ام هنا (صفاء) : خلي بالك ي عشق ي بنتي. عشق: متقلقيش ي ماما عليا. صفاء: أنا مش مصدقة إنك عايشة الحمد لله. (صفاء احتضنت عشق وطبطبت عليها)
عشق: كان لازم تعرفي ي أمي، ده نفس الدكتور اللي كنت متفقة معاه إنه يقول إني أجهضت وأنا ما أجهضتش. أنا اتفقت معاه يقول كده، بس لما جه قالي اللي حصل لعدي وإنه ملقاهوش. شكيت في هنا، راجعنا الكاميرات لقيتها هي فعلاً. استغلت وضع عدي لأن الدكتور توقع إنه عدي هيفقد الذاكرة مؤقتاً ومش هيفتكر حاجة. هروباً من فكرة موتي، لما عرفت كده مشيت. لما جيتي انتي تزوريني دي مكنتش جثتي، والحمد لله إنك مرفعتيش الغطا. بس الدكتور سمع كل كلمة انتي قولتيها وكلمني وقالي إنك جيتي. وإنتي مهنتيش عليا ي مرات عمي، انتي زي ماما بالظبط. أنا عملت الخطة دي عشان آخد حقي منهم.
صفاء: ربنا يحفظك ي بنتي، طيب خلي بالك عشان الجرح. عشق: متقلقيش عليا ي حبيبتي، مش هيجي أكتر من ابني اللي خسرته، وده اللي خلاني أصمم على الانتقام. عند هنا وعدي. عدي طالع من الحمام كان بياخد شاور وهنا لسه زي ما هي. وبعد كده قامت خدت هي شاور. هنا طلعت لاقت عدي قاعد قدام التي ڤي، راحت قعدت جنبه. هنا: حبيبي. عدي: نعم ي حبيبتي. هنا: ما تيجي نخرج. عدي: عايزة تروحي فين. هنا: أي حتة. عدي: طيب قومي اجهزي. عدي وهنا جهزوا ومشيوا.
فضلوا يتمشوا شوية ع البحر. وقعدوا ع الشط، هنا راحت تجيب غزل بنات. عشق جت قعدت جنب عدي. عدي قرب منها ولمسها وقال: أنا حاسس إني أعرفك. وابتدي يمسك دماغه، ودايخ وذاكرته مشوشة. فاللحظة دي جت هنا بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!