الفصل 3 | من 19 فصل

رواية وبك القلب اكتفي الفصل الثالث 3 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بعد عنها لما سمع أمه بتنده له. والتانية وشها مخطوف، حاسة إن روحها بتحلم، إيه اللي بيحصل ده؟ هو مين ده؟ هو ده يحيى اللي كان دايما بيصدها؟ إزاي اتحول وبقى كده؟ فاقت على روحه لما باسها من خدها بسرعة وهمس: "جهزى بسرعة عشان كتب كتابنا النهاردة." كانت مكسوفة جداً لحد ما سمعت الكلمة دي، قلبها وقع ومش مصدقة اللي بتسمعه. "كتب كتاب مين؟ يحيى بغمزة: "أنا وإنتي." شهد بتمثيل وجواها طايرة من الفرح: "لأ طبعاً مش هيحصل... ياماما...

ياماما." دخلت أمها وخالتها عليها. شهد: "إيه اللي بيقوله ابن اختك ده؟ أمها: "إيه يابنتي في إيه؟ ابن خالتك وعايزك، فيها إيه ده؟ بصت ناحية خالتها: "وإنتي عاجبك الكلام ده ياخالتو؟ خالتها: "أه عاجبني يابت، دنتي هتفصلي جمبي طول الوقت لما الواد يحيى ينزل الشغل." شهد: "وأنا إيه، ماليش رأي؟ أمها: "اتنيلي، إنتي عارفة إنك هتموتي وتبقى مراته." شهد بحرج: "يماما." يحيى ببرود: "خلصتي خلاص؟ اتصدمتي؟

يلا، يبقى هنخرج خمس دقايق وتكوني جاهزة عشان كتب الكتاب كمان شوية، والفرح بعد شهر." شهد بصدمة: "شهر؟ لأ طبعاً." خالتها: "اطلعوا بقى، أنا هتكلم معاها. أقنعها." أمها: "تقنعيها بإيه دي، تطول تتجوز يحيى؟ دي وش فقر. تعال يابني، تعالى كولك لقمة، رم بيها عضمك. أنا عارفة عاوز تتجوزها على إيه، إنت تستاهل ست ستها." شهد بصدمة: "يماما." أمها بتجاهل: "امشي ياضني... يا حبيبي." مر من جانبها بغمزة: "بحبك." خالتها: "إنتي اتهبلتي يابت؟

مش إحنا اتفقنا توافقي ع العريس عشان يتحرك، وأهو حس إنه هيخسرك... واتحرك. كفاية دلع بقى." شهد جلست بابتسامة: "أصل ياخالتو ابنك مستفز أوووي." خالتها: "أه، أفضل كده لحد ما يزهق، وإنتي عارفة خلقه ضيق مش حمل كده. بطلي الدلع ده وخش البسي لك هدمة حلوة كده وعايزاكي تجننيه. متتأخريش." شهد بسعادة: "حاضر ياخالتي." وإنكتب الكتاب وخلصوا. يحيى: "ودلوقتي بقيتي مراتي." شدها ليه وباس جبينها وبص لخالته: "هاخدها مشوار يا سونة."

أمه: "لأ طبعاً، مفيش مشاوير لوحدكم." يحيى: "ياما، الكلام ده منك؟ أمه: "أه مني. ويلا بقى كفاية، واخدها بحضنك وامشي شوف شغلك. يدوب نجهز للفرح." بالليل. كانت على السطوح كالعادة، حاطة السماعات بتاعتها وبتسمع أغاني وهي طايرة من الفرح ومبسوطة جداً، بتبص على النجوم لحد ما حست بإيده بيشدها ناحيته. حاولت تبعد. همس ليها: "متبعديش، خلاص إنتي بقيتي مراتي." ابتسمت بسعادة للحظة. ليصدمها يحيى. يحيى: "بقولك إيه...

وكمل بغمزة: "متجيبي بوسة بمنظرك اللي يخطف القلب ده." ضربته على كتفه بخفة: "مش هتبطل؟ يحيى: "هبطل بس بشرط." شدها ليه وهمس قدام شفايفها: "إنك تبطلي حلاوة." شهد اتكسفت أكتر وحمروا خدودها: "هروح أشوف أمي." لكنه شدها ليه وحاوط خصرها: "متهربيش مني." شهد بكسوف وتوتر: "يحيى، مينفعش اللي بنعمله ده." يحيى بجرأة أكتر: "وإحنا بنعمل إيه؟ إنتي خلاص بقيتي مراتي." شهد: "يحيى، مش كده... شيل إيدك، عيب." لكنه مكنش مركز معاها وهو تايه.

ذابت بين ايديه وأنفاسه تضرب وشها وهمسلها: "إيه هو العيب؟ منا مش قادر أتحمل. وأمي وأمك أجلوا الدخلة شهر... طب كده ينفع بالذمة؟ ينفع؟ وايده تتحرك بجرأة أكبر. شهد خافت لما شافته اتجرأ أكتر ودفن وشه برقبتها. صرخت بخفوت لما حست بيه بيحط علامات الملكية على رقبتها وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...