مروان بخبث: طيب ينفع أطلب منك طلب. سما: طبعا. مروان: أنا بصراحة كدا لسا دلوقتي عارف إن صاحبي مسافر وجاي بكرة، لو ينفع أقعد معاكي النهاردة. سما بتوتر ومش عارفة تقوله إيه: النهاردة بس يمروان. مروان ببتسامة: أه بكرة أول ما يجي همشي. سما باستسلام وفي سرها: لازم أساعده، ده ساعدني، مش هقدر أقوله لا. سما واتكلمت: ماشي يمروان، اتفضل تعالى. مروان ببتسامة: شكرا يا سموم. سما ابتسمت وسكتت.
-رجعت حور للفيلا وهتطلع على أوضتها، لقت جني بتنادي عليها ودخلوا أوضة. جني: إيه كل ده؟ عملتوا إيه؟ حور وبتحاول تمسك نفسها: مفيش، سيبته ومشيت. جني بتفاجئ: اتخانقتوا؟ حور ومش بتصلها: لا، قولتله كل حاجة وإني مش هقدر أبقى لا معاه ولا مع زياد. جني بزعل عليها: انسي وعيشي يا حور. حور ودموعها تنزل: مش عارفة أنساه، مش عارفة. جني وتحضنها: خلاص اهدي، أنا آسفة. -رزان في الجنينة
وبتكلم واحد في الفون: أنا عاوزة حد فيهم يموت، سامعني؟ ولا أقولك بلاش إياد، موت حياة، ولو حصل غير كدا أنا اللي هموتك، سامعني؟ وقفلت الخط وابتسمت ابتسامة شر. -حور وتبعد عن حضن جني: كنتي بترني عليا ليه؟ جني وافتكرت: أوبس، افتكرت فرح إياد وحياة الخميس الجاي. حور بفرحة: بتتكلمي بجد؟ جني ببتسامة: أه والله. حور ببتسامة: وأخيرا هشوف إياد فرحان في حياته. جني ببتسامة: ربنا يخليهم لبعض، هما لايقين أوي على بعض.
حور ببتسامة: دي حقيقة فعلا، المفروض نظبط الفساتين، مفيش وقت. جني بجدية: متقلقيش، هظبط كل حاجة وهقولكي. حور ببتسامة: تمام يا حبيبي. وفي أثناء الكلام قاطعهم رنة عُدي. جني وتبص للفون: مش هتردي؟ حور ووشها قلب: وكتمت الصوت، لا مش هرد. -عند سما بعد ما طلعوا هيا ومروان الشقة. سما ببتسامة: دي أوضتك يمروان، وأنا هدخل أغير وأعملنا عشا عشان نتعشى. مروان ببتسامة: معلش لو مفيش حاجة، معندكيش حاجة ألبسها؟
سما بضحك: بص في الأوضة، فيه هدوم لبابا، البس اللي يريحك. مروان ببتسامة: طب تمام، هدخل أنا بقى. سما ببتسامة: ماشي. ودخلت أوضتها وقفلت وراها. -إياد وجهز نفسه وطلع يخبط على حياة. حياة وكانت مخلصة لبس وسمعت الباب بيخبط: ادخل يا إياد. إياد ببتسامة ودخل وبص عليها: إيه العسل ده؟ حياة بكسوف: شكرا. إياد ويرفع حاجبه: شكرا! حياة بضحك: انسي، مش بعرف أرد. إياد بضحك: ده أنا شكلي هتعب أوي معاكي. حياة بزعل اصطناعي: قصدك إيه يعني؟
إياد ويقرب منها: مش قصدي يا حبيبي، تعالي يالا روحي شوفي حور وأنا هشوف زياد. حياة ببتسامة: ماشي يالا. -حياة وراحت لحور: يالا بقى يا حور، اسمعي الكلام لوسمحتي. أنا مش فاهمة إنتي وزياد ناقر ونقير ليه؟ حور: يا حياة لوسمحتي مش عاوزة أكون مع الكائن ده في مكان. حياة بزعل اصطناعي: عشان خاطري بقى، سيبك منه اكأنو مش موجود. حور باستسلام: خلاص عشان خاطرك، بس يالا. حياة ببتسامة: يالا. -إياد وراح لزياد: يعم يعني إيه؟
عشان أختي جاية مش هتيجي؟ هو لعب عيال ولا إيه؟ زياد: يعم شوف غيري، عندك حمزة خودة. إياد بعصبية: زياد آخر كلام هتيجي يعني هتيجي، وهتركبوا مع بعض لأني هاخد مراتي بس في العربية، سامعني؟ زياد: أووف ماشي يالا. إياد: يالا. -سما وغيرت هدومها ولبست أكتر لبس محترم عندها وطلعت تعمل العشا. بعد شوية لقت صوت أنفاس وراها، سما بتوتر ولفت. لقت مروان واقف وراها بمسافة مش كبيرة ولا صغيرة ومبتسم: بتعملي أكل إيه؟
سما وقلبها بيدق: بعمل برجر، بتحبه؟ مروان ببتسامة: ولو مش بحبه هحبه لأنه منك. سما ببتسامة وكسوف: وتاخد الطبق وتطلع من المطبخ، طب تعالى عشان ناكل. مروان وطلع وراها، واقعدوا ياكلوا وسمعوا فيلم، وبعدها كل واحد دخل ينام. -نزلت حور وحياة، وكان زياد وإياد كل واحد في عربيته. راحت حياة وحور يركبوا مع إياد، قفها إيد زياد: إنتي هتركبي معايا. حور بعصبية طفيفة: ابعد إيدك يا زياد، أنا قولتلك إيه قبل كده.
زياد بضحكة مستفزة: مش باعد، ويالا عشان نخلص من الليالي دي. حور بصوت عالي سمعه إياد وحياة: أنا مش عاوزة أركب معاه يا إياد. إياد ببتسامة: معلش يا حور، اركبي مع زياد، سبوني مع مراتي شوية. حور وتشتمهم كلهم في سرها: وراحت ركبت في عربية زياد من غير ولا كلمة. زياد وابتسم وراح ركب: لازم تتعبني وخلاص. حور بعصبية: اسكت يا زياد، اسكت. زياد بص عليها وسكت وساق لفيلا إياد. -حياة ببتسامة: أنا مبسوطة أوي يا إياد. إياد ببتسامة
ويمسك إيديها وهو بيسوق: يارب دايما يا روحي بس ليا. حياة ببتسامة وبصتله: عشان إنت في حياتي. إياد ببتسامة ويبوس إيديها: ربنا يديمك ليا يا حياة وميحرمنيش منك. حياة: يارب، اوعدني يا إياد. إياد: بإيه؟ حياة وبصتله: إنك مش هتتغير معايا أبدا، وحبك يفضل ثابت ليا مهما إيه حصل. إياد بحب: أوعدك يا روح قلب إياد. -وصلوا كلهم الفيلا، ونزل إياد وحياة ودخلوا يشوفوا الفيلا واللي عاوزين يغيروه فيها.
وراحت حور وقفت عند حمام السباحة وسرحت، وبدون مقدمات لقت دموعها بتنزل لوحدها وعينها زغللت من العياط، وجاية تبعد راحت رجلها اتزحلقت وكانت هتقع. زياد واقف بعيد وشايفها، ولما لقاها بدأت تعيط قرب منها، ولما لقاها وزنها اختل جرى بسرعة عليها ومسكها من وسطها قبل ما تقع. حور وغمضت عينيها، ولسة زياد ماسكها من وسطها ومتحركش. حور وفتحت عينيها وبصتله ودمعت: أنا لسا بحبك يا زياد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!