الفصل 6 | من 8 فصل

رواية وجع الحب الفصل السادس 6 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
804
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

عدي: أنا فين؟ أنا مش فاكر حاجة. إيه ده؟ وإنتي مين؟ إنتي تعرفيني وتعرفي أنا مين؟ هنا: أنا مراتبك يا حبيبي. مش فاكرني؟ عدي: لا مش فاكر. مش فاكر أنا أبقى مين ولا حتى اسمي إيه. هنا: اهدي يا حبيبي. إنت اسمك عدي، وأنا هنا مراتك. وإنت عملت حادثة، وللأسف فقدت الذاكرة، بس مؤقت. Flash Back بعد ما اغمى عليه، الدكتور دخله وكشف عليه. لاقى إنه اغمى عليه من الصدمة وسابه.

قال: "لما يفوق هنشوف هيحصل مضاعفات ولا لأ." بس لما رجع، ملقاهوش في السرير. فكر إنه خرج، بس عشق ومين هيعمل إجراءات الدفنة؟ ومين أهلها؟ بس جت مرات عمه، اللي هي مامت هنا. مامت هنا دخلت للدكتور: "أنا مرات عمها، مكان أمها. الله يرحمها. يا بني ممكن أشوفها؟ الدكتور: "اتفضلي يا أمي. بس جوزها تعب واغمى عليه. بس لما دخلت له تاني، ملقتهوش موجود. معرفش خرج راح فين. طيب ومراته؟

مامت هنا: "آه آه يا بني. الله يكون في عونه من الصدمة. هو روح البيت ومش واعي لحد خالص. أنا هعمل إجراءات وكل حاجة." مامت هنا دخلت شافتها. حضنتها وقعدت تعيط: "يا حبيبتي يا بنتي. تعرفي إنك إنتي كنتي أحن عليا من بنتي. منك لله يا هنا يا بنت بطني، منك الله. مش هسيبك تهربي. أنا عارفة إنك إنتي اللي خدتي عدي. بس عدي هيرضى يروح معاكي؟

أكيد عدي مش واعي، أو فيه حاجة مش طبيعية منك لله. مش هسيبك، متقلقيش يا عشق يا حبيبتي. حقك مش هسيبه. وهنا ولا بنتي ولا أعرفها، وهسجنها." (هنا لما هربت، راحت قالت لها كل حاجة، وأنها ضربت عشق. قعدت تصوت وتضرب في هنا. بس كانت عايزة تسلمها الشرطة، عشان كده هي جت المستشفى. ولما الدكتور قالها على عدي، عرفت إن هنا أكيد خدته وهربت) إجراءات الدفنة اتعملت، وعشق اتدفنت. عند عدي وهنا:

هنا: "فرصة وجت لي لحد عندي. عشق ماتت، وعدي فاقد الذاكرة. وحتى لو فاق، افتكر كل حاجة، هكون أنا حطيته تحت ضرسي وخلّيته مدمن. ساعتها هو، حتى لو افتكر، هيبقى زي الكلب تحت رجلي ومش هيقدر يسبني. وكده كده عشق ماتت، يعني هيرجع لمين؟ وراحت لعدي: هنا: "إيه يا حبيبي؟ لسه حاسس بتعب؟ عدي: "شويه بس." هنا: "اسمي هنا يا حبيبي، وإنت عدي. وأنا حامل منك كمان." عدي بفرحة: "إنتي حامل؟ هنا خدت إيده حطتها ع بطنها: "آه يا حبيبي، حامل."

عدي يوم هنا حطت له طحنت له برشام في الأكل والشرب. تاني يوم حس بصداع: هنا جت عليه بتمثيل: "مالك يا حبيبي؟ عدي: "مش عارفة، دماغي مصدعة أوي. جسمي واجعني." هنا بتمثيل أنها حزينة: "آه يا حبيبي. يبقى كده الأعراض هتظهر عليك. أصل إنت... عدي: "إيه؟ هنا: "أصل إنت يا حبيبي كنت مدمن. هو إنت مش فاكر أي حاجة خالص؟ عدي بصدمة: "أنا مدمن؟

هنا: "آه ي حبيبي. بس أنا كنت بحاول أخليك تبطل. مكنتش بقدر، وكنت هدخلك المصحة. بس إنت عملت الحادثة." عدي جسمه بدأ يوجعه جامد ويهرش فيه جامد: "طيب طيب. أنا جسمي واجعني أوي. هاتي اللي أنا كنت باخده." هنا: "لا، لازم تخف." عدي بترجي: "عشان خاطري المرة دي بس، والنبي أبوس إيدك. جسمي كله بيوجعني." وابتدي يصرخ جامد ويهرشه. هنا: "اهدي، اهدي يا حبيبي." عدي: "عشان خاطري يا هنا، والنبي." هنا

عملت نفسها حزينة وبتعيط: "خلاص يا حبيبي، اهدي. خد أهو." وأدته برشامة. عدي خدها، وبعد كده حس إنه بقى في دنيا تانية، وجسمه مبقاش يوجعه، ومعندوش أي صداع. ابتسم وغمض عينه ورجع ضهره لورا. وبعد كده فتح عينه وبص لهنا اللي عاملة نفسها حزينة وبتعيط. مسح دموعها وقال: "بس عشان خاطري." هنا بتمثيل: "إنت لازم تخف." عدي قرب منها وباسها بشغف وعنف. وبعد كده بعد عنها عشان يتنفس. عدي: "إنتي حلوة أوي." وسكتت شهرزاد. في مكان تاني:

-"الخطه هتتنفذ." -"دي البداية، مش النهاية."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...