الفصل 2 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثاني 2 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
19
كلمة
581
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حياة: أنت مين؟؟ تعرفي شكلك حلوو أوي وأنتي بتعيطي، بس الأكيد شكلك أحلي بكتير وأنتي بتضحكي. خليكي عارفة إنك غالية ودموعك كمان غالية، متنزليهاش عشان خاطر حد ميسواش سواء كان مين. وقام ومشي. حياة قامت: استي! قعدت تدور عليه بعنيها بس كأنه فص ملح وتاب. *************** روحت حياة البيت لقت بابها قاعد قدام التليفزيون. حياة: السلام عليكم يبابا. محمد: وعليكم السلام يحببتي. حياة وراحت تبوسه: هغير واجيلك عشان عوزاك في موضوع. محمد:

تمام. دخلت حياة أوضتها وافتكرت كل الضغط اللي عدي عليها من شوية، وبعدها افتكرت الولد اللي أداها المنديل وكلامه، سرحت في كلامه ونسيت آدم خالص. خلصت حياة وطلعت لباباها. محمد بقلق: خير وشك مش عاجبني. حياة ببرود: بابا أنا وآدم سبنا بعض. محمد بخضة: إيه اللي كدا يابنتي، إيه اللي حصل؟ حياة: مفيش حاجة حصلت، بس أنا مش مرتاحة، مش حابة أكمل. محمد بزعل: ليه يابنتي كدا، أنا كنت عاوز أطمن عليكي قبل ما أموت. حياة وتحضن باباها:

متقولش كدا بعد الشر عليك يحبيبي، وكمان أنا بجد مش مرتاحة، أنت يرضيك أكمل مع حد مش مرتاحة معاه؟ محمد وبادل حياة الحضن: أنا الأهم عندي راحتك طبعا. محمد بتوتر طفيف: كنت عاوز أكلمك في موضوع كدا، يحياة مخبيه أديلي عشرين سنة جه أوانه إني أقولك عليه. حياة باستغراب: إيه هي دي؟ محمد: زمان قبل ما أتجوز أمك كنت عايش في القاهرة مع أهلي، وساعتها طلعنا مصيف وجينا إسكندرية، وشوفت أمك على الكورنيش طول مدة المصيف،

وقبل ما أسافر قررت إني هعرف بيتها وأكلم باباها، وفعلا مشيت وراها في يوم وعرفت بيتها وتواصلت مع باباها. وبعد ما رجعنا من إسكندرية وفاتحت بابا في الموضوع، وساعتها رفض تماما. حياة وتقاطع باباها: ليه يرفض يعني؟ محمد: أصل والد مامتك كان رافض فكرة إن بنته تتجوز بعيد عنه، وإن لازم تتجوز وتعيش في إسكندرية. وساعتها والدي كان رافض إني أتجوز برضو بعيد عنه، بس أنا صممت على رأي، وساعتها قالي يبقى أنت لا ابني ولا أعرفك،

وساعتها سبت البيت وجيت على إسكندرية، واشتغلت وتعبت عشان أرضي بس والد مامتك، وفعلا وبعدها بفترة وافق واتجوزنا أنا ومامتك، بعدها بسنة جيتي أنتي وكنتي أحلى حاجة لينا في الدنيا، بعدها بسنة بالظبط مامتك تعبت أوي، ولما كشفنا طلع عندها ورم خبيث وفي مرحلة متأخرة، مكملتش كام شهر وتوفاها الله ساعتها. حسيت كأن الدنيا اتقفلت في وشي، أخدت فترة عشان أعرف أهتم بيكي ومخلكيش محتاجة أي حاجة، وأعوضك عن حنان الأم. حياة بعياط:

يحبيبي يبابا، قد إيه أنت تعبت من وأنت صغير، أنت فعلا ونعم الأب والأم، والله ربنا يديمك ليا. محمد بدموع في عينيه: خليني أكمل يحياة. المهم إن أنا مش ضامن عمري في أي وقت، وأنا خايف عليكي من الدنيا دي، لو حصلي أي حاجة يحياة تروحي القاهرة عند شركة النصار للاستيراد والتصدير، هتسألي على إياد سليم النصار وهو هيوصلك لعيلتك، ماشي يحياة؟ حياة بقلق من كلامه: بابا لوسمحت متجيبش سيرة الموت، أنا مقدرش أعيش من غيرك.

محمد وياخد حياة في حضنه: عشان كدا لازم تتعودي، الواحد مش ضامن عمره يابنتي. حياة: خلاص يبابا لو سمحت قفل على الموضوع. حياة بمرح تفك الجو شوية: إيه رأيك لو عملت لمحاميحو أكله تخليك تاكل صوابعك وراها؟ محمد بضحك: يسلااااام، تعالي عشان نشوف. حياة بابتسامة: ياللا. عدى اليوم ما بين هزار حياة ووالدها. محمد بضحك: بس كفاية لحد كدا، يالا ننام الوقت آخر. حياة بابتسامة وتروح تحضن باباها: حاضر يمحاميحو. تصبح على جنة.

محمد يبتسم ويبادل حياة الحضن. وكل واحد اتجه لأوضته ونام. *********** تاني يوم في الصبح. حياة تصحى على صوت المنبه، وطلعت تشوف باباها صحي ولا لسا. حياة باستغراب: إيه بابا لسا نايم للدوقتي؟ دخلت أوضته باباها تصحيه. حياة: باباااا اصحى يالاااا عشان هعملك فطار يستاهل بوقك باااباا! وتقرب حياة من باباها عند السرير وتهزه. !!!!!!! بابا أنت مش بترد عليا ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...