الفصل 17 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
29
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في الوقت دا، الاتنين بصوا. كان حد واقف. الاتنين بصوا بخضه. كانت فتون واقفه على مسافة قريبة منهم وبتبصلهم بعد فهم. علي بص لهنا بتوتر. فتون قربت منهم: صباح الخير، في حاجة؟ هنا بتوتر: لا.. مفيش. فتون بصت للهداية اللي في إيدها. فتون: تمام.. ازيك يا علي؟ علي: احم.. تمام. هنا: طيب يا علي روح أنت. علي بص لها وبص لفتون بتردد. هنا طمنته بعيونها. علي اتحرك من مكانه. ومشي خطوتين من جمبهم.

فتون بصوت عالي نسبياً: على فكرة متخافش، مش هفضحك. علي دور وشه وبصلها بابتسامة خفيفة ومشي بعدها. قربت من هنا. هنا بحرج: الموضوع مش من وقت طويل يعني. فتون: أنتي جبّارة. أنتي وهو أصلاً بتقابلوا في الفيلا، افرضي مازن هو اللي كان شافكم؟ هنا: والله أول مرة تحصل.. كان بس جايبلي هدية عشان عيد ميلادي النهارده. فتون: بجد؟ كل سنة وأنتي طيبة. هنا: وأنتي طيبة. فتون: بس حلوة لفة الهدية، شكله صارف ومكلف. هنا ضحكت بقوة.

فتون وهي بتضحك هي كمان: بس ياريت تاخدوا خطوة جد ومطولوش، نصيحة مني. هنا: والله هو هيكلم مازن. فتون: ربنا يصلح حالكم. *** في بيت عثمان. كانت جالسة شارده. رحمة: مالك سرحانة في إيه؟ يارا بشرود: مفيش. رحمة: مروحتيش المستشفى ليه النهارده؟ يارا وتنهدت بضيق: مليش مزاج يا ماما. رحمة: يبقي في حاجة.. متخانقة أنت وهو ولا إيه؟ يارا: لا يا ماما، ما أنا مكلمّاه الصبح قدامك. رحمة: بس طريقتك مكنتش عجباني، بس مردتش أدخل. يارا: عادي.

رحمة: في إيه يا بنت عثمان؟ يارا واتنهدت بضيق: بصي أنا هقولك، بس بالله عليكي ما تعملي مشكلة. يارا وحكت لها على اللي سمعته من حوار فريدة ومروان. رحمة بعصبية: لا ماهي مش هتدخل في لبسكي. يارا: ماهو مروان قالها كدا. رحمة: لا دا لما ييجي لازم أتكلم معاه. يارا: لا يا ماما عشان خاطري، وبعدين هو ميعرفش إني سمعتهم. رحمة: لا ماهي متتحكمش فيكي، ولو كدا يجيبلك شقة بره القصر دا. *** تاني يوم في الشركة. مازن كان بيخلص شغل هو وعلي.

مازن: خلاص كدا؟ شوف بقى أنت الشغل اللي في المخازن وخود بالك كويس. علي: تفتكر سعد الراوي هيدخل المناقصة دي؟ مازن: آه هيدخل، وإن شاء الله دي هتكون القاضية. علي: تمام. علي وفاضل قاعد بتردد. مازن وبصله: في إيه؟ شكلك عايز تقول حاجة. علي بتردد: آه.. كنت عايز أتكلم معاك في موضوع. مازن بانتباه: خير، في إيه؟ في الوقت دا، زينة خبطت ودخلت. زينة: أستاذ علاء اللي أنت طلبته من الإدارة بره. مازن: خليه يدخل.

علي وقام وقف: طيب أنا هخلص شغل المخازن وهبقى أكلمك. مازن: مش هتقولي على الموضوع؟ علي: مرة تانية. علي خرج وراح على المخازن وقرر يكلمه في وقت تاني. *** تاني يوم الصبح. مازن صحي من النوم على صوت فتون بترجع في الحمام. مازن بقلق وراح ناحيتها. مازن: في إيه مالك؟ فتون وكانت بتجفف وشها بعد ما غسلته: مفيش، دايخة شوية ومصدعة. مازن: أنتي أخدتي امبارح حبوب الضغط؟ فتون بتردد: مش فاكرة. مازن بضيق: مش فاكرة؟

ولا انتي مش عايزة تاخديها؟ فتون بضيق: مش عايزة أتعود عليها. مازن: مفيش حاجة اسمها مش عايزة أتعود، ضغطك بينزل ودي بتنظم شوية. فتون وقعدت على السرير بتعب. مازن وقرب منها واخدها في حضنه. مازن: يعني عجبك شكلك كدا؟ دا اتفقنا إنك هتاخديها بانتظام. فتون بدموع: مش عايزة أتعود عليها بجد، من دلوقتي هاخد حبوب ضغط. مازن ومسح دموعها: وإيه يعني طالما بتريحك. ثم أكمل بمرح: متخافيش، مش هتجوز. فتون وابتسمت من بين دموعها.

مازن وفتح أحد الأدراج وخرج منه شريط برشام واخد منه واحد وجاب كوب ميه وخلى فتون تاخده. مازن: نامي بقى وارتاحي ومتنزليش على الفطار، أبقي انزلي على الغداء. فتون بتعب: ماشي. بعد كدا مازن جهز ونزل. الأكل كان متجمع على الفطار. مازن ألقى التحية على الجميع. وقرب من جده وقبل إيده. وقعد على أحد الكراسي. فريدة: اومال مراتك فين؟ مازن: فوق. فريدة: منزلتش ليه على الفطار؟ مازن: نايمة وتعبانة شوية.

فريدة بضيق ظهر عليها: هي ست الحسن كل يوم تعبانة؟ وإلا تكون غريبة ومش عارفة نظامنا؟ مازن بضيق: ماما، أنا مراتي تنزل وقت ما هي عايزة، محدش ليه دعوة بيها. تنزل على فطار، تنزل على غداء، محدش ليه إنه يحاسبها غيري، والكلام ليكي ولغيرك. الكل بص لمازن بدهشة، حتى شهيرة اللي اتفاجأت من رد فعله وكلامه. فريدة ووقفت بغضب: لا دا أنت بقى عايز تخربها. مازن كان هيرد بس كامل كان الأسرع. كامل بغضب: جرى إيه يا فريدة؟

أنتِ مش عاملة لي أي احترام ولا كأني قاعد. فريدة بتوتر: العفو يا عمي.. بس مش هينفع اللي بتقوله ده، هيعمل مشاكل بعد كده. كامل وبصلها بغضب: طيب اقعدي. فريدة وقعدت. مازن وقام وقف: بعد إذنك يا جدي، أنا هسبقكم على الشركة. كامل: لا استنى، في كلمتين عايز أقولهم، وكويس إن الكل موجود. مازن ورجع قعد.

كامل: اسمعوني كويس.. كل واحد فيكم بيعمل اللي هو عايزه في حياته الخاصة. اللي كان عايز كلية معينة دخلها. كل واحد فيكم اختار الإنسانة اللي تشاركه حياته، إلا مازن طول الوقت بيضحي عشان اللي هنا ومش بس كدا، شايل فوق كتافه الشغل أكتر مني أنا وأبوه. ثم أكمل وهو بيوجه كلامه لمصطفى: كلامي في حاجة غلط يا مصطفى؟ مصطفى: لا يا حاج، كلامك كله صح. كامل وجه كلامه لمروان.

كامل: يا مروان، أنت كبير، أبوك ولما طلبت منك تدخل أي كلية وتشتغل معانا رفضت، وقولت عايز أدخل طب ومليش في الشغل ده. حصل؟ مروان: حصل يا جدي. كامل: ودلوقتي ماشاء الله خلصت دراستك واشتغلت في المستشفى اللي أنت عايزها، وكمان مش بس كدا، بقى ليك فيها أسهم ما يقارب النص. مروان: أيوه يا جدي، ده من فضل ربنا ثم حضرتك.

كامل: مازن ومن وقت ما كان في الكلية وهو بيشتغل معانا وتقريباً بيقضي أكتر من نص يومه في الشغل. يبقى مازن هنا الكبير بعدي، وأي حاجة يقولها تتنفذ ومحدش يناقشه فيها. كلامه أمر ينفذ. مازن باعتراض: لا يا جدي، إن.. كامل قاطعه بغضب خفيف: هتعترض على كلامي ولا إيه؟ مازن: لا طبعاً يا جدي، كلامك أمر ينفذ.

كامل: وإلا مش عاجبه كلام، باب القصر واسع، مش بس يفوت جمل، ده يفوت جمال. يتفضل يخرج ومش عايزين نشوف وشه. ويلا بقى كفاية تعطيل كدا ونقوم نشوف مصالحنا. كامل قام وقف ووراه مازن ومصطفى، وبدأ الكل يقوم من مكانه. شهيرة كانت حاسة إن قلبها هيقف من الفرحة، مش مصدقة كل اللي سمعته من الصبح. عكس فريدة اللي كانت قاعدة وبتحرك رجليها بغضب وحاسة إنها خسرت ابنها ومبقاش زي الأول. *** في أحد الكافيهات. كان يجلس ويدخن سيجارة بشراسة.

جلست أمامه بضيق. زينة: خير، ما اتصل بيا على الصبح ليه؟ طارق: ما تهدّي، داخلة حامية كدا ليه؟ زينة: انجز، أنا ورايا شغل وعايز أوصل قبل مازن. طارق بضيق: يعني الوزير هيوصل، ولا لسه متعلقة في حباله الدايبة؟ زينة: وحياتك مش دايبة، وبكرة آخده وهتشوف. طارق بغل بيحاول يداريه: يااااه، للدراجة دي بتحبيه؟ زينة: آه، ومش هسيب واحدة زي فتون دي تاخده مني. طارق: نبقى متفقين. زينة بعد فهم: متفقين على إيه؟ طارق: أنا عايز رقم فتون.

زينة: ليه؟ ومش معايا أصلاً رقمها. طارق: تتصرفي وتجبيه. زينة: ما تفهمني، هتعمل إيه؟ طارق: مش أنتي عايزة تشيلها من سكتك ومازن يبقى ليكي لوحدك؟ أنا هعملك ده. زينة: طيب وأنت هتستفيد إيه؟ طارق: كل واحد له أغراضه الخاصة، وأنتي ليكي دعوة بمازن وبس. زينة: ماشي، أنا عايزة البت دي تغور من حياة مازن. طارق: هتعرفي تجيبي الرقم؟ زينة: آه، هتصرف وأجيبه، بس إياك تعمل حاجة من غير ما تعرفني. *** فتون صحيت من النوم.

حست إنها أحسن بعد ما أخدت البرشام. أخدت شاور ونزلت. كانت شهيرة وفريدة قاعدين في الأوفيس. فتون وقربت منهم: مساء الخير. فريدة قامت واقفت وبصت لفتون بضيق وطلعت على فوق. فتون باستغراب وقعدت جمب شهيرة: في إيه يا ماما؟ مالها دي؟ شهيرة وابتسمت: مفيش، اتعودي على كدا، مش هتفتح بوقها تاني. فتون: مش فاهمة.. أنا وقت ما شوفتها قاعدة قولت هتسمعني حوار كل يوم وتقولي السنيورة لسه نازلة.

شهيرة: لا أصل أنتي متعرفيش اللي حصل الصبح على الفطار، كان نفسي تكوني موجودة وتسمعي وتشوفي. فتون: ليه؟ إيه اللي حصل؟ شهيرة وحكت لفتون كل اللي حصل. فتون: معقول دا كله حصل؟ شهيرة: آه والله.. بس كان قلبي هيقف من الفرحة ومازن بيدافع عنك. فتون وابتسمت بخفة: أصل كان ضغطي نازل الصبح. شهيرة: ليه مش بتاخدي البرشام؟ فتون: باخده بس مش على طول. شهيرة: لا انتظمي فيه عشان متتعبيش. *** في الشركة. مازن كان في مكتبه.

زينة وحطت قهوة قدامه. زينة: قهوتك. مازن وهو ينظر في ورق قدامه: شكراً يا زينة. زينة بابتسامة خفيفة: العفو. مازن: أما علي ييجي خليه يدخل لي على طول. زينة: حاضر. ثم أكملت بتردد: معلش، كنت عايزة موبايلك، هرن على ماما أصل مش معايا رصيد. مازن: مفيش مشكلة، خوديه. زينة واخدت الموبيل من مازن وخرجت. فتحت الموبيل وفضلت تدور فيه لحد ما خرجت رقم فتون، وكان مازن مسجلها "فتون". زينة ضغطت بضيق على الاسم واخدت الرقم.

بعتته لطارق وبعدها رنت على والدتها ورجعت الموبيل لمازن. بعد ساعة. فتون كانت في غرفتها. جالها رسالة على الواتساب. فتون وبصت للموبيل. فتحت الموبيل وضغطت على الرسالة. وكان فيديو، فتحته. فتون وبدأت تتفرج، أول ما شافت اللي فيه حست إن عقلها اتجمد. قعدت على السرير بصدمة. ونكمل الحلقة الجاية. ياترى الفيديو فيه إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...