الفصل 4 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الرابع 4 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
20
كلمة
761
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

خبطت حياة على المكتب ودخلت. حياة بصت بصدمة: هو أنت؟؟ وأغمي عليها. أياد بحدة وصوت عالي: يساااندي تعالي بسرعة. دخلت ساندي بسرعة، لقت البنت واقعة في الأرض. أياد بصوت عالي: إنتِ لسا هتبصي لها؟ ارفعيها حطيها على الكنبة. ساندي باستغراب: لوحدي؟ أياد: أيوة لوحدك، أنا مش هلمسها. ساندي باستغراب أكبر: حضرتك سايبها كل دا في الأرض عشان مش عاوز تلمسها؟ أياد بزعيق: ساندي تسمعي الكلام وإنتِ ساكتة.

رفعت ساندي حياة من على الأرض بالعافية ورشت عليها ماية عشان تفوق. حياة بتوهان: أنا فين؟ ساندي: إنتِ كويسة؟ حياة: أه. أياد برتياح: اتفضلي إنتِ يا ساندي وهاتي كوباية عصير ليمون للآنسة. ساندي باستغراب من شخصية اللي قاعد قدامها: حاضر. حياة وتركز حواليها وتقوم تتعدل: أنا آسفة على اللي حصل، أنا بس دوخت شوية. أياد ويقعد في الكرسي اللي في وشها: ولا يهمك، المهم إنك بخير. حياة: أه الحمدلله. أياد:

قبل مايغمي عليكِ قولتي لي هو أنت. حياة بخجل: أه. أياد: هو فعلا أنا. حياة: إنت طلعت لي ساعتها منين؟ أياد: أنا كنت بتمشى، ولما لقيتك قاعدة بتعيطي قولت أجي أقولك الكلمتين دول. حياة ببتسامة حزينة: كلامك ساعدني كتير، شكرا ليك. أياد ببتسامة: قولي لي بقى، ساندي قالت لي إنك جاية في حاجة مهمة، خير؟ حياة بحزن: أنا أكون حياة محمد النصار. أياد ويقوم من مكانه بتفاجؤ: إيه؟ قولي تاني كدا. حياة: بقولك أنا حياة محمد النصار. أياد:

وأخيرااا ظهرتِ، إنتِ فين يا بنتي وفين عمي؟ حياة: ربنا يرحمه. أياد بحزن شديد ويقعد تاني: إيه؟ لا إله إلا الله، إمتى الكلام دا؟ دا جدي هيضايق أوي. حياة بدموع: لسا من أسبوعين بالظبط. أياد: وإنتِ مجتيش لي من أسبوعين. حياة: أصلي دخلت في غيبوبة من ساعة اللي حصل. أياد بزعل عليها وعلى اللي مرت بيه: ازاي تكوني لوحدك في كل دا ها؟ حياة بدموع زادت:

حضرتك أنا كنت لسا متعرفة عليكو قبل موت بابا بيوم واحد بالظبط، وكأن يحبيبي كان حاسس إنو هيحصله حاجة، حكالي عنكو وعن اللي جدي عمله وقالي لو حصله حاجة أجي على شركتك، وبعدها نمنا عادي، صحيت بعدها لقيته خلاص راح، وكأن قلبه كان حاسس وبيودعني وبيقولي أعمل إيه لما يسبني ويروح. أنا أصلا لا كنت هاجي ولا هفكر أجي ناحية شركتك ولا حتى إني أسيب محافظتي اللي كبرت واتولدت فيها عشانكو.

هو كل ما في الموضوع إن بابا بعد ما طلعت من المستشفى وهو بيجيلي في الحلم وكان زعلان مني وطالب مني إني أجيلكو، بس غير كدا مكنتش هاجي. أياد بزعل: ليه كدا يا حياة؟ إنتِ شوفتي مننا إيه عشان تقولي كدا؟ حياة: لا، شوفت تقديركو لبويا بأمارة إن جدي قالو لا إنت ابني ولا أعرفك، ولا عدم موافقتكو على جوازه من ماما. أياد: حياة الكلام دا لازم له استفسار، مش تتكلمي وتاخدي فكرة عن حد وخلاص. أياد: طيب هي فين مامتك؟ جيتِ لوحدك ليه؟ حياة

ولسا في دموع في عينيها: ربنا يرحمها. أياد بتفاجؤ: البقاء لله، إمتى دا؟ حياة: دا من بعد ولادتي بسنتين. أياد بزعل على حالها: ياا كل دا شوفتيه يا حياة؟ حياة: الحمدلله على كل حال، مسير ربنا يوديني ليهم إن شاء الله. أياد: بعد الشّر عليكِ، متقوليش كدا تاني، قومي يالا عشان نمشي. حياة: هنروح فين؟ أياد: بيت العيلة. حياة: لا أنا عاوزة أروح عند تيتا بس. أياد بضحك: ما تيتا وكلنا قاعدين في بيت واحد. حياة: بجد؟ أياد: أه يالا بقا.

حياة: يالا. وهما طالعين من المكتب اتصادفوا بساندي جايبة العصير. أياد بنظرة مميتة: لا ونبي آخر شوية كمان. ساندي وإحست بالسخرية: أنا آسفة، بس عمو سيد كان مش موجود. حياة ببتسامة: ولا يهمك، وهاتي يا ستي أشربه عشان خاطرك بس. أياد باصص لحياة ومستغربها. حياة بعد ما شربت شوية: شكرا يا ساندي، تسلمي. ساندي ببتسامة: العفو. وطلع أياد وحياة من الشركة وركبوا العربية. حياة بتوتر: أنا خايفة، مش عاوزة أروح، خلاص أنا هروح أرجع.

أياد ببتسامة ليها: أهدي كدا، أنا معاكِ متخافيش. حياة بصت له: بجد؟ أياد: بجد. حياة: شكرا. أياد بضحك: هو إنتِ مش حافظة غيرها يا ستي؟ العفو. حياة ابتسمت وسكتت. بعد سكوت دام دقايق. أياد: على فكرة أنا لما شوفت على البحر كنت ساعتها جاي أدور عليكو، ولما قعدت كذا يوم أدور ومفيش فايدة جيت أتمشى على البحر شوية وشوفتك، ولاقيتني جاي بقولك الكلام دا. حياة بصت له وابتسمت وسكتت. وصلوا الفيلا. حياة: إنت دخلت مكان غلط ولا إيه؟

أياد بضحك: لا احنا ساكنين هنا فعلا. حياة بتفاجؤ: أوه ه ه بتهزر. أياد بضحك: والله بتكلم بجد. يالا انزلي. حياة نزلت من العربية وبصت للفيلا بانبهار. حياة بزلة لسان: دا إنتو طلعتو أغنيا على كدا. أياد بغمزة: طلعنا أنا وإنتِ. يالا بقا، عشا نِواجه اللي هيحصل، متتوتريش وخلي بالك وإنتِ بتقولي خبر الوفاة عشان الله أعلم هتكون رد فعلهم إيه. حياة بقلق أكبر: ربنا يسترها بقا. دخلوا حياة هي وأياد الفيلا، خاصة أوضة الريسبشن.

أياد بتسمة: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. وفجأة ظهرت حياة من ورا ضهر أياد. الكل باستغراب: مين دي يا بني؟ مين دي يا أياد؟ مين دي؟ الله دي حلوة أوي. أياد وبص لحياة تتكلم. حياة ببتسامة متوترة: أنا حياة محمد النصار. الكل: إيييي. الجد وقام ومشي ناحيتها: دي هي فعلا، دي شبه أوي. ودخلها في حضنه: وحشتوني أوي يا بنتي. وفاجأة طلّعها من حضنه. الجد نصار: فين أبوكِ يا بنتي؟ حياة: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...