بعدت عنه بالعافية. يحيى ونفسه بيطلع وبينزل بسرعة: كفاية عشان خاطري خلاص، أنا والله مش هزعلك تاني، صدقيني. شهد حاوطت رقبته بابتسامة: على فكرة أنا شفتك أنت وعلا النهارده عالسلام. يحيى بارتباك: والله طلعت بوشي فجأة وطردتها. وشدها ليه بتملك أكتر: أنا خلاص مش عايز غيرك. شهد قربت منه بدلع وهي بتلعب بزراير قميصه: سمعت كلامكم كله. يحيى براحة حط جبينه على جبينها وغمض عينيه وهمسلها: يعني خلاص سماح المرادي. شهد:
اممممممم، لسه بفكر. يحيى ساخراً: يا شيخة، بعد كل ده. شهد: مهو أنا إزاي هثق فيك تا… قاطع كلماته ببوسة طويلة كلها شوق وشغف، والتانية لأول مرة بتبادله. يحيى حس إنه خلاص بقى طاير من الفرح، شالها وحطها على السرير ولسه هيقرب منها. شهد حطت إيديها على صدره تبعده عنها: أنا مش جاهزة يايحيى. يحيى بضيق: شهد مش خلاص. شهد بتوتر: أنا هروح أشوف خالتي. مسح على وشه بضيق: آخرتها إيه، عايز أفهم، آخرتها إيه. *** سلمى زقته بضيق:
ارجوك كفاية بقى. عمر مستغرب تصرفها: في إيه مالك. سلمى بضيق: أنا مش حاسة بالراحة ياعمر، كل شوية تدخل أوضتي وتحاول تقرب مني، أنت مش عارف تستنى الكام يوم دول. عمر حضن وشها بإيديها بحب: وأنا أعمل إيه، أنتي اللي جميلة وبتوحشيني. نزلت وشها بكسوف وهمست بخجل: بس مش كده، ارجوك افهمني ياعمر، أنا حاسة إنوا لما هيجي الفرح مفيش حاجة نعملها، أنت بتحاول تعمل كل حاجة دلوقتي، بس أنا مش حابة، مش فاهمه مستعجل على إيه. عمر:
ده ذنبي إني بحبك وعايزك جمبي. سلمى بضيق: استنى ياعمر، مش عارف تستنى الكم يوم دول، ده حتى بيقولوا البعد بيزيد الشوق، أنا مش عايزاك تزهق. عمر ساخراً: أزهق ومين قالك كده، أنا هزهق من الدنيا دي كلها وأنتي لا، دنتي حب العمر ياسلمى. سلمى بصت ليه بفرحة: وأنا بحبك، لكن عايزة فرحنا زي ما كنت بحلم، مشاعر جديدة بنحسها مع بعض، افهمني ارجوك. عمر: باس شفايفه برقة وهمسلها: ماشي ياستى، أوعدك مش هزعلك تاني، بس بشرط. بصت ليه باستغراب.
عمر: فرحنا هيكون بعد بكرة. سلمى بصدمة: إيه، مش هلحق أكيد. عمر بغمزة وهو محاوط خصرها بتملك: منا مش هتحمل أبعد أكتر. سلمى: برجاء ياعمر. عمر بحسم: خلاص أنا قررت، هتخلصي كل حاجة بيومين وأنا هساعدك، هروح أبلغ عمتو. بضيق ياعمر، لكنه عمل نفسه مش سامع. *** يوم الفرح. يحيى واقف قدام المراية بيلبس عشان فرح عمر. شهد وقفت قدامه بدلع: أنا خلصت، تحب أساعدك. كان يحيى بيسكر زراير قميصه ع المراية وقال بخبث: ياريت.
وقفت على طوارف صوابعها عشان تطوله وهي بتسكر زراير القميص، والتاني مركز معاها أوووي. حاوط خصرها بتملك وهمسلها: بقولك إيه. رفعت عينها ليه بحب. يحيى: إيه رأيك نروحش الفرح ونفضل هنا ونعمل حاجة أحسن. شهد حاوطت رقبته بدلع: لأ، أنا من الصبح بجهز، عشان الفرح. يحيى وهي بتجننه بكل حركة منها، وخاصة إنها بدأت تتجرأ أكتر الفترة الأخيرة، لكنها بتبعده عنها وده اللي مزعله. وقال بغيرة:
لأ بقولك إيه، منتي كده كده بمنظرك ده مش خارجة، ولا رايحة فرح. شهد بغيظ: ليه بقى إن شاء الله. كمل وهو بيعض على شفايفه: عشان الفستان هياكل منك حتة. شهد بعدت عنها: بطل بقى، أنا رايحة. وقبل ما تكمل كلامها شدها ليه وباسها بوسة طويلة، وإيده بتتحرك على جسمها، وبدأ يقلعها الفستان، وهي من غير ما تحس بدأت تفك زرار قميصه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!