الفصل 5 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
22
كلمة
1,943
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

شهيره بصت لفتون بغضب: دا صحيح؟ فتون: أيوه، مش زي ما هي بتقول كدا. شهيره: وإيه اللي وداكي أوضته؟ فتون: كنا بنتكلم في شوية حاجات كدا. فريده بسخرية: أه، الساعة ١ بالليل. شهيره شدت فتون من إيدها بغضب وطلعوا على فوق. هنا: ليه بس يا ماما تعملي مشكلة بينهم في يوم زي دا؟ فريده: اسكتي يابت، البت دي ناقصة تربية. فوق في أوضة شهيره: شهيره بغضب: إيه اللي وداكي أوضته؟

فتون: والله يا ماما مش زي ما أنتِ فاهمه، وكنا بنتكلم والباب مفتوح عشان كدا هي شافتنا. شهيره: روحتي ليه؟ فتون بتردد: كنت رايحة أقوله يكلم جدي ننهي الموضوع ده. شهيره: وإزاي تعملي حاجة زي كدا من غير ما تقولي ليا؟ فتون: أنتي مكنتش هتوافقي. شهيره: وهو رد وقالك إيه؟ فتون: قالي إنه عايز يتجوزني. ابتسمت شهيره بسخرية: عشان تصدقي كلام أمك. يابنتي أنا أكتر واحدة فاهمة. اسمعي كلامي، أنا أمك مش هغرقك. *** في بيت عماد أخو فريده:

عايدة زوجته: كمان راحوا يجبوا الشبكة النهارده، أهو اداكي بمبه في الآخر وضحك عليكي. زينه بضيق: يا ماما قلتلك إن جدو هو اللي عايزه يجوزها، إنما هو مش بيحبها. عايدة: وأنا أعمل إيه بالكلام الفاضي ده؟ المهم اتجوز مين في الأخير. زينه: وحياتك لارجعه ليا، بس اصبري عليا. عايدة: وهتعملي إيه بواحد متجوز؟ زينه: هعمل كتير. *** تاني يوم في بيت عثمان: يارا: يا بابا هي فتون كلمتني وقالت جابوا الشبكة امبارح.

عثمان: أنا قلت لعمتك تدخل، بس هي مش راضية. رحمه: عندها حق يا عثمان، هما أحرار مع بنتهم. محمد: يعني نسيبها يا ماما تتجوز واحد مش عايزها؟ رحمه: يا ابني الناس دول طبعهم صعب وشداد ومحدش يقدرهم. أنا بعذر عمتك، يمكن فتون تقدر تتعامل مع زي شهيره ما كانت بتتعامل مع خالد. محمد: معتقدش، فتون برضه غير عمتي. عثمان: محدش عارف، يمكن ربنا يكون كاتب ليها خير. يارة: يا رب يا بابا، فتون والله طيبة وتستاهل كل خير. ***

فتون كانت قاعدة هي وشهيره في غرفتها. الباب خبط. وكانت واحدة من الشغالين. فتون فتحت الباب. الشغالة: مازن بيه بعت لحضرتك ده. فتون خدته منها. شهيره وقربت ليها: إيه ده؟ فتون: أكيد دريس، شكله واضح. فتون وخرجته. كان فستان لونه أوف وايت بكم وطويل لتحت، وضيق من فوق وواسع شوية من تحت، ومعاه طرحه وشوية اكسسوارات، وكمان شوز لونه أوف وايت. شهيره بإعجاب: الله دا جميل أوي. فتون بصت لها بضيق وسكتت. شهيره: مالك؟ في إيه؟

فتون: يعني دا المفروض فستان فرحي، حتى مليش حق اختاره، هو اللي اختاره وبعته. شهيره: مش مشكلة، بس اختياره حلو وذوقه تحفة. فتون بصتلها وسكتت. *** يوم الخميس يوم كتب الكتاب اللي هيكون مختصر على عدد قليل من الأقارب وبس. مازن صحي وراح على شغله بدري قبل ما حد في القصر يصحى. زينه فرحت إنه جه، وده تأكيد لها إنه مش عايز فتون. على اتفاجأ لما عرف من زينه إن مازن في مكتبه. على ودخل عند مازن. على: مازن، انت هنا؟

مازن: أيوه، إيه المشكلة؟ على: هو أنتوا غيرتوا اليوم ولا إيه؟ في جديد؟ مازن: لا طبعًا، أكيد يعني أنا متفق على كل حاجة قدامك. على: أنا توقعت متجيش النهارده. مازن: عندي شوية شغل بخلصهم. على بتعجب وهو يحرك فمه: تمام. مازن: بقولك إيه، المهم الواد بتاع الورد اتكلم ولا لسه؟ على: لسه بحاول معاه. مازن بجدية: أنا عايز الواد ده ينطق في أقرب وقت. على: والله بحاول معاه يا مازن.

مازن وبيستفزه: بقا كابتن علي مش عارف يخلي حتة واد زي دا يتكلم؟ على بابتسامة خفيفة وفهم طريقة مازن: بتستفزني يعني، عمومًا أنا قايم بالواجب وزيادة، والواد ده آخره النهارده وهيتكلم. مازن: وإلا أجي أنا وأخليه يتكلم؟ على: لا بلاش، أنت كدا هنموته، مش هنطقه. أنا هخليه يتكلم بطريقتي. مازن: تمام. *** فتون صحيت. كان فيه ٣ بنات جايين من بيوتي سنتر عشان يساعدوها وتجهز عشان كتب الكتاب.

شهيره كانت بترتب حاجة، فتون والشغالين بيساعدوها تنقلها غرفة مازن. فريده كانت مضايقة ونفسها الجوازة دي تبوظ بأي شكل. فتون كانت بتجهز، دموعها في عينيها وماسكهم بالعافيه. البنت اللي بتعملها الميكب: عيونك بتدمع ليه؟ فتون بصت لها وسكتت. البنت بمرح: إيه، من الفرحة؟ فتون ابتسمت بسمة خفيفة بسخرية ومردتش.

البنت: خطيبك أصلًا أمور ومز كمان، هو اللي كان متفق معانا في السنتر، بس شكله بيحبك أوي وقالنا اللي هي عايزاها تعملوهولها ودفع لينا أكتر من الفلوس اللي طلبناها كمان. الباب خبط. ودخلت منه يارا. فتون بفرح: يارا! يارا وقربت منها: مينفعش مجيش وأكون جنبك. حضنوا بعض. فتون مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كدا وبكت بقوة. يارا: اهدى يا فتون. البنات اللي كانوا موجودين كانوا مستغربين بكاها.

يارا: معلش يا جماعة، عروسة بقا وفرحة وخوف مع بعض. فتون بدأت تهدأ شوية بشوية، وبدأت البنت تعمل لها مكياج ولبست حجابها. خلصت وكانت جميلة ورقيقة. *** في غرفة مازن: كان مصطفى وفريده. مصطفى بغضب: ده يوم يروح الشغل فيه ها؟ فريده: أنا ذنبي إيه يعني؟ أنا صحيت لقيته مشي. مصطفى بغضب: ده أنا وجدو مروحناش، هو يروح؟ وياريت رجع بدري وموبيله زفت مقفول. الناس بدأت تيجي تحت والمأذون على وصول. أعمل إيه؟

ده أنا كنت فاكرة نايم مريح منزلش عشان كدا. فريده: أنا عارفه إن الجوازة مش عاجبه يا حبيبي، مجبر ومش عايز يزعل جده. مصطفى بغضب: اسكتي شوية يافريده، ابنك مش صغير، والموضوع ده حاصل بإرادته مش لعب عيال. مروان وخبط ودخل. مروان: مازن وصل ولا لسه؟ مصطفى كان هيرد بس مازن جه. مصطفى وقرب منه: إيه يامازن، ده يوم تروح فيه الشغل؟ مازن ببرود: عادي يابابا، كنت بخلص شوية شغل. مصطفى اتنهد بضيق: أنا نازل أستقبل الناس. فضل فريده ومروان.

مروان: يا عم، إذا كان أنا واخد إجازة. مازن: تعرفوا تخرجوا بقا عشان أجهز. خرجوا ونزلوا تحت. مازن جهز، واخد فتون من أوضتها ونزلوا. كتبوا الكتاب. مازن وفتون كانوا قاعدين على كرسين في هول في الفيلا. مازن لبسها الشبكة وهي لبسته الخاتم. وبدأت التهاني من اللي حواليه. هنا اللي كانت مبسوطة وكانت بتلتقط ليهم صور بكاميرا بتاعتها. يارا كانت واقفة جنب فتون. مروان اتفاجأ بوجودها.

اتحركت وراحت عشان تسلم على باباها ومامتها واخوها اللي وصلوا. مروان: دكتورة يارا، إزيك؟ يارا بتفاجئ: دكتور مروان، إزيك. غريبة، إيه جابك هنا؟ مروان: ده بيتي. يارا بصدمة: أنت مروان بن عم فتون؟ مروان: أيوه، أنتِ صاحبة فتون؟ يارا: لا، أنا بنت خالته. مروان: بجد؟ أنتِ بنت أونكل عثمان؟ يارا كانت هترد بس محمد قرب منهم. محمد: في حاجة يا يارا؟ يارا: لا يا محمد، أنا جايه. يارا وكملت: بشمهندس محمد أخويا، دكتور مروان بن عم فتون.

محمد: أهلاً وسهلاً. مروان: أهلاً بيك، ليا الشرف إني أتعرف عليكم. محمد: الشرف ليا. ثم وجه كلامه ليارا: بابا عايزك. يارا: تمام. محمد: عن إذنكم. مروان: اتفضلي. محمد ابتسم بخفة ومشي هو كمان. زينه وعايده وعماد كانوا موجودين. عايدة: شفتي الفستان اللي لبسه؟ زينه بغيظ: اممم، لابسة واحدة متستاهلوش. عايدة: انتي اللي اتأخرتي في خطواتك.

زينه: يا ماما مازن تقيل في مشاعره، مش بيطلع أي كلمة حتى لو بسيطة، عشان كدا متأكدة إن جوازته وهو وفتون مش هتكمل. الحفلة البسيطة خلصت. الكل مشي ومفضلش غير أصحاب المكان. مازن كان واقف مع علي. مازن: شكلك عايز تقول حاجة. علي بتردد: يعني بس، أنا شايف مش وقته. الليلة دي، بكرة هكلمك وأقولك. مازن: اتكلم ياعلي، في إيه؟ علي: الواد اتكلم. مازن: وقال إيه؟ ماتتكلم ياعلي، أنت هتنقط كلمتين بكلمتين.

علي: الواد فعلاً بيبيع ورد، وادوله قرشين عشان يوصل رسالة. مازن: هما مين؟ علي: طارق.. الراوي. مازن بغضب مدفون: والرسالة دي كان فيها إيه؟ علي وحس إن مازن هينفجر: معرفش. مازن بعصبية وصوت عالي: ماتتكلم ياعلي، مالك في إيه؟ علي بيوص حوليه من صوت مازن اللي رن في المكان. علي بتردد: أنا معرفش، ولا حتى الواد يعرف، لأنه طلب منه يوصلها وخلاص. مازن بعصبية ساخرة: اومال أنا اللي أعرف؟ علي بتوتر: الرسالة.. مع مدام. فتون.

مازن افتكر. إنه سألها وهي قالت مفيش حاجة. مازن: تمام.. ماشي. روح انت. علي: طيب، الرسالة جووو وردة. مازن: تمام. علي: طيب، أعمل إيه في الواد اللي هناك ده؟ مازن: استنى مني تليفون الليلة وهقولك تعمل إيه. علي: الليلة!! مازن بعصبية: أيوه. علي: تمام.. سلام. مازن: سلام. مازن وطلع على فوق. *** فتون كانت قاعدة في أوضة مازن. كانت بتتأمل في الغرفة، ما كانتش بتدخلها كتير.

بس تقريبًا فيها كل حاجة باللون الأسود، الدولاب والتسريحة والمكتبة، حتى باب الحمام. افتكرت إن هو كمان بيلبس أسود. فتون قررت تقوم تغير لما مازن اتأخر. خلعت الحجاب وانفرد شعرها الناعم الأسود الطويل. قعدت على السرير وهي تنظر للخاتم اللي في إيدها. تجمعت الدموع في عيونها. فجأة انفتح الباب. ومازن دخل وقفل الباب بعنف. فتون بتوتر لبست الطرحة على شعرها زي ماهي متعودة. وقامت واقفت وبصتله بخوف لأنه كان شكله متعصب.

مازن وقرب منها وماسكها من ذراعها بعنف. ونكمل الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...