الفصل 20 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل العشرون 20 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
24
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

اياد ببتسامة وسرحان في عيونها: هو أنا قولتلك إني بحبك قبل كده؟ حياة ببتسامة وكسوف: امم. اياد ويقرب أكتر: طب أنا بحبك أكتر من الأول. حياة بكسوف: وتعبت عنها، احنا خلصنا، يلا ننزل بقى. اياد بخبث وابتسامة: ليه بس، ده لسه بدري. حياة بعصبية مصطنعة: اتلم يا أياد واتفضل انزل قدامي. اياد بضحك: مسير الملوخية تيجي تحت المخرطة. حياة بصتله بعصبية. اياد بضحك: خلاص، آسف آسف. حياة بضحك: طب انزل وحالاً.

اياد ببتسامة: أمر وينفذ يا باشا. حياة ببتسامة: أيوه كده. اياد ابتسم ونزلوا يروحوا. وكان حور وزياد روحوا كمان. تاني يوم في الصبح. نزلت رؤي وأخدت شنطتها وراحت تركب الأتوبيس عشان متتأخرش، وهي بتدعي إن اللي يركب جنبها تكون بنت مش ولد. طلعت رؤي الأتوبيس ولقيت الكرسيين فاضيين، دخلت رؤي قعدت جنب الشباك واستنت مين اللي هييجي يركب جنبها. ورؤي سرحت شوية وهي باصة من الشباك، بتلف لقت واحد قعد جنبها. رؤي

وركزت فيه شوية وبصوت عالي: هو أنت! فارس ويبصلها: هو أنتِ! صحيت سما وعملت فطار ليها ولمروان، وبعد ما خلصت دخلت تخبط عليه. مروان وقام من النوم ولبس وفتح لها الباب وبيبتسم لها: أيواا! سما ببتسامة: صباح الخير. مروان ببتسامة: أحلى صباح ده ولا إيه. سما بكسوف: تعالي، الفطار خلص. مروان ببتسامة وطلع معاها: تعبتي نفسك ليه، أنا ماشي أصلاً. سما بزعل طفيف: مفيش تعب، دي حاجة خفيفة وصاحبك جه.

مروان ببتسامة: تسلم إيديكي يا يسموم، أه ياسين وصل، هفطر وأروحله. سما بزعل: طب كنت خليك للغداء. مروان ببتسامة: تتعوض، هبقى أعزمك نتغدا برا. سما بزعل: طب كل حلو بقى. مروان وخلص أكله وقام: الحمد لله، تسلم إيديكي يا يسموم. سما وتقف من مكانها: خلي بالك من نفسك. مروان ببتسامة: حاضر، وأنتي كمان، عاوزة حاجة؟ ولو عاوزتي أي حاجة في أي وقت كلميني على طول. سما ببتسامة: حاضر.

مروان ويفتح باب الشقة: باي، ومتزعليش ها. وقفل الباب وراه. سما بتوتر: عرف منين إني زعلانة؟ أحيههه. في الأتوبيس. رؤي بصوت عالي: ده أنت شخص بجح، صح؟ إيه اللي جابك هنا يا جدع؟ فارس وصوته مضايق: أولاً صوتك يوطى عشان الناس، ثانيًا أنا ماشي وراكِ يعني، يا بعيدة إنتي، أنا مسافر زي الناس ما مسافرة. رؤي ووطت صوتها: طب ابعد كده، وياريت متتكلمش معايا لحد ما نوصل. فارس ببرود: ده على أساس إني هموت وأكلمك يعني، فوقي يا بت أنتِ.

رؤي بصتله بقرف وبصت ناحية الشباك. فارس في سره: عيلة مستفزة بس جامدة. صحى زياد وكان مبسوط لأول مرة بالمنظر ده. لبس زياد ونزل عشان يفطر ويكلم جدو في موضوعه هو وحور. زياد ونازل على السلم قابل نور في وشه. نور بغمزة: شكل الغزالة رايقة. زياد ببتسامة: أوي يا نور. نور ببتسامة: احكيلي، ده أنا حتى أختك. زياد ببتسامة: هتعرفي دلوقتي يا قلب أخوكي. نور ببتسامة وفرحة: أوعى يكون اللي في بالي يا زياد.

زياد ببتسامة وغمزة: ممكن، ادينا هنعرف. حياة صحيت من النوم ورنت على رؤي وأخيراً ردت. حياة: إيه يا بنتي، فينك من امبارح؟ خضتيني عليكي. رؤي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حياة: قلقتيني عليكي. رؤي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حياة ببتسامة: هستناكي تيجي بالسلامة، ابقي كلميني لما تقربي عشان أجلك، اوكي.

رؤي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حياة: يلا باي. رؤي: ـــــــــ عند رؤي لقت فونها رن وكانت حياة ردت عليها. حياة: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رؤي: ممكن تهدي، أنا دلوقتي في الأتوبيس وجاية، وامبارح كان الفون بيشحن. حياة: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رؤي ببتسامة: أنا كويسة والله، متقلقيش بقى، مسافة السكة وهكون عندك.

حياة: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ رؤي: حاضر. حياة: ــــــــــــــــــــــــــــــــ رؤي: باي. فارس بشكل فيها: متوطي صوتك وأنتِ بتتكلمي. رؤي بعصبية: يا أخ، وأنت مالك بيا؟ أنا بتكلم في ودنك، ملكش دعوة، ياريت تخليك في حالك. فارس ببتسامة: شكلك عسل وأنتِ متعصبة. رؤي بكسوف وتفاجئ بصتله ولفت للشباك تاني. كل العيلة متجمعة وبتفطر. زياد

ويسيب الشوكة من إيديه: جدي، أنا عاوزك في موضوع. الجد ببتسامة: ناوي تتجوز ولا إيه؟ زياد بحرج: إزاي عرفت منين؟ الجد بضحك: بتتكلم بجد يا زياد؟ أنا كنت بهزر. زياد ببتسامة: بس أنا مش بهزر يا جدي، ونويت. الجد ببتسامة: مين سعيدة الحظ دي؟ زياد ببتسامة ويبص لحور: حور يا جدي. الكل وبص لحور. حور بحرج وبصت في طبقها. الجد ببتسامة: إيه رأيك يا سليم أنت وأياد؟ اياد ببتسامة ويبص لحياة: مش قولتلك مش هيسبونا نفرح لوحدنا.

حياة ابتسمت: شكلها كده. سليم ببتسامة: أنا معنديش مانع، الأهم رأي حور، إيه رأيك يا حبيبتي؟ حور بكسوف من الموقف اللي حطها فيه زياد: اللي تشوفه يا بابا. سليم ببتسامة: على الخيرة الله. اياد ببتسامة: مبروك يا حلوين. نور بفرحة: هو ده الكلام يا زيزو. زياد ابتسم وغمز لحور. جنى والباقي باركولهم. زياد ببتسامة: جدو، أنا عاوز فرحي مع أياد وحياة. الجد بتفاجئ: هتلحقوا تخلصوا حاجتكم؟

زياد ببتسامة: وحتى لو ملحقناش نكمل في بيتنا إن شاء الله. الجد ببتسامة: وأنا موافق، وأنت يا أياد تمانع؟ اياد ببتسامة: لأ طبعاً، أنا مرحب بالفكرة أوي. الجد ببتسامة: طب كويس، اجهزوا بقى عشان خلاص الفرح بعد بكرة. الكل: حاضر يا جدي. اياد واخد حياة وطلعوا بر الفيلا: لو مش حابة حوار الفرح بتاعنا وبتاعهم خلاص عادي، نخلينا احنا وهما بعدنا. حياة ببتسامة: لأ طبعاً يا أياد، أنا زيك بالظبط، مرحبة بالفكره.

اياد ببتسامة ويبوس إيديها: ربنا يخليكي ليا. حياة ببتسامة: ويخليك، يلا بقى عشان متتأخرش. اياد ببتسامة: من عيوني. وصل الأتوبيس القاهرة ورنت رؤي على حياة وقالتلها إنها وصلت. حياة وأياد وصلوا المكان واستنوا صاحبة رؤي. نزلت رؤي من الأتوبيس وأخدت شنطتها وشافت حياة راحت ناحيتها، لقت الولد اللي كان قاعد جنبها ماشي وراها. رؤي بعصبية وجابت آخرها وبصتله: هو أنت في إيه؟ أنا ساكتالك من الصبح. حياة وأياد قلقوا وراحوا عندهم بسرعة.

فارس بعصبية: أنتِ اللي في إيه؟ أنا كلمتك يا بنتي. رؤي بعصبية: إيه اللي جايبك ورايا؟ فارس ببتسامة سخرية: وأجي وراكي ليه يا بعيدة إنتي؟ أنا جاي لصاحبي أياد. اياد وحياة وفهموا اللي بيحصل وبضحك: ممكن تهدوا شوية وأنا هفهمكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...