الفصل 13 | من 19 فصل

رواية وبك القلب اكتفي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
576
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

فاقوا على أمها وهي بتخبط على الباب: يلا يا ابني هنتاخر. بسرعة بعدت شهد عنه بتوتر وهي بتعدل هدومها. يحيى وهو بيبصلها بضيق: يلا يا ماما ثواني بس. شهد بتحاول تكتم ضحكتها على مظهره. يحيى قرب منها وشدها ليه: بتضحكي على إيه؟ محنا هنرجع كمان شوية وهتبقى بين إديه ومفيش هروب تاني. كلامها خلاها تتكسف. نزلت وشها بكسوف. يحيى باسها بسرعة: يلا غيري الفستان ده وحصليني. شهد بضيق: أغيره ليه وماله الفستان؟ يحيى: أنا قولت إيه؟

الفستان يتغير ودلوقتي. شهد: برجاء يا يحيى. يحيى: ماشي. ماشي مفيش فرح. شهد بتكشيرة: خلاص خلاص أمري لله. يحيى بغمزة: تحبي أساعدك تغيري؟ شهد وهي تطلعه من الباب: اطلع يا يحيى يلا. يحيى: ماشي يا قلبي هستناكي، ولو اتأخرتي هاجي أساعدك. *** خلص الفرح وكان هادي وبسيط وعمر وسلمى مبسوطين جداً. رقصوا وفرحوا باليوم اللي كانوا بيحلموا بيه دايماً. العمة: ألف مبروك يا حبايبي. عمر باس راسها بحب: الله يبارك فيكي يا ست الكل.

العمة: تصبحوا على خير. سلمى مسكت عمتها جامد: على فين يا عمتو خليكي معايا. بصت ليها عمر بصدمة وهي ماسكة بعمتها. العمة: ما يصحش يا بنتي خليكي مع عريسك. وبصت لعمر: خد بالك منها يا عمر، فاهمني يا ابني. شدها عمر ليه: فعلاً يا عمتو دي قلبي. بصت على الأرض بكسوف وهي سامعة عمتها تقول: ربنا يخليكم لبعض. دخلت أوضتها وسابتهم لوحدهم. عمر: بقى كده وقلدها خليكي معايا يا عمتو. وكمل بعتاب: هو ده الوعد اللي بينا.

نزلت وشها بكسوف لكنها شهقت لما حست بيه شايلها ودخلها الأوضة. وحطها على السرير. عمر: انتي عارفة بقالي مستني اليوم ده قد إيه. سلمى… عمر قرب منها وهمسلها: وأخيراً بقيتي بتاعتي بجد. سلمى بتوتر وهي حاسة بنفسه الساخن على وشها: عمر… لكنه سكتها ببوسة طويلة. *** بعد ما رجعوا من الفرح دخلت خدت شور بسرعة وغيرت هدومها وعملت نفسها نايمة بسرعة. طلع يحيى من الحمام بينشف شعره لابس بنطلون بس. شافها مغمضة عينيها واتصدم.

يحيى ساخراً: والله هتعملي فيا أنا كده. رمى المنشفة على الكرسي وقرب منها. شهد. يا شهد. شهد…. يحيى: شهدى. اصحي بقى. شهد…. يحيى بهمس: بقولك إيه عارف الحركات دي متتمشيش عليا وعارف إنك صاحية. هتقومي وتصحصحي معايا وإلا أصحصحك بطريقتي. شهد بكذب تمثل النوم: عايز إيه. يحيى: عايز إيه؟ طب أنا هقولك عايز إيه.

قرب منها وباسها بوسة طويلة وهو مثبتها على السرير. والتانية حاولت تمنعه لكنها استسلمت لمساته الجريئة. ومع الوقت بدأت تبادله البوسة. حاوطت رقبته بإيديها. ويحيى دفن وشه برقبتها وإيده بدأت تتجرأ أكتر. وهو كل ما تلمس صدره العاري يتجنن أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...