الفصل 12 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
25
كلمة
2,251
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رن موبايل شهيرة، وفعلًا أخذه مازن منها. لكن هذه المرة ردت. "أيوه ياماما، أنا جايه أهه." مازن أخذ الموبايل وبعد عن الكل. "والله؟ أنا هكسر عضمك، انتي فين؟ "أنا هنزل من العربية أهه، انت رجعت؟ "أه رجعت، وسيادتك خرجتي من غير ما أعرف." فتون افتكرت أن اليوم الخميس، لم يجيء في بالها رجوعهم بدري. "العربية داخلة القصر، أنا وصلت خلاص." مازن كان واقف على باب القصر الداخلي. فتون مشت بخطوات سريعة، وكان معها شنطة فيها حاجات.

"كنتي فين؟ "هقولك بس أهدى." فتون بصت على فريدة اللي كانت واقفة على مسافة قريبة، وبتحاول تسمع هما بيقولوا إيه. مازن بص على المكان اللي هي بتبص له، لقى فريدة واقفة. مازن مسك فتون من إيدها ودخل. "ست الحسن قالتلك هي كانت فين؟ "أنا عارف هي كانت فين، هي قايلالي امبارح بس أنا نسيت." مازن أخذ فتون من إيدها. "يلا عشان الغداء." فتون قابلت واحدة من الشغالين، أدتها الحاجة وطلبت منها تطلع أوضتها هي ومازن.

قعدوا على السفرة، والكل بدأ ياكل. فتون كانت حاسة إن مازن هينقض عليها، بس هو مبين عكس كدا، وبياكل وبيتكلم مع مصطفى وكامل. بعد الأكل، مازن أخذ فتون وطلعوا على فوق. "ها، ممكن بقا تقوليلي كنتي فين وإزاي تخرجي من غير إذني؟ فتون وهي بتقرب منه وتحرك إيدها في شعره من ورا. "هقولك والله، بس ممكن تدخل تاخد شاور وتغير لبس الشغل." "يووه فتون، أنا مبحبش الطريقة دي، انطقي قولي كنتي فين." "هو انت مش قولتلي إنك واثق فيا؟

"الموضوع مش ثقة، انتي خرجتي من ورايا يا فتون." "أيدا، بس رنيت عليك، موبايلك كان مقفول." "يبقى مكنتش تخرجي.. ها، قولي يلا كنتي فين." "طيب، بس خد شاور وهنتكلم." "وبعدين بقا؟ "والله بعدها إن معرفتش كنت فين، اعمل فيا اللي انت عاوزه." مازن خلع البليزر بزهق. "أما أشوف آخرتها معاكي يابنت عمي."

مازن دخل أخد شاور وخرج. تفاجأ بفتون وهي واقفة قدام المراية ولابسة بدلة رقص. لونها أحمر. مازن وقف مكانه متحركش. فتون ديرت وشها ليه بعد ما خلصت المكياج. "أيه رأيك في المفاجأة دي؟ "انتي جبتي دي منين؟ "اشتريتها." "كنتي خارجه تشتري دي؟ "أه. أيه رأيك بقا، واللون حلو بصراحة، كان فيه أسود بس أنا قولت أغير يعني." مازن وهو بيبصلها من فوق لتحت. "جااامدة." فتون شغلت أغاني على موبايلها وبدأت ترقص. وكانت بترقص بحرافية عالية.

"اتعلمتي الرقص ده فين؟ "أنا بعرف أرقص كدا، متعملتش في حتة، أصل أنا بحب الحاجات دي أوووي، بس قولي أيه رأيك في المفاجأة دي." "حلوة.. بس بردوه معتّش تخرجي ولا تعملي حاجة غير لما تعرفيني." فتون ولفت إيدها حوالين رقبته وبدلع قالت. "حاضر ياعيوني." مازن قرب منها وشالها. *** تاني يوم، مازن صحي من النوم على صوت الموبايل. "أيوه يابابا." "شكلك لسه نايم، اتاخرت النهارده." "ليه، هي الساعة كام؟ "١٠.٣٠." "ياااه، أنا مسمعتش المنبه."

"براحتك، فوق كدا والبس وافطر وتعالى عشان اجتماع الساعة ١٢." "تمام." فتون كانت صحيت على الصوت. "صباح الخير." "صباح النور.. فتون، أنا هاخد شاور، جهزيلي لبس عشان اتاخرت." "حاضر." مازن دخل الحمام. فتون قامت وجهزتله لبس وطلبته فطار وقهوة. مازن خرج من الحمام وبدأ يلبس. فتون ساعدته. لاحظت إنها خرجتله بليزر من اللون جملي، بس معلقتش ولبسته، لأنه على طول بيلبس أسود. الفطار كان جه. "عشان خاطري كل دي بس."

"أنا متأخر، هشرب القهوة عشان أقدر أسوق." فتون وجهت قطعة بسيطة من الأكل اتجاه فمه. مازن أكله. "خلاص بقا، أنا متأخر." مازن شرب القهوة بسرعة ونزل على طول. راح على الشغل. فتون هي كمان دخلت أخدت شاور وفطرت وتجهزت ونزلت. كانت فريدة وشهيرة وهنا موجودين تحت. ألقت عليهم السلام وقعدت. تحت نظرات فريدة اللي كلها غيظ منها، وحست إنها بدأت تسيطر على ابنها. "أيه، معندكيش كلية؟ "لا، مفيش محاضرات النهارده."

فتون قعدت جمب هنا. سرحت شوية في امبارح بالليل. مازن شالها، حطها على السرير. "فتون، أنا بحبك." "بجد يامازن؟ "بجد." فتون ولفت إيدها حوالين رقبته. "وأنا بعشقك ياعمري أنا." مازن وخطف شفتيها بقبلة عميقة، يبث فيها عشقه لها. فتون فاقت على صوت هنا. "أممم." "يابنتي كلمك، انتي فين؟ "أيوه ياهنا، في حاجة؟ "بقولك اختار الطقم ده ولا ده؟ "ده أحلى وهادي." "تمام، أكيد هيبقا عندنا خطوبة قريب، فقولت أجيبه." "أه، أنا عندي لبس كتير."

الوقت عدى ورجعوا من الشغل. الكل قعد على الغداء. فتون كانت قاعدة تبص على مازن بعشق مدفون. كانت بتحاول تاكل ومتبصش. مازن لاحظ دا. "أيه مالك؟ "مفيش، بس اللون ده حلو عليك." "بس بردوه الأسود أحلى." "بس التغيير مطلوب." كملوا أكل، وبعد كدا كل واحد طلع أوضته. *** في بيت عثمان. "متحاوليش تقنعني." "أنا مش بقنعك.. بس أنا بقولك أنا عايزاه." "لا والف لا، هيجيلك أحسن منه، ولا انتي مغرورة في القصر اللي هما عايشين فيه ده؟

"عارفة، أنا مش باصة لده، أنا عايزاه هو بس ياماما، وعايزاكي توافقي، مش عايزة أعمل حاجة بدون رضاكي." "وأنا مش موافقة." *** تاني يوم. فتون صحيت من النوم. كان مازن خرج. قامت وأخدت شاور وخرجت من الحمام. خطر في بالها فكرة، نفسها تعملهاله، بس مترددة. "بس ياشيطان، بلاش." "لا بجد نفسي أعمل كدا، هي علقة وخلاص."

فتون خرجت لبس خروج من الدولاب وبدأت تلبس. نزلت وملقتش حد تحت. خرجت على طول. طلعت بره ملقتش السواق. طلبت من الحرس يوقف لها. في الشركة، مازن وزينة بيخلصوا شغل. فجأة الباب خبط. "ادخل." الباب اتفتح ومازن اتفاجأ بفتون اللي واقفة قدام الباب. "أيه؟ "لا مفيش حاجة، أنا كنت جايه أشوفك." فتون قربت بدلع. لما شافت زينة. "أصل مش شوفتك الصبح، فوحشتني." زينة حطت إيدها في جمبها وبصتلها بضيق. "طيب، بعد إذنك يا زينة، هنكمل شغل بعدين."

زينة ومسكت الملفات بضيق، وهي خارجة ابتسمت بضيق لفتون اللي قابلتها بنفس الابتسامة. "جيتي ليه يافتون؟ "بجد واحشتني، قولت أجاي أقعد معاك شوية." "ياربي على الجنان، ساعتين وكنت هرجع على فكرة." "مقدرتش أنام." "أنا مش عايز جنان، أيه اللي خرجك من القصر؟ "انت مش عايزني أخرج خالص، بجد، الكل بيخرج ما عدا أنا." "انتي مش مقدرة أنا بخاف عليكي قد إيه.. انتي بجد لو حد قلك تعالي اخطفك، هتروحي معاه؟ "ليه، على أساس طفلة؟ "وأكتر."

زينة كانت واقفة بره بتحاول تسمع حاجة. "أيه يازينة، واقفه كدا ليه؟ "مفيش." "مازن جوه." "أه، مع حد؟ "أه، مع فتون." "في حاجة والا إيه؟ "لا مفيش." "طيب ماشي، عادي يعني." وخبط. وصله صوت مازن من جوه. "ادخل." "مساء الخير." "تعالى ياعلي." "كنت عايز أتكلم معاك في شوية شغل كدا، بس لو مشغول دلوقتي أجله." "لا تعالى." مازن ووجه كلامه لفتون. "لو سمحتي يافتون، انتظرني على المقعد ده شوية." "حاضر." فتون اتحركت. "ازيك؟ "الحمدلله."

فتون قعدت، وعلي ومازن بدأوا يخلصوا الشغل مع بعض. بعد شوية وعلي خرج. "وانت مش هترجع على القصر على طول؟ "لا، زي ما سمعتي، هروح المخازن أنا وعلي." "كنت مفكرة هنروح سوا." "لا مش هينفع." فتون قربت منه وهي تلعب في زرار قميصه. "يعني الشغل أهم مني." "أه، هنا الشغل أهم. وفي البيت انتي أهم من الشغل." فتون وزفرت بضيق وهي تبعد عنه وقامت وقفت. "يامازن، ببقى متوقعة منك رد غير كدا." مازن وشدها قعدها على رجله. "اللي بيجننها...

وبعدين بقا، أنا مش فاضي لكدا." فتون وبصتله بتوهان. "شويه خلاص... أنا همشي." فتون كانت هتقوم بس مازن شدها وقرب ليها وخطف شفتيها بقبلة. الباب اتفتح، وكانت زينة. فتون ونزلت من على رجل مازن. مازن وقف وفتون وراه. "أيه يازينة، مش تخبطي الأول." زينة واللي كانت متوترة من اللي شافته ومضايقة في نفس الوقت. متوقعتش إن فتون ومازن العلاقة بينهم كويسة كدا. "سوري.. الأستاذ خالد اللي طلبته من الإدارة بره."

"طيب، خمس دقايق وهقولك، دخليه." زينة وهي بتبص لفتون بضيق. "ماشي تمام." زينة خرجت وقفل الباب بغيظ. "قولها براحة شوية، الباب هيكسر في إيده." مازن وهو بيحاول ميضحكش. "يلا يافتون، كفاية بقا كدا. وروحي بقا. وبعدين تعالي هنا، حاطة روج ليه؟ "أنا لأ خالص." "طعمه في بوقي يافتون، متكذبيش." فتون وابتسمت وهي تضغط على شفتيها. "هو مش ظاهر على فكرة." "أنا قايلك أما تيجي خارجة متحطيش أي حاجة فيها تجميل."

"ياسلام، ما الست زينة عاملة بليتشو في وشه." "عيب أوي، متقارنيش نفسك بزينة يافتون." "أنا مش بقارن، بس بضايق من ميصاتها ولبسها اللي مش ملبوس." "طيب يلا، ارجعي على القصر، السواق مستنيكي تحت؟ "احم.. لأ، أنا جايه تاكسي." "نعم ياختي." "اهدى، أنا ملاقيتش السواق. طنط فريدة خدته وخرجت، بس..... الحرس واقفين، فانا هاخد تاكسي وأروح وخلاص." "كمان عايزة تبقي هنا وتروحي بتاكسي؟ يلا، هوصلك وأرجع أروح على المخازن." "ماشي."

مازن أخذ فتون وخرج من المكتب. كانت زينة قاعدة على مكتبها. "زينة، أنا هطلع على المخازن، وأي شغل أجله لبكرة." زينة وهي بتبص بضيق على إيد فتون اللي ماسكة في ذراع مازن. "ماشي." مازن وفتون مشيوا. وزينة كانت بتبص عليهم بغضب. فتون ودورت وشها ليها وطلعت لها لسانها. زينة في نفسها: "بكرة نشوف مين هيطلع لسانه للتاني." "بتبصي على أيه؟

"احم، مفيش حاجة، أصل زينة هتوحشني، فقلت أبصلها بصه أخيرة، محدش عارف يمكن قدر ربنا ينفذ بقا، مش أشوفها تاني، ولا حاجة ونرتاح منها بقا." "يابت اخرسي شوية، انتي مجنونة أووي يافتون." "بيك ياحبيبي والله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...