أنا برضو؟ طب بالذمة العلامات اللي على رقبتك دي جتّك منين؟ حطت إيدها على رقبتها بحرج: أنا إن.. خالتها: أنتي عبيطة؟ طبعاً هيسوق بيها.. ويعلم بعد الجواز هيعمل فيكي إيه.. ممكن يصاحب واحدة واتنين. شهد: ده أنا أموته لو عملها.

خالتها: اتنيلي.. أنتي أول ما بتشوفيه تتنحي وعنيكي بتطلع قلوب. شهد: طب أعمل إيه؟ منا بحبه.. طيب دليني. خالتها: يابت قلتهالك قبل.. وأقولهالك دلوقتي.. شوق ولا تدوق. شهد باهتمام: إزاي؟ مش فاهمة. خالتها: إحنا عايزينه يتربى.. وميشوفش غيرك. عايزاكي تجننيه ويفضل يفكر فيكي طول الوقت.. وينسى العك بتاعه ده. قربت عليها شهد: أيوه.. أعمل إيه يعني؟ عند سلمى وعمر. سلمى بارتباك: عمر.. عمر بهمس: ذوبيها.. وحشتيني يابت.

قالها وشدها ليه أكتر والتصق صدرها بصدره.. وحست بحرارة نفسه على وشها. غمضت عينيها من غير ما تحس على روحها وهي بتشم ريحته اللي وحشاها. ابتسم عمر على شكلها وعلى تأثيره عليها وزاح طرحتها ودفن وشه في رقبتها. سلمى معرفتش تسيطر على روحها وكانت هتقع من لمساته اللي وحشتها.. لكن التاني سندها بسرعة وبضحك: باس خدها.. مالك يا قلبي؟ بعدت عنه بكسوف وخدودها احمروا: هشوف عمتي.. وجريت على بره. عند يحيى وشهد.

كانت بتقيس الفساتين اللي جابتهم مع الجهاز بتاعها.. وأمها وخالتها يستنوها تطلع عشان يشوفوه. بصت وشافت يحيى رايح المطبخ يشرب ميه. ابتسمت بخبث وراحت وراه المطبخ. شهد: يحيى.. تعالى ساعدني. سوستيه الفستان علقت بشعري ومش عارفة أعملها. يحيى قرب لها بسرعة وهو مصدوم من جرأتها اللي استغربها. حرك إيده على ظهرها والتانية أنفاسها بدأت تطلع وتنزل وهي حاسة بسخونة نفسه على رقبتها. فك الفستان ولسه هيقلعهولها. شهقت شهد ومسكت

الفستان ولفت ليه بصدمة: انت بتعمل إيه؟ يحيى بغمزة شدها ليه أكتر: سيبيلي نفسك انتي بس عشان أساعدك. شالها وخدها الأوضة وحطها عالسرير. عند سلمى وعمر. عمتها: اخص عليك يا عمر.. سنتين ومجتش تزورني.. هونت عليك ياحبيبي؟ عمر كان يراقب سلمى اللي بتعمل شاي بالمطبخ باهتمام: كان عندنا مشروع كبير.. تقدري تقولي مشروع العمر.. والحمد لله نجح. عمتها: الحمد لله. عمر وهو بيشوفها خارجة من المطبخ شايلة صينية الشاي

ووشها في الأرض ومكسوفة: بصراحة.. أنا كمان جاي عشان تشوفلي بنت حلال أتجوزها. اهتزت صينية الشاي في إيديها لما سمعت كلمته دي. قلبها كان هيقف وامتلت عيونها بالدموع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...