تحميل رواية «وجع الحب» PDF
بقلم شيماء منير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يمشي بخطوات واثقة سريعة يتجه إلى مكتب جده كامل الشرقاوي. من يراه يقف له احتراما، وكيف لا وهو مازن الشرقاوي. صاحب ٢٧ عام، ولكن من يرى خبرته في عمله يظن أنه أكبر من ذلك بكثير. طرقات خفيفة ودخل إلى مكتب جده. وكان يجلس جده ووالده مصطفى، كل منهما ينظر إليه بلهفة. مصطفى: إيه مازن، طمنا عملت إيه؟ مازن وقعد القرفصاء أمام جده وهو ينظر في عينيه بثبات وثقة: مبروك يا جدي، أخدنا المناقصة. ابتسم كامل بفخر. مصطفى وضرب بيده على المكتب: برافو عليك يا مازن. كامل: بس عايزين نأمن كل حاجة، سعد الراوي وابنه دول غ...
رواية وجع الحب الفصل الأول 1 - بقلم شيماء منير
كان يمشي بخطوات واثقة سريعة يتجه إلى مكتب جده كامل الشرقاوي. من يراه يقف له احتراما، وكيف لا وهو مازن الشرقاوي. صاحب ٢٧ عام، ولكن من يرى خبرته في عمله يظن أنه أكبر من ذلك بكثير.
طرقات خفيفة ودخل إلى مكتب جده. وكان يجلس جده ووالده مصطفى، كل منهما ينظر إليه بلهفة.
مصطفى: إيه مازن، طمنا عملت إيه؟
مازن وقعد القرفصاء أمام جده وهو ينظر في عينيه بثبات وثقة: مبروك يا جدي، أخدنا المناقصة.
ابتسم كامل بفخر.
مصطفى وضرب بيده على المكتب: برافو عليك يا مازن.
كامل: بس عايزين نأمن كل حاجة، سعد الراوي وابنه دول غدارين وممكن يعملوا أي حاجة.
مازن: يبقوا يوروني هيعملوا إيه. وعموما أنا زودت حراسة على الشركة والقصر وكمان المخازن، متقلقش يا جدي.
مصطفى: طيب كويس كدا.
***
كانت تجلس أمام الشباك وهي تنظر إلى بوابة القصر.
فتون: الظاهر بيغيروا الحراسة على السجن.
نظرت إليها والدتها شهيرة بعدم فهم: سجن إيه؟
فتون: تعالي وأنتي تشوفي.
شهيرة وقربت منها وبصت: كانت الحرس واقفين على البوابة.
شهيرة: دول زودهم.
فتون بسخرية: أحسن المساجين تهرب.
شهيرة: بطلي طريقتك دي واقفلي الشباك دا، زمانهم راجعين من الشغل ولو حد شافك واقفة كدا مش هيحصل خير.
فتون بضيق: وقفت الشباك. أنا زهقت بقا، أنا حتى مش بشوف الشارع.
شهيرة: هتخرجي تروحي فين؟
فتون: يووه بقا ياماما، حرام بجد. كل اللي في البيت بيخرج ما عدا أنا وأنتي، كل دا بسبب غلطة عملتها.
شهيرة بغضب: وطي صوتك وقفلي على الموضوع دا، لو حد سمعك مش هيحصل كويس.
فتون ببكاء: ياماما حرام. أنا بجد آخر مرة خرجت فيها من شهرين معاكي وقت ما كنتي بتعملي تحاليل، وحتى الموبايل ممنوع يكون معايا موبايل.
شهيرة: دي أوامر جدك ومحدش يقدر يعترض عليها.
***
في المخازن الخاصة بعائلة الشرقاوي.
مازن: مش عايز أي غلطة يا علي.
علي: متقلقش يا مازن، كله هيبقا تمام.
مازن: عمرك قصاد البضاعة دي لو حد لمسها.
علي: متقلقش. وبنفسي روحت اطمنت على الحراسة اللي على القصر وكله تمام.
***
في إحدى المستشفيات الكبرى.
كان يخرج من غرفة العمليات مروان وهو ينزع الكمام.
اقترب منه رجل وامرأة.
الرجل: طمني يا دكتور بنتي عاملة إيه؟
مروان بابتسامة: اطمن، بنتك كويسة متقلقش.
الأم: بجد؟ طيب هتفوق إمتى؟
مروان: ساعة بس وهتتنقل أوضة عادية.
الأب: الحمدلله يا رب، شكرا يا دكتور.
مروان: حمدلله على سلامتها.
الأب: الله يسلمك.
مروان وراح على مكتبه.
***
خرجت شهيرة من غرفة ابنتها فتون. وفردت نفسها على السرير وسرحت في الماضي.
فلاش باك.
فتون وهي تتحدث في الهاتف: لا طبعًا مش هقدر أقابلك، أخاف حد يشوفني.
طارق: ليه بس؟ دا نص ساعة بس يا حبيبتي.
فتون: لا مش هقدر.
طارق بمكر: عشان خاطري يا روحي، لازم أشوفك.
فتون بتردد: سيب موضوع نشوف بعض دلوقتي لحد ما أرتب نفسي، لأني خايفة حد يشوفني.
***
في غرفة فريدة ومصطفى.
فريدة بفرح: بجد يامصطفى؟
مصطفى: أيوه يافريدة، ماشاء الله عليه. دي المناقصة الخامسة خدناها على التوالي.
فريدة: الحمدلله يا رب، ربنا يحميه يا رب.
مصطفى: عارفة، بيفكرني بعمه خالد الله يرحمه، كان شاطر أوي في شغله كده.
فريدة: آه الله يرحمه. أنا كنت بحب خالد، بس الله يسامحه بلاوينا ببلوة مش عارفين نخلص منه.
مصطفى: ليه بس كدا يافريدة؟ وبعدين هما فين؟ مشوفتهمش النهارده شهيرة وفتون.
فريدة: هيكون فين يا أخويا؟ أهم مرزوعين في أوضهم.
مصطفى بعتاب: يافريدة اتكلمي عنهم كويس، دول برضه من ريحة الغالي.
فريدة بصوت واطي: ربنا ياخدهم ونرتاح منهم.
مصطفى: بتقولي إيه؟
فريدة: مفيش. المهم مازن مرجعش معاكم ليه؟
مصطفى: هيعدي على المخازن يطمن على البضاعة ويرجع على القصر.
***
فتون وخرجت من أوضتها عشان يبلغوها إن الغداء جاهز.
خرجت من أوضتها في الوقت دا مازن كان رجع من الشغل.
فتون أول ما شافته وقفت بتوتر.
مازن وعدى من جمبها من غير ما يتكلم ودخل على أوضته.
فتون واتحركت لما سمعت صوت باب أوضته بتتقفل.
تنفست براحة ونزلت.
تقريبًا الكل كان نزل وقعدوا على السفرة، لأن الكل لازم يكون موجود على الفطار والغداء، لكن العشاء دا كل واحد براحته.
الجد كان في المقدمة، وعلى يمينه مصطفى وجمبه فريدة ومروان. وعلى شماله بيقعد مازن اللي لسه منزلش، وجمبه هنا وجمبها فتون وشهيرة.
مازن نزل بعد ما بدل ملابسه.
الكل بدأ يأكل في صمت.
انتهى الغداء وكل واحد راح على أوضته، ما عدا شهيرة اللي خبطت على غرفة المكتب.
جاءها الصوت من الداخل: ادخل.
شهيرة وفتحت الباب بهدوء.
كامل: تعالي يا شهيرة.
شهيرة ودخلت.
كامل: خير، في حاجة؟
شهيرة: أنا كنت عايزة أطلب من حضرتك طلب يا عمي.
كامل: خير، اطلبي.
شهيرة: كنت عايزة أروح أزور أخويا عثمان بكرة.
كامل: ماشي، مفيش مشكلة. بس ترجعي بدري عشان عايزكم في موضوع مهم على الغداء.
شهيرة بتساؤل: خير يا عمي؟
كامل: بكرة هتعرف.
شهيرة بخفوت: ماشي.
ظلت واقفة لثوان.
كامل وبصلها: في حاجة تانية؟
شهيرة بتردد: هو أنا كنت عايزة آخد فتون معايا، مشافتش خالها من وقت كبير.
كامل: وحد منعه ييجي هو يزورها؟
شهيرة بسرعة: لا طبعًا، بس تشوف ولاد خالها بالمرة.
كامل: ماشي، خوديها معاكي بس زي ما قولت متتاخروش.
شهيرة بفرح: حاضر، مش هنتأخر.
***
كانت تجلس في غرفتها بملل.
قامت ووقفت عند الشباك.
بصت بخنقة على شكل الحرس اللي واقف ومالي القصر.
قد إيه اتمنت لو كانت في بيت زي بيت خالها عثمان، على الرغم إنهم مش أغنيا زيهم وبيعيشوا في شقة بسيطة، لكن بيعملوا كل حاجة ببساطة مش زي هنا، حاسة إنها عايشة في سجن.
سمعت صوت شباك بيتفتح وكان باب بلكونة مازن.
ابتلعت ريقها بتوتر وخصوصا لما بص لها بغضب.
مازن بصوت غاضب ولكن يحمل بعض الهدوء: واقفة كدا ليه؟ اقفلي الشباك وادخلي.
فتون وحركت دماغها بإيجابية وتوتر.
قفلت الشباك.
دخلت وقعدت على أحد المقاعد ورجعت راسها لورا.
فلاش باك.
فتون: شقة إيه اللي هنتقابل فيها؟
طارق: شقة بتاعتي، طالما انتي خايفة حد يشوفنا لو اتقابلنا في مكان عام.
فتون وسكتت شوية.
طارق بخبث: إيه ياروحي، سكتي؟ يعني بلاش لو زعلتي.
فتون: موافقة بس...
رواية وجع الحب الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء منير
فاقت من شرودها على صوت والداتها.
"ايه سرحانه في ايه؟"
"مفيش."
"عندي ليكي خبر حلو."
"خير."
"جدك وافق انك تيجي معايا عند خالك عثمان."
"بجد امتى؟"
"بكره هنروح انا وانتي."
"وهنيجي امتى؟"
"هنقعد معاهم شويه وهنيجي على الغداء ..جدك بيقول عايز الكل في موضوع مهم."
"ياتري في ايه جدو اما بياخد قرار بيقلب حال القصر ده."
"ايوه ربنا يسترها."
في الصباح.
الكل اتجمع على الفطار كالعاده، فطروا وبعد كدا كل واحد راح على شغله.
فتون خلصت فطار وطلعت تلبس مش مصدقه خلاص انها هتشوف يارا بنت خالها وكمان محمد بن خالها.
مروان ركب عربيته وراح على المستشفى.
كان سايق، كانت في بنت معديه.
مروان ضرب كذا كلاكس بس هي مسمعتش وعدت.
مروان وقف لآخر لحظه.
"مش تحاسب يا استاذ؟"
"انتمروان ونزل من العربيه: على فكره ضربتلك كذا كلاكس وانتي اللي مش مركزه."
"وعدتمروان: وقف لآخر لحظه."
"البنت بغضب: مش تحاسب يا استاذ؟"
"مروان ونزل من العربيه: على فكره ضربتلك كذا كلاكس وانتي اللي مش مركزه."
"يارا بضيق: وانت تعرف منين اذا كنت مركزه ولا لا؟"
"مروان: ايوه شكلك كان سرحان."
"يارا: افندم؟ انت عايز تثبت انك مش غلطان وخلاص؟"
"مروان بملل: خلاص خلاص انا غلطان تمام كدا."
"يارا: والمفروض بقا لما تبقى غلطان مش تعتذر؟"
"مروان بغضب: افندم؟ انتي مجنونه ولا ايه؟"
"يارا: اهو انت اللي مجنون، متغلطش."
"مروان: انا فعلا مجنون اني وقفت اتكلم مع واحدة زيك اصلا."
"يارا: انسان قليل الذوق."
ومشيت وسابته.
مروان وضحك: "ايه البت المجنونه دي."
مازن راح على الشركة.
دخل على مكتبه قابلته زينة ودي بنت خاله وسكرتيرة عنده.
مازن قعد على كرسي مكتبه.
زينة ووقفت قدامه.
"مبروك الصقفه معرفتش أباركلك امبارح انت مشيت على طول بعد ما."
"الله يبارك فيكي."
"مازن بجدية: هاتلي الملفات اللي كنت قايلك عليها."
"حاضر .. أي حاجه تانيه؟"
"ياريت قهوتي."
"حاضر من عيوني."
زينة وخرجت.
مازن وبدأ يشتغل.
في القصر.
فتون نزلت على السلم هي وشهيرة.
كانت فريدة تجلس في الإيفنج.
"على فين ان شاء الله؟"
"رايحين عند أخويا عثمان."
"من نفسكم كدا من غير ما تستأذنوا؟"
"فتون بضيق: أكيد مش هناخد الإذن منك عشان نخرج."
"اخرسي يابت انتي واتكلمي بأدب."
"فتون: أنا مؤدبة غصب عنك."
شهيرة وهي تضغط على إيد فتون: "خلاص بقى يا فتون اسكتي."
"فريدة بسخرية: آه ما أنا عارفة هتقوليلي دا انتي مؤدبة أوي."
فتون وبصت لها بغضب مكبوت وهي عارفة هي بترمي بإيه.
"شهيرة: أنا واخدة إذن من عمي يا فريدة ليا ولبنتي."
"ماشي ياختي بس اعملي حسابك تكوني على الغداء عشان عمي عايزنا في موضوع مهم كلنا."
"ايوه قالي، وإن شاء الله هنكونوا موجودين."
شهيرة أخذت فتون وخرجت من باب القصر على الجنينة.
كان السواق منتظرهم بره بالعربية.
ركبوا العربية واتجهوا إلى بيت عثمان.
في شركة الشرقاوي.
مازن كان قاعد في المكتب بيخلص شغله.
دخلت زينة.
مازن ومازال بيبص في اللابتوب: "في حاجه يا زينة؟"
"سعد الراوي بره وعايز يقابلك."
مازن وبص شوية في الفراغ قدامه كأنه بيفكر.
"خليه ينتظر لحد ما أكلمك وأقولك تدخله."
"ماشي."
زينة خرجت.
وبعد نص ساعة مازن رن على تليفون المكتب وقالها تدخله.
سعد الراوي دخل.
مازن كان قاعد على الكرسي ووضع قدم فوق الأخرى.
"خير، إيه اللي حدفك علينا؟"
سعد اتضايق من طريقة مازن وخصوصا إن مازن أصغر منه في السن، ده أصغر من ابنه، بس حاول يبين عكس ده.
"كنت عايز أتكلم معاك بخصوص الشغل."
"وتتكلم معايا أنا ليه؟ ما عندك مكتب جدي كامل الشرقاوي، الشغل دا ملكه هو، روح اتكلم معاه."
"سيبك من الكلام ده، أنا عارف إن إنت اللي كل ده في إيدك، لا جدك ولا أبوك في إيدهم حاجة، وهلف وألف وأرجعلك تاني."
"بقولك إيه لخص عشان أنا مش فاضيلك."
"نفسي نفضي العداوة اللي بينا ونفتح على الأقل شغل جديد، انت متصالح مع كل الشركات وعندك شركتي بتقفلها وموقف شغلي جنبك."
"مازن ببرود وخرج سيجارة وبدأ يشربها: هو أنا منعتك تشتغل؟ ما السواق قدامك براحتك."
"أنا عارف إن طارق ابني غلط في اللي عمله.. أنا عرضت عليكم الصلح بأي طريقة ترضيكم بس انتوا موافقتوش."
"مازن وخرج دخان السيجارة: آه طارق ابنك، أه صحيح طلع من الجحر اللي كان مستخبي فيه ولا لسه؟ الجحر اللي انت كنت مفكر إن محدش يعرف مكانه، وأنا كنت عارف هو بيدخل الحمام كام مرة في اليوم وسيبه بمزاجي.. بس عارف لو قابلته وجه لوجه مش هتردد لحظة إني أقتله."
سعد وبلع ريقه بتوتر.
"مازن: أوعى تكون فاكر إن ابنك ده راجل، ابنك ده بالنسبالي زي النملة، عارف النملة بتقرص ويمكن قرصتها تعلم، بس بأصغر صباع عند اللي تقرصه يقدر يفعصها ويموتها."
مازن وكمل ببرود: "وقتك انتهى، تقدر تمشي."
مازن وحرك الكرسي واداله ظهره.
سعد وخرج وهو في قمة غضبه.
دخل على عند مازن.
"ودا كان عايز إيه؟ أنا استغربت لما لقيت الحرس بتاعه تحتي."
"مازن ابتسم بسخرية: عايز يتصالح."
"هو ليه عين كمان."
"سيبك منه، المهم طمني على الشغل إيه الأخبار."
"كل تمام، البضاعة طلعت، واطمنت على العربيات وزمنها على وصول."
فتون وشهيرة كانوا في العربية ورايحين بيت عثمان أخوها.
فتون وجعها أوي كلام فريدة وهي فاهمة هي بترمي لإيه.
فلاش بااااك.
"تعالي ادخلي متخافيش."
"فتون بتوتر: أنا مش عايزة أتأخر."
"طارق بخبث: مش هأخرك، هنقعد بس نص ساعة وأمشي على طول."
فتون ودخلت: "متقفلش الباب."
"طارق: حاضر هسيبه مفتوح."
طارق ودخل وساب الباب مفتوح.
فتون قعدت على أحد الكراسي.
"طارق: ثواني هجيب حاجة نشربها."
طارق ودخل جاب كوبيتين عصير.
طارق وحط واحدة قدام فتون: "اشربي ياقلبي."
فتون ومسكت الكوباية بخجل وبدأت تشرب.
شويه وحست بدوار.
"فتون: أنا دايخة."
"طارق بخبث: الف سلامة عليكي ياقلبي."
فتون وفقدت الوعي.
فاقت على صوت شهيرها.
"استنى هنا يا أسطى حسين مش هنتأخر عليك."
"حاضر يا مدام شهيرة."
شهيرة ونزلت هي وفتون من العربية.
نزلوا قدام بيت عثمان وهو بيت مكون دورين.
طلعوا على السلم وخبطوا.
فتحتلهم يارا بسعادة بالغة.
"وحشوني أوي."
"وانتي كمان ياحبيبة عمتك."
"عامله إيه يا فتون؟"
"الحمد لله يا يويو."
"شهيرة: قال إيه واحشين بعض؟ ما انتوا طول الوقت رغي في الموبايل بتاعي."
خرجت رحمة من المطبخ وهي زوجة أخيها.
"أه والله يا شهيرة على رأيك."
سلمت عليهم بترحاب شديد.
كمان خرج عثمان وسلم على أخته وبنتها بفرح كبير.
قعدوا كلهم وفضلوا يتكلموا في أمور مختلفة.
"اومال محمد فين؟"
"محمد في شغله في الشركة."
"ربنا يوفقه يارب."
"والله واحشني هو وهزاره."
"هيجي على الغداء ابقى هزر معاه براحتك."
"لا احنا مش هنقعد للغداء احنا شوية وهنمشي."
"شوية إيه؟ دا أنا بجهز في الأكل من امبارح."
"معلش يا رحمة والله غصب عني."
"هي دي الزيارة يا شهيرة؟ هو إحنا غرب؟"
"والله يا أخويا غصب عني، عمي أكد عليا نكون على الغداء عايزنا كلنا في حاجة مهمة."
"خير في إيه؟"
"والله ما أعرف، هو دا تعرف دماغه بتفكر في إيه."
كانت تجلس في حديقة القصر.
دخلت عليها ابنتها.
"هنا بمرح: مساء الفل يا فوفا."
"مساء النور، خلصتي محاضرات؟"
"لا كان عندي لسه واحدة بس محاضرتها، قولت عشان انتوا ماكدين عليا أكون موجودة على الغداء. هو جدو عايزنا في إيه؟"
"معرفش، هانت وهنعرفه."
"هو الجو هادي كده ليه؟ هو محدش هنا؟ وفتون وطنط شهيرة؟"
"مش هنا، راحوا عند أخوها، على الله ما يرجعوا."
"ليه بس يا ماما دول والله طيبين."
"اخرسي يابت دول مش سهلين، أنا فاهمهم كويس."
جاء ميعاد الغداء.
الكل كان اتجمع على السفرة.
هييجلس في المقدمة كامل الشرقاوي وعلى يمينه مازن وبجانبه مروان وهنا.
وعلى يساره مصطفى وبجانبه فريدة وبجانبها شهيرة وفتون.
الجميع يأكل في صمت.
يقطع هذا الصمت صوت كامل.
"اعملوا حسابكم إن شاء الله يوم الخميس الجاي كتب كتاب مازن وفتون."
صمت غائم ملا المكان.
الجميع توقف عن الأكل وينظرون على بعضهم في صدمة.
وقعت المعلقة من يدها.
تقطع هذا الصمت الجامح.
تنظر للوالدتها وبذعر ظهر في عينيها وهي لا تقل عنها صدمة.
"ما هذا الهراء؟ مازن وهي؟"
نظرت إليه وجدته ثابت كجبل شامخ وكأنه هذا الكلام لا يعنيه في شئ.
قطعت هذا الصمت فريدة المصدومة هي الأخرى.
"بس ياعمي...."
رواية وجع الحب الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء منير
بس ياعمي...
قاطعها كامل بغصب وهو يضرب على التربيزة بيديه ضربة أنفزع منها كل اللي قاعدين على السفرة.
كامل: أنا مش عايز أسمع كلمة من حد.
ثم وجه كلامه لمازن.
كامل: مازن، بعد بكرة الثلاثاء تاخد فتون وأمك ومرات عمك وأي حد عايز يروح معاكم وتحيب الشبكة من الأماكن اللي بنتعامل معاها.
مازن: حاضر يا جدي.
كامل وقام من مكانه ودخل على المكتب.
فتون أول ما جدها قفل الباب قامت وجريت على فوق، وشهيرة طلعت وراها.
مازن هو كمان قام وطلع من غير كلام.
الكل بص لبعضه من غير ما حد يتكلم.
***
في غرفة فتون.
كانت تتكلم وهي تبكي بانهيار.
فتون: إيه دا ياماما؟ مازن مين اللي اتجوزه؟
شهيرة: اهدي شوية.
فتون ببكاء: أهدى إيه؟ انتي مسمعتيش بيقولك يوم الخميس كتب الكتاب، يعني آخر الأسبوع. واشمعنى مازن؟
ثم أكملت وهي تمسح دموعها الغزيرة: دا أنا بحس إنه مش بيحب يشوفني وكمان طبعه صعب. ياريت حتى مروان، أهو بعرف أتعامل معاه.
شهيرة: وجدك قال مازن يبقى مازن.
فتون وصرخت ببكاء: يعني إيه؟ بتحكموا عليا بالسجن العمر كله؟ دا كله عشان موضوع طارق، أنا عارفة.
شهيرة وهي تتحرك بسرعة وتغلق باب الغرفة المفتوح: انتي اتجننتي؟ وطي صوتك لو حد هنا سمعك بتقولي اسمه هيقتلوكي.
فتون: ببكاء يارب ياشيخة، يمكن أرتاح بقا من الدنيا دي.
شهيرة وقعدت جمبها: يابنتي الله يهديكي، افهمي محدش يقدر يعترض على كلام جدك.
فتون ببكاء أكثر: عشان خاطري ياماما، اعملي حاجة.
شهيرة: والله ما حد في إيده حاجة، وانتي لو مسمعتيش كلامهم واتجوزتي مازن هتفضلي العمر كله من غير جواز. طالما جدك حط الموضوع في دماغه يبقى مش هيسمح لأي حد يدخل القصر دا ويتقدملك. أنا عارفة طباعهم دول، عشرة سنين مش يوم.
فتون ببكاء ووجع: دا أنا كنت بحلم باليوم اللي همشي بيه من المكان دا.
شهيرة واخدتها في حضنها.
بكت فتون بصوت في حضن والدتها.
***
في غرفة مصطفى وفريدة.
فريدة بعصبية: يعني إيه موافق؟
مازن: يعني موافق ياماما، أنا عايز فتون.
فريدة ووقفت بعصبية: عايزاها على إيه؟ اومال لو مش أنت الوحيد اللي عارف اللي فيه.
مصطفى بغضب: فريدة، مفيش داعي للحورات دي دلوقتي.
فريدة بغضب: اومال عايزني أسكت وابني هو اللي يشيل الليلة، و...
قاطعها مصطفى بغصب: فريدة، اسكتي، ولاحظي إنها بنت أخويا.
فريدة: انزل قول لجدك دلوقتي إنك مش موافق.
مازن: جدي أمر وأنا هنفذ كلامه زي ما يكون.
فريدة بغضب: على حساب حياتك.
مازن: أنا قولتلك أنا عايزها.
فريدة: تبقا اتجننت، لما تاخد بنت شهيرة؟
مازن بضيق: اسمهاش بنت شهيرة، اسمها بنت عمي خالد الله يرحمه.
مازن واتحرك من مكانه: أنا رايح أوضتي، عن إذنكم.
مازن خرج.
فريدة وقعدت بغيظ على أحد كراسي الغرفة.
مصطفى سابها ودخل الحمام.
***
في غرفة فتون.
كانت تبكي بشدة.
مسكت موبايل والدتها وطلبت أحد الأرقام.
فتون ببكاء: ألو يارا، إيه؟ أيوة يافتون، عاملة إيه؟
فتون ببكاء أكثر: الحقيني، أنا في مصيبة.
يارا بقلق: في إيه يابنتي؟
فتون: جدي.. جدي عايز يجوزني مازن بن عمي.
يارا: اشمعنى مازن؟
فتون: مش عارفة، هو اختاره. أنا هموت يا يارا.
يارا: طيب اهدي، وانتي ليه رفضتي وقولتي لجدك كدا؟
فتون: محدش يقدر هنا يعترض على كلام جدي، كلامه كله أمر، يتنفذ.
يارا: طيب وهتعملي إيه؟
فتون ببكاء: مش عارفة. كل دا بسبب موضوع طارق.
يارا: طارق وزفت، ربنا ينتقم منه وياخده. ياريتك ماكنتي قابلتيه أصلاً.
فتون: أنا مش عارفة أعمل إيه...
***
كان يجلس في غرفته.
شرد فيما قاله جده.
فلاش باك.
كامل: أنا كنت عايز أتكلم معاك في موضوع يا مازن.
مازن: تحت أمرك يا جدي، اتفضل.
كامل: أنا... وهطلب منك طلب لو تعتبره رجاء من جدي.
مازن وقرب منه وقعد القرفصاء أمامه: انت تؤمر يا جدي وبس، واللي انت عايزه هنفذه.
كامل وهي ويربت على شعره بحنان: أنا عارف إنك مطيع ليا وبتحبني، كلامك كله بيفكرني بعمي خالد الله يرحمه، كان شبهك كدا في طباعك وتصرفاتك.
مازن: الله يرحمه يا جدي.
كامل: بس أنا ممكن أكون أناني في طلبي دا شوية.
مازن: طلب إيه يا جدي؟
كامل: فتون.
مازن: مالها... عملت حاجة زعلتك؟
كامل: لا، عايزك تتجوزها.
كان صدمة بالنسبة لمازن، متوقعش كدا أبداً.
كامل: أنا عارف كل اللي بيدور في دماغك دلوقتي، عشان كدا اخترتك أنت. وعارف بردوه إنك بتقول ليه مثلاً مش مروان، وهما قريبين لبعض في السن، بس مروان مش هيعرف يسيطر على الأمور. وانت عارف الأمور متوترة بين أمك وبين أمها، وأنا عايز أنهي المشاكل مش أبنيها من جديد. خود وقتك وفكر يابني، وأنا أي قرار هتاخده يا مازن أنا موافق عليه.
مازن: أنا موافق يا جدي.
هلت أسارير كامل: على طول كدا؟ مش هتفكر؟
مازن: طالما أي حاجة تخص عائلتي وفي مصلحتها، أنا هعملها من غير تفكير. وبعدين بنت عمي وأنا أولى بيها من أي حد غريب.
كامل: ربنا يكملك بعقلك يا خالد يا صغير.
ابتسم مازن بخفة.
كامل ومسد إيده على شعر مازن.
مازن وقبل إيد جده.
فاق من شروده.
وقرر ينزل يدرب شوية في أوضة الجيم اللي تحت في القصر.
نزل واتفاجأ بمروان موجود هناك.
***
في فيلا سعد.
نزل على السلم وجد طارق ابنه يجلس وفي يديه سيجارة واليد الأخرى كأس من الخمر.
سعد بغضب: اهو انت مش فاضي غير لكده طوال النهار قاعد وماسك السيجارة والكاس.
طارق بصله وسكت.
سعد: أنا بزعل على حظي فيك، ما كانش ربنا رزقني بواد زي مازن بن مصطفى الشرقاوي. دا مش واد دا راجل، هو اللي بيدير الإمبراطورية دي كلها، وانت دخلتني معه في مشاكل أنا في غنى عنها بحوارك مع بنتهم دي.
طارق بحقد: كنت عايز أجيب مناخيرهم الأرض وأنزلهم لتحت، وخصوصاً مازن ده.
سعد بسخرية: دا هما اللي نزلوا شركتنا الأرض، وهنشحت أنا وانت قريب.
طارق بضيق: أنا قولتلك متروحش وتطلب منه يرجع يشتغل معانا، ماكنتش عايز تبين لهم إننا محتاجينهم.
سعد بغل: الواد دا عنده ثقة في نفسه أنا مشوفتهاش في حد، وقلبه جامد...
***
مازن.
نزل غرفة الألعاب الرياضية.
هاتفاجأ لما لاقى مروان هناك.
مازن: غريبة، بدأ بدري يعنى.
مروان: طيب ما أنت كمان بدأت بدري.
مازن: أنا قولت أنزل بدري عشان أخلص بعد شوية شغل على الـ...
مروان: ماشي. إيه الحوار اللي كان على الغداء؟
مازن وهو يجلس على جهاز الهوم جيم: حوار إيه؟
مروان: موضوع جوازك أنت وفتون؟
مازن ومازال على وضعه: مالو؟
مروان وراح وقف قصاده: يعني إيه الحوار دا؟ أنا عمري ما عرفت إنك وفتون مثلاً بينكم حاجة.
مازن بعصبية خفيفة: انت بتقول إيه؟ انت عايز يبقى بيني وبين بنت عمك إيه؟
مروان: مش قصدي، بس إيه سر الجواز المفاجئ دا؟ اوعى يكون يا مازن دا قرار جدي؟
مازن بهدوء يقنع اللي قدامه: لا، دا قراري أنا، أنا عايزها.
مروان: عايزها؟ يعني مثلاً مش بتحبها؟
مازن بصله وسكت.
مروان: طيب وهي مش المفروض كنتوا تاخدوا رأيها؟
مازن بعصبية خفيفة: هو في إيه؟ انت وافق تحقق معايا؟
مروان: انت عارف إن دا مش طبعي، بس مش عايزك تخوض في حاجة تتعب فيها وتبقا سبب مشاكل.
مازن ببرود: متخافش، مش هاجي اشتكيلك وأقولك إني تعبان.
مروان بصله بصدمة وسكت.
بس هو عارف أخوه مش هيتكلم ويقول حتى لو هو متفق هو وجدو.
كل واحد مارس الرياضة اللي عايزها.
وبعد كدا طلعوا على أوضهم.
فتون كانت قاعدة في أوضتها.
وسمعتهم وهما طالعين وعرفت إنهم خلصوا رياضة.
قررت تنفذ الفكرة اللي جاءت في دماغها.
خرجت من الغرفة.
مازن دخل أوضته.
خلع القميص اللي كان لابسه واللي كان مبلول عرق من التمارين الرياضية.
قعد على السرير وفتح اللابتوب لحد ما جسمه يهدأ شوية وياخد شاور.
بعد شوية الباب خبط.
مازن وفكر مروان.
مازن وقام فتح الباب: إيه يا اب...
اتفاجأ لما لاقاها فتون.
ونكمل بكرة.
رواية وجع الحب الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء منير
مازن فتح الباب.
"ايوه يا اب.."
مازن بتفاجئ: فتون؟
فتون بصتله بخجل من شكله، وانه مش لابس قميص أو تيشيرت على صدره.
مازن اتحرك بسرعه، ودخل أخد القميص ولبسه وقفل آخر زرارين منه.
ورجع تاني.
مازن: في إيه يا فتون؟ وليه لسه صاحية؟ ده الساعة واحدة.
فتون بتوتر: كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة.
مازن: والحاجة دي مينفعش الصبح؟
فتون: أنت بتبقى في الشغل وأوقات مش بشوفك.
مازن وتنهد بتعب: تعالي ادخلي.
فتون دخلت، ومازن ساب الباب مفتوح.
مازن: إيه الموضوع اللي أنتِ عايزاني فيه؟
فتون بتوتر: كنت عايزة أقولك إن يعني... أنا وأنت... مش موافقين أكيد على الجوازة دي. فأنت أكيد، ولو قلت لجدو إنك مش موافق، ممكن يصرف نظر، خصوصًا إن هو بيحترم كلامك.
مازن ببرود: ومن قال لك إني مش موافق؟
فتون بصت له بصدمة.
مازن وكمل: أنا عايزك يا بنت عمي، أنتِ بقا مش عايزاني؟
فتون وابتلعت ريقها بتوتر.
"الله الله... والابلة بتعمل إيه هنا إن شاء الله؟"
قالت هذه الجملة فريدة وهي تقف على باب الغرفة.
مازن وفتون الاتنين بصوا بخضة اتجاه الباب.
فريدة ودخلت بغضب: "إيه بتعملي إيه هنا يا بت انتي؟"
مازن رجع فتون وراه وواقف قصاد فريدة.
مازن: في إيه يا ماما؟
فريدة بغضب: في إيه؟ أنا اللي في إيه! البت دي بتعمل إيه في أوضتك؟
مازن: مفيش، كنا بنتكلم بخصوص يوم الثلاثاء والمكان اللي هنروح نجيب منه الشبكة.
فريدة بصوت عالي: والكلام ده مينفعش غير في نص الليل؟ مفيش نهار؟ هو البنت شهيرة مش صابرة؟
ثم وجهت كلامها لفتون اللي واقفة وراء مازن.
فريدة: يا أختي، ده بيقولك كتب الكتاب آخر الأسبوع. مش قادرة تصبري؟ صحيح بنت قليلة أدب وتربية.
فتون بضيق واتحركت من وراء مازن: إيه يا طنط. أنا...
قاطعها مازن: فتون، خلاص على أوضتك.
فتون بصت له بغيظ، ونفسها من جواها تمسك فريدة من شعرها.
مازن بغضب خفيف ومن بين سنانه: "فتون على أوضتك، يلا."
فريدة ابتسمت بشماتة وانتصار.
فتون خارجة وبتبصلها بغيظ.
فتون راحت على أوضتها.
فريدة: إيه اللي جابك البت دي هنا يا مازن في أوضتك؟
مازن: حضرتك صاحية لحد دلوقتي ليه؟ في حاجة؟
فريدة: مردتيش على سؤالي.
مازن: رديت على حضرتك وقولتلك كنا بنتكلم بخصوص الشبكة.
فريدة: وهي دي بتفهم حاجة لما تتكلم معاها في حاجة؟
مازن بملل: طيب أنا تعبان وعندي شغل لسه عايز أخلصه.
فريدة: أنت بتطردني يا مازن؟ وكنت واقف مع بنت شهيرة؟
مازن بضيق وهو يمسح بكفيه على وجهه: ياربي لا، مش بطرد حضرتك. أنا عايز آخد شاور عشان أنام. مش هكمل شغل.
فريدة بضيق: وتاخد شاور ليه إن شاء الله؟
مازن وفهم اللي أمه بتلمح ليه.
مازن بعصبية وهو بيمسك قميصه ويشده بخفة: كنت بلعب رياضة وكلي عرق وقرف. ما أنتِ عارفة إن كل يوم بلعب في الوقت ده.
فريدة: ماشي... تصبح على خير.
مازن: وأنتِ من أهله...
***
تاني يوم، مازن راح الشركة.
دخل على مكتبه. زينة دخلت وراه.
مازن قعد على كرسي مكتبه وفتح الاب توب بتاعه.
"لو سمحتي يا زينة، عايز قهوة."
زينة: حاضر.
وفضلت واقفة مكانه.
مازن وبصلها: في حاجة؟
زينة قربت منه ووشها باين عليه الزعل: أنت صحيح هتتجوز فتون؟
مازن وعرف إن فريدة قامت بالواجب وكلمت خاله.
مازن: أيوه.
زينة بدموع: طيب أنت عارف إني بحبك. ليه وافقت تتجوزها؟
مازن بغضب: دي حاجة تخصني، وأنتِ مش هتدخلي في قرارات خاصة بيا.
زينة بدموع: تمام.
مازن اتنهد بزهق: بوصي يا زينة، أنتِ عارفة إني مكنتش بفكر في الجواز أصلاً وكنت قايلك لو فكرت هتكوني أنتِ بس. الحوار ده موضوع تاني كدا.
زينة: يعني أنت مش اخترتها زي ما عمتو قالت؟ وجدو كامل هو اللي فرضها عليك؟
مازن: مش بالظبط، بس يعني أكيد مش هتجوز غصب عني.
زينة بفرح: أهم حاجة إنك مختارتهاش. أنت بجد كتير عليها أوي، متستاهلكش.
مازن: اقفلي على الحوار ده وهاتيلي قهوتي.
زينة: حاضر.
***
في القصر.
كانت شهيرة تتحدث في الموبيل.
شهيرة: وأنا مقدرش أتكلم.
عثمان بضيق: يعني إيه يا شهيرة؟ هتجوزي البت غصب عنها؟
شهيرة: من قال غصب عنها؟
عثمان: البت مكلمة يارا وكانت بتعيط ومش عايزاه. لو أنتِ خايفة تتكلمي مع كامل الشرقاوي، أجي أنا وأتكلم.
شهيرة: لا... لا يا عثمان، أبوس إيدك كفاية المرة اللي فاتت أما اتدخلت وكنت عايز تاخدوني أنا وهي وحصل مشاكل. لا يا أخويا، إحنا مش قدّهم، وهيقاطعوا علاقتي بيك وبرضه هيعملوا اللي عايزينه.
عثمان: يعني هترضي لبنتك الظلم يا شهيرة؟
شهيرة: ولا ظلم ولا حاجة. أهي هتتجوز. لو الجوازة دي متمتش، بنتي مش هتتجوز العمر كله. أنا عارفة ده.
***
كانت تمشي في إحدى الطرقات في المستشفى.
اليوم هو أول يوم تستلم عمل في المستشفى.
كانت تمشي حتى تصل إلى مدير المستشفى.
يارا خبطت على الباب ودخلت.
كان مدير المستشفى يجلس.
يارا: أنا دكتورة يارا. هتسلم شغل هنا.
المدير: اتفضلي يا دكتورة.
يارا وقعدت قدام المدير وبدأت تمضي أوراق استلام العمل.
خرجت من عند المدير بعد ما عرفت مكتبها.
كانت ماشية ومش عارفة المخارج. فخبطت في حد.
يارا: سوري، أنا...
قاطعت كلامها لما لقيت الشخص اللي كان خبطها بالسيارة.
مروان: انتي تاني؟ بتطلعيلي منين؟
يارا: أنت اللي مين؟ وإيه حابك هنا؟
مروان: أنا دكتور هنا. وأنتِ بقا جايه هنا ليه؟
يارا: أنا كمان دكتورة هنا.
مروان: بس أنا أول مرة أشوفك.
يارا: احم، ماهو لسه أول يوم شغل.
مروان: اممم، جديدة يعني. تمام. أعرفك بنفسي، أنا مروان.
يارا: أنا يارا.
مروان: تخصص إيه بقا؟
يارا: جراحة.
مروان: تمام، يعني هيكون لينا شغل مع بعض.
يارا: هو أنت جراح؟
مروان: اها.
يارا: تمام.
***
تاني يوم.
الساعة ٥.
فتون جهزت، وشهيرة، وكمان فريدة وهنا. وطبعًا مازن عشان يجيبوا الشبكة.
فتون ركبت جنب مازن في عربيته.
وشهيرة وفريدة وهنا. ركبوا العربية التانية مع عم حسين.
مازن اتحرك بالعربية، وحسين ووراهم على طول بعربيات الحراسة.
في عربية مازن وفتون.
الجو صامت.
فتون باصة من الشباك، ومازن باصص قدامه وبيسوق في صمت.
فتون كانت حاسة بالخنقة، ونفسها لو تنزل تجري من العربية دي.
وصلوا عند المحل.
مازن نزل على طول وعلى قابله واتكلموا.
ده ضايق فتون. فتحت باب العربية ونزلت بضيق.
كانت شهيرة واقفة وفريدة وهنا.
فتون وقربت عليهم.
فريدة بسخرية: هو أنتِ مفكرة نفسك عروسة بجد؟ يلا يا أختي.
فتون كانت هترد، بس شهيرة ضغطت على إيدها جامد، وشدتها بعيد شوية.
شهيرة: اهدي، مترديش عليها. هي نفسها تبوظ الجوازة، بس مش عارفة.
فتون من بين سنانها بغيظ: يا ريت تبوظ، سبيني عليها والله هجبها من شعرها.
شهيرة: وهي عايزة كدا عشان تجيب لك المشاكل.
جه مازن دخل وهما دخلوا وراه.
طلعوا المحل، وكان كذا دور. اختاروا الشبكة.
مازن طلب منهم ينتظروه في العربيات.
نزلوا من المحل. ركبوا العربيات.
فتون قعدت في عربية مازن منتظرة.
فجأة جه شخص وقف عندها ورمى عليها وردة. وكان شكله بائع ورد ومعاه ورد كتير.
فتون بصت له.
الشخص: افتحي الوردة يا هانم واقرئي اللي فيها رسالة ليكِ....
الشخص مكملش كلامه والحرس مسكوه.
فتون واتخضت من شكل الحرس اللي بقى محاوط العربية.
بس حطت الورد في شنطتها من التوتر.
الحرس خدوا البائع اللي كان بيقول: "معملتش حاجة يابيه، أنا بسترزق يابيه."
مازن خرج من المحل وركب جمب فتون.
جه على وكلمه شوية في ودنه.
مازن: ودوه على المخزن القديم، أما أشوف إيه حكاية أهله هو كمان.
شغل العربية واتحرك.
مازن وهو سايق: الراجل ده قالك حاجة؟
فتون بتوتر: لا، هو مقالش حاجة. هو بس كان بيعرض عليا أشتري ورد. متعملوش فيه حاجة، هو معملش حاجة.
مازن: هو أنتِ تعرفيه عشان تدفعي عنه؟
فتون: لا، بس شكله غلبان.
مازن بسخرية: ااه، ماشي.
وصلوا القصر.
مازن وصلهم ومشوا.
نزلوا دخلوا القصر.
هنا بفرح: مبروك يا فتون، حتى ذوقك حلو في الشبكة.
فتون بابتسامة: الله يبارك فيكي يا هنا، عقبالك.
هنا: تسلمي يا قلبي.
فريدة: هي الشبكة فين؟
فتون: معايا.
فريدة: هاتي يا أختي، شبكة ابني هتفضل معايا.
فتون بعند: لا، دي حاجتي وهتفضل معايا.
فريدة: أنتِ عايزة تمشي كلامك عليا يا بنت شهيرة؟ أما صحيح قليلة الأدب.
فتون: أنا مش قليلة الأدب ومتربية غصب عنك.
فريدة: أيوه عارفة تربيتك وأدبك. شفته امبارح بالليل.
ثم وجهت كلامها لشهيرة: اسألي بنتك كانت بتعمل إيه في أوضة ابني الساعة ١.
هنا: إيه يا ماما! الكلام اللي أنتِ بتقوليه ده؟
فريدة: لو بكدب، تكدبني. أهي واقفة ولسانها طويل.
شهيرة وبصت لبنتها بغضب: الكلام ده صحيح؟
نكمل الحلقة الجاية.
رواية وجع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء منير
شهيره بصت لفتون بغضب: دا صحيح؟
فتون: أيوه، مش زي ما هي بتقول كدا.
شهيره: وإيه اللي وداكي أوضته؟
فتون: كنا بنتكلم في شوية حاجات كدا.
فريده بسخرية: أه، الساعة ١ بالليل.
شهيره شدت فتون من إيدها بغضب وطلعوا على فوق.
هنا: ليه بس يا ماما تعملي مشكلة بينهم في يوم زي دا؟
فريده: اسكتي يابت، البت دي ناقصة تربية.
فوق في أوضة شهيره:
شهيره بغضب: إيه اللي وداكي أوضته؟
فتون: والله يا ماما مش زي ما أنتِ فاهمه، وكنا بنتكلم والباب مفتوح عشان كدا هي شافتنا.
شهيره: روحتي ليه؟
فتون بتردد: كنت رايحة أقوله يكلم جدي ننهي الموضوع ده.
شهيره: وإزاي تعملي حاجة زي كدا من غير ما تقولي ليا؟
فتون: أنتي مكنتش هتوافقي.
شهيره: وهو رد وقالك إيه؟
فتون: قالي إنه عايز يتجوزني.
ابتسمت شهيره بسخرية: عشان تصدقي كلام أمك. يابنتي أنا أكتر واحدة فاهمة. اسمعي كلامي، أنا أمك مش هغرقك.
***
في بيت عماد أخو فريده:
عايدة زوجته: كمان راحوا يجبوا الشبكة النهارده، أهو اداكي بمبه في الآخر وضحك عليكي.
زينه بضيق: يا ماما قلتلك إن جدو هو اللي عايزه يجوزها، إنما هو مش بيحبها.
عايدة: وأنا أعمل إيه بالكلام الفاضي ده؟ المهم اتجوز مين في الأخير.
زينه: وحياتك لارجعه ليا، بس اصبري عليا.
عايدة: وهتعملي إيه بواحد متجوز؟
زينه: هعمل كتير.
***
تاني يوم في بيت عثمان:
يارا: يا بابا هي فتون كلمتني وقالت جابوا الشبكة امبارح.
عثمان: أنا قلت لعمتك تدخل، بس هي مش راضية.
رحمه: عندها حق يا عثمان، هما أحرار مع بنتهم.
محمد: يعني نسيبها يا ماما تتجوز واحد مش عايزها؟
رحمه: يا ابني الناس دول طبعهم صعب وشداد ومحدش يقدرهم. أنا بعذر عمتك، يمكن فتون تقدر تتعامل مع زي شهيره ما كانت بتتعامل مع خالد.
محمد: معتقدش، فتون برضه غير عمتي.
عثمان: محدش عارف، يمكن ربنا يكون كاتب ليها خير.
يارة: يا رب يا بابا، فتون والله طيبة وتستاهل كل خير.
***
فتون كانت قاعدة هي وشهيره في غرفتها.
الباب خبط.
وكانت واحدة من الشغالين.
فتون فتحت الباب.
الشغالة: مازن بيه بعت لحضرتك ده.
فتون خدته منها.
شهيره وقربت ليها: إيه ده؟
فتون: أكيد دريس، شكله واضح.
فتون وخرجته. كان فستان لونه أوف وايت بكم وطويل لتحت، وضيق من فوق وواسع شوية من تحت، ومعاه طرحه وشوية اكسسوارات، وكمان شوز لونه أوف وايت.
شهيره بإعجاب: الله دا جميل أوي.
فتون بصت لها بضيق وسكتت.
شهيره: مالك؟ في إيه؟
فتون: يعني دا المفروض فستان فرحي، حتى مليش حق اختاره، هو اللي اختاره وبعته.
شهيره: مش مشكلة، بس اختياره حلو وذوقه تحفة.
فتون بصتلها وسكتت.
***
يوم الخميس يوم كتب الكتاب اللي هيكون مختصر على عدد قليل من الأقارب وبس.
مازن صحي وراح على شغله بدري قبل ما حد في القصر يصحى.
زينه فرحت إنه جه، وده تأكيد لها إنه مش عايز فتون.
على اتفاجأ لما عرف من زينه إن مازن في مكتبه.
على ودخل عند مازن.
على: مازن، انت هنا؟
مازن: أيوه، إيه المشكلة؟
على: هو أنتوا غيرتوا اليوم ولا إيه؟ في جديد؟
مازن: لا طبعًا، أكيد يعني أنا متفق على كل حاجة قدامك.
على: أنا توقعت متجيش النهارده.
مازن: عندي شوية شغل بخلصهم.
على بتعجب وهو يحرك فمه: تمام.
مازن: بقولك إيه، المهم الواد بتاع الورد اتكلم ولا لسه؟
على: لسه بحاول معاه.
مازن بجدية: أنا عايز الواد ده ينطق في أقرب وقت.
على: والله بحاول معاه يا مازن.
مازن وبيستفزه: بقا كابتن علي مش عارف يخلي حتة واد زي دا يتكلم؟
على بابتسامة خفيفة وفهم طريقة مازن: بتستفزني يعني، عمومًا أنا قايم بالواجب وزيادة، والواد ده آخره النهارده وهيتكلم.
مازن: وإلا أجي أنا وأخليه يتكلم؟
على: لا بلاش، أنت كدا هنموته، مش هنطقه. أنا هخليه يتكلم بطريقتي.
مازن: تمام.
***
فتون صحيت.
كان فيه ٣ بنات جايين من بيوتي سنتر عشان يساعدوها وتجهز عشان كتب الكتاب.
شهيره كانت بترتب حاجة، فتون والشغالين بيساعدوها تنقلها غرفة مازن.
فريده كانت مضايقة ونفسها الجوازة دي تبوظ بأي شكل.
فتون كانت بتجهز، دموعها في عينيها وماسكهم بالعافيه.
البنت اللي بتعملها الميكب: عيونك بتدمع ليه؟
فتون بصت لها وسكتت.
البنت بمرح: إيه، من الفرحة؟
فتون ابتسمت بسمة خفيفة بسخرية ومردتش.
البنت: خطيبك أصلًا أمور ومز كمان، هو اللي كان متفق معانا في السنتر، بس شكله بيحبك أوي وقالنا اللي هي عايزاها تعملوهولها ودفع لينا أكتر من الفلوس اللي طلبناها كمان.
الباب خبط.
ودخلت منه يارا.
فتون بفرح: يارا!
يارا وقربت منها: مينفعش مجيش وأكون جنبك.
حضنوا بعض.
فتون مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كدا وبكت بقوة.
يارا: اهدى يا فتون.
البنات اللي كانوا موجودين كانوا مستغربين بكاها.
يارا: معلش يا جماعة، عروسة بقا وفرحة وخوف مع بعض.
فتون بدأت تهدأ شوية بشوية، وبدأت البنت تعمل لها مكياج ولبست حجابها.
خلصت وكانت جميلة ورقيقة.
***
في غرفة مازن:
كان مصطفى وفريده.
مصطفى بغضب: ده يوم يروح الشغل فيه ها؟
فريده: أنا ذنبي إيه يعني؟ أنا صحيت لقيته مشي.
مصطفى بغضب: ده أنا وجدو مروحناش، هو يروح؟ وياريت رجع بدري وموبيله زفت مقفول. الناس بدأت تيجي تحت والمأذون على وصول. أعمل إيه؟ ده أنا كنت فاكرة نايم مريح منزلش عشان كدا.
فريده: أنا عارفه إن الجوازة مش عاجبه يا حبيبي، مجبر ومش عايز يزعل جده.
مصطفى بغضب: اسكتي شوية يافريده، ابنك مش صغير، والموضوع ده حاصل بإرادته مش لعب عيال.
مروان وخبط ودخل.
مروان: مازن وصل ولا لسه؟
مصطفى كان هيرد بس مازن جه.
مصطفى وقرب منه: إيه يامازن، ده يوم تروح فيه الشغل؟
مازن ببرود: عادي يابابا، كنت بخلص شوية شغل.
مصطفى اتنهد بضيق: أنا نازل أستقبل الناس.
فضل فريده ومروان.
مروان: يا عم، إذا كان أنا واخد إجازة.
مازن: تعرفوا تخرجوا بقا عشان أجهز.
خرجوا ونزلوا تحت.
مازن جهز، واخد فتون من أوضتها ونزلوا.
كتبوا الكتاب.
مازن وفتون كانوا قاعدين على كرسين في هول في الفيلا.
مازن لبسها الشبكة وهي لبسته الخاتم.
وبدأت التهاني من اللي حواليه.
هنا اللي كانت مبسوطة وكانت بتلتقط ليهم صور بكاميرا بتاعتها.
يارا كانت واقفة جنب فتون.
مروان اتفاجأ بوجودها.
اتحركت وراحت عشان تسلم على باباها ومامتها واخوها اللي وصلوا.
مروان: دكتورة يارا، إزيك؟
يارا بتفاجئ: دكتور مروان، إزيك. غريبة، إيه جابك هنا؟
مروان: ده بيتي.
يارا بصدمة: أنت مروان بن عم فتون؟
مروان: أيوه، أنتِ صاحبة فتون؟
يارا: لا، أنا بنت خالته.
مروان: بجد؟ أنتِ بنت أونكل عثمان؟
يارا كانت هترد بس محمد قرب منهم.
محمد: في حاجة يا يارا؟
يارا: لا يا محمد، أنا جايه.
يارا وكملت: بشمهندس محمد أخويا، دكتور مروان بن عم فتون.
محمد: أهلاً وسهلاً.
مروان: أهلاً بيك، ليا الشرف إني أتعرف عليكم.
محمد: الشرف ليا.
ثم وجه كلامه ليارا: بابا عايزك.
يارا: تمام.
محمد: عن إذنكم.
مروان: اتفضلي.
محمد ابتسم بخفة ومشي هو كمان.
زينه وعايده وعماد كانوا موجودين.
عايدة: شفتي الفستان اللي لبسه؟
زينه بغيظ: اممم، لابسة واحدة متستاهلوش.
عايدة: انتي اللي اتأخرتي في خطواتك.
زينه: يا ماما مازن تقيل في مشاعره، مش بيطلع أي كلمة حتى لو بسيطة، عشان كدا متأكدة إن جوازته وهو وفتون مش هتكمل.
الحفلة البسيطة خلصت.
الكل مشي ومفضلش غير أصحاب المكان.
مازن كان واقف مع علي.
مازن: شكلك عايز تقول حاجة.
علي بتردد: يعني بس، أنا شايف مش وقته. الليلة دي، بكرة هكلمك وأقولك.
مازن: اتكلم ياعلي، في إيه؟
علي: الواد اتكلم.
مازن: وقال إيه؟ ماتتكلم ياعلي، أنت هتنقط كلمتين بكلمتين.
علي: الواد فعلاً بيبيع ورد، وادوله قرشين عشان يوصل رسالة.
مازن: هما مين؟
علي: طارق.. الراوي.
مازن بغضب مدفون: والرسالة دي كان فيها إيه؟
علي وحس إن مازن هينفجر: معرفش.
مازن بعصبية وصوت عالي: ماتتكلم ياعلي، مالك في إيه؟
علي بيوص حوليه من صوت مازن اللي رن في المكان.
علي بتردد: أنا معرفش، ولا حتى الواد يعرف، لأنه طلب منه يوصلها وخلاص.
مازن بعصبية ساخرة: اومال أنا اللي أعرف؟
علي بتوتر: الرسالة.. مع مدام. فتون.
مازن افتكر. إنه سألها وهي قالت مفيش حاجة.
مازن: تمام.. ماشي. روح انت.
علي: طيب، الرسالة جووو وردة.
مازن: تمام.
علي: طيب، أعمل إيه في الواد اللي هناك ده؟
مازن: استنى مني تليفون الليلة وهقولك تعمل إيه.
علي: الليلة!!
مازن بعصبية: أيوه.
علي: تمام.. سلام.
مازن: سلام.
مازن وطلع على فوق.
***
فتون كانت قاعدة في أوضة مازن.
كانت بتتأمل في الغرفة، ما كانتش بتدخلها كتير.
بس تقريبًا فيها كل حاجة باللون الأسود، الدولاب والتسريحة والمكتبة، حتى باب الحمام.
افتكرت إن هو كمان بيلبس أسود.
فتون قررت تقوم تغير لما مازن اتأخر.
خلعت الحجاب وانفرد شعرها الناعم الأسود الطويل.
قعدت على السرير وهي تنظر للخاتم اللي في إيدها.
تجمعت الدموع في عيونها.
فجأة انفتح الباب.
ومازن دخل وقفل الباب بعنف.
فتون بتوتر لبست الطرحة على شعرها زي ماهي متعودة.
وقامت واقفت وبصتله بخوف لأنه كان شكله متعصب.
مازن وقرب منها وماسكها من ذراعها بعنف.
ونكمل الحلقة الجاية.
رواية وجع الحب الفصل السادس 6 - بقلم شيماء منير
في أي؟؟؟
الرسالة فين؟؟
رسالة إيه؟؟
أنتِ هتستعبطي، مش كفاية كذبتي عليا.
والله ما فاهمة أنت بتتكلم على إيه ورسالة إيه.
الوردة اللي الواد بتاع الورد رماها عليكي في العربية فين.
رسالة إيه دي.
ملكيش دعوة، واتعودي متسأليش.
ليه أنت مخرجها من شنطتي.
وهي فين الشنطة دي؟؟
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
رسالة إيه دي.
ملكيش دعوة، واتعودي متسأليش.
ليه أنت مخرجها من شنطتي.
وهي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة دي.
سيب دراعي طيب.
في شنطتي، أنا مخرجتهاش منها.
هي فين الشنطة
رواية وجع الحب الفصل السابع 7 - بقلم شيماء منير
مصطفى خرج هو ومازن من أوضة المكتب على الصوت العالي.
مصطفى بغضب: في إيه؟
وقبل فريدة ما تتكلم، كانت شهيرة اتكلمت.
شهيرة: مراتك عايزة تعمل مشكلة من فراغ، محدش كلمها.
فريدة: ليه يا شهيرة، شايفني أتهبل؟
شهيرة كملت وكأنها مسمعتهاش: أنا وبنتي بنتكلم، وده شيء ما يزعلهاش في حاجة.
مصطفى بضيق: انتوا فاضيين؟ انتوا سيبتونا الشغل عشان كلامكم الفاضي ده؟ اطلعوا يلا، كل واحدة على أوضتها ومش عايز أشوف خلقة واحدة فيكم هنا.
شهيرة شدت فتون وطلعت، حمدت ربنا جواها إنها معملتش مشكلة لبنتها وخصوصًا مع جوزها.
شهيرة: ادخلي أوضتك ومتحتكيش بفريدة خالص، هي مش ناوية خير وعايزة تعملك مشكلة وخصوصًا في وجود مازن.
فتون دخلت أوضتها.
كانت حاسة فعلاً إنها مرهقة، ما نامتش طول الليل.
دخلت ونامت على السرير.
***
تحت في غرفة المكتب.
كامل: خلاص كفاية كده، نبقى نكمل بعدين.
مصطفى بضيق: شكلهم كل ما بيكبروا عقلهم بيخف.
كامل: هما الظاهر عايزين يسمعوا كلمتين مني عشان يتعدلوا تاني.
كامل بص لمازن: اطلع يا ابني لمراتك، كده كده هنكمل كلام بعدين.
مازن: عادي يا جدي نكمل دلوقتي.
كامل: لا لا، هو الشغل ده أصلاً لسه بدري عليه، قوم اطلع لمراتك.
مازن قام وخرج من أوضة المكتب وطلع على فوق.
دخل الأوضة، كانت فتون نايمة على السرير.
مازن دخل وقعد على مكتبه وبدأ يخلص شغل على اللابتوب.
كان عايز يشرب سيجارة.
خرج البلكونة وولع السيجارة وسرح شوية.
**فلاش باك**
مازن بغضب: أقسم بربي لأقتله.
كامل: اهدى شوية، أهم حاجة إننا اطمنا إنه ملمسهاش.
مازن: وعملته الوسخة دي هنعديها؟
كامل: الواد ده شكله قلبه مليان حقد، هو كان عايز يهينا ويكسرنا.
مازن بغضب: ما عاش ولا كان يا جدي، وربي لأجيبه زاحف لحد عندي هو وأبوه وأعرفه من الشرقاوية عشان بعد كده يفكروا مليون مرة قبل حتى ما يكلمونا.
فاق على صوت باب الحمام بيتقفل.
فتون كانت صحيت ولاحظت حركة في الأوضة.
قامت من على السرير.
شافت مازن واقف في البلكونة وبيشرب سجاير.
دخلت الحمام.
مازن دخل بص في الساعة، كانت ٩.
قرر إنه ينزل أوضة الرياضة تحت يتمرن شوية.
فتون خرجت من الحمام.
سمعت باب الأوضة بيتقفل، فعرفت إن مازن خرج.
نامت تاني على السرير بتعب.
***
تاني يوم.
فتحت عيونها الصبح.
كان مازن بيلبس.
فتون بصت على ساعة في الغرفة، كانت ١٠.
فتون: هو انت خارج؟
مازن: آه، عندك مانع؟
فتون: رايح فين يعني؟
مازن وهو بيعدل الكرافتة: رايح الشغل.
فتون: إزاي؟
مازن ببرود: بالعربية.
فتون بصتله بضيق وسكتت.
مازن بدأ يحط اللابتوب في شنطته.
واخد الموبايل والمفاتيح.
كل ده وفتون قاعدة على السرير في صمت.
مازن: مش عايز أرجع ألاقي مشكلة. المشاكل اللي بين ماما وطنط شهيرة متدخليش فيها، ملكيش دعوة بيهم، سامعة؟
فتون هزت دماغها: ماشي.
مازن خرج.
فتون كانت حاسة بالضيق، إزاي يخرج تاني يوم جواز.
بعد شوية نزلت تحت.
كانت شهيرة قاعدة تحت.
فتون قربت منها: صباح الخير.
شهيرة: صباح النور. كنت لسه هطلعلك، جوزك نزل الشغل.
فتون بضيق: آه، راح.
شهيرة: ليه، في عريس ينزل تاني يوم جواز؟
فتون: معرفش يا ماما، صحيت لقيته بيلبس وماشي.
شهيرة: وانتوا إيه الأخبار؟
فتون: مفيش جديد.
شهيرة: يعني إيه؟
فتون: يعني هو بينام على الكنبة وأنا على السرير، والعكس.
شهيرة بضيق: ليه ياحيلتها؟
فتون كانت هترد، بس شافت فريدة جاية.
فريدة بسخرية: معلش، هقطع الأسرار.
الاتنين مردوش وبصولها وسكتوا.
فريدة: إيه، واكلين سد الحنك على الصبح؟
شهيرة: لا حول ولا قوة إلا بالله.
فريدة: طفشتيه يا بنت شهيرة، عمرك شوفتي واحد مدخلش دنيا قبل كده يتجوز الخميس السبت يروح الشغل؟
فتون: كانت هترد، بس شهيرة غمزتها وردت هي: والله يا أختي، ابقى اسألي ابنك اللي ملمس بنتي لحد دلوقتي.
فريدة: قصدك إيه يا أختي؟ أنا ابني راجل وسيد الرجالة، بس بنتك متملاش عينه.
فتون بغضب مكبوت: ماما، أنا هطلع الجنينة بدل ما أعمل جريمة دلوقتي.
فتون خرجت على الجنينة.
فضلت تتفرج على الورد، هي بتحبه أوي.
***
في شركة الشرقاوي.
كامل: إنت إيه اللي جابك؟
مازن: جاي أشوف شغلي.
مصطفى: شغل إيه يابني، وسبت مراتك وجيت ليه؟
مازن: أنا زهقت، أنا مش متعود على قاعدة البيت.
كامل: امسك.
مازن: إيه دول؟
كامل: دول تذكرتين لمرسى علم، حجرتلكم هناك أسبوعين، ابعدوا شوية عن جو القصر وغيروا جو.
مازن: أسبوعين كتير إني أبعد عن الشغل.
مصطفى: يابني عيش حياتك بقى وانسى الشغل.
كامل: الطيارة معادها بالليل الساعة ٩.
***
كانت تروي الورود بالماء.
مروان بمرح: خلاص بقى نمشي، عمي خليل الجنايني مش هنحتاجه.
فتون: يا سلام.
مروان: إيه يابنتي، إنتي مش عروسة سايبة جوزك ونازلة تروي الزرع؟
فتون بسخرية: لا متخافش، جوزي راح الشغل من بدري.
مروان: نعم؟ عملتي إيه، طفشتيه؟
فتون بضيق: اسكت، مش ناقصك أمك لسه حارقة دمي جوه.
مروان: هههههههه، إنتي عايزة فريدة الخولي تعيدها من غير ما تحط الكومنت بتاعها؟
فتون: كومنت إيه؟ ده دبش، سوري يعني، عايز حاجة أكتر من البلوك؟
مروان: ههههههههه.
فتون: اضحك اضحك، ما أنت رأيك.
مروان: فتون، بصي هناك كده.
فتون بصت الناحية التانية.
مروان مسك الخرطوم وغرقها ميه.
فتون بضيق: ماشي يا مروان، والله ما أنا سايباك.
مسكت هي كمان الخرطوم وجريت وراه.
في الوقت ده كان كامل ومصطفى ومازن راجعين من الشركة.
وشافوا فتون وهي بتجري وراء مروان وبيبهزروا بالميه.
بس أول ما شافوهم، وقفوا.
مازن دخل على طول والضيق ظهر على وشه.
مروان: بقولك إيه، اطلعي وراء جوزك، شكله اتضايق.
فتون: معتقدش، بس أنا هطلع أغير هدومي عشان الغداء.
فتون دخلت الأوضة.
كان مازن واقف في نص الغرفة وحط إيده في جيبه.
فتون دخلت على اتجاه الحمام وهي بتقلّع الطرحة المبلولة ميه.
مازن بضيق: خدي هنا.
فتون وقفت: نعم.
مازن: إيه المنظر اللي إنتي فيه ده؟
فتون: منظر إيه؟
مازن بضيق: مش شايفة نفسك يعني، هدومك اللي لازقة على جسمك دي وهزارك مع مروان وجريك وراه؟
فتون بتعجب: عادي على فكرة، مروان أخويا.
مازن: والله؟ يبقى أنا كمان أخوكي بقى؟
فتون بصتله وسكتت.
مازن: أنا المرة دي اتكلمت بهدوء عشان أنا واثق من نظرة أخويا ليكي. اتصرفي بعقل شوية وإنك مراتي، وأي شيء يسيء ليكي فهو يسيء ليا. ومش عايز أعيد الكلام ده تاني.
فتون في نفسها: معقول يكون غيران من مروان؟ مستحيل، هو طايقني أصلاً.
فاقت من تفكيرها على كلام مازن: جهزي نفسك عشان مسافرين مرسى علم في طيارة الساعة ٩ بالليل.
فتون وبفرحة داخلية مش مصدقة إنها هتروح مكان في الدنيا غير القصر وبيت خالها: هنسافر؟
مازن: أيوه. بعد الغداء اطلبي حد من الشغالين يجهز معاكي الشنط.
فتون: تمام.
اتغدوا.
وفتون جهزت الشنط ومعاها حد من الشغالين.
وبعد كده ركبوا الطيارة وطاروا على مرسى.
فتون كانت أول مرة تركب طيارة.
أول ما الطيارة بدأت تتحرك بصت بخوف حواليها.
مازن لاحظ ده.
مازن: إنتي خايفة؟
فتون بكذب: أنا بس أول مرة أركب طيارة.
مازن: اممممم، طيب اهدي، الطيارة بتطلع بس.
فتون غمضت عيونها بطفولة وخوف.
مازن ضحك على شكلها وحط إيده على كتفها وضمها ليه: متخافيش، شوية ومش هتحسي بحاجة.
فتون كانت توترت من حركته وثبتت على الوضع.
شويه واتكلمت: خلاص، أنا مبقتش خايفة.
مازن شال إيده.
فتون اتعدلت في قعدتها.
كانت حاسة جواها بتوتر، أوقات تحس إنه جواه حنية كبيرة وأوقات قلبه جامد وقاسي.
خلص وصل مطار مرسى علم.
نزلوا، أخدوا أوبر لحد الفندق اللي جده حاجز ليهم فيه.
رواية وجع الحب الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء منير
نزلوا قدام الفندق.
واحد من العمال اللي قدام الفندق أخد الشنط.
مازن دخل وكلّه ماسك إيد فتون.
فتون اللي حاسة بالتوتر من حركاته.
مازن راح عند الاستقبال وبدأ يخلّص المطلوب.
وبعد كده أخد مفاتيح الغرفة وطلع.
وصل للغرفة، فتحها، وفتون وراه.
دخلوا.
وشوية والهوم سيرفس وصل لهم الشنط.
فتون كانت واقفة بتتفرّج على الأوضة وبلكونتها اللي بتبص على البحر.
فتون بدأت تطلّع اللبس من الشنط وتحطه في الدولاب.
دخلت تاخد شاور وغيرت ملابسها.
خرجت.
كان الأكل وصل.
قعدوا ياكلوا من غير ولا كلمة.
مازن خرج بعدها للبلكونة وبدأ يشرب سجاير.
موبيله رن في الغرفة.
فتون بصّت على الموبيل.
كان مكتوب "زينة".
قرّبت من البلكونة وهي ماسكة الموبيل.
فتون: دي زينة.
مازن شاور لها ترجع عشان كانت بالبيجامة وشعرها كمان.
فهي وقفت.
مازن دخل وقفل البلكونة وأخد الموبيل وفتح الخط: أيوه يا زينة.
زينة: إيه موبايلك كان مش بيجمّع.
مازن: عشان كنت في الطيارة.
زينة: ليه أنت فين؟
مازن: أنا في مرسى علم أنا وفتون.
زينة وحسّت إنها هتنفجر.
مازن: في حاجة مهمة؟
زينة: آه في شغل كدا كنت عايزة أوريهولك.
مازن: طيب هفتح الداتا وهكلمك.
زينة: تمام.
مازن قفل معاها ورن عليها فيديو كول.
كل ده وفتون تقريباً قاعدة جنبه.
مازن كان بيحاول ميخلّيش فتون تظهر في الكام عشان لبسها.
زينة واتكلمت بدلع: أيوه يا ريس، بص بقا الشغل ده.
مازن بدأ يبص على الشغل اللي هي باعتها.
فتون اتضايقت لما لاقت زينة لابسة بلوزة كاب وضيقة ورافعة شعرها لفوق، وده الجزء اللي ظاهر منها في الفيديو، وتقريباً حاطة ميك أب كامل.
وبتتكلم طول الفيديو بدلع وبتضحك بمياصة.
على الرغم إن مازن كان بيتعامل بجدية وبيتكلم في الشغل، بس هي كانت مفروسة منها.
فضلت قاعدة جنبه لحد ما خلص الفيديو.
فتون بضيق وغيره بتحاول تداريها: مرحة أوي، زينة، تفتح النفس على الشغل.
مازن مردش عليها وخرج البلكونة وولّع سيجارة وبدأ يشربها.
فتون اتغاظت أكتر وخرجت وراه.
مازن وبصّ لها: مينفعش تخرجي كدا في البلكونة، ادخلي جوه.
فتون: هو حد يعرفني هنا؟ وبعدين إحنا بالليل.
مازن وشدّها ودخلها جوه بعصبية: أنا مش عايز استهبال.
فتون بعصبية: ياسلام! والست زينة اللي أنت كنت بتكلمها معلقتش يعني على لبسها الضيق وحتة البتاعة اللي هي كانت لابساها؟
مازن ببرود: وأنتي زعلانة ليه؟ ده شيء يخصك ولا غيرانة؟
فتون بتوتر: وأنا هغير منها ليه؟ وعلى إيه؟
مازن وقرب منها لحد ما اتصدمت في حيطة وراها وحط إيده وراها.
مازن وهو بيبص في عينيها: عليا مثلاً؟
فتون وارتبكت من قربه وعيونه اللي مثبتة في عينيها.
فتون بتهرب من نظراته: هو أنت ليه بتشرب سجاير كتير كدا؟ على فكرة غلط على جهازك التنفسي.
مازن وضحك بقوة.
فتون وفضلت تتأمله، أول مرة تشوفه بيضحك أصلاً.
مازن بمكر: تحبي تجربي وتشوفي السيجار أثرت عليه ولا لأ؟
فتون وفهمت قصده.
فتون وانسحبت من بين إيده وبعدت عنه.
مازن: نامي يا فتون، خلي الليلة دي تعدي على خير.
فتون نامت على السرير.
مازن شوية وهو كمان نام جنبها لأن مفيش مكان تاني ينام فيه.
الساعة 3 ص.
فتون قامت وبتصرخ.
مازن شغل النور وراح جنبها.
مازن بقلق: في إيه؟ مالك؟
فتون بتوجع: آآآه مش قادرة، ووجع في بطني مش قادرة.
مازن: طيب اهدي، هنطلع على أي مستشفى.
فتون بصراخ: مش قادرة من الوجع.
مازن حاول يساعد في اللبس.
واخدها ونزل.
وصل المستشفى.
الدكتور: المدام الزايدة عندها ملتهبة ولازم تتشال.
مازن: ومفيش حل تاني غير إنها تتشال يعني؟ مفيش علاج وكده؟
الدكتور: لا مينفعش، ملتهبة وغلط عليها.
مازن: طيب ثواني بس، هعمل مكالمة.
مازن وبص في الساعة، كانت 4:30 الصبح.
مازن ورن على مروان.
بعد كذا رنة رد.
مروان بقلق: مازن، أنتوا كويسين؟
مازن: إحنا كويسين، متقلقش. اهدا كدا واسمعني.
مروان: في إيه؟
مازن: فتون عندها الزايدة ملتهبة والدكتور هنا بيقولي هنا في المستشفى هتتشال، وحوار، إيه رأيك؟
مروان: طيب الدكتور لو جنبك، اديهوني.
مازن وأدّى الموبيل للدكتور وكلم مروان.
مروان بعد كده كلم مازن.
مروان: لازم تشالها يا مازن، ملتهبة وممكن تنفجر في أي وقت في بطنها.
مازن: بس أول مرة تقريباً تشتكي من الموضوع ده.
مروان: أيوه، هي بتيجي فجأة، وبعدين متقلقش، يعني دي عملية بسيطة وكمان أنا قولتله يعمل لها منظار. وإن شاء الله هتبقى كويسة.
مازن: ماشي، خلاص تمام.
مروان: طيب احجز على أقرب طيارة وأجيلك.
مازن: لا، متجيش ومش عايز حد يعرف بحاجة، سامع يا مروان؟
مروان: تمام، مش هتكلم.
مازن: خلاص، هقفل وهبقى أكلمك تاني.
مروان: طيب، هستنى منك تليفون تطمني عليها.
مازن: تمام.
مروان وقفل: هي البت فتون دي حظها عامل كدا ليه؟ هي البت دي فقرية!!!
فتون دخلت العمليات.
وعملت العملية.
وبعد خرجت واتنقلت أوضة عادية.
فاقت من التخدير.
فتون بصوت متعب: أنا حاسة بوجع في بطني.
مازن: معلش، شوية بس، أنتِ لسه خارجة من أوضة العمليات.
الممرضة جت وادتها مسكن.
آخر النهار مازن رجّع بيها على الفندق بعد ما الدكتور طمنه وقاله على الاحتياطات لو حصل حاجة، وخصوصاً لما عرف إنهم مش من هنا.
مازن كان مهتم بيها وطلب لها أكل مخصوص عشان العملية وبيديها العلاج في مواعيده.
بالليل قام على صوت وكانت فتون.
شكلها بتخرف، حسّس عليها، كانت سخنة مولعة.
قام بسرعة جاب العلاج، قوّمها واداها، وهي كانت تايهة خالص، وجاب كمدات وبدأ يعمل لها.
فتون وهي بترتعش ومغمضة عينيها: لا لا والله معرفش... لا أنا خايفة... مش هينفع، وكلام تاني مش مفهوم.
كانت كل شوية تمسك إيده وتقوله: متسبنيش.
مازن: أنا جنبك، متقلقيش.
فتنام تاني وهي أصلاً مش حاسة بتقول إيه.
فضلت ماسكة إيده، وده خلى مازن جاب كرسي وقعد قصاد السرير.
اتأمل في ملامحها، قد إيه بسيطة وقد إيه هي هادية وهي نايمة، وشعرها الأسود اللي هيجننه، وبيقى متغاظ لو حد شاف شعره منه، لو مش تعبانة مكانش أصلاً دخلت أوضة عمليات، والبونيه اللي مبين نص شعرها ده.
نام وهي ماسكة إيده.
فتون فاقت الصبح، كانت ماسكة إيد مازن ومازن نايم وهو قاعد على الكرسي.
فتون شالت إيدها براحة.
فتون بهدوء: مازن.. مازن.
مازن وصحى وبصّ لها بقلق: أنتِ كويسة؟
فتون: الحمد لله أحسن.
مازن: تمام.
مازن قام وقف بص في الساعة، كانت 10 الصبح.
مازن: يلا عشان تفطري.
فتون: أنا مش جعانة دلوقتي.
مازن: لازم تاكلي عشان العلاج، أنا طلبت فطار.
فتون: طيب، وأنت هتفطر ولا لأ؟
مازن: آه، هفطر معاكي.
فتون وفرحت من جواها.
قامت ودخلت الحمام.
مازن طلب ليها أكل معين.
فطروا مع بعض. مازن واخدها المستشفى يطمن على العملية.
اتمشوا شوية وقعدوا في كافيه وطلب ليها عصير وهو شرب قهوة، وده كان طلب من فتون.
رجعوا الفندق.
كل واحد غير ملابسه.
عدى كذا يوم بعدها.
فتون ومازن كانوا في الفندق وبيسمعوا TV.
فتون: مازن، كنت عايزة منك طلب.
مازن: طلب إيه؟
فتون: كنت عايزة أكلم ماما.
مازن وجاب موبايله من جنبه ورن على شهيرة.
شهيرة وردت على طول.
مازن أدّى الموبيل لفتون.
فتون: أيوه يا ماما، واحشتني.
شهيرة: فتون! وأنتي كمان واحشتني يا حبيبتي، عاملة إيه؟
فتون: كويسة الحمد لله، وأنتي؟
شهيرة: أنا كويسة، المهم طمنيني عنك وعن مازن.
فتون: الحمد لله إحنا تمام.
شهيرة: طيب الحمد لله، ابقي طمنيني عليكم على طول.
فتون: حاضر...
مع السلامة
وقفت مع شهيرة
فتون: شكراً
مازن: وهو بياخد الموبيل العفو. بقولك إيه قومي اجهزي هنخرج شوية.
فتون بفرحة: بجد؟
مازن: هوديكي مكان حلو هنا.
فتون وقامت بفرح: مش هتأخر.
فتون جهزت وكانت بتلبس في حجابها.
مازن هو كمان كان جهز وصفف شعره واخد موبيله من على الترابيزة.
موبيله رن.
مازن وبص في الموبيل وكانت زينة.
مازن: الو.
زينة: أيوه يامازن الحق.
مازن: في إيه؟
زينة: المخازن اللي فيها البضاعة اتحرقت.
مازن بصدمة: إيه؟
فتون وقربت منه بقلق: في إيه؟
رواية وجع الحب الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء منير
في الطياره المتجه من مرسى علم إلى القاهره
كانت قاعده وهي تبصله وهما راكبين الطياره
فتون وهي بتحط ايدها على ايده: إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة، متقلقش.
مازن هز رأسه بصمت.
مازن: أصلا كان دماغه في دنيا تانية، من يتجرأ يعمل كدا؟ مفيش غيره له مصلحة يعمل كدا.
فتون وحست إنه أصلا مش معاها.
تنهدت بضيق: اتقلب في ثانية من وقت ما ست زفتة كلمتهم.
عرفت هي رتبت اللبس في الشنط إزاي بعد ما رن على أقرب طيارة رايحة القاهرة وكانت بعد ساعة ونص وحجز على طول.
كانت حاسة إنها هتنفجر من الغيظ بجد، هي حياتها مالها.
فاقت على صوت الطيار بيعلن عن وصول الطيارة.
***
في القصر
الكل واقف.
كامل بعصبية: مين اللي قاله يا مصطفى؟
مصطفى: معرفش والله يا حاج، أنا اتفاجئت لما لقيته بيكلمني وبيقولي إنه هنا في المطار وعايزيني أبعتله السواق بالعربية.
كامل بغضب: حتى مش يصبر للصبح يجي دلوقتي هو ومراته.
فريدة من بين سنانها وهي واقفة جمب شهيرة.
فريدة وتبتسم بفرح: مخنوق يا حبيبي، ما صدق.
شهيرة بصتلها بضيق وسكتت.
مصطفى: إنت عارف مازن، الشغل عنده أهم من نفسه.
***
في المطار
حسين السواق وصل بالعربية.
حسين ونزل من العربية واخد الشنط.
حسين: حمد الله على السلامة يا بيه.
مازن: الله يسلمك يا حسين.
مازن وفتح لفتون العربية، ركبت وهو ركب جمبها.
حسين حط الشنط في شنطة العربية وركب قدام وساق على القصر.
وصلوا وكان الكل صاحي.
الكل قابلهم وسلم عليهم.
مازن وقرب من جده اللي كان قاعد على كرسي.
مازن ووطى قبل إيده.
مازن: عامل إيه يا جدي؟
كامل وبيحاول يكون هادي: إيه جابك يا مازن؟
مازن: حضرتك عايزني أعرف إن المخازن اتحرقت وأقعد هناك؟
كامل: أولا النيابة بتحقق، ثانيا إحنا مش ساكتين، وإلا إنت شايف إننا مش هنعرف نشتغل من غيرك؟
مازن: مقصدش كدا يا جدي، بس صدقني مكنتش هبقى مرتاح.
كامل: وماكنتش قادر تستنى للصبح؟ جايب مراتك وجاي دلوقتي. عموما ليا كلام تاني أنا وانت لوحدنا. يلا خود مراتك واطلع ارتاح.
كامل ووجه كلامه للجميع: يلا اطلعوا ارتاحوا، كفاية النهاردة كدا علينا.
الكل طلع غرفهم.
مازن وفتون دخلوا أوضتهم.
مازن دخل على الحمام على طول وغير ملابسه وخرج.
فتون انتظرت لما طلع وأخدت لبس وداخلة تغير هي كمان.
مازن وماسكها من ذراعها وهي داخلة.
فتون وبصتله.
مازن: معلش أنا عارف إنك لسه تعبانة، بس مكنتش هعرف أفضل هناك وشغلي هنا مش مظبوط، أنا تعبت أووي في الشغل.
فتون بابتسامة خفيفة: مش مهم، أهم حاجة راحتك إنت وإن شاء الله هتقدر تحل المشكلة.
بعد كدا مازن قعد على كرسي مكتبه وفتح اللابتوب.
فتون خرجت من الحمام.
فتون: مش هتنام؟
مازن: لا، هخلص شوية شغل. نامي إنتِ وارتاحي.
فتون ونامت لأنها فعلا كانت حاسة إنها مرهقة.
تاني يوم فتون صحيت، مكانش مازن موجود.
عرفت إنه راح على الشغل.
بصت في الساعة كانت ٩ ص.
الباب خبط...
***
في المخازن
مازن بضيق: ولسه معرفتش مين؟
علي: آه، أنا بحقق مع اللي كانوا ورديتهم، المشكلة إن في اتنين ماتوا في الحريق، وطبعاً دا هيصعب الموضوع.
مازن: هي أصلا متخرجش من سعد الراوي وابنه.
علي: ماهو دا معروف.
مازن: سيبهم يلعبوا شوية ويفرحوا، عشان أنا ناوي لهم نية هتقضي عليهم خالص. صحيح إزاي مكلمتنيش يا علي أول ما الموضوع دا حصل؟
علي: القرار جاي من فوق يا مازن، كامل بيه كلمني وقالي إني مبلغكش بحاجة، وأنا مقدرش أفتح بوقي.
مازن: آه، زعلان إني جيت.
علي: عنده حق يا مازن، يا عم هو إنت هتتجوز كل سنة؟ كنت قضيت الأسبوعين وعيش حياتك وانسى الشغل وقرفه.
***
في غرفة مازن وفتون
شهيرة وكانت قاعدة مع فتون.
شهيرة: يعني إيه قعدوا أكتر من أسبوع مع بعض في أوضة واحدة؟ محصلش حاجة بينكم؟ يبقى العيب فيكي بقى.
فتون: يا ماما أنا هناك تعبت وعملت عملية الزايدة، أنا لسه أصلا تعبانة.
شهيرة بخضة: وإزاي مش قولتي؟ وكنتي لوحدك؟
فتون: مازن كان معايا وفضل جنبي وكان بيأكلني بنفسه كمان لحد ما بقيت أحسن، وكنا خلاص على الأقل بدأنا نتكلم وكنا خارجين، جأت البومة اللي اسمها زينة رنت وقالت إن المخازن اتحرقت.
شهيرة: أنا قولت برضه الموضوع مش بعيد عن فريدة.
فتون: البت اللي اسمها زينة دي مش سهلة يا ماما.
شهيرة: ليه؟ عملت إيه؟
فتون: لو تشوفيها وهي بتتكلم معاه بمياصة، والا لبسها وهي بتكلمه فيديو، دا أنا أتكسف أقعد قدامه كدا.
شهيرة: ما إنتِ خايبة، هو إنتِ لسه ملبستيش كدا؟
فتون: يا ماما أنا ومازن اتجوزنا في ظروف ول أسباب مختلفة عن أي جوازة، مش هعمل حاجة زي دي إلا لو هو طلب ده، غير كدا مش هقلل من نفسي.
فضلوا يتكلموا شوية.
وبعد كدا شهيرة نزلت.
فتون قامت تاخد شاور عشان تنزل قبل ما يرجعوا الشغل.
بعد شوية مازن رجع من الشغل بدري شوية.
دخل الغرفة، فتون مكنتش موجودة.
سمع صوت من الحمام فعرف إنها في الحمام.
كان حران جدا وعايز ياخد شاور.
قلع اللبس وفضل بالبوكسر على التكييف شوية.
مدد على السرير وخرج سيجارة من علبة سجاير على الكمود وولعها.
شوية وفتون خرجت من الحمام.
كانت لافة البشكير على جسمها ولافة فوطة على شعرها.
فتون وقفت قدام المراية وفكت الفوطة وفردت شعرها الأسود الناعم الطويل.
فتون وبدأت في تصفيف شعرها.
بصت في المراية.
وجدت من ينام على السرير وهو عاري الصدر.
فتون والتفت بخضة ووضعت يدها على صدرها: إنت هنا من امتى؟؟
مازن وقام وقف وقرب منها.
فتون ورجعت بضهرها، كانت هتقع.
مازن وحط إيده في ضهرها.
مازن وهو ينظر إليها بتمعن: حاسبي هتقعي.
فتون وابتلعت ريقها بتوتر ومسكت البشكير جامد.
مازن ورجع خصلة من شعرها كانت نازلة على وشها ورا ودنها ووشها بقى لون أحمر وطلع سخونة ودا زادها جمال.
وعشان هو أطول منها.
فتون ورفعت وشها وبصتله.
مازن ووضع قبلة خفيفة على شفتيها.
فتون وحست برعشة في جسدها وغمضت عيونها.
مازن وابتسم بخفة.
وشالها ما بين إيديه واتجه نحو السرير.
***
بعد شوية الكل اتجمع على الغداء.
ماعدا مازن وفتون.
فريدة لأحدي الخادمات: اطلعي بلغي مازن بيه إن الغداء جاهز.
الشغالة: حاضر يا هانم.
الشغالة طلعت ونزلت.
الشغالة: مازن بيه بيبلغ حضرتك إنه هو وفتون هانم مش هينزلوا على الغداء.
فريدة: ليه؟؟
الشغالة: معرفش يافندم، بس هو طلب مني أطلع غداء فوق في أوضته.
الكلام نزل على فريدة كالصاعقة.
فريدة بغضب وضيق معرفتش تداريه: ليه إن شاء الله؟
الكل بصلها.
الشغالة بتوتر: معرفش يافندم، دا اللي مازن بيه قاله.
مصطفى بضيق: خلاص يا فريدة، في إيه؟ قال هياكل هو ومراته، في إيه؟
فريدة سكتت بغيظ.
عكس شهيرة اللي كانت قلبها هيقف من الفرحة.
***
تاني يوم
مازن صحي على صوت المنبه، كانت الساعة ٧.
مازن دخل الحمام واخد شاور وبدأ يلبس.
دا كله وفتون مش حاسة بيه.
بدأ يخلص لبس.
فتون صحيت لاقته بيصفف شعره قدام المراية.
فتون بخجل: صباح الخير.
مازن وهو بيلبس البليزر: صباح النور.
مازن وقرب منها: عاملة إيه؟
فتون بخجل وهي بتضغط الغطاء عليها: الحمدلله.
مازن ووضع قبلة خفيفة على شفتيها: أنا همشي عشان متأخرش، عشان كمان في اجتماع النهارده.
فتون وهي بتضغط على جمبها بوجع: ماشي، أنا هنزل وراك على طول.
مازن: مالك؟
فتون: مكان العملية بيوجعني شوية.
مازن: خلاص هخلي مروان يشوف دكتور عنده في المستشفى عشان نطمن.
فتون: لا، مش مستاهلة، أنا هاخد مسكن وخلاص، اللي كنت باخده ممكن يكون برد.
مازن: خلاص، ريحي ومتنزليش دلوقتي، انزلي على الغداء وأنا هخليهم يطلعولك فطار هنا.
فتون: بس كدا ممكن يضايقوا وخصوصا جدو، أنا منزلتش من امبارح.
مازن: مليكيش دعوة بحد، أنا قولتلك متنزليش غير على الغداء.
مازن وقام وقف: أنا همشي بقى عشان متأخرش.
مازن نزل.
الكل بص عليه وكان نازل لوحده.
لقى السلام وسلم على جده وقبل إيده وقعد ياكل.
فريدة: أومال مراتك فين؟
مازن: فوق.
فريدة بغيظ داخلي: مش هتنزل والا إيه؟ دا إحنا مشوفنهاش من وقت ما جيتوا من السفر.
مازن باختصار: عادي يا ماما، هتنزل على الغداء.
ثم أكمل كلامه وهو بيص لجده: أنا هسباقكم على الشركة يا جدي.
كامل هز دماغه بالموافقة.
مازن خرج وبعده بشوية مشي كامل ومصطفى.
شهيرة أول ما مشيوا طلعت على فوق.
فريدة بصوت عالي وضيق: أيوه يا أختي، اطلعى خودي التقرير.
مروان وهنا ضحكوا على فريدة.
شهيرة كملت طلوع مردتش عليها.
مروان: يا ماما ملوش لازمة الكلام ده.
فريدة: اسكت، أنا مفروض.
مروان لـ هنا: يلا يا بنتي، هتاخر، أوصلك في طريقي.
هنا وقامت مع أخوها.
رواية وجع الحب الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء منير
في المستشفى
يارا كانت ماشية في إحدى الطرق.
قابلت مروان اللي ظهرت ابتسامة على وشه.
مروان: صباح الخير.
يارا: صباح النور.
مروان: عاملة إيه وأخبار شغلك؟
يارا: تمام.
مروان: تمام.. شكلك ماشية.
يارا: أيوه أنا كنت نبطشية بالليل ومروحة.
مروان: تمام.. سلمي على انكل عثمان وطنط ومحمد.
يارا بابتسامة: الله يسلمك.
يارا اتحركت ماشية.
مروان فضل يبص عليها لحد ما اختفت.
__________________
في القصر
فتون كانت نازلة على السلم.
دورت بعيونها على شهيرة بس ماكنتش موجودة.
فكرت تطلع تشوفها في الجنينة.
وهي طالعة قابلت فريدة.
فريدة بسخرية: ده ست الحسن والجمال نزلت يا ولاد.
فتون وبتحاول تبتسم: صباح الخير يا طنط.
فريدة: صباح إيه يا أختي ده الظهر أذن بقاله ساعتين.
فتون ببرود عكس الغيظ اللي جواها: خلاص مساء الخير.
فريدة: آه يا أختي مشوفتكيش بقالي يومين فكرتك فطستي وموتي ولا حاجة وارتحنا.
فتون بصتلها بضيق وخرجت على الجنينة.
كانت شهيرة قاعدة.
فتون وقعدت جمبها بضيق.
شهيرة: قالتلك إيه أنا شايفها بتكلمي.
فتون: بتدعي عليا أفطس وأموت.
شهيرة: بعض الشر عنك.. سيبك منها هي الأيام دي مش طايقة نفسها.
فتون: يعني هي ما ترتاحش غير لما يكون في غم.
شهيرة: هي فريدة كده.. وبعدين هي حست إنك شاركتيها في ابنها ومازن بالذات أمه عنده أهم حاجة. خدي بالك من دا كويس.
فتون بضيق: ماهو ده اللي مسكتني عليها لكن لو عليا نفسي أشوف شعرها في إيدي.
شهيرة: طيب اسكتي هنا جاية.
فتون: هنا دي مفيش أطيب منها بجد معرفش بنت طنط فريدة إزاي.
شهيرة: واخدة طيبة قلب أبوها.. مصطفى ده مفيش أطيب من قلبه. عارفة أما حصل الموقف أياه وكنا في الفيلا القديمة مكانش مطمنيني غير وجود عمك مصطفى وكنت خايفة من رد فعل مازن أكتر حمقي وعصبي زي أبوكي الله يرحمه.
هنا وقربت منهم: أحلى مساء على ست فتون اللي واحشاني والله.
فتون بابتسامة وقامت تسلم عليها: وانتي كمان والله يا قلبي.
هنا وسلمت على شهيرة: إزيك يا طنط.
شهيرة: كويسة يا حبيبتي.
فضلوا يتكلموا شوية.
وبعد كدا الكل رجع من الشغل واتجمعوا على الغداء.
مازن لاحظ إن فتون مش بتاكل.
مازن لفتون اللي كانت قاعدة جنبه وقرب من ودانها: مش بتاكلي ليه؟
فتون بصوت هادي: باكل بس على قدي.
مازن: لسه حاسة بوجع؟
فتون: لا أحسن بس مش عارفة حاسة إني مش جعانة.
مازن بغزل وهو ينظر إلى شفتاها وبهمس: والله أنا اللي جعان.
فتون وفهمت قصده ابتسمت بخجل.
شهيرة وكانت مبسوطة إن بنتها خلاص بدأت تتفق هي ومازن.
عكس فريدة اللي تكلمت بامتعاض وسخرية.
فريدة بابتسامة مزيفة: ما تسمعونا اللي بتقولوه يمكن نضحك معاكم بدل ما تضحكوا لوحدكم.
فتون وعوجت بقها بضيق.
مازن كان هيرد بس مصطفى كان أسرع.
مصطفى بيبصلها بعتاب: مش لازم تعرفي يا فريدة.
فريدة بضيق: إيه مصطفى هو أنت كل كلمة واقفلي فيه.
مصطفى: لأن ده شئ ميخصناش.
فريدة: ده ابن..
قاطعها كامل بحده وغضب: إحنا مش هناكل ولا إيه. أنا مش عايز أسمع صوت على الأكل.
الكل أكل في صمت.
خلص الغداء.
الكل طلع على غرفته.
___
مساء.
في غرفة مازن وفتون.
فتون كانت حاطة راسها على صدر مازن.
فتون واتكلمت: مازن كنت عايزة أقولك حاجة.
مازن: قولي.
فتون بتوتر ومازالت على وضعها: أنا بحبك..
مازن وابتسم بخفة: ما أنا عارف.
فتون ورفعت راسها بضيق: يا سلام دا ردك. وبعدين عرفت منين؟ هو أنا قولتها قبل كده؟
مازن: مش لازم تقولي بلسانك، عيونك بتقول كل حاجة.
ردت فتون وشعرت بالخجل.
مازن: بقولك إيه قومي كدا عايزك.
فتون: هنعمل إيه؟
مازن ووقفها قدام المراية.
مازن: غمضي عيونك.
فتون: ليه؟
مازن: غمضي بس.
فتون وغمضت.
مازن واتحرك: ما تفتحيش لحد ما أرجع.
فتون: ماشي.
مازن جاب حاجة ورجع.
مازن وحضن فتون من وراه وحط حاجة قدام عيونها.
مازن: افتحي عيونك.
فتون وفتحت عيونها واتفاجئت من اللي شافته. موبايل تاتش وكان لونه موف اللون اللي بتحبه ومش بس كدا شكله حديث وجديد.
فتون بدهشة: إيه ده؟
مازن ولفها ليه وبقى وشها في وشه: ده موبايل أنا جبته هدية مني ليكي.
فتون: بجد؟
مازن: آه والله أنا عارف إنك نفسك فيه وكمان جبتلك خط.
فتون ابتسمت بفرح وجاءت تمسك الموبايل.
مازن ضغط عليه.
فتون بصتله بتساؤل.
مازن: انتي عارفة أنا بعمل إيه دلوقتي؟ أنا بحط ثقتي كراجل كلها فيكي. اسمعي كويس أنا مش بفتح في قديم بس لازم تسمعي الكلام ده مني.
فتون وابتلعت غصة في حلقها.
مازن وكمل: جدي هو اللي كان صادر أمر إنك متشليش موبايل وأنا دلوقتي بعمل عكس اللي هو قاله ده عشان واثق فيكي. وكوني عارفة إن أي شئ يسئ ليكي فهو يسئ ليا أنا كمان حتى لو بسيط.
فتون: حاضر.
مازن: وحاجة أخيرة وبعيدها ليكي للمرة المليون. ملكيش دعوة بالمشاكل اللي بين ماما وطنط شهيرة. أمي يا فتون غالية عندي أوي مش هسمح بكلمة صغيرة عنها وحشة. ولو دا حصل وقتها هتشوفي مني الوش اللي أنا مش عايز تشوفيه.
فتون: ماشي حاضر بس والله أنا.....
مازن قاطعها: أنا قولت مبفتحش حوارات.
فتون: ماشي.
مازن: تعالي بقا أما أفرجهالك من جواه.
فتون بسعادة: ماشي.
________________________
تاني يوم
في المستشفى.
مروان وشاف يارا.
مروان: صباح الخير.
يارا: صباح النور.
مروان: عاملة إيه؟
يارا: تمام الحمد لله. وانت؟
مروان: تمام.
مروان بتردد: كنت عايز أكلمك في موضوع.
يارا: خير؟ اتفضلي.
مروان: يارا أنا معجب بيكي.
يارا وبصتله بخجل.
مروان: وكنت عايز يعني أدخل البيت من بابه. فكنت عايز أعرف ردك.
يارا ابتسمت بخجل وبصت لبعيد.
مروان: ردي لو سمحتي متسكتيش.
يارا بسرعة: عادي ممكن تكلم بابا.. عن إذنك.
يارا واتحركت بسرعة.
مروان وابتسم بفرح.
يارا مشيت وموبايلها رن.
بصت لقت رقم غريب.
يارا: الو.
فتون: أيوه يايويويو.
يارا: مين؟
فتون: نسيتي صوتي؟ لا أنا زعلانة.
يارا: مين بجد؟
فتون: أنا فتون يا بنتي.
يارا بدهشة: أيوه فتون. رقم مين ده؟
فتون بسعادة: ده رقمي.
يارا: بجد؟
فتون: أيوه مازن جابلي موبايل هدية وفيه خط وكل حاجة.
يارا بسعادة: مبروك يا روحي.
فتون: الله يبارك فيكي. واحشاني.
يارا: وانتي كمان والله...
___________________
بعد ساعات
في القصر.
فتون نزلت قبل مازن ما يرجع.
فريدة أما شافت معاها الموبايل اتضايقت بس متكلمتش.
كانوا بيتغدوا ومروان اتكلم.
مروان: بعد إذنك يا جدي أنا كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع.
الكل بص لمروان بتركيز.
كامل: خير يا ابني؟
مروان: احم أنا قررت أخطب.
كامل: ومين؟ الخطوة متأخرة أصلا.
مصطفى: وعندك حد معين؟
مروان: آه يارا بنت انكل عثمان.
الكل اتفاجئ ما عدا فتون اللي كانت يارا قالت لها.
حتى شهيرة اتفاجأت.
فريدة وقفت بغضب: وملقتيش غير دي. دول ز..
بالهم.
مصطفى بغضب وبيبص لشهيرة بإحراج: فريدة مينفعش كدا.
فتون كانت هتقوم بغضب. مازن ضغط على إيدها وبصلها بتحذير. اتعدلت في قعدتها وكانت بتهز رجليها بغضب.
شهيرة وقامت واقفت: هما مين اللي زبالة يا فريدة؟ ما تاخدي بالك من كلامك ولاحظي إنك بتتكلمي على أخويا وبنته.
فريدة: آه ما هي لفت على ابني في المستشفى.
شهيرة: ليه يا حبيبتي؟ دي دكتورة وأي حد يتمناها. هتلف على ابنك ليه؟ وثانيا هي ملهاش في الكلام ده.
فريدة بسخرية: آه ملهاش. ما عمتها عملتها زمان دي بالوراثة يا حبيبتي.
مروان: ماما مفيش داعي للكلام ده دلوقتي.
كامل: خلاص خلصتوا انتي وهي؟ ومليش احترام للكبير اللي قاعد؟ أنا في مقدرتي دلوقتي أخرجكم بره القصر ده انتوا الاتنين وارتاح منكم. كل ما تكبروا بتخيبوا.
كامل وكمل بغصب: كله يروح على أوضة. أنا مش عايز أشوف حد هنا قدامي غير مروان.
الكل قام وطلع على أوضة.
انتهت الحلقة.
توقعاتكم.
نكمل الحلقة الجاية.