الفصل 14 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
22
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

حور وقررت هتقوله كل حاجة. "زياد أنا هقولك كل حاجة، ومش هيفرق ردك معايا بس المهم أريح ضميري." زياد بخضة. "في إيه؟ حور. "زياد أنا بحبك." زياد وفتح بؤه من الصدمة. "بتقولي إيه يا حور؟ حور. "أو بالأصح كنت بحبك." زياد. "أنا مش فاهم حاجة، ممكن تفهميني إيه اللي بتحبيني وبعدها كنت بحبك؟ حور.

"مريم دي كانت صحبتي في آخر سنة في الجامعة، وساعتها كنا صحاب فكنا بنقول لبعض كل حاجة وقولت ساعتها إني بحبك وإني مش عارفة أقولك، وطول الفترة دي وهي كانت دايماً تقولي خلاص سيبك منه خلاص مش لازم، هو في غيره كتير، معرفش إن عنيها عليك بنت الزينة دي، فلما جيت أنت قولت لي هعرفك على صحبتي وطلعت هي، عرفت إن هي عملت اللي في دماغها ولفت عليك." زياد باستغراب. "أنتي بتهزري ولا بتتكلمي بجد؟ حور بجدية. "أنت شايفني بهزر؟ زياد.

"يعني هي كانت بتكدب عليا لما سألتها أنتي كنتي تعرفي حور إنها قريبتي؟ حور بعصبية. "أكيد بتكدب عليك، والله وأعلم كدبت في إيه تاني." زياد. "أنا مش عارف أقولك إيه يا حور." حور بعدم اهتمام. "متقولش حاجة، أنا لما قولت هقولك قولتلك عشان أكيد مش هحب حد يضحك عليك." زياد ببتسامة. "مش عارف بجد أودي جمايلك دي كلها عليا فين، شكرا يا حوري، ومن إمتى بقى وأنتي بتحبيني؟ حور بقلب ميت. "قولتلك كنت يا زياد، ومتجبش سيرة الموضوع ده تاني."

زياد وقرب منها. "إيوا كنتي لحد إمتى؟ إمتى بطلتي تحبيني أصلاً؟ حور بتهرب. "مش مهم، أنا ماشية باي." زياد ويمسك إيديها. "طب رايحة فين؟ حور بعصبية. "ملكش دعوة بيا يا زياد." بتسيبة وتمشي. زياد في سره ويخبط على راسه. "إزاي ملحظتش حبك إزاي." عند إياد في أوضة المكتب وكان متعصب. "إزاي يعني الورق راح فين، اختفى؟ ساندي بعياط. "والله تاني معرفش راح فين، وما خدتوش من هنا، أنا سيبته في مكتب حضرتك." إياد بعصبية ويحط إيده في شعره.

"هتجنن، يعني راح فين؟ روحي خلي حسام يجي يوريني تسجيلات الكاميرات." ساندي وبتمسح دموعها. "حاضر." وجريت ساندي لحسام. حياة وتدخل تبص على إياد وتلقاه متعصب ورايح جي في المكتب ومش على بعضه. حياة وتقرب منه. "إياد." إياد وبص لها وعيونه كلها حمرة دم. "نعم." حياة وقربت منه أكتر بقلق. "أنت كويس؟ إياد ويحط إيده على عيونه. "لا يا حياة، في ورق مهم ضايع، لو ملقتوش أنا ممكن أروح فيها." حياة.

"ممكن تستهدي بالله كده، وإن شاء الله هتلاقيه، اتفائل خير وإن شاء الله محلولة." دخل في نفس اللحظة واحدة شغالة في الشركة. إياد. "في حاجة يا إيناس؟ إيناس. "مش حضرتك برضو بتدور على ورق ضايع منك؟ إياد. "أيوا، أنتي تعرفي عنه حاجة؟ إيناس وتبص لحياة. "آه، أنا شوفت البت دي وهي بتحطه في شنطتها." إياد ويبص لحياة باستغراب. حياة بصدمة من اللي بيتقال. "أنتي واحدة كدابة، وأنا هعمل كده ليه يعني؟

متصدقهاش يا إياد، حتى بص في الشنطة كده." فتحت حياة شنطتها ولقت فعلاً الورق. حياة بدموع. "الورق ده جه هنا إزاي؟ والله يا إياد ما حطيت حاجة في الشنطة." إياد بعصبية ومش عارف يتصرف ومش مصدق إنها هتعمل كده. "اطلعي أنتي برا يا إيناس." إياد ويطلع وراها يدور على حسام وساندي. "لقيتوا التسجيل؟ حسام. "آه." إياد. "تعالوا المكتب ورايا بسرعة." دخلوا المكتب تاني وكانت حياة قاعدة منهارة هناك. ساندي جريت عليها. "مالك يا حياة؟

اهدي، في إيه؟ إياد وبص عليها ومتكلمش. "افتح يا لا يا حسام." حسام فتح التسجيل على الإب توب ولقوا إن إيناس دخلت الصبح مكتب إياد وحطت الورق جوا شنطة حياة. إياد بعصبية. "يبنت الكلب." حياة واتنفضت وانهيار. "والله ما أنا يا إياد، صدقني، أنا هعمل كده ليه يعني؟ إياد ويحاول يهدي. "كلوا برا معدا حياة، يا لا، ويا ساندي هاتي إيناس، واقفوا برا لحد ما أقولكم ادخلوا." إياد بعد ما طلعوا وقرب منها يمسك إيديها. "ممكن تهدي؟

أنا مصدقك، مش أنتي اللي عملتي كده." حياة وتمسح دموعها. "أومال مين؟ إياد. "هي بنت الكلب اللي جت واتبلت عليكي." إياد. "اهدي عشان خاطري، ده أنا هوريها النجوم في عز الضهر، تعالي معايا." دخلها إياد أوضة جوا المكتب عشان لو حابب يريح شوية. إياد ويطبطب على إيديها. "اقعدي، استنيني هنا ماشي، واهدي شوية." حياة. "حاضر، بس ياريت متعملها حاجة." إياد. "أنتي إزاي كده؟ دي اتهمتك تهمة كبيرة وبرضو خايفة أعملها حاجة؟ حياة بدموع.

"أنا مسمحاها، ربنا هو اللي هيجيبلي حقي، بلاش أنت." إياد بنظرة حب ليها. "أنتي حد حلو أوي يا حياة." وسابها وطلع. حور في الكافيه. حور. "نعم يا عدي، كنت عاوزني في إيه؟ عدي ببتسامة. "أنتي عسل على طول كده." حور بكسوف. "شكرا." عدي بضحك. "فنون الرد اللي هتموتني دي." حور ببتسامة. "أي خدمة." عدي. "عاوز أدخل البيت من بابه." حور ومش فاهمة. "متدخل، أنا مسكاك." عدي بضحك. "لا ده أنتي طلعتي غبية صح." حور. "مش فاهمة تقصد إيه." عدي.

"عاوز أتقدملك يا حور." حور؟؟؟؟؟؟؟؟ مروان بزعل في أوضة حمزة. "أنا مكنش قصدي أعمل كده، أنا لما لقيتها بتقول أنت مالك بيا وأنا حاسيت إنها موافقة على إياد عملت كده، لكن والله أنا ولا كان في بالي." حمزة. "لازم تعتذرلها يا مروان، واستسلم للأمر الواقع واعتبرها مرات إياد من هنا ورايح، وحياة كويسة هتسامحك، متخافش." مروان بزعل. "متأكد؟ حمزة. "آه والله." مروان. "هبقى أعمل كده لما أشوفها." في مكتب إياد. إياد ويكلم إيناس.

"أنتي إزاي بالوساخة دي؟ إيناس بخضة. "في إيه؟ إياد بعصبية. "لما أتكلم تردي عليا، أنتي عادي بالنسبة لك تتبلي على الناس وتشمعنا حياة، اللي عملتي كده ها؟ مين وازك؟ إيناس بخوف. "أنا أنا." إياد بصوت عالي. "أنا لولا إني مش بمد إيدي على ستات كان زماني موتك فيها دلوقتي، قولي مين اللي قالك تعملي كده، يا أما هجبلك اللي بيمد إيده عليكي يعلمك الأدب." إيناس بخوف. "رزان هي اللي قالتلي أعمل كده." إياد بصوت واطي.

"كنت متوقع الوساخة دي تكون منها." إياد. "هسامحك المرة دي وهكتفي بطردك، بس بس لو شوفتك في حتة أنا مش عارف هعمل إيه، سامعة؟ إيناس بخوف وتقوم عشان تطلع. "حاضر حاضر." وتطلع تجري بسرعة. في الكافيه. حور بتوتر. "مش عارفة أقولك إيه يا عدي." عدي ببتسامة ومتفهم توترها. "أنا مش عاوز رد منك دلوقتي، لو عاوزين نتعرف أكتر قبل ما أجي البيت أنا معنديش مانع." حور ببتسامة. "خلاص، هفكر وأرد عليك." عدي ببتسامة. "وانا مستنيكي يا حوري."

في الشركة. إياد وينادي على ساندي. ساندي. "نعم يا إياد بيه." إياد. "الغي كل مواعيدي، أنا هروح، وياريت تعملوا قفل على باب المكتب ويكون المفتاح معايا بكرة، سامعة؟ ساندي. "حاضر يا إياد بيه، حاجة تانية؟ إياد. "لا، روحي أنتي." إياد ويروح يشوف حياة يلقاها نايمة وحاضنة المخدة. إياد ببتسامة. "يارب توافقي يا حياة، هكون أسعد إنسان على الأرض بجد." إياد ببتسامة ويقرب منها ويلمس بإيده على وشها. "حياة." حياة بنعاس. "شوية شوية."

إياد بضحك عليها. "يالا يروحي عشان نروح وكملي نوم في البيت." حياة وفتحت عينيها وعين. "قولت إيه؟ إياد بضحك بصوت عالي. "بقولك يالا يروحي نروح وكملي نوم في البيت." حياة ببتسامة وتحط إيدها على وشه. "أنا روحك." إياد ببتسامة. "روحي وحياتي وحبيبتي كمان." حياة واستوعبت اللي بيحصل وقامت مفزوعة وبكسوف. "أنا مكنش قصدي والله." إياد بضحك عليها. "طب يالا يمغلباني، يالا." في الفيلا.

وحور كانت بتركن عربيتها، لقت زياد واقف وشكله مستنيها. حور ونزلت من العربية وبتعدي من جمبه. زياد. "حور كنتي فين؟ حور. "وانت مالك يا زياد، وانت مالك؟ زياد بعصبية. "يعني إيه وأنا مالي؟ حور بزهق. "يعني ملكش دعوة بيا يا زياد." زياد ويمسك إيديها جامد. "مين اللي كنتي قاعدة معاه ده؟ حور بتفاجئ. "؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...