ركبت سما ومروان العربية. سما بغيرة وبصت لمروان: زعلت عشان هتتجوز؟ مروان باستغراب: قصدك علي مين؟ سما بتفيف من العصبية: أقصد حياة. مروان بجدية: وانا ازعل ليه، بصراحة هي فعلا كانت دخلت دماغي من أول ما جت، بس بعد ما عرفت انها هتتجوز طلعتها من دماغي، بقت زيها زيكو بالظبط. سما براحة: طب كويس. مروان وبصه خبيثة: بتسأليني ليه؟ سما بتوتر: ها عادي يعني. مروان ببتسامة: مش حاسس انو عادي، بس هعديها.
سما بتوتر بعدت وشها وبصت من الشباك. -عند حور وقاعدة باصة لعدي وعيونها فيها دموع: انا مش عاوزة اتجرح تاني. عدي باستغراب: مين جرحك، لو حابة تحكيلي انا هسمعك. حور وبتحاول تمسك نفسها: انا هحكيلك عشان انا مش حابة اخبي حاجة عشان كل حاجه تبقى علي نور. حور وحكت كل حاجه لعدي من أول حبها لزياد لغاية بداية اهتمامه بيها. عدي وحس انها لسا بتحبه: وانتي حاسة بإيه؟ حور وبصت بعيد:
معرفش، انا متلخبطة، بس اللي متأكدة منه اني مش بمزاجة، ولا بمزاج حد لما يبدا يحبني يقرب، ولما اكون بالنسبة له عادي يبعد، انا إنسانة وليا مشاعر زيه بالظبط، ليه انا اخاف علي مشاعره وهو ميخافش علي مشاعري، ليه دايما أناني في كل حاجه، بقولك إيه، انا كرهتكو كلكو الرجالة كلها كدا، انا آسفة يعدي، مش هقدر لا اكون معاك ولا معاه. وقامت وهي منهارة وسبته ومشيت. عدي قاعد مستغرب ومش فاهم مالها.
-عند حياة بعد ما الجد قال للعيلة علي معاد فرحها، هي وإياد وبعد مباركات طلعت حياة هي وإياد أوضهم. إياد بغيرة وقرب منها: حياة متقفيش مع مروان تاني ولا أي جنس مخلوق تاني، سمعاني؟ حياة ومش حابة عدم ثقته: انت مش واثق في نفسك يعني ولا إيه؟ إياد بعصبية: إيه علاقة الثقة باللي بقوله؟ حياة: انا مش هبص لحد غيرك ولا حد هياخدني منك، خلي عندك ثقة في نفسك بقى، طبيعي هتعامل معاهم. إياد بغيرة وقرب أكتر:
انا بغير يحياة، مش حوار ثقة، انا واثق فيكي قد عيني، وعارف ان محدش هياخدك مني، لأن لو دا حصل ببساطة هاخد روحه، سمعتي يحياة؟ حياة بتوتر: حاضر يا إياد، سمعت. إياد بعصبية: بليل جهزي نفسك عشان نروح نشوف الفيلا بتاعتنا. حياة بتوتر ونظرة خوف: لا خليها في الصبح أحسن. إياد وهدي من عصبيته ومسك إيديها: حياة، أوعي أشوفك خايفة مني، سمعاني، أوعاكي يحياة، انا اخاف عليكي من نفسي، انا مستحيل ائذيكي، سمعاني يحبيبي.
حياة وقل توترها واحست بصدق كلامه وابتسمتله: حاضر يا إياد. إياد ببتسامة: لو حابة تاخدي حد من البنات براحتك، انا كدا كدا زياد معايا. حياة ببتسامة: تمام يا إياد، يلا انا هدخل، باي. إياد ببتسامة: باي. ودخلو أوضهم وكل واحد بيفكر في اللي هيحصل بعد كدا. -مروان ركن في استراحة يريح من السواقة وكانت سما نايمة علي الكرسي وشعرها نازل علي عينيها. مروان ببتسامة وقرب منها بهدوء وسرحان فيها: وشال براحة شعرها وحطه ورا ودنها. سما
وحست بلمسة علي وشها وفاقت: في إيه يمروان؟ مروان ببتسامة: مفيش، كنت بشيل شعرك عن عينك. سما وقلبها بيدق جامد: شكرا. مروان ببتسامة: العفو بقولك يسما. سما ببتسامة: نعم؟ مروان: هو ينفع أجي أخدك الأربعة عشان الفرح؟ سما ببتسامة: لا، كفاية الطريق متعب وانت هتتعب، كفاية انك موديني. مروان ببتسامة: ملكيش دعوة، انا هبقى أجيلك، تمم؟ سما باستغراب ان دا مروان اللي بيقول كدا: تمام. مروان رجع تاني يكمل سواقة وكانو قربو يوصلو.
-حياة في أوضتها ورنت علي رؤي وقالتها علي فرحها، بعد خناق هي وحياة ان ازاي متقلهاش عن حاجة زي دي، وآخر كلام ان رؤي هتيجي الفرح. -عند رؤي في السوبر ماركت بتجيب طلبات لقت حياة بترن، وأثناء كلامهم وهي مش مركزة خبطت في حد ووقعت منها كل حاجة. رؤي بعصبية في الفون: تمام يحياة، هاجي، سلام، انتي دلوقتي. رؤي بعصبية: انت أعمي يا بني آدم انت؟ البني آدم بعصبية: انا برضو اللي أعمي يا عمية. رؤي بعصبية: انت كمان غلطان وهتبجح؟
البني آدم بعصبية: دا انتي صداع، انا ماشي بلا قرف. رؤي بعصبية: غور في ستين داهية. -عند رزان وقاعدة منهارة وبتشيط: انا لازم أبوظ الجوازة دي، مينفعش يبقوا سوا وانا أطلع من المولد بلا حمص. هنا بغيظ: أحسن ما ياما قولتلك بلاش اللي بتهببيه دا يرزان، إياد هيسيبك، سمعتيش الكلام؟ رزان بعصبية: متقطعنيش، سامعة. رزان بخبث: انا عرفت، انا هعمل إيه. -عند مروان وسما بعد ما وصلو والليل ليل عليهم. سما ببتسامة: شكرا جدا يمروان.
مروان ببتسامة: العفو، علي إيه دا، انا اللي المفروض أشكرك علي اللي عملتيه معايا. سما ببتسامة: انا معملتش غير اللي أي حد مكاني كان هيعمله. مروان ببتسامة: انتي قاعدة فوق لوحدك؟ سما ببتسامة: أه، شقة دي بابا اشتراهالي لما بدأت الكلية. مروان بخبث: طيب ينفع أطلب منك طلب؟ سما: طبعا. مروان: انا بصراحة كدا لسا دلوقتي عارف ان صاحبي مسافر وجاي بكرة، لو ينفع أقعد معاكي النهاردة؟ سما: ؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!