الفصل 14 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
21
كلمة
1,941
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

مازن بغضب: فتوووون! فريدة: تعالى تعالى شوف اللي انت واقفت قصادي واتجوزتها هتمسح بيا بلاط القصر. شوف الهانم مراتك. مازن وقرب منهم. فتون وابتلعت ريقها بخوف وتوتر وهي بتبص لشهيرة اللي مش أقل منها توتر. مازن وقرب من فتون وماسكها من ذراعها: في إيه؟ فتون وبتحاول تتكلم بثبات: بتغلط فينا وفي خالي. مازن بغضب: ماتغلط براحتها. إنتي بتكلمي أمي بالطريقة دي ليه؟ بقا أنا أمي يتقالها "هتمسح بيكي بلاط القصر" دا يا فتون؟ فتون

بتوجع من ضغطه على دراعها: اااه. وأنا مش هسكت أما تغلط فيا. مازن: أنا أمي تقول اللي هي عايزاه وإنتي تسمعي وتخرسي. متفتحيش بوقك. اعتذري لها، وحسابنا فوق. فتون: لا مش معتذرة. أنا مش غلطانة. مصطفى متدخل: خلاص يامازن، إنهي الحوار دا بقا وخد مراتك واطلع. مازن وكأنه مش سامع مصطفى، وبصوت عالي رج القصر: اعتذرررري يا فتووون. فتون وغمضت عيونها بخوف: مش هعتذر. أنا مش غلطانة. مازن: تمام أوووي. يبقا إنتي اللي حكمتي على نفسك.

مازن وشدها بقوة لدرجة إنها كانت بتقع على الأرض ويشدها ودخلها الغرفة بتاعتهم ورزع الباب بقوة. اترج فيها القصر. شهيرة: عاجبك كدا؟ ارتاحتى يافريدة؟ فريدة وهي بتضحك بشماتة: بنتك اللي قليلة الأدب ولسانها طويل، خليه يربيها. شهيرة: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة. وإنتي بتفرحي دايما في الغم. فريدة بضيق: إنتي بتحاسبيني عليا يا شهيرة؟

مصطفى ووقف بينهم: بس اخرسوا انتوا الاتنين. كل واحدة فيكم على أوضتها. كفاية المشكلة اللي حصلت. شهيرة وطلعت على السلم وهي بتتكلم وتدعي على فريدة. فريدة لمروان اللي كان واقف: اعمل حسابك تنهي الموضوع ده. مروان: لا ياماما مش هنهي حاجة. فريدة: بعد كل اللي سمعته ده وإن أمها مش عايزكم. مروان: مليش دعوة بالحوارات دي. أنا واخد كلمة من عمو عثمان وواخد ميعاد معاه يوم الجمعة.

مازن بعصبية وساب فتون من إيده اللي وقعت على الأرض واتصدمت بالمكتب اللي موجود بالغرفة. فتون بتوجع وهي بتحاول تقوم. مازن وقرب منها ونزل لمستواها ومسكها من حجابها وضغط على شعرها: بقا أنا بقولك اعتذري تقولي لـ فتون بتألم ودموعها بتنزل بغزارة: عشان أنا مغلطتش. مازن بعصبية وهو بيمسكها من مقدمة وشها: لا غلطتي واتعدتي حدودك اللي أنا محذرك منها أكتر من مرة. مازن

وساب إيده وبعد عنها بعنف: قووومي خرجلي لبس. هاخد دش. ولو طلعت مكنتش جهزتي اللبس هخلي ليلتك سودة. مازن وقام وقف. فتون كانت لسه قاعدة ودموعها نازلة. مازن بغضب: مقومتيش ليه؟ فتون واتحركت بسرعة من مكانها وراحت اتجاه الدولاب. مازن ودخل الحمام وقفل الباب بقوة. فتون واترمت على السرير وانفجرت في البكاء. في غرفة مروان. مروان وبيكلم في الموبايل: هي طنط رحمة مش موافقة على جوازنا؟ يارا بتوتر: لا. من قال كدة؟

مروان بعصبية خفيفة: يارا متكذبيش. الموضوع ده أصلا الدنيا عندنا مولعة بسببه. يارا بقلق: ليه؟ إيه اللي حصل؟ مروان: ماما سمعت فتون وطنط شهيرة وهما بيتكلموا وبيقولوا إن طنط رحمة مش موافقة. واتخانقت هي وفتون ومازن. وفتون تقريبا من الساعة سبعة المغرب لحد دلوقت الساعة عشرة وهما بيتخانقوا. يارا وحاسة إنها هتعيط: طيب ليه؟

مروان: بقولك اتخانقت هي وماما. وتقريبا شتمتها. ومازن أخويا أصلا مش بيسمح لحد يبص لماما. ولو بصة وحشة. ده أوقات كان بيتخانق مع بابا لو زعلها. تخيلي بقا مراته. ليه يا يارا مقولتيش الموضوع ده؟ يارا: بصراحة كانت رافضة عشان طنط فريدة. وأنا مكنتش عارفة أقولك إزاي. بس بابا اتكلم معاها وطنط شهيرة واقنعوه. الباب خبط. مروان: طيب اقفلي دلوقتي. هكلمك تاني. مروان وقام فتح الباب. هنا بقلق: في إيه يامروان؟ هو مازن وفتون بيتخانقوا؟

مروان: أيوه. إنتي فين من بدري؟ ده من الساعة سبعة. هنا: أنا كنت نايمة ولسه صاحية. إيه اللي حصل؟ مروان بضيق: كله بسببي أصلا. هنا: ليه؟ في إيه؟ مروان وحكى لها اللي حصل. هنا: طيب وبعدين؟ هيفضلوا كدا كتير؟ مروان: مش عارف. عند مازن وفتون. فتون بصراخ: اااه سيب شعري. ااااه تعبت بقا. مازن ومازال ضاغط على شعرها: مش عايز أسمع نفسك. وطي صوتك. فتون ببكاء: حاضر. والله العظيم حاضر. سيب بقا شعري. عند مصطفى وفريدة.

مصطفى واتكلم بضيق: أعمل إيه يا ربي؟ لو روحت الموضوع هيزيد. أنا عارف ابني. فريدة بصتله بتوتر. مصطفى: إنتي السبب في اللي إحنا فيه ده. فريدة: وأنا ذنبي إيه؟ هي اللي لسانها طويل. مصطفى بعصبية ساخرة: وإنتي لسانك صغير مبتتكلميش؟ ارتاحي بقا. وهي والعة كدا. اخربيها يا فريدة. مصطفى وسمع صوت أوضة بتتفتح. مصطفى بسرعة واتحرك: دي شهيرة. مصطفى فتح الباب. وزي ما توقع. مصطفى: رايحة فين ياشهيرة؟

شهيرة: رايحة أشوف بنتي. طالما محدش فيكم في قلبه رحمة. مصطفى: ارجعي أوضتك ياشهيرة ومتدخليش واحد ومراته. شهيرة: يعني إيه؟ دا من الساعة سبعة وهما كدا. مصطفى: ملناش فيه. شهيرة: أنا ليا فيه بنتي. شهيرة بتتحرك. مصطفى بغضب وماسكها: ارجعي ياشهيرة أوضتك. إنتي أكتر واحدة عارفة نظام البيت ده. شهيرة ببكاء: طيب عشان خاطري يامصطفى روح. مصطفى: لو هينفع مش هستنى إنك تقوليلي. لو روحت الأمور هتزيد سوء مش هتقل. أنا عارف ابني كويس.

شهيرة ببكاء: يعني إنت ترضى دا لهنا؟ مصطفى: أنا لا أرضى لهنا ولا راضية لفتون. بس مقدرش أدخل كدا. أفضل هو شوية وهيهدى. ارجع أوضتك وابقى الصبح اطمني على بنتك. شهيرة ودموعها نازلة وواقفه تبص على أوضة فتون ومازن. مصطفى: يلا ياشهيرة على أوضتك. شهيرة اتحركت ودخلت أوضتها. تاني يوم الكل اتجمع على الفطار ما عدا مازن وفتون. فتون وكانت قاعدة على الكنبة الموجودة في الغرفة. كانت تمسح عيونها المتورمة من كثرة البكاء.

مازن خرج من الحمام. مازن وبدأ يلبس ويجهز عشان الشغل. مازن بعصبية: هو دا البليز اللي قولت عليه؟ فتون وقامت وقفت وبصوت متشرح من أثر البكاء: إنت قولت الأسود. مازن: مش ده. فتون: ماهو كله أسود. وإنت محددتش واحد. مازن بغضب: ماهو سيادتك لو ركزت كنت لاحظت إنه في لمعة. ومينفعش أروح بيه الشغل. ثم أكمل بسخرية: لكن إنتي لسان على الفاضي. فتون بصتله بصمت وعيونها مليانة دموع. مازن بضيق: اخلصي. هاتي غيره. فتون: مش جايبة. هات لنفسك.

مازن وماسكها من ذراعها وبغضب وصوت عالي: بتقولي إيه؟ سمعني كدا تاني. مسمعتش كويس. فتون بتوجع: اااه. خلاص خلاص. هجيب أهو. على السفره. كامل: ابنك صوته عالي الصبح ليه؟ الكل بص لبعضه بصمت. مصطفى: متخانق هو ومراته يا حاج. مازن ونزل على السلم. اقترب منهم ووضع قبلة على يد كامل. مازن: صباح الخير يا جدي. كامل: صباح النور. مراتك فين؟ مازن: فوق. كامل: منزلتش معاك ليه؟ مازن: لسه مش جاهزة. كامل ووجه كلامه لشهيرة: إيه ياشهيرة؟

إنتي معرفتيش بنتك إنها المفروض تصحى قبل جوزها وتنزل معاه على الفطار؟ فريدة وابتسمت بفرح من توبيخ كامل لشهيرة. شهيرة: الموضوع مش كدا يا عمي. مازن وقاطعها: لو سمحتي يا طنط. مفيش داعي نعيد الكلام. أنا مش عايز حد يدخل بيني وبين مراتي. مازن وقام وقف: عن إذنك يا جدي. أنا هسبقكم على الشركة. بعد الفطار. شهيرة طلعت فوق لفتون. خبطت ودخلت على طول. فتون كانت نايمة على السرير. شهيرة وقربت منها وحضنتها.

فتون بوجع: براحة ياماما. جسمي بيوجعني. شهيرة ببكاء: عمل فيكي إيه؟ فتون: مش مهم. المهم هاتي المقص اللي هناك ده. قصر لي شعري شوية. من كتر الشد فيه بيوجعني. مش قادر أتحمل تقله. شهيرة وجابت المقص وبدأت تقصر لها شوية. بعد كدا ساعدتها إنها تاخد شاور ودهنتلها جسمها كله مرطب. شهيرة: كويس إن وشك مش فيه حاجة. فتون: إنتي مش شايفة دراعي عامل إزاي؟ أنا كنت بفادي شوية بدراعي. شهيرة: منه الله. فريدة وابنها.

فتون بصت لشهيرة ودموعها نزلت. على قد ما هي موجوعة بس اتضايقت من جواها إن شهيرة بتدعي عليه. شهيرة ومسحت دموع بنتها: كفاية عياط بقا. عينك بقت شبه لون الدم. نامي شوية وريحي. فتون نامت وشهيرة خرجت من أوضتها. في الشركة. في مكتب كامل. كان قاعد هو ومصطفى بيخلصوا شغل. مصطفى كان بيشتغل في صمت. كامل: مالك؟ وشك مقلوب. مصطفى بص له شوية: يعني إنت يا حاج عاجبك اللي حصل امبارح؟ كامل: حصل امبارح فين؟ مصطفى: مازن وفتون.

كامل: ما يكسر عضمها زي ما جوزها يقول تنفذ. مصطفى: يا حاج مش كدا. حرام والله. يفضل من الساعة سبعة لغاية عشرة يضرب فيها وشتيمة وإهانة وصوته عالي. والبت صوتها كان بيوجع في قلبي. كامل: مراته وحرمه. مصطفى: ماشي مراته وحرمه. بس كدا مينفعش. منفذتش كلامه. في طرق عقاب كتيرة إلا الضرب والإهانة. وبصراحة أنا ما أرضاش كدا على هنا وفتون عندي زي هنا. كامل: ابنك مش جديد عليكم.

مصطفى: عارف. ده طبع عمه خالد. كله من حبه وتفانيه وشطرته في الشغل. لنفس الطبع في البيت بردوه. كامل: يبقا سيبه يعودها على نظامه عشان ميتعبوناش معاهم. على الغداء. الكل اتجمع ما عدا فتون. مازن ونادى إحدى الشغالات. مازن: اطلعي نادي فتون هانم. عرفيها إن الغداء جهز. الشغالة: حاضر يامازن بيه. الشغالة طلعت ونزلت. الشغالة وقربت من مازن: فتون هانم بتقول لحضرتك هي تعبانة ومش هتقدر تنزل.

مازن وملامحه اتبدلت بالغضب. وقام من الكرسي وطلع على السلم. فريدة وابتسمت بفرح. شهيرة بصت اتجاه السلم بخوف على بنتها. مازن وطلع على السلم بخطوات سريعة. وفتح الأوضة بغضب وقوة. ونكمل الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...