الفصل 7 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل السابع 7 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
22
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

مصطفى خرج هو ومازن من أوضة المكتب على الصوت العالي. مصطفى بغضب: في إيه؟ وقبل فريدة ما تتكلم، كانت شهيرة اتكلمت. شهيرة: مراتك عايزة تعمل مشكلة من فراغ، محدش كلمها. فريدة: ليه يا شهيرة، شايفني أتهبل؟ شهيرة كملت وكأنها مسمعتهاش: أنا وبنتي بنتكلم، وده شيء ما يزعلهاش في حاجة. مصطفى بضيق: انتوا فاضيين؟ انتوا سيبتونا الشغل عشان كلامكم الفاضي ده؟ اطلعوا يلا، كل واحدة على أوضتها ومش عايز أشوف خلقة واحدة فيكم هنا.

شهيرة شدت فتون وطلعت، حمدت ربنا جواها إنها معملتش مشكلة لبنتها وخصوصًا مع جوزها. شهيرة: ادخلي أوضتك ومتحتكيش بفريدة خالص، هي مش ناوية خير وعايزة تعملك مشكلة وخصوصًا في وجود مازن. فتون دخلت أوضتها. كانت حاسة فعلاً إنها مرهقة، ما نامتش طول الليل. دخلت ونامت على السرير. *** تحت في غرفة المكتب. كامل: خلاص كفاية كده، نبقى نكمل بعدين. مصطفى بضيق: شكلهم كل ما بيكبروا عقلهم بيخف.

كامل: هما الظاهر عايزين يسمعوا كلمتين مني عشان يتعدلوا تاني. كامل بص لمازن: اطلع يا ابني لمراتك، كده كده هنكمل كلام بعدين. مازن: عادي يا جدي نكمل دلوقتي. كامل: لا لا، هو الشغل ده أصلاً لسه بدري عليه، قوم اطلع لمراتك. مازن قام وخرج من أوضة المكتب وطلع على فوق. دخل الأوضة، كانت فتون نايمة على السرير. مازن دخل وقعد على مكتبه وبدأ يخلص شغل على اللابتوب. كان عايز يشرب سيجارة. خرج البلكونة وولع السيجارة وسرح شوية.

**فلاش باك** مازن بغضب: أقسم بربي لأقتله. كامل: اهدى شوية، أهم حاجة إننا اطمنا إنه ملمسهاش. مازن: وعملته الوسخة دي هنعديها؟ كامل: الواد ده شكله قلبه مليان حقد، هو كان عايز يهينا ويكسرنا. مازن بغضب: ما عاش ولا كان يا جدي، وربي لأجيبه زاحف لحد عندي هو وأبوه وأعرفه من الشرقاوية عشان بعد كده يفكروا مليون مرة قبل حتى ما يكلمونا. فاق على صوت باب الحمام بيتقفل. فتون كانت صحيت ولاحظت حركة في الأوضة. قامت من على السرير.

شافت مازن واقف في البلكونة وبيشرب سجاير. دخلت الحمام. مازن دخل بص في الساعة، كانت ٩. قرر إنه ينزل أوضة الرياضة تحت يتمرن شوية. فتون خرجت من الحمام. سمعت باب الأوضة بيتقفل، فعرفت إن مازن خرج. نامت تاني على السرير بتعب. *** تاني يوم. فتحت عيونها الصبح. كان مازن بيلبس. فتون بصت على ساعة في الغرفة، كانت ١٠. فتون: هو انت خارج؟ مازن: آه، عندك مانع؟ فتون: رايح فين يعني؟ مازن وهو بيعدل الكرافتة: رايح الشغل. فتون: إزاي؟

مازن ببرود: بالعربية. فتون بصتله بضيق وسكتت. مازن بدأ يحط اللابتوب في شنطته. واخد الموبايل والمفاتيح. كل ده وفتون قاعدة على السرير في صمت. مازن: مش عايز أرجع ألاقي مشكلة. المشاكل اللي بين ماما وطنط شهيرة متدخليش فيها، ملكيش دعوة بيهم، سامعة؟ فتون هزت دماغها: ماشي. مازن خرج. فتون كانت حاسة بالضيق، إزاي يخرج تاني يوم جواز. بعد شوية نزلت تحت. كانت شهيرة قاعدة تحت. فتون قربت منها: صباح الخير.

شهيرة: صباح النور. كنت لسه هطلعلك، جوزك نزل الشغل. فتون بضيق: آه، راح. شهيرة: ليه، في عريس ينزل تاني يوم جواز؟ فتون: معرفش يا ماما، صحيت لقيته بيلبس وماشي. شهيرة: وانتوا إيه الأخبار؟ فتون: مفيش جديد. شهيرة: يعني إيه؟ فتون: يعني هو بينام على الكنبة وأنا على السرير، والعكس. شهيرة بضيق: ليه ياحيلتها؟ فتون كانت هترد، بس شافت فريدة جاية. فريدة بسخرية: معلش، هقطع الأسرار. الاتنين مردوش وبصولها وسكتوا.

فريدة: إيه، واكلين سد الحنك على الصبح؟ شهيرة: لا حول ولا قوة إلا بالله. فريدة: طفشتيه يا بنت شهيرة، عمرك شوفتي واحد مدخلش دنيا قبل كده يتجوز الخميس السبت يروح الشغل؟ فتون: كانت هترد، بس شهيرة غمزتها وردت هي: والله يا أختي، ابقى اسألي ابنك اللي ملمس بنتي لحد دلوقتي. فريدة: قصدك إيه يا أختي؟ أنا ابني راجل وسيد الرجالة، بس بنتك متملاش عينه. فتون بغضب مكبوت: ماما، أنا هطلع الجنينة بدل ما أعمل جريمة دلوقتي.

فتون خرجت على الجنينة. فضلت تتفرج على الورد، هي بتحبه أوي. *** في شركة الشرقاوي. كامل: إنت إيه اللي جابك؟ مازن: جاي أشوف شغلي. مصطفى: شغل إيه يابني، وسبت مراتك وجيت ليه؟ مازن: أنا زهقت، أنا مش متعود على قاعدة البيت. كامل: امسك. مازن: إيه دول؟ كامل: دول تذكرتين لمرسى علم، حجرتلكم هناك أسبوعين، ابعدوا شوية عن جو القصر وغيروا جو. مازن: أسبوعين كتير إني أبعد عن الشغل. مصطفى: يابني عيش حياتك بقى وانسى الشغل.

كامل: الطيارة معادها بالليل الساعة ٩. *** كانت تروي الورود بالماء. مروان بمرح: خلاص بقى نمشي، عمي خليل الجنايني مش هنحتاجه. فتون: يا سلام. مروان: إيه يابنتي، إنتي مش عروسة سايبة جوزك ونازلة تروي الزرع؟ فتون بسخرية: لا متخافش، جوزي راح الشغل من بدري. مروان: نعم؟ عملتي إيه، طفشتيه؟ فتون بضيق: اسكت، مش ناقصك أمك لسه حارقة دمي جوه. مروان: هههههههه، إنتي عايزة فريدة الخولي تعيدها من غير ما تحط الكومنت بتاعها؟

فتون: كومنت إيه؟ ده دبش، سوري يعني، عايز حاجة أكتر من البلوك؟ مروان: ههههههههه. فتون: اضحك اضحك، ما أنت رأيك. مروان: فتون، بصي هناك كده. فتون بصت الناحية التانية. مروان مسك الخرطوم وغرقها ميه. فتون بضيق: ماشي يا مروان، والله ما أنا سايباك. مسكت هي كمان الخرطوم وجريت وراه. في الوقت ده كان كامل ومصطفى ومازن راجعين من الشركة. وشافوا فتون وهي بتجري وراء مروان وبيبهزروا بالميه. بس أول ما شافوهم، وقفوا.

مازن دخل على طول والضيق ظهر على وشه. مروان: بقولك إيه، اطلعي وراء جوزك، شكله اتضايق. فتون: معتقدش، بس أنا هطلع أغير هدومي عشان الغداء. فتون دخلت الأوضة. كان مازن واقف في نص الغرفة وحط إيده في جيبه. فتون دخلت على اتجاه الحمام وهي بتقلّع الطرحة المبلولة ميه. مازن بضيق: خدي هنا. فتون وقفت: نعم. مازن: إيه المنظر اللي إنتي فيه ده؟ فتون: منظر إيه؟

مازن بضيق: مش شايفة نفسك يعني، هدومك اللي لازقة على جسمك دي وهزارك مع مروان وجريك وراه؟ فتون بتعجب: عادي على فكرة، مروان أخويا. مازن: والله؟ يبقى أنا كمان أخوكي بقى؟ فتون بصتله وسكتت. مازن: أنا المرة دي اتكلمت بهدوء عشان أنا واثق من نظرة أخويا ليكي. اتصرفي بعقل شوية وإنك مراتي، وأي شيء يسيء ليكي فهو يسيء ليا. ومش عايز أعيد الكلام ده تاني. فتون في نفسها: معقول يكون غيران من مروان؟ مستحيل، هو طايقني أصلاً. فاقت

من تفكيرها على كلام مازن: جهزي نفسك عشان مسافرين مرسى علم في طيارة الساعة ٩ بالليل. فتون وبفرحة داخلية مش مصدقة إنها هتروح مكان في الدنيا غير القصر وبيت خالها: هنسافر؟ مازن: أيوه. بعد الغداء اطلبي حد من الشغالين يجهز معاكي الشنط. فتون: تمام. اتغدوا. وفتون جهزت الشنط ومعاها حد من الشغالين. وبعد كده ركبوا الطيارة وطاروا على مرسى. فتون كانت أول مرة تركب طيارة. أول ما الطيارة بدأت تتحرك بصت بخوف حواليها. مازن لاحظ ده.

مازن: إنتي خايفة؟ فتون بكذب: أنا بس أول مرة أركب طيارة. مازن: اممممم، طيب اهدي، الطيارة بتطلع بس. فتون غمضت عيونها بطفولة وخوف. مازن ضحك على شكلها وحط إيده على كتفها وضمها ليه: متخافيش، شوية ومش هتحسي بحاجة. فتون كانت توترت من حركته وثبتت على الوضع. شويه واتكلمت: خلاص، أنا مبقتش خايفة. مازن شال إيده. فتون اتعدلت في قعدتها. كانت حاسة جواها بتوتر، أوقات تحس إنه جواه حنية كبيرة وأوقات قلبه جامد وقاسي.

خلص وصل مطار مرسى علم. نزلوا، أخدوا أوبر لحد الفندق اللي جده حاجز ليهم فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...