الفصل 11 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
24
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في عربية إياد. حياة عاوزة تتكلم ومش عارفة. إياد: اتكلمي يا حياة. حياة: أحم هو يعني أنت ورزان كنتوا مخطوبين؟ إياد: لا متجوزين. حياة بصدمة: إيه؟ إياد وصلوا المكان وكان مكان هادي ومفيهوش ناس كتير. إياد: انزلي يلا عشان أحكيلك. حياة نزلت وقعدوا. حياة: يلا احكي.

إياد: بصي يا ستي أولا كدا أنا ورزان اتجوزنا بسبب جدو وكنا لسا صغيرين أنا كان عندي 24 وهي 20 وهي كانت بتحبني من قبل ما جدو يقول إننا نتجوز وأنا مكنتش بحبها بس قولت الحب هيجي بعد الجواز وقعدنا حوالي خمس سنين متجوزين وكانت حياتنا كويسة ومفيش أي حاجة لغاية لما لاقيت الاستاذة المحترمة بتاخد حبوب منع حمل ومش عاوزة تخلف ولما عرفت وواجتها زعلت اللي هو إزاي واستحمل كام سنة كمان وبعدها بفترة بدأت تنزل تخرج من غير إذني وترجع الفجر ولا كانها متجوزة وترجع سكرانة وكانت حاجة في منتهى القرف ساعتها مقدرتش أكمل أصلا وساعتها أنا قررت إني هطلقها وفعلا قولت لجدو وطلقتها.

ومن بداية أول السنة دي وهي بتتلزق وعاوزة ترجعلي وأنا ولا طايقها ولا طايق شكلها أصلا ولما أنتي شوفتيها في أوضتي وكانت حضناني كانت بتقولي تعالى نرجع بس كدا يا رب تكوني فهمتيني ومتسوئيش الظن فيا. حياة بزعل عليه: ياااااه كل دا مريت بيه. إياد ببتسامة: شوفتي عموما الحمدلله على كل حال. حياة: طيب ومحاولتش تسيب البيت وتمشي لي؟

إياد: مين قال معملتش كدا حاولت بدل المرة الف وجدو في كل مرة يتعب ويقولي لما أموت أبقى أعمل اللي أنت عاوزة. حياة: شكرا إنك حكتلي حاجة زي كدا. إياد ببتسامة: اتعودي بقى عشان كل حاجة هحكيهالك. حياة ببتسامة: خلاص وأنا موافقة. إياد ببتسامة: مش هتحكيلي أنتي كمان؟ حياة باستهبال: على إيه؟ إياد: بتى متستعبطيش. حياة بضحك: خلاص هقولك.

حياة: بص بقى يا سيدي أنا اتخطبت بعد ما تخرجت علطول كان معايا في الجامعة وكان هو أكبر مني بسنة فساعتها أخد رقم بابا من شؤون الطلبة واتكلم مع بابا وإنه عاوز يخطبني وساعتها بابا قاله بعد التخرج وفعلا اتخرجت واتخطبتنا وبعدها بسنة ونص وكنا قربنا على الفرح جه قالي إن مش هينفع نكمل وإن أهله جايبينله حد تاني وقال إيه عاوزني أستنى يتجوزها وبعدها يطلّق معاها وبعدها يتجوزني كان فاكر إن المشاعر لعبة سواء بيا أو بيها.

بس قولتله إن كل واحد يروح لحاله وربنا يسهله بس كدا. ودا نفس اليوم اللي شوفتك فيه على البحر وكنت بعيط بسببه وفعلا كان عندك حق مينفعش نعيط على حد ميستاهلش. إياد: كنتي بتحبيه؟ حياة: كنت. إياد ببتسامة: ولا يستاهلك أصلا دا شكلو اتعمى. حياة: مش هنروح؟ إياد: لو حابة يلا. حياة: أه يلا. إياد وحس إنها زعلت: يلا. ركبوا العربية وهما في الطريق لقوا بتاع آيس كريم ركن إياد. إياد بعد ما نزل: بتحبي طعم إيه؟ حياة ببتسامة: مانجا.

إياد بعد ما راح وجاب لها الآيس كريم وركب: أحلى آيس كريم مانجا لأحلى حياة. حياة ببتسامة وتبصله: شكرا بجد. إياد ببتسامة: احنا تحت أمرك يا فندم. حياة بضحك: حست إنها خسرتك فعاوزة ترجعلك عندها حق فعلا. إياد: طب ليه سيرة المعفنة دي دلوقتي؟ حياة وهي بصاله: حاول تديها فرصة يمكن فعلا تكون اتغيرت. إياد ببتسامة: كلي الآيس كريم يا حياة أنا لو كنت عاوز أرجعلها كنت رجعت من زمان متشغليش بالك. حياة: أنا آسفة لو ضايقتك.

إياد ببتسامة: طيب لو ضايقت هتعملي إيه عشان تصلحيني؟ حياة وتقرّب الآيس كريم من بوقها: كل معايا. إياد بضحك: لو كدا أنا موافق. حياة ابتسمت وسكتت. بعد ما وصلوا البيت وركنوا العربية وطلعوا لأوضهم. إياد ببتسامة: تصبحي على خير وصحى متنسيش في شغل بكرا. حياة ببتسامة: وأنت من أهل الخير حاضر مش هنسي. ودخل كل واحد أوضته ونام نوم عميق. تاني يوم في الصبح. يصحى إياد على لمسة إيد على وشه: إياد ويمسك إيدها.

إياد: هو أنا مش بيتسمع كلامي يعني أنتي مبتفهميش؟ رزان بعياط: يا إياد كفاية بقى عشان خاطري كفاية تعاملني كدا أنا اتغيرت صدقني أديني فرصة أثبتلك كدا. إياد ويبعدها ويقوم من على السرير وبكل برود: رزان أنا مش فاضي لشغل العيال دا اطلعي برا يلا عشان ألبس. رزان وتمسك إيديه: معلش يا إياد فرصة واحدة بس عشان خاطري. إياد ويبعد إيده

وبصوت عالي جاب آخر الفيلا: أنا كرهتك يا رزان كرهتك أنتي مش مصدقة لي أنا مش عاوزك فهمي بقى وابعدي عني. سليم ويدخل أوضة إياد: إياد صوتك عالي ليه؟ إياد بعصبية: ابعدوها عني بقى أنا تعبت والله لأنا سايب البيت وأخد هدومي وطلع برا الأوضة كلها. رزان بعياط: يعمّو والله أنا اتغيرت هو ليه مش راضي يصدقني يعني أعمل إيه عشان يقتنع إني اتغيرت.

سليم ويطبطب عليها: معلش يا بنتي خلاص يا رزان ارضي باللي مكتوب يا بنتي كفاية أنتوا بتتعبوا نفسكم أكتر. رزان: مش قادرة ولا عارفة أنا غلطت لما خسرته أنا بجد كنت غبية. سليم: اللي حصل حصل يا رزان ومهما عملتي إياد مش هيغيّر رأيه. رزان: وأنا وراه برضو. دخل إياد أوضة زياد. زياد: مالك متعصب كدا ليه؟ إياد بعصبية: يا شيخ دي قرفت أهلي أنا والله تاني ما قاعد هنا وجدك بقى يتصرف أنا مش قادر كل يوم أعاني من القرف دا.

زياد ويهديه: صلّي على النبي بس أنت عارف جدك هيتعب. إياد: عليه الصلاة والسلام مش قادر يا زياد تعبت والله. زياد ويطبطب عليه: كله هيتحل إن شاء الله. إياد: يا رب أنا هدخل الحمام ألبس. زياد: الأوضة أوضتك يا معلم. خلص إياد وطلع من أوضة زياد ونزل عشان يروح الشغل. الجد على السفرة: تعالى يا إياد. إياد: صباح الخير يا جدو. الجد: صباح النور اقعد تعالى. إياد: معلش يا جدو مليش نفس أكل أنا هاخد حياة ونروح الشركة.

الجد: قولتلك اقعد يا إياد. إياد ويسمع كلام الجد وقعد: نعم يا جدو. الجد: أنا موافق تمشي من البيت. إياد بفرحة: أخيرا يا جدو. الجد: بس بشرط. إياد: إيه هو؟ الجد: تتجوز حياة. حياة ونازلة من على السلم: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...