الفصل 12 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
22
كلمة
1,219
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الجد: بس بشرط. إياد: إيه هو؟ الجد: تتجوز حياة. حياة (نازلة من على السلم) : إيه؟ حياة (نازلة من على السلم بابتسامة) : إيه يا جدو، جايب لي عريس ولا إيه؟ إياد (بصوت عالٍ ويبص لحياة) : وأنا موافق يا جدو، بس لازم ناخد رأيها في الأول. الجد (بابتسامة) : ما لكش دعوة، أنا هأكلمها بس بعد ما تيجوا من الشغل. حياة (باستغراب) : أنا مش فاهمة حاجة. الجد (يمسك يد حياة) : لما تيجي من الشغل تعالي لي على طول عشان أفهمك كل حاجة. إياد

(يقوم) : يلا يا حياة عشان ما نتأخرش. حياة: حاضر يا جدو، عن إذنك. عند حور وزياد: حور: يعني أنت مصحيني في عز الصبح عشان تنزل تقابل صاحبتك؟ يا عم جتك القرف أنت وهي! زياد (يضرب كتفها) : بس يا بنت أنتِ. حور: ناوية تأخر سيادتها. زياد: اسكتي، أهي جت. حور (بصدمة) : هو أنتِ؟ زياد (باستغراب) : أنتِ تعرفوا بعض؟ عند إياد وحياة: حياة: هو جدو جايب لي عريس؟ إياد (بتوتر من ردة فعلها) : بصي، الأحسن إنك تعرفي من جدو. حياة: طب هو مين؟

إياد: حياة، قلت لك لما نروح أوكي. حياة: أوف، حاضر. حور (بصدمة) : هو أنتِ؟ زياد (باستغراب) : أنتم تعرفوا بعض؟ حور (بقرف منها) : آه أعرفها. زياد (بابتسامة) : تعالي يا مريم جنبي. مريم (بخبث) : إزيك يا حور؟ لك وحشة والله، ما كنتش أعرف إنك قريبة زياد. حور (فاهمة خبث مريم) : الحمد لله، أحسن منك. بس غريبة عليّ إني كنت حاكية قبل كدا قدامكم. زياد (بعدم فهم) : ما تتكلموا، تعرفوا بعض منين؟ حور: كانت صاحبتي في الجامعة.

مريم: آه زي ما قالت حور. زياد (بابتسامة) : طب كويس. زياد (يمسك يد مريم) : أهي دي مريم اللي حكيت لك عنها يا حور. حور (بابتسامة خبث) : اممم، اتشرفت بيكي يا مريم. مريم (بابتسامة مصطنعة) : وأنا كمان. زياد (يمسك يد مريم) : ما قلت ليش ليه إنك تعرفي حور؟ حور (تبص على أيديهم وتقرص إيديها من تحت الترابيزة) مريم (تحط إيديها على وشها) : يا روحي، ما كنتش أعرف إن حور دي قريبتك، كنت أفتكر حور تانية. زياد (بابتسامة)

: خلاص يا عمري ولا يهمك. حور (مش قادرة تستحمل أكتر من كدا وتقوم) : أنا لازم أمشي دلوقت، كويس إني شفتك من تاني يا مريم، عن إذنكم. زياد (يقوم وراها بس مريم بتمسك إيده) : زيزو خليك معايا، أنا قالي لي كتير ما شفتكش. زياد (يبتسم لها ويقعد يتكلموا سوا) عند حور: حور (تطلع بسرعة من الكافيه وهي منهارة من العياط) : آه يا بنت الكلب، بقى أنا تعملي معايا كدا؟ أما وريتك يا مريم. في الفيلا:

الجد: الكل يسمعني، أنا شرطت على إياد شرط وهو وافق. سليم: خير، إيه هو دا يا بابا؟ الجد: أنا قلت لإياد لو حابب يمشي من البيت يتجوز حياة. الكل (بصدمة) : إيه بتقول إيه؟ رزان (بصدمة وتقوم) : إيه الكلام دا يا جدو؟ وأنا هنت عليك برضه؟ ما أنا حفيدتك زي ما هي حفيدتك، ليه كدا يا جدو؟ (وتجري على فوق) منال (بصوت عالٍ) : يبقى أنت بتفضل بنت محمد على بنتي! الجد (يقوم بعصبية ويضرب منال بالقلم)

: أنا شكلي ما عرفتش أربيكي كويس، أنتِ طول ما أنتِ في بيتي تحترمي اللي في البيت وصوتك دا ما يعلاش عليّ، سمعاني؟ وتعلمي ولادك اللي ما تربوش الكلام دا، يلا غوري من وشي. سليم (يسند باباه) : اهدي يا بابا، معلش هي ما تقصدش حاجة. الجد (بصوت عالٍ) : أنا مش باخد رأيكم، أنا بأقول لكم بس. أنا قلت لصاحب الشأن ووافق، وهأسأل صاحبة الشأن وإن شاء الله هتوافق، إنما أنتم رأيكم ما يهمنيش. تعالي ورايا يا زينب (الجدة) زينب (تقوم وراه)

: حاضر. حياة في الشركة: وقاعدة بتخلص الورق اللي قدامها ومندمجة، لقت حد بينادي عليها. حياة (تبص تشوف مين تلقي) حور وتروح البيت وتطلع على أوضة جني. جني: كنتي فين يا بنتي من الصبح؟ حور (وقعدت تعيط وتحكي لها كل حاجة) جني (بصدمة) : مريم؟ بتهزري؟ حور (بعياط) : شفتي يا جني؟ وأنا اللي استأمنتها على سري وقلت لها إني بحبه، شفتي عملت إيه من ورايا؟ جني (بعصبية) : دي طلعت عيلة زبالة. جني: قولي لزياد يا حور. حور (بضحكة سخرية)

: أقول له إيه يا جني؟ أقول له إني قلت لحبيبتك إني بحبك وهي لفت عليك عشان تاخدك مني ولا أقول له إيه؟ والنبي بس يا جني سيبيني في حالي. جني: طب وهتعملي إيه؟ حور (بخبث) : هألعبها على المكشوف. عند حياة: حياة (بصدمة) : هو أنت؟ آدم (بابتسامة) : وحشتيني أوي يا حياة، تعالي نرجع يا حياة عشان خاطري. في نفس اللحظة كان إياد طلع من المكتب وطالع يشوف حياة، لقى واحد واقف معاها وبيقول لها "وحشتيني". إياد (بعصبية) : هو بيحصل إيه هنا؟

آدم: دا مين دا يا حياة؟ حياة (ببرود) : ما لكش دعوة، واتفضل من غير مطرود. إياد (يبص لحياة) : مين دا يا حياة؟ آدم (يمد إيده لإياد) : خطيب حياة. حياة (وبصوت عالٍ نسبيًا) : القديم. إياد: وما يسلمش عليه؟ خير عايز إيه؟ آدم (يبعد إيده بخجل) : عايز حياة. إياد: دا عند أمك. آدم (يبص لحياة) : محتاج أتكلم معاكي يا حياة. حياة (تبص لإياد) : في إيه؟ آدم: هأقول لك بس على انفراد. حياة: اطلع وأنا جاية وراك. آدم (بابتسامة) : ماشي. إياد

(يمسك يد حياة جامد) : هتطلعي وراه فين؟ حياة (تبص لإيده) : ابعد إيدك يا إياد. إياد (بعصبية) : لما تردي عليّ الأول. حياة (تبعد إيديها جامد) : هأطلع أشوفه عايز إيه. إياد: وليه أصلاً؟ وهو إيه اللي جابه؟ حياة (تبص له) : هأطلع أشوفه وهاجي أقول لك. (وتسيبه وتمشي) عند حياة وآدم: حياة: عايز إيه؟ وإيه اللي جابك الشركة دي؟ آدم (يقرب منها) : أنا بأشتغل هنا، ولما شفتك ما قدرتش ما أجيش أتكلم معاكي. حياة (باستغراب) : بتشتغل هنا؟

آدم: آه، بقالي كام شهر. حياة: اممم، ماشي. آدم: حياة، تعرفي إنك وحشتيني أوي. تعالي نرجع يا حياة عشان خاطري. إياد (يسمع كلام آدم من برا، ويدخل بعصبية ويقرب من آدم ويضربه بوكس في وشه) حياة (بزعيق) : ابعد يا إياد. إياد (بعصبية) : ترجع لك إيه يا عيل يا قذر؟ فكر بس في الموضوع دا تاني وأنا هأخرب بيت أهلك. حياة (تبعد إياد) : إياد لو سمحت ابعد عنه عشان خاطري يا إياد. (وأخيرًا يبعد إياد عنه)

إياد: غور من هنا، ما أشوفش وشك تاني في الشركة. إياد (يسحب حياة ويدخل بها المكتب) : لو الكلب دا شافك في أي حتة، حسك عينك تقفي تتكلمي معاه، سمعاني؟ حياة (باستغراب من اللي بيعمله) : وأنت مالك يا إياد؟ إياد (بعصبية) : يعني إيه أنا مالي؟ لا مالي ونص، واتفضلي لمي حاجتك عشان نروح. حياة (وعينيها بدأت تدمع ولمت حاجتها) إياد: خلصتي؟ حياة (وما ردتش عليه) إياد (بعصبية) : بأقول لك خلصتي؟ حياة (ورفعت وشها وكانت بتعيط) : آه. إياد

(وبص لها) : طب يلا. (طلعوا وركبوا العربية) إياد (يضرب بإيده الدركسيون) : أنا آسف ما تزعليش مني. حياة (وصوت عياطها عالي) إياد (وباصص لها) : لو سمحتِ ما تعيطيش، أنا آسف والله حقك عليّ. إياد (ومش لاقي رد منها، مسك إيديها جامد) : أنا آسف بأقول لك، أنا ما قدرتش أمسك نفسي من العصبية ولا إني أضربه، سامحيني خلاص بقى آخر مرة والله. حياة (وابتسمت) إياد (بابتسامة) : ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا اتشال. حياة (بهدوء)

: ما كانش له داعي تضربه على فكرة، هو ما عملش لي حاجة، هو كان بيسألني. إياد (يبص لها) : آه وأنتِ بعدها تردي عليه وتقولي له وأنا موافقة نرجع عشان كنت أموتك فيها صح؟ حياة: المفروض تسيطري على نفسك شوية. إياد: وأنا اللي يقرب من حاجة تبعي أنسفه من على وش الأرض، سمعاني؟ الجد بعد ما طلع الأوضة وطلعت وراه الجدة زينب. الجد (يقعد على سريره) : مش إياد وحياة لايقين على بعض؟ الجدة (بابتسامة)

: الاثنين غاليين عليّ ويستاهلوا بعض، وهيعوضوا بعض عن حاجات كتير وحشة حصلت في حياتهم، وأديك شايف إياد من أول ما جابها أول مرة وهو مش بيسيبها. الجد (بابتسامة) : أنا كنت لازم أعمل كدا قبل ما أموت، أنا مش هأطمن على حياة غير مع إياد، ربنا يصلح حالهم يا رب. الجدة: بعد الشر عليك، ما تقولش كدا يا رب. وصل حياة وإياد الفيلا. إياد (بابتسامة) : ما تنسيش تطلعي لجدو قبل ما تطلعي أوضتك. حياة: أيوا صح فكرتني.

(وجريت حياة عشان تعرف من جدها إيه حوار العريس دا) حياة (وبتخبط على باب أوضة جدها وتدخل) : صاحي يا جدو؟ الجد: آه تعالي. حياة (وتقعد على طرف السرير) : قولي بقى عريس مين اللي جايبه لي؟ الجد (بابتسامة) : إيه رأيك في إياد يا حياة؟ حياة (بتفاجؤ وفهمت الحوار) : ماله إياد؟ كويس. الجد (بضحك) : ما أنا عارف إنه كويس، أنتِ إيه رأيك فيه؟ حياة (بكسوف) : مش عارفة.

الجد: طيب بصي يا بنتي عشان مش هأضغط عليكي، أنا الصبح كنت بأكلم إياد على موضوع إنه عايز يسيب البيت ويمشي وأنا وافقت بشرط إنه يتجوزك. حياة (بتفاجؤ) : بس يا جدو. الجد (يقاطعها) : ما بسش يا حياة، أنا أضمن لك إياد بعيني، بس برضه خدي وقتك في التفكير وقولي لي ردك، وإياد عمره ما وافق وقال لي إنه لازم يشوف رأيك، أنا مش بأجبرك يا بنتي. حياة (بكسوف) : حاضر يا جدو، عن إذنك. الجد: إذنك معاكي. حياة (وطالعة من أوضة جدها خبطت في حد)

إياد (بابتسامة) : مش تحاسبي؟ حياة (وتبعد شوية) : آسفة ما أخدتش بالي. إياد (يبص لها بابتسامة) : ولا يهمك يا جميل، جدو قال لك اللي كان عايزك فيه؟ حياة (بكسوف) : آه. إياد (يبتسم على وشها اللي احمر) : وأنتِ إيه رأيك؟ حياة (تحاول تمشي) : ما اعرفش. إياد (يمسك إيديها ويقرب من ودنها) : إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...