الفصل 18 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
21
كلمة
2,376
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فتون قعدت على السرير بصدمة لما شافت الفيديو. دموعها نزلت بصمت لما شافت نفسها ملفوفة في ملاية، نايمة على سرير. دا كان في أوضة في شقة طارق. خرجت عن صمتها وهي تردد بهستيريا ودموع: "يانهار أسود.. يانهار أسود." جاتلها رسالة. (طبعًا عارفة أنا مين) فتون بعتت: "انت عايز إيه؟ طارق: "عايزك." فتون: "يعني إيه عايزني؟ أنا جوزي لو عرف إنك بتكلمني هيقتلني ويقتلني معاك." طارق: "عايز نتكلم صوت، هرن عليكي."

فتون: "مترنش يا طارق، وإياك تبعتلي أي رسايل تانية. ابعد عني بقى، كفاية اللي دمرته من حياتي." طارق: "عادي تمام، بس اعملي حسابك الفيديو دا هيتشير على كل السوشيال ميديا، وابقي شوفي بقى مازن هيعمل إيه في الفضيحة دي." فتون كانت هترد، بس الباب اتفتح ومازن دخل منه. مازن: "مساء الخير." فتون مسحت دموعها بسرعة، حاولت تبان عادية. فتون ودورت وشها وهي بتبتسم بخفة: "مساء النور." مازن قرب منها: "إيه ياروحي، عاملة إيه دلوقتي؟

لسه تعبانة؟ فتون: "لا، أحسن الحمد لله." مازن: "توقعت إنك تعبانة لما ما كنتيش تحت." فتون: "لا، أنا نزلت من بدري، بس كنت جاية آخد حاجة من الأوضة." مازن: "خلاص ننزل سوا." فتون: "تمام." مازن دخل ياخد شاور. فتون مسكت الموبايل. كان فيه ٤ رسايل من طارق. _ها ردي _ارن يلا _روحتي فين؟؟ _ماهو لو متكلمناش صوت أنا مش هستنى و٣ دقايق والفيديو هينور الدنيا فتون كتبت بخوف: "جوزي رجع من الشغل، مش هعرف أتكلم." طارق: "

(خلاص لما تكوني لوحدك كلميني) فتون بصت للرسالة ودموعها نزلت. مكنتش عارفة تعمل إيه. مجرد ما بتتخيل شكل مازن لما يعرف، حاسة إنها هتموت. حاسة إنها هتتجنن. طيب، تقول لمازن؟ لا، مش هترضى إنها تنزل اسم عيلتها في الأرض. لا مازن ولا جدها ولا عمها يستاهلوا ده. صوت باب الحمام بيتفتح. مسحت دموعها بسرعة وراحت اتجاه الدولاب، وبدأت تخرج لمازن لبس بيتي. مازن قرب منها وحضنها من الخلف. فتون ابتسمت بخفة. مازن وضع قبلة على خدها: "مالك؟

فتون ودورت وشها وظهرت ابتسامة كبيرة عكس النار اللي جواها: "الظاهر إنها اتعملت منه ده." فتون: "مالي؟ مفيش، كويسة.. أنا خرجتلك لبس." مازن أخده منها وجهز ونزلوا الاتنين. الكل اتغدى في هدوء، وكل واحد راح على أوضته. بعد ساعتين. مازن نازل أوضة الجيم. فتون مسكت الموبايل وكان فيه رسالة من طارق. (ها هنتكلم إمتى؟ فتون كتبت له: "رن." وبعدين رن. خدت نفس عميق وردت. فتون: "الوط." طارق: "يا آه، أخيرًا سمعت صوتك."

فتون بضيق: "ادخل في الموضوع على طول وقول عايز إيه." طارق: "ما قولتلك عايزك انتي." فتون: "انت اتجننت؟ أنا ست متجوزة ومش بس كدا، بحب جوزي." طارق بغل: "هو دا يتحب؟ وبعدين أنا مش هرتاح إلا لما أدمره." فتون دموعها نزلت: "حرام عليك، ما تسيبه في حاله." طارق: "وهو سابني أنا وأبويا في حالنا ليه؟ ووقف حال شغلنا.. بس عارفة، هقتله، بس اصبري." فتون ببكاء أكثر: "لا يا طارق، عشان خاطري، بلاش هو." طارق: "لازم أشوفك في أقرب وقت."

فتون: "مستحيل، انت إيه يا أخي شيطان وعايز تخرب بيتي." طارق بمكر: "خلاص نشير الفيديو بقى، وعموما أنا بس مجهز على الضغط بس." فتون: "انت إزاي أصلاً تصورني فيديو زي دا يا واطي." طارق: "لازم الشغل يا قطة، أومال هستفيد إزاي.... _تاني يوم كان الجمعة. في بيت عثمان، وخصوصًا في المطبخ. رحمة: "يعني إيه كلام جدك دا؟ يعني جوزك ملوش كلمة في القصر؟ يارا: "مش دا المقصود يا ماما، ماهو أي مكان لازم يكون له كبير."

رحمة: "يبقى المفروض في الوضع دا جوزك، مش أخوه اللي أصغر منه." يارا: "يا ماما، إحنا مش مشكلتنا مع مازن." رحمة: "يعني فريدة تدخل لسانها جوه بقها دي تبقى معجزة لو حصلت." يارا: "ربنا يهديها." رحمة: "مروان هيجي إمتى؟ يارا: "شويه كده وجاي." رحمة: "يعني بعد الصلاة؟ يارا: "لا، هيجي يصلي الجمعة هنا مع بابا ومحمد في المسجد اللي جنبنا." رحمة: "ماشي." في القصر. الكل اتجمع على الغداء ما عدا مروان.

فتون كانت قاعدة بتحاول تاكل بس ملهاش نفس. اهي دي الحاجة اللي مش هتعرف تمثلها. مازن لاحظ ده. مازن: "مش بتاكلي ليه؟ فتون: "مليش نفس أوي." مازن: "في حاجة بتوجعك؟ فتون: "لا." مازن بص لها بشك وحاسس إن فيه حاجة مخبيها. كمل أكل بهدوء. وبعد كده، قعد في المكتب هو ومصطفى وكامل. مازن: "إن شاء الله مفيش قلق، إحنا جاهزين من بدري وورقنا جاهز، مش أول مناقصة ندخلها."

مصطفى: "مش أول مناقصة، بس دي أهم واحدة، وغير أي مناقصة كانت قبل كده." مازن بثقة: "إن شاء الله، إحنا قدها وأكثر." كامل ابتسم بخفة: "أبوك بس بيحاول يبين ليك قيمته." مازن: "أنا عارف ده يا جدي، بس أنا عارف بشتغل إزاي." كامل وعلى وجهه بشاشة وفرحة بحفيده: "ابنك عنده ثقة بنفسه وعارف هو بيعمل إيه." مصطفى: "أنا عارف إنه شاطر وقدها." مازن ابتسم بخفة. كامل: "أنا بس عايزك تاخد بالك ومتثقش في أي حد."

مازن: "وأنا من إمتى بثق في أي حد." كامل: "ماشي، بفكرك بس و... فجأة، وقطع الكلام، وتوه بـ "آه" وهو يضع يده على قلبه. وقتها، مازن قام هو ومصطفى بسرعة وراحوا ناحيتهم. مصطفى قرب منه بحنو وقلق: "إيه يا حاج، مالك؟ مازن قرب منه وبدأ يفتح زراير القميص اللي كان لابسه ويدلك في صدره: "مالك يا جدي؟ كامل وعيونه بتغيب وبيحرك إيده بضعف. مازن خرج الموبايل واتصل على الإسعاف اللي وصلت في وقت مش كبير، وأخدوا كامل. ركب معه مصطفى ومازن.

وفتون وهنا وفريدة وشهيرة ركبوا مع السواق. في بيت عثمان. موبايل مروان رن. مروان بص في الموبايل وكان مازن. مروان ورد: "أيوه يا مازن." مازن: "جدك تعبان وأنا رايحين بيه على المستشفى." مروان: "مازن، بتقول إيه؟ مش سامعك، الصوت بيقطع." مازن بعصبية وصوت أعلى: "بقولك جدك تعبان، وأخدناه على المستشفى." مروان وقف بخضة: "ماله جدي؟

مازن: "معرفش، فجأة مكانش قادر ياخد نفسه، واتصلت بالإسعاف وإحنا في الطريق. تعال لنا على المستشفى، عايز أوصل تكون موجود." مروان: "متقلقش، أنا نازل اركب العربية أهو." مروان قفل مع مازن. "بعد إذنكم، أنا همشي. جدي تعبان وخدوه على المستشفى." يارا: "أنا جاية معاك." عثمان: "وإحنا يا بني هنحصلكم." وصلوا المستشفى. مروان ويارا كمان وصلوا، اللي كان سايق بأقصى سرعة.

كل اللي في المستشفى كان بيعمل على قدم وساق بعد ما عرفوا ماهية المريض. وبعد فحص الأطباء، دخل عناية. مازن: "بس هو عمره ما اشتكى من قلبه." مروان: "عادي، مش لازم يكون اشتكى، وبعدين لاحظ السن بردوه، ليه عوامل." مازن: "مروان، لو في مكان أحسن من هنا أنا أوديه." دكتور اسمه عمرو، وهو متخصص في القلب. عمرو متدخل في الكلام: "على فكرة، هنا المستشفى كويسة وإمكانياتها عالية، ودكتور مروان عارف ده."

مروان: "أيوه يا مازن، كل حاجة متوفرة هنا." عمرو: "وبعدين متقلقش، الحمد لله إنكم كنتوا جنبه، لأن لو مكنتوش جنبه، كان ممكن لا قدر الله حصل جلطة. هو بس هياخدوا يومين تلاتة في العناية وبعدها يخرج بخير إن شاء الله." بعد شوية. الكل كان موجود في الاستراحة اللي في مكان قريب من العناية. فتون بتتكلم مازن اللي كان قاعد جمبها. فتون: "يعني الدكتور قال إيه؟ مازن: "أزمة قلب.. بس الحمد لله إننا كنا جنبه." فتون: "الحمد لله."

في الوقت ده، كان عثمان ورحمة بيقربوا منهم. فريدة بضيق وسخرية: "نسايب الهنا وصلوا." شهيرة هي وفتون بصوا لها بضيق. مازن بضيق ومن بين سنانه: "ماما، أنا مش عايز حوارات. كفاية جدي اللي جواه ده، ولو حصل أي موقف يقلل مننا، مش هعمل حساب أي مقامات وأيًّا كان من اللي قدامي، والكلام للكل." في الوقت ده، عثمان ألقى السلام. الجميع رد السلام. في الوقت ده، مازن قام وقف وسلم على عثمان اللي كان مادد إيده للسلام.

عثمان وهو بيسلم على مازن: "ألف سلامة على كامل بيه." مازن: "الله يسلمك." عثمان قرب من مصطفى وسلم عليه أيضًا. عثمان: "ألف سلامة على كامل بيه." مصطفى: "الله يسلمك يا عثمان. كلك واجب، تعبين نفسكم ليه؟ عثمان: "عيب عليك، إحنا أهل من سنين." مصطفى: "طيب تعالى ارتاح." عثمان قعد وكمان رحمة اللي سلمت على كل الستات اللي كانت موجودة. عثمان: "طمنونا، هو عامل إيه دلوقتي؟ مصطفى: "هو في العناية، بس الدكتور بيطمنا."

عثمان: "طيب، الحمد لله." بعد كده انضم ليهم مروان ويارا. بعد ما الكل اطمن على كامل إنه فاق، مازن طلب منهم إنهم يرجعوا على القصر، وهو اللي هيفضل معاه هنا. الكل روح ما عدا مازن ومروان، طبعًا اللي مابين شغله وجده. مازن دخل عند جده. شد أحد الكراسي وقعد قدامه. بصله شوية وهو تقريبًا نايم ومش حاسس بيه. مازن مسك إيده. مازن: "إيه يا جدي؟ عايز تسبني وتمشي؟ ثم تنهد بوجع ونزلت دمعة من عيونه: "أنا مقدرش أعيش من غيرك."

مازن احتضن إيده بين كفيه ووضع قبلة عليها. _تاني يوم، الكل راح على المستشفى يطمنوا على كامل اللي بقى أفضل. كانوا منتظرين في الاستراحة حتى يخرج كامل من غرفة الأشعة، فقد طلب الدكتور عمل أشعة على القلب. كان الجميع موجود، حتى زينة بعد خروجها من الشركة. كانت فتون وهنا يتحدثون. فتون: "هو ليه مكلمش مازن؟ هنا: "كل أما ييجي يكلمه تحصل حاجة توقفه عن الكلام." فتون: "بس شكله خايف، صح؟ هنا: "أنا خايفة أكتر منه."

فتون: "اللي انتوا فيه ده يخوف أكتر." هنا: "ربنا يستر." موبايلها رن. هنا: "دا هو، أنا هقوم أرد عليه." فتون: "ماشيه." هنا قامت ومأخدتش بالها من زينة اللي كانت واقفة على بعد منهم وسمعت كل كلام. اتحركت وراء هنا. غابت شوية ورجعت وقعدت جمب فريدة. كانت تنظر بضيق لفتون اللي جالسة بجانب مازن ويتحدثون. فتون موبايلها رن وكان رقم طارق اللي سجلته باسم يارا. ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر إلى الهاتف. مازن: "مين بيرن؟

فتون وبتحاول تبقا عادي: "دي يارا." مازن: "طيب ما تردي عليها." فتون: "فصلت، لو رنت تاني هرد." مازن بصلها بشك، وخصوصًا توترها وتعمدها إنها متردش. بس هو دلوقتي مش فايق لده وتفكيره في جده. بعد دقائق، كانت تاتي يارا وتقترب منها. ألقت السلام على الجميع. فتون أول ما شافتها اتوترت. يارا: "أنا كنت جايه أطمن على جدو، هو لسه مخرجش من الأشعة." مازن: "لا، لسه مروان معاه." يارا: "تمام، خلاص هروح أطمن على حالتي وأرجع بعد شوية."

مازن: "تمام.. عشان كده كنتي بترني على فتون؟ يارا وبصت لفتون بعدم استيعاب، ولكن وجدت في عيون ابنة عمتها التوتر وحست إن فيه حاجة. يارا بحسن بديهة: "أيوه، أنا رنت على فتون." فتون واتكلمت بسرعة: "ملحقتش أرد عليكي." يارا بابتسامة خفيفة: "مفيش مشكلة، أنا همشي وأجي بعد شوية." كانت فريدة تنظر إلى يارا بضيق، وخصوصًا وهي ترتدي زيها الرسمي الخاص بالجراحين ويتميز باللون الأخضر. بعد ما مشيت.

فريدة: "يا أختي، مش بنت خالتك ما تقوليلها تلبس عدل وتبطل شغل البناطيل ده." مازن بضيق خفيف: "ماما، مراتي ملهاش دعوة بالحوار ده. عايز حضرتك تروحي تقوليها أو تقولي لمروان، إنتي حرة، لكن مدخليش مراتي في الحوارات دي." مصطفى: "ابنك عنده حق، ملناش نتكلم في ده." بعد شوية. فريدة: "أومال هنا فين؟ زينة بمكر وهي تتصنع البراءة: "كنت بجيب ميه من تحت، كانت واقفة مع مصطفى." مازن وقام وقف: "ليه؟ ونزلت ليه أصلاً؟

فتون بسرعة: "كانت نسيت موبايلها ونزلت تجيبه من العربية." مازن وخرج موبايله ورن عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...