الفصل 15 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
22
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

زياد ويمسك إيديها جامد: -مين اللي كنتي قاعدة معاه ده؟ حور بتفاجئي: -إنت بتراقبني؟ زياد بعصبية: -أنا كلامي واضح مترديش عليا سؤال بسؤال، مين اللي كنتي قاعدة معاه ده؟ حور بعصبية: -وإنت مالك بيا، خليك في مريم بتاعتك واتحكم فيها براحتك زي ما إنت عاوز. زياد بعصبية وعيونه احمرت ومسك إيدها أقوى من الأول: -أنا مش هقول تاني، مين ده؟ حور وشعرت بالخوف منه: -زياد إيدي بتوجعني، ده عدي. زياد ولا زال ماسك إيديها: -عدي مين ده يعني؟

حور بتفاجئي من تغيره المفاجئ وتسحب إيديها من إيده: -صاحبي في الكلية، وإيدك دي متلمسنيش تاني بدل مقطعهالك. زياد وفقد صبره ولا زال هيتكلم: لقى إياد وحياة جايين عليهم. إياد باستغراب: -في إيه وافقين برة كده ليه؟ زياد ووشه مقلوب: -مفيش، كنا داخلين اهو. حياة وتقرب من حور وتسحبها: -مالك متعصبة ليه؟ حور: -مفيش حاجة. حياة بضحك: -ماشي عما مسير الملوخية تيجي تحت المخرطة. حور بضحكة تلقائية: -ده إنتي طلعتي مسخرة.

إياد بعصبية ويبصلهم: -صوتك يا حور إنتي وحياة. حياة ببتسامة: -اسكتي بقى عشان أخوكي هياكلنا. حور ببتسامة: -عندك حق. دخلوا كلهم الفيلا، ملقوش حد وطلعوا على أوضهم. إياد واقف قدام حياة ويتأملها قدام أوضهم: -إنتي إزاي حلوة كده؟ حياة ببتسامة: -وإنت إزاي بقيت قليل الأدب كده؟ إنت كنت محترم في الأول، إيه اللي حصلك؟ إياد بضحك: -ما إنتي خلاص هتكوني مراتي، علفكرة. حياة بغيظ: -علفكرة أنا لسا موافقتش، يالا تصبح على خير.

إياد ببتسامة: -ماشي يا حياة، عما هتكوني قريب وإنتي من أهل الخير. حياة بكسوف: -أما نشوف. ودخلت أوضتها. إياد ابتسم ودخل أوضته. كان مروان راجع الفيلا وجسمه كله متكسر ووشه متبهدل ومش قادر يسند نفسه، في نفس اللحظة كانت سما ونور بيتمشوا في الجنينة وسما شافت مروان. سما: -نور ثواني وهاجي. نور: -في حاجة ولا إيه؟ سما: -لا علطول وهاجي. سما وقربت من مروان: -مروان إنت كويس؟

دخلت حياة أوضتها وغيرت هدومها واتوضأت وصلت فرضها وقررت إنها تصلي استخارة. حياة خلصت صلاة وكانت جواها سعادة مش طبيعية. حياة في سرها: -شكلي هوافق ولا إيه؟ ونامت حياة وسابت كل حاجة لربنا. مروان بتعب وكان هيقع. سما وسنده بسرعة: -إنت إيه اللي عمل فيك كده؟ مروان بتعب: -مش قادر أتكلم، ممكن تطلعيني أوضتي معلش؟ سما بتوتر: -طب هنادي نور ونيجي نساعدك. مروان ومش عارف يتكلم: -لا إنتي بس. سما سندته بصعوبة وطلعته أوضته.

مروان ونام على السرير: -شكرا تعبتك، وياريت متقوليش حاجة لحد، وكمان غريبة مش بشوفك علطول هنا، بتروحي فين؟ سما ببتسامة: -العفو، علياي متخافش مش هقول لحد حاجة، أه ما أنا كليتي في إسكندرية فأبجي في الإجازة بس. مروان وبيعدل نفسه واتألم. سما بقلق: -طب إنت كويس بجد؟ مروان ببتسامة بعد ما اتعدل: -كويس، شكرا ليكي يا سموم. سما بكسوف: -العفو، عن إذنك. وطلعت سما وقفلت الباب. نور: -روحتي فين يا بنتي؟ سما بتوتر: -مفيش، روحت أشرب.

نور: -بت مش مستريحالك. سما: -خلاص بقى يا نور، يالا نطلع ننام. تاني يوم في الصبح. صحيت حياة وكانت حاسة براحة رهيبة وافتكرت الحلم اللي حلمته وصحيت على صلاة الفجر. وحلمت إنها كانت في مكان حلو أوي وواسع وفي ورود وكانت لابسة فستان فرح جميل مخليها شبه الأميرات، ولقت ضوء جاي عليها لحد لما ظهر إياد في بدلة سودا جميلة مناسبة عليه وكأنها فصلت عشانة، كان شكلهم حلو أوي وصحيت حياة. حياة ببتسامة: -أنا لازم أقول ردي لجدو.

إياد صحي من النوم وصلى فرضه وطلع خبط على باب حياة. حياة من جوا: -آيوا جاية. إياد ببتسامة ومستنيها. فتحت حياة وشافت إياد ساند على جنب الباب وباصصها. حياة ببتسامة: -نعم؟ إياد ببتسامة: -إيه ده، في حاجة اسمها صباح الخير؟ حياة بضحك: -صباح الخير يا إياد. إياد ببتسامة: -صباح النور يا قلب إياد. إياد واتحول في ثانية لثانية: -ضحكتك دي مش عاوز أسمعها غير معايا، سمعاني يا حياة؟ حياة باستغراب من تحوله: -حاضر، بس بيبقى غصب عني.

إياد بطيف من العصبية: -حياة، ولا حتى غصب عنك، لما أكون معاكي أبقى أضحكي براحتك. حياة بهزار: -أنا أرفض من أولاها أحسن، بلا تحكمات بلا بتاع. إياد ووشه اتقلب وزعل: -براحتك يا حياة، عما أنا مش بغصبك على حاجة. وسابها ونزل. حياة بزعل: -عجبك كده اهو زعلتيه، وأنا اللي كنت عاوزة أفاجئه. قفلت حياة باب أوضتها ونزلت وراه علطول. حياة ببتسامة: -صباح الخير. وراحت باست جدها وجدتها. الجد بحب: -صباح الورد يا حبيبة جدو.

حياة بصتله وابتسمت وقعدت جمب إياد وبتبصله ومش راضي يبصله: -جدو كنت عاوزة أكلمك في موضوع. الجد: -طبعا يا حبيبتي، تعالي من الشغل واطلعيلي فوق. حياة ببتسامة: -حاضر يا جدو. إياد بجدية: -هيا رزان فين؟ الجد باستغراب: -وإنت عاوزها في إيه؟ إياد بنفس الجدية: -عاوزها في حاجة. الجد: -هتلاقيها في أوضتها. إياد وقام من على السفرة: -أنا شبعت الحمدلله، بالهنا ليكو. وسابهم وطلع. حياة استغربت اللي عمله إياد واضايقت وكانت هتعيط،

قامت من على السفرة: -أنا شبعت الحمدلله، عن إذنكو. وطلعت حياة بسرعة للجنينة وفضلت تعيط. كانت حياة حوالي نص ساعة وهي على نفس وضعها عمالة تعيط لغاية لما لقت حد بيلفها ليه بإيده. إياد بقلق بعد ما لفها ليه: -مالك بتعيطي ليه؟ حد عملك حاجة؟ حياة ولا زالت بتعيط وبعصبية: -أنا آسفة، مكنش قصدي أضايقك والله، وإنت ما صدقت وروحت ليها وسبتني. إياد وبيستوعب اللي حياة بتقوله وراح ضحك ضحكة سمعت الفيلا كلها. حياة بعصبية:

-أنا كلامي مش بيضحك، علفكرة. إياد ويمسك إيديها: -تعالي يا هبلة بقى، إنتي فكرتي إني سألت عليها وطلعتلها إني ممكن أرجعلها أو مثلا اتخليت عنك؟ إنتي عبيطة يا حياة عشان تتوقعي إني هعمل كده. حياة وتمسح دموعها: -أومال طلعتلها ليه؟ إياد: -طب تعالي نروح الشركة واحكيلك. حياة هزت راسها بالإيجاب وراحوا عشان يركبوا. صحي مروان وبدأ يستجمع ذاكرته وإيه اللي حصل بعد ما جاء الفيلا وافتكر سما وابتسم.

قام مروان ولبس وطالع من أوضته، راح خبط في حد. سما بالم: -آه ه. مروان باعتذار: -أنا آسف، ما خدتش بالي. سما ببتسامة: -ولا يهمك، بقيت كويس؟ مروان ببتسامة: -أه الحمدلله. سما ببتسامة: -طب الحمدلله. مروان بتسرع: -هو إنتي بتسافري إمتى؟ سما باستغراب: -على الخميس بكرة إن شاء الله. مروان ببتسامة: -ينفع أبقى أوصلك؟ سما ومش متخيلة اللي بيقول كده ده مروان: -إيه؟ مروان: -بقولك ينفع أبقى أوصلك؟ سما ببتسامة:

-تمام عادي، بس مش عاوزة أتعبك. مروان ببتسامة: -لا مش هتعبيني، عاوز أردلك جميلك. سما ببتسامة: -تمام، اللي يريحك، عن إذنك هشوف البنات. مروان ببتسامة: -اتفضلي. حياة وإياد في العربية. إياد ببتسامة ويبصله: -إنتي بتغيري يا حياة. حياة بتوتر: -؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...