بعد عنها لما حس إنه مش هيعرف يسيطر على نفسه وممكن يتمادى أكتر. مسح وشه: انزلي ياشهد. نزلت شهد جري وهي مكسوفة ومش مصدقة إنها كانت بين إيديه من شوية. دخلت أوضتها وقفلِت على نفسها وهي حاطة إيدها على قلبها. شافت حاجة على سريرها. فتحتها وشافت فون جديد. ابتسمت لما وصلها مسج عليه من يحيى: يارب يكون ذوقي عجبك.
حضنت الفون ونامت على السرير، لكنها حست بألم خفيف برقبتها. اتحسست المكان وابتسمت لما اتذكرت اللي حصل بينهم من شوية. عضت شفتها اللي تحت ودفنت وشها. عند سلمى. كان الوقت متأخر أووي، وهي بالوقت ده لما عمتها تنام تتسحب عشان تعمل إندومي عشان عمتها بتمنعها منه. طلعت على الكرسي بالمطبخ عشان مخبيها فوق الرف وحست بإيد بتتحط على خصرها. شهقت وكانت هتقع لكنها وقعت بحضن عمر. عمر بابتسامة: مش هنبطل العادة دي.
قلبها بقى يضرب جامد لما شافته. هو رجع؟ إمتى؟ سنتين وهو مسافر. كان وحشها أوووي. فضلت متنحة تبصله فترة عشان وحشها ملامحه، كل حاجة بيه وحشاها. لحد ماحست بإيده بتمشي على وشها بهدوء. حاولت تبعد بخجل لكنه قربها ليه أكتر. وهمسلها: وحشتيني. احمرت ووشها بقى يجيب ألوان: أنا أنا. عمر شدها ليه أكتر: كبرتي بسرعة ياسلمى وبقيتي عروسة. اتكسفت أكتر لما حست بسخونة أنفاسه تضرب وشها وإيديه بتشدها ليه أكتر وكأنه هيحطها جوه قلبه.
همست بكسوف: سيبني يا عمر. لكن التاني قربها ليه وكسوفها جننه أكتر لحد لما شافها هتعيط. سابها وبعد وهو بيحرك إيده على شعره. والتانية أول ماسابها جريت على أوضتها. تاني يوم الصبح. خالت شهد بغيظ: يحيى لسه نايم لحد دلوقتي مش هنلحق نجيب الشبكة. خشي ياحبيبتي صحيه عشان يلحق يروح الشغل. وأنا هعمله الفطار.
شهد دخلت أوضته وكانت لابسة ومتشيكة وكانت زي القمر. وقبل ماتقرب منها بصت للمراية واتاكدت إن شكلها حلو وعلت الروج بتاعها بصباعها. وقربت منه وبصت ليها بحب وهي تتكلم مع نفسها: يارب حتى وهو نايم زي القمر. وهمست: يحيى. يحيى اصحى. وقبل ماتكمل كان شدها وبقت تحتيه وهمس قدام شفايفها: إيه الصباح الجامد ده. شهد بتوتر: ييحححيى خخاللتي. وبثانية كان فك الطرحة بتاعتها ودفن وشه برقبتها. ولاكأنه بيسمعها. صرخت بخفوت لما ضغط على
خصرها وهو بيبصلها بتحذير: اللبس ده يتغير دلوقتي مفهوم. مكنتش عارفة تتكلم وهو محاوطها على السرير. ليضغط على خصرها تاني: واللي عاملاه بوشك ده يتمسح. وباس خدها ببرود: ماشي يروحي. شهد هزت راسها وهي مش عارفة تتكلم. قربه منها بيربكها ويوترها.
بعد ماسمع صوت أمه وراح عشان ياخد هدومه. والتانية تحاول تعدل هدومها وطرحتها لحد ماشهقت لما شدها ليه ووقف قدام المراية بابتسامة. وحضن ظهرها وهو ساند وشه على كتفها. ويمنعها تحط الطرحة بتاعتها. يحيى بهمس: عايز أتأكد من حاجة بس. شهد: يحيى خالتي بتنده والنبي. يحيى: هشش ثواني بس. زاح شعرها على جنب وبص للعلامات اللي عملها امبارح وابتسم. برضى. وهو يلمسه تأوهت التانية بألم. يحيى بضحك: بتوجع مش كده. معلش بكرة هتروح لوحدها.
شهد شدة طرحتها من إيده بغيظ عشان شافته فرحان بيها. لكنه منعها وهمسلها: متزعليش أما تروح هبقى أعملك غيرها. وباس رقبتها. شهد بغيظ: ياسلام. ابعد عني يايحيى. دخلت خالتها وبعدت عنه بسرعة. وهي مكسوفة من شكلها واللي عمله فيها. خالتها بغيظ: إنتوا بتعملوا إيه. يحيى قرب من أمه وباس راسها: معملناش ياحجة معملناش. هدخل أستحمى وطالع. وبص لشهد: وإنتي اعملي اللي قلتلك عليه ماشي. ودخل الحمام. وبعد شوية.
خرجت من شقتها بعد ماغيرت ومسحت المكياج اللي كانت عاملاه ونزلت عند خالتها. لكنها شافت يحيى محاوط بنت على السلم وبيبوّسوا بعض. كان عمر واقف قدام المراية وبنشف شعره ولابس البنطلون ولسه لابس القميص بتاعه. وقبل مايسكّر الزراير دخلت سلمى وبصت على الأرض بكسوف وهمست بخجل: عمتي بتقولك تعالي عشان الفطار جاهز. وكانت هتمشي لكنه مسكها. وشدها ليه. عمر: على فين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!