الفصل 8 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
23
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نزلوا قدام الفندق. واحد من العمال اللي قدام الفندق أخد الشنط. مازن دخل وكلّه ماسك إيد فتون. فتون اللي حاسة بالتوتر من حركاته. مازن راح عند الاستقبال وبدأ يخلّص المطلوب. وبعد كده أخد مفاتيح الغرفة وطلع. وصل للغرفة، فتحها، وفتون وراه. دخلوا. وشوية والهوم سيرفس وصل لهم الشنط. فتون كانت واقفة بتتفرّج على الأوضة وبلكونتها اللي بتبص على البحر. فتون بدأت تطلّع اللبس من الشنط وتحطه في الدولاب. دخلت تاخد شاور وغيرت ملابسها.

خرجت. كان الأكل وصل. قعدوا ياكلوا من غير ولا كلمة. مازن خرج بعدها للبلكونة وبدأ يشرب سجاير. موبيله رن في الغرفة. فتون بصّت على الموبيل. كان مكتوب "زينة". قرّبت من البلكونة وهي ماسكة الموبيل. فتون: دي زينة. مازن شاور لها ترجع عشان كانت بالبيجامة وشعرها كمان. فهي وقفت. مازن دخل وقفل البلكونة وأخد الموبيل وفتح الخط: أيوه يا زينة. زينة: إيه موبايلك كان مش بيجمّع. مازن: عشان كنت في الطيارة. زينة: ليه أنت فين؟

مازن: أنا في مرسى علم أنا وفتون. زينة وحسّت إنها هتنفجر. مازن: في حاجة مهمة؟ زينة: آه في شغل كدا كنت عايزة أوريهولك. مازن: طيب هفتح الداتا وهكلمك. زينة: تمام. مازن قفل معاها ورن عليها فيديو كول. كل ده وفتون تقريباً قاعدة جنبه. مازن كان بيحاول ميخلّيش فتون تظهر في الكام عشان لبسها. زينة واتكلمت بدلع: أيوه يا ريس، بص بقا الشغل ده. مازن بدأ يبص على الشغل اللي هي باعتها.

فتون اتضايقت لما لاقت زينة لابسة بلوزة كاب وضيقة ورافعة شعرها لفوق، وده الجزء اللي ظاهر منها في الفيديو، وتقريباً حاطة ميك أب كامل. وبتتكلم طول الفيديو بدلع وبتضحك بمياصة. على الرغم إن مازن كان بيتعامل بجدية وبيتكلم في الشغل، بس هي كانت مفروسة منها. فضلت قاعدة جنبه لحد ما خلص الفيديو. فتون بضيق وغيره بتحاول تداريها: مرحة أوي، زينة، تفتح النفس على الشغل. مازن مردش عليها وخرج البلكونة وولّع سيجارة وبدأ يشربها.

فتون اتغاظت أكتر وخرجت وراه. مازن وبصّ لها: مينفعش تخرجي كدا في البلكونة، ادخلي جوه. فتون: هو حد يعرفني هنا؟ وبعدين إحنا بالليل. مازن وشدّها ودخلها جوه بعصبية: أنا مش عايز استهبال. فتون بعصبية: ياسلام! والست زينة اللي أنت كنت بتكلمها معلقتش يعني على لبسها الضيق وحتة البتاعة اللي هي كانت لابساها؟ مازن ببرود: وأنتي زعلانة ليه؟ ده شيء يخصك ولا غيرانة؟ فتون بتوتر: وأنا هغير منها ليه؟ وعلى إيه؟

مازن وقرب منها لحد ما اتصدمت في حيطة وراها وحط إيده وراها. مازن وهو بيبص في عينيها: عليا مثلاً؟ فتون وارتبكت من قربه وعيونه اللي مثبتة في عينيها. فتون بتهرب من نظراته: هو أنت ليه بتشرب سجاير كتير كدا؟ على فكرة غلط على جهازك التنفسي. مازن وضحك بقوة. فتون وفضلت تتأمله، أول مرة تشوفه بيضحك أصلاً. مازن بمكر: تحبي تجربي وتشوفي السيجار أثرت عليه ولا لأ؟ فتون وفهمت قصده. فتون وانسحبت من بين إيده وبعدت عنه.

مازن: نامي يا فتون، خلي الليلة دي تعدي على خير. فتون نامت على السرير. مازن شوية وهو كمان نام جنبها لأن مفيش مكان تاني ينام فيه. الساعة 3 ص. فتون قامت وبتصرخ. مازن شغل النور وراح جنبها. مازن بقلق: في إيه؟ مالك؟ فتون بتوجع: آآآه مش قادرة، ووجع في بطني مش قادرة. مازن: طيب اهدي، هنطلع على أي مستشفى. فتون بصراخ: مش قادرة من الوجع. مازن حاول يساعد في اللبس. واخدها ونزل. وصل المستشفى.

الدكتور: المدام الزايدة عندها ملتهبة ولازم تتشال. مازن: ومفيش حل تاني غير إنها تتشال يعني؟ مفيش علاج وكده؟ الدكتور: لا مينفعش، ملتهبة وغلط عليها. مازن: طيب ثواني بس، هعمل مكالمة. مازن وبص في الساعة، كانت 4:30 الصبح. مازن ورن على مروان. بعد كذا رنة رد. مروان بقلق: مازن، أنتوا كويسين؟ مازن: إحنا كويسين، متقلقش. اهدا كدا واسمعني. مروان: في إيه؟

مازن: فتون عندها الزايدة ملتهبة والدكتور هنا بيقولي هنا في المستشفى هتتشال، وحوار، إيه رأيك؟ مروان: طيب الدكتور لو جنبك، اديهوني. مازن وأدّى الموبيل للدكتور وكلم مروان. مروان بعد كده كلم مازن. مروان: لازم تشالها يا مازن، ملتهبة وممكن تنفجر في أي وقت في بطنها. مازن: بس أول مرة تقريباً تشتكي من الموضوع ده.

مروان: أيوه، هي بتيجي فجأة، وبعدين متقلقش، يعني دي عملية بسيطة وكمان أنا قولتله يعمل لها منظار. وإن شاء الله هتبقى كويسة. مازن: ماشي، خلاص تمام. مروان: طيب احجز على أقرب طيارة وأجيلك. مازن: لا، متجيش ومش عايز حد يعرف بحاجة، سامع يا مروان؟ مروان: تمام، مش هتكلم. مازن: خلاص، هقفل وهبقى أكلمك تاني. مروان: طيب، هستنى منك تليفون تطمني عليها. مازن: تمام. مروان وقفل: هي البت فتون دي حظها عامل كدا ليه؟ هي البت دي فقرية!!!

فتون دخلت العمليات. وعملت العملية. وبعد خرجت واتنقلت أوضة عادية. فاقت من التخدير. فتون بصوت متعب: أنا حاسة بوجع في بطني. مازن: معلش، شوية بس، أنتِ لسه خارجة من أوضة العمليات. الممرضة جت وادتها مسكن. آخر النهار مازن رجّع بيها على الفندق بعد ما الدكتور طمنه وقاله على الاحتياطات لو حصل حاجة، وخصوصاً لما عرف إنهم مش من هنا. مازن كان مهتم بيها وطلب لها أكل مخصوص عشان العملية وبيديها العلاج في مواعيده.

بالليل قام على صوت وكانت فتون. شكلها بتخرف، حسّس عليها، كانت سخنة مولعة. قام بسرعة جاب العلاج، قوّمها واداها، وهي كانت تايهة خالص، وجاب كمدات وبدأ يعمل لها. فتون وهي بترتعش ومغمضة عينيها: لا لا والله معرفش... لا أنا خايفة... مش هينفع، وكلام تاني مش مفهوم. كانت كل شوية تمسك إيده وتقوله: متسبنيش. مازن: أنا جنبك، متقلقيش. فتنام تاني وهي أصلاً مش حاسة بتقول إيه. فضلت ماسكة إيده، وده خلى مازن جاب كرسي وقعد قصاد السرير.

اتأمل في ملامحها، قد إيه بسيطة وقد إيه هي هادية وهي نايمة، وشعرها الأسود اللي هيجننه، وبيقى متغاظ لو حد شاف شعره منه، لو مش تعبانة مكانش أصلاً دخلت أوضة عمليات، والبونيه اللي مبين نص شعرها ده. نام وهي ماسكة إيده. فتون فاقت الصبح، كانت ماسكة إيد مازن ومازن نايم وهو قاعد على الكرسي. فتون شالت إيدها براحة. فتون بهدوء: مازن.. مازن. مازن وصحى وبصّ لها بقلق: أنتِ كويسة؟ فتون: الحمد لله أحسن. مازن: تمام.

مازن قام وقف بص في الساعة، كانت 10 الصبح. مازن: يلا عشان تفطري. فتون: أنا مش جعانة دلوقتي. مازن: لازم تاكلي عشان العلاج، أنا طلبت فطار. فتون: طيب، وأنت هتفطر ولا لأ؟ مازن: آه، هفطر معاكي. فتون وفرحت من جواها. قامت ودخلت الحمام. مازن طلب ليها أكل معين. فطروا مع بعض. مازن واخدها المستشفى يطمن على العملية. اتمشوا شوية وقعدوا في كافيه وطلب ليها عصير وهو شرب قهوة، وده كان طلب من فتون. رجعوا الفندق. كل واحد غير ملابسه.

عدى كذا يوم بعدها. فتون ومازن كانوا في الفندق وبيسمعوا TV. فتون: مازن، كنت عايزة منك طلب. مازن: طلب إيه؟ فتون: كنت عايزة أكلم ماما. مازن وجاب موبايله من جنبه ورن على شهيرة. شهيرة وردت على طول. مازن أدّى الموبيل لفتون. فتون: أيوه يا ماما، واحشتني. شهيرة: فتون! وأنتي كمان واحشتني يا حبيبتي، عاملة إيه؟ فتون: كويسة الحمد لله، وأنتي؟ شهيرة: أنا كويسة، المهم طمنيني عنك وعن مازن. فتون: الحمد لله إحنا تمام.

شهيرة: طيب الحمد لله، ابقي طمنيني عليكم على طول. فتون: حاضر... مع السلامة وقفت مع شهيرة فتون: شكراً مازن: وهو بياخد الموبيل العفو. بقولك إيه قومي اجهزي هنخرج شوية. فتون بفرحة: بجد؟ مازن: هوديكي مكان حلو هنا. فتون وقامت بفرح: مش هتأخر. فتون جهزت وكانت بتلبس في حجابها. مازن هو كمان كان جهز وصفف شعره واخد موبيله من على الترابيزة. موبيله رن. مازن وبص في الموبيل وكانت زينة. مازن: الو. زينة: أيوه يامازن الحق. مازن: في إيه؟

زينة: المخازن اللي فيها البضاعة اتحرقت. مازن بصدمة: إيه؟ فتون وقربت منه بقلق: في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...