فتون ومازن دخلا غرفتهم. فتون دخلت قعدت على السرير بغضب ومسكت الموبيل وبتبص فيه. مازن دخل على طول على كرسي مكتبه وفتح الاب توب وبدأ يعمل شغل. مازن وهو باصص في الاب: "فتون، اطلبيلي قهوة." فتون وقامت وقفت بضيق: "عجبك اللي حصل تحت ده؟ وانتي مخلتنيش أتكلم وأمك نازلة شتيمة في خالي وبنته؟ مازن بعصبية: "اتكلمي بطريقة كويسة، ما تسميهاش أمك." "ثانياً، مدخليش يا فتون، الموضوع يخص أخويا ومدخلتش في الكلام."
فتون بغصب: "ياسلام، أنت ترضى ماما تغلط في انكل عماد؟ مازن وقام وقف قدامها بعصبية: "بقولك إيه، اسمعني كويس. الموضوع ده لو تم هيبقى فيه خناقات كتير زي دي. أنا مش فاضي للكلام ده ومعنديش دماغ لكلام الستات وخناقاتهم دي. بابا ممكن يسمع مروان كمان، لكن أنا مش عايز وجع دماغ. والله العظيم يا فتون، لو جالي منك شكوى واحدة، والله هتشوفي الوش التاني. وشيلي أي خناقة في دماغك ناوية عليها."
فتون بصتله بتوتر لأنها فعلاً مكانتش ناوية تعديها لفريدة. مازن: "وافتكري إني بحذرك كل شوية. يلا اطلبي قهوتي عايز أخلص الشغل ده." فتون كانت لسه واقفة. مازن بعصبية: "اخلصي يلا." فتون وضربت برجليها في الأرض وراحت طلبت قهوة من الشغالين. *** كامل ومروان. كامل: "اللي أنت شوفته ده جزء بسيط من اللي هيحصل بعد كده لو اتجوزت بنت عثمان."
مروان: "يا جدو، أنا من حقي أختار الإنسانة اللي بحبها وهي إنسانة كويسة ومحترمة وتفكيرها تقريباً متشابه مع تفكيري. مليش دعوة بقى ومستواها المادي إيه ولا ساكنة فين." كامل: "كل ده أنا فاهمه كويس، بس أنت هتقدر تواجه المشاكل دي؟ مسألتش ليه مجوزتكش فتون مع إن سنك مقارب لسنها وجوزتها لمازن؟
لأنك عاطفي، وده مش عيب فيك، ده طبع، حتى أبوك كدا. عكس مازن اللي واخد مني ومن عمو خالد كتير، عشان كدا جوزته فتون، هيعرف يسيطر عليها. أصلها شرقاوي وكرمتها عندها غالية، عشان كدا عمرها ما هتتفق هي وأمك." مروان: "يا جدو، أنا فاهم كل ده. فتون أختي وعندها طيبة قلب مش عند حد، بس انفعالية زي ما حضرتك قولت، عكس يارا مش كدا. وبعدين لو حسيت إننا مش مرتاحين هنا، هاخد أي مكان بره أنا وهي." كامل وابتسم بتفكير: "يعني عايز تتفكك؟
مروان وقام وقف وقبّل رأسه: "لا والله يا جدو، أنا بس مش عايز مشاكل، لكن عامل حسابي إني هسكن بره." كامل: "عموماً يابني، سيبها لربنا." مروان خلص كلام مع جده وطلع على أوضته، اتفاجأ بمصطفى وفريدة. *** مازن كان قاعد بيشرب قهوته وبيخلص شغل على الاب توب. سمع صوت جاي من البلكونة من غرفة مروان، وكان صوت فريدة اللي كله شتايم في عثمان وعيلته.
فتون كانت قاعدة على المقعد اللي في الأوضة وماسكة الموبيل وبتضغط عليه بغيظ وتقريباً حاسة إنها ممكن تصور قاتل لو طالت. مازن قام قفل البلكونة والصوت بعيد شوية على الأقل مش مفهوم. فتون بصتله بضيق وقامت قعدت على السرير. مازن ورجع قعد تاني وكمل شغله. في غرفة مروان. مروان: "ياماما، أنا بحبها وعايزها." فريدة بضيق: "أبوك كمان مش موافق." مصطفى: "أنا قولت مش موافق عشان المشاكل."
مروان: "بابا، أنا عايزها، وأنا أخدت موافقة جدي إني أكلم انكل عثمان." مصطفى: "خلاص يابني، طالما أنت عايزها خلاص." *** تاني يوم. شهيرة وفتون قاعدين بيتكلموا. شهيرة: "أنا هقول لخالك ميوافقش." فتون: "اهدي ياماما، خالو أصلاً لسه مش عارف حاجة، ومروان هو اللي فتح الموضوع هنا عشان يستأذن جدي وعمي إني أكلم انكل عثمان." شهيرة: "برضوه ميوافقش؟ إيه اللي يخليه يرمي بنته في النار ووجع القلب؟
فتون بضيق: "ياسلام يا أختي، ما أنتِ رضيتي ليا ده؟ شهيرة: "أنتي غير وظروفك غير، وطالما قالوا مازن يبقى مازن، يا أما مكانوش هيوافقوا يجوزوكي أي حد تاني. وبعدين متقلقيش، في الأول والآخر أنتِ بنتهم، وفي النهاية هيخافوا عليكي." فتون: "بس يارا بتحبه." شهيرة: "حبها برص! بنت عثمان هتعمل إيه بالحب وهي بالها مش مرتاح؟ تيجي النار برجليها؟ وبعدين كفاية عليا بلوة واحدة، تيجي بلوة تانية أشيل همها وغمها."
فتون: "خلاص اسكتي، طنط فريدة جاية." فريدة وقربت منهم: "إيه مالكم قاعدين بتاكلوا في نفسكم ليه كدا؟ شهيرة: "والله ما حد بياكل في نفسه في القصر ده كله غيرك يافريدة." فريدة وربتت على كتف فتون: "منورة يا مرات ابني. أنا عارفة نفسك تتكلمي بس مش قادرة ياعيني." فتون بصتلها بضيق وفعلاً نفسها ترد ومش قادرة، واللي في دماغها تحذير مازن. شهيرة: "سيبي بنتي في حالها يافريدة، أنا عارفة إن نفسك تخربي عليها." *** عدى أسبوع.
مروان أخد رقم عثمان من يارا ورن عليه، وأخد منه ميعاد يقابله فيه. في بيت عثمان. رحمة بغضب: "مش موافقة." عثمان: "هو إحنا لسه قعدنا معاه يارحمة؟ رحمة: "ياخويا، ده بنت فريدة، الجواب بيبان من عنوانه." عثمان: "أهو هيجي ويقعد معانا ويتكلم ونشوف هيقول إيه." رحمة ووجهت كلامها ل يارا: "وإنتي موافقة عليه يا ستي يارا؟ يارا: "الراي راي حضرتك انتي وبابا." رحمة: "لو الراي راي أنا وبابا، كنتي قبل ما تديله الرقم تسألينا الأول."
عثمان: "خلاص يا رحمة، مفيش داعي للكلام ده." رحمة: "عموماً، عشان تكوني عارفة، أنا مش موافقة. أنا مش هعيش تجربة عمتك تاني معاكي." وجه اليوم اللي مروان هيروح فيه. عثمان قابله ومحمد هو كمان، وطبعاً يارا، لكن رحمة مخرجتش من أوضتها. حتى إن مروان سأل عليها وقالوا إنها تعبانة. وده كان مضايق يارا لأنها طبعاً متعودة إنها موجودة على طول معاها في كل حاجة. مروان قعد اتكلم معاهم. عثمان ارتاح في الكلام معاه وكمان محمد.
يارا قدمتلهم قهوة واتكلموا في حاجات كتير. بعد ما مشي. رحمة: "كمان هتسكن في القصر ده؟ دي المصيبة الكبيرة. أنا عندي تسكن في عشة ومتسكنيش هناك." عثمان: "الولد كلامه محترم وشكله كويس وطموحه عالي وهو قد تحقيقه." رحمة: "متحاولش تقنعني، أنا مش موافقة. براحتك أنت حر، روح جوزها بس مدخلنيش، وشيل ذنبها أنت." *** تاني يوم. في القصر. فتون كانت قاعدة ماسكة الموبيل. شافت حاجة عجبتها على النت. قررت تنزل تشتريها.
رنت على مازن وهو في الشغل بس موبيله كان مقفول. كانت الساعة 12 الظهر. قررت تنزل وقالت أكيد هترجع قبل ما هو يرجع. فتون لبست وجهزت. نزلت، كانت شهيرة قاعدة. قالتلها إنها هتخرج تشتري شوية حاجات وترجع. طلبت منها تروح معاها بس هي قالت لها إنها مش هتتأخر. فريدة كانت واقفة في بلكونة أوضتها وشافتها وهي خارجة. فريدة: "ياترى الآبلة دي رايحة فين؟ بعد ساعتين مازن رجع وفتون مكنتش لسه رجعت. النهارده خميس، وبييرجعوا بدري شوية.
كانت فريدة وشهيرة قاعدين. فريدة: "إيه ده؟ أنت رجعت؟ أومال المحروسة مرجعتش ليه؟ مازن: "هي مين؟ فريدة: "حرمك المصون بقالها ساعتين بره." مازن بص لشهيرة. شهيرة: "هي قالت إنها رايحة تشتري شوية حاجات." مازن وطلع موبيله ورن عليها أكتر من مرة مردتش. الكل بدأ يتجمع وهي لسه مجاتش ومش بترد على مازن اللي بيستحلف جواه إنه هيكسر عضمها لما ترجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!