الفصل 3 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثالث 3 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
20
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

تاني يوم في الصبح. حياة تصحى على صوت المنبه. وطلعت تشوف باباها صاحي ولا لسة. حياة باستغراب: إذا بابا لسة نايم، لدوقت دخلت أوضته باباها تصحيه. حياة: باباااا اصحي يالاااا عشان هعملك فطار يستاهل بوقك باااباا. وتقرب حياة من باباها عند السرير وتهزه. حياة: !!!!!!! بابا انت مش بترد عليا لي؟ حياة ومسكت إيد باباها تجس النبض، طلع النبض واقف. حياة وفقدت السيطرة على نفسها وانهيار: الحقونااااااي بابااااا!

جريت حياة لبرا بسرعة وطلعت تخبط على جرانهم عمو ماجد. ماجد وفتح الباب: في أي يحياة؟ حياة: الحق يعمو بابا! واغمي عليها. ماجد بقلق وصوت عالي: رؤي شوفي حياة بسرعة! وجري على جوا. ************************* صحيت حياة بعد مدة مش كبيرة. حياة وتقوم بسرعة من مكانها: بابا يرؤي فين؟ رؤي وتعيط على اللي بيحصل لصحبت عمرها وتقوم تحضنها: البقاء لله يحياة، ربنا يصبرك يحببتي. حياة بصدمة وتطلع من حضن رؤي: انتي بتقولي إيه؟

وتطلع حياة تجري لبرا تروح شقتها بسرعة. رؤي وتجري وراها: استني يحياة! حياة وتدخل الشقة وتزيح أي حد قدامها وتدخل أوضة بابها. حياة بانهيار هستيري وتحضن في باباها وتبوسه: يبابااا لا يبابا متسبنيش لوحدي، اهون عليك تسبني وتمشي هتسبني لمين؟ ومكملتش بقيت الجملة وكانت وقعت، اغمي عليها تاني بس المرادي دخلت في غيبوبة لمدة أسبوعين. *وفي خلال الأسبوعين دول* دفنو باباها وكانت رؤي وأهلها يوميًا عند حياة ومش بيسبوها.

****************** *عدي الأسبوعين* وكانت حياة قامت من الغيبوبة. حياة فتحت عينيها، لاحظتها رؤي. رؤي بفرحة وجريت على حياة: أخيرًا يحياة، قلقتينا عليكي! حياة: بصتلها ومكملتش ولا عملت أي رياكشن. رؤي بقلق: انتي كويسة؟ طيب أنا هروح أنادي الدكتور. بعد دقايق جه الدكتور وكشف على حياة. الدكتور ويوجه كلامه لرؤي:

ده الطبيعي في حالتها، هي الصدمة أثرت عليها تأثير قوي، فيمكن تقعد فترة لا بتاكل ولا بتشرب ولا حتى تتكلم غير بسيط لو اتكلمت. رؤي لزعل على حياة: لحد إمتى مثلاً؟ الدكتور: ده على حسب استجابتها للأدوية، غير كده مفيش وقت محدد. رؤي: طيب إمتى ممكن تروح؟ الدكتور: ممكن على بليل تكون المحاليل خلصت. رؤي: تمام شكرًا لحضرتك. الدكتور: العفو، على أي عن إذنك. رؤي: اتفضل. *************** وعدي الوقت وكانت المحاليل خلصت.

رؤي وراحت ناحية حياة تصحيها وبدأت تهزها. راحت اتنفضت حياة. رؤي: اهدي اهدي، أنا كنت بصحيكي عشان الدكتور قال إننا ممكن نمشي بعد ما المحاليل تخلص. هناديلك الممرضة تساعدك. وبعد ساعة كانت حياة ورؤي وصلو بيت حياة. حياة وأول ما دخلت من الباب دموعها نزلت ولا كانها شلالات. رؤي فضلت تطبطب عليها: تعالي اقعدي. رؤي: تحبي أبات معاكي النهاردة؟ حياة وبتسمح دموعها وأخيرًا اتكلمت بصوت طالع بالعافية: لا روحي، ولو احتجتك هكلمك.

رؤي بفرحة لصوتها اللي رجع: متأكدة يحياة؟ حياة: وهزت راسها بالإيجاب بس بكرة أنا عاوزة أروح لبابا. رؤي: طيب استريحي وخدي دواكي ماشي، ولو احتجتي أي حاجة تكلميني علطول، وإن شاء الله هصحي بكرة بدري وهعدي عليكي ونروح نزور عمو، يالا سلام. وطلعت رؤي وقفلت الباب وراها. وقامت حياة تدخل أوضتها لقت أوضة باباها مفتوحة، راحت دخلت حياة أوضة باباها وهي بتدمع ونامت على سرير باباها وحضنت مخدته. حياة بدموع: وحشتني يابابا.

وراحت في النوم. ****************** *تاني يوم* صحيت حياة مفزوعة ومش قادرة تاخد نفسها. وراحت قامت بسرعة تغير وتروح تشوف باباها. خلصت حياة وبتفتح باب الشقة لقت رؤي في وشها. رؤي بخضة: في أي؟ حياة: أنا لازم أروح لبابا بسرعة، يالا يرؤي. رؤي نزلت مع حياة وبعدها بفترة وصلو للمقابر وبالأخص عند والد حياة. قعدت حياة تتكلم مع باباها كتير وفي الآخر قالتله: قريب هجيلك يحبيبي. وراحت لرؤي. حياة: يالا يرؤي. رؤي: يالا. ************

روحوا البيت ودخلو شقة حياة. رؤي: في أي بقى، كان في أي الصبح؟ حياة وقعدت جمب رؤي: حصلت حاجة مش فهماها. رؤي: إيه هي؟ حياة: أنا حلمت ببابا. رؤي: طب حلو، في أي بقى؟ حياة باستغراب: حلو إيه، أنتي كمان بابا كان مضايق مني يرؤي. رؤي باستغراب: إيه زعلان منك ليه؟ حياة: مش عارفة يرؤي. رؤي: طيب يمكن حصل حاجة قبل ليلة وفاة عمو. حياة وترجع بالذاكرة وتخبط على جبينها: إذًا آه فعلاً، ده بابا كان ساعتها حكالي عن عيلته وعن جوازه بماما.

وحكت لرؤي كل ما حصل. رؤي: طيب أنتي مركزتيش قالك إيه في الحلم؟ حياة بعدم تذكر تام: على ما أظن كان بيقولي ارجعي لأهلك، خلي أبويا يسامحني، حاجة كده. رؤي: طيب وأنتي مستنية إيه؟ ماهي واضحة وضوح الشمس اهو. حياة بعصبية وتقوم تقف: ازاي يعني أرجع لناس اتخلت عن بابايا وكانوا رافضين جوازه من ماما؟ رؤي: بس هما كانوا رافضين فكرة إنه يتجوز بعيد عنهم مش مامتك بصفة خاصة. حياة:

أنا لا، يمكن أسيب بيتي هنا وأروح عند حد مقدرش أبويا ولا أمي. رؤي: طب وباباكي؟ حياة: يمكن ميجيش تاني في الحلم. رؤي: طب روحي استريحي يحياة، وأنا هبات معاكي النهاردة أوكي؟ حياة: وتتاوب، خلاص ماشي، البيت بيتك تمم. رؤي: تمم. ************** تاني يوم صحيت برضو حياة مخضوضة وكانت بتعرق جامد. وفي نفس اللحظة كانت رؤي دخلت تصحي حياة. رؤي بعد ما شافت حالة حياة جريت عليها: مالك في إيه؟ حياة بعياط:

برضو يرؤي، بابا عاوزاني أمشي من هنا ومش راضي يكلمني ولا حتى يبص في وشي. رؤي: يبقى لازم تسمعي الكلام يحياة عشان باباكي ينام في قبره مرتاح. حياة بتفكير: تمم، هسافر بس كلها أسبوع وأرجع لبيتي هنا تاني. رؤي: تمم، المهم إنك تروحي وتريحي باباكي. حياة: تمم، أنا هقوم أنزل أجيب التذكرة عشان أمشي بكرة. رؤي: طب تمم يالا، وأنا هاجي معاكي. وفعلاً نزلت كده من حياة ورؤي.

وحجزت حياة التذكرة وروحت تلم هدومها وحاجتها عشان تسافر تاني يوم. ***************** في صباح تاني يوم. صحيت حياة ورؤي وكانت كل حاجة حياة متخلصة. رؤي: في حاجة ناقصاكي؟ حياة: لا كله تمم. حياة بقلق: أنا خايفة، أنا مش عاوزة أروح في حتة. رؤي وتطبطب على إيدها: متخافيش، دول في الأصل عيلتك برضو، وأنا هكون معاكي دايمًا متخافيش. حياة: أنا بجد مش عارفة أشكرك ازاي على وقفتك جمبي. رؤي: بسي هبل يبنت، أنتي زي أختي واكتر كمان.

حياة وتبص في الساعة: يالا أنا هقوم بقى. رؤي وتحضن حياة: تمم، خلي بالك من نفسك وطمنيني عليكي. حياة وتبادلها الحضن: حاضر، باي. رؤي: باي. ***************** وصلت حياة الأتوبيس وركبت وقعدت تفكر في اللي ممكن يحصل معاها هناك. ****************** نزلت حياة من الأتوبيس وركبت أوبر ينزلها عند شركة. النصار للاستيراد والتصدير. ****************** وصلت حياة عند الشركة وتفاجأت من ضخامة الشركة وحلاوتها.

طلعت حياة وسألت عن إياد سليم النصار. والسكرتيرة وصلتها للسكرتيرة الخاصة بيه. السكرتيرة الخاصة بيه: ليكي معاد سابق؟ حياة: لا بس قوليله حد عاوزك ضروري. السكرتيرة: طب ثواني. حياة: اتفضلي. بعدها بثواني. السكرتيرة: اتفضلي، إياد بيه في انتظارك. حياة: شكرًا. خبطت حياة على المكتب ودخلت. حياة باصة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...