الفصل 3 | من 8 فصل

رواية وجع الحب الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وقعت عشق على الأرض غارقة في دمها. هنا، خرجت تجري إلى غرفتها. وعدي كان لا يزال نائماً. تسحبت بهدوء ونامت بجانبه دون أن يشعر، وتظاهرت بأنها نائمة. بعد خمس دقائق بالضبط، استيقظ عدي. قام وخرج من الغرفة ليذهب إلى الحمام. رأى عشق فـ صُدم. جري عليها بصدمة وخوف. عدي: عشق! عشق! مالك؟ فيكي إيه؟ هنا، بصوت عالٍ، قامت وتظاهرت بأنها استيقظت للتو ومخضوضة: إيه ده؟ عشق فيها إيه؟ مالها؟ عدي: هنا، اطلبي إسعاف بسرعة، والنبي.

هنا طلبت الإسعاف، والإسعاف جاءت وأخذتها، وعدي ركب معهم، وهنا ذهبت وراءهم. عشق دخلت العمليات. الدكتور خرج بعد ساعة. عدي جري عليه: ها يا دكتور، طمني. الدكتور: الحمد لله. خيطنا الجرح، هو كان عميق، وهي دلوقتي كويسة. بس... عدي: بس إيه؟ الدكتور: للأسف، فقدت الذاكرة. فقدان ذاكرة مؤقت. هنا فسرت: الحمد لله إنها مش فاكرة حاجة. ولما ترجع تفتكر، هكون أنا اتصرفت. الدكتور أكمل كلامه: وكمان، الحمل كويس. عدي وهنا بصدمة: إيه؟

هي حامل؟ الدكتور: آه. إنتوا متعرفوش ولا إيه؟ حامل في تلت أسابيع. على العموم، هي شوية وهتفوق بالسلامة إن شاء الله. عدي بفرحة وصدمة: عشق! عشق حامل! هبقى أب! هنا بغل: مبروك. المهم، عدت ساعتين. عشق فاقت. عدي وهنا دخلوا لها. عشق: آآه. أنا فين؟ عدي: اهدّي، اهدّي يا حبيبتي. إنتي في المستشفى. عشق: إنت مين؟ عدي: أنا جوزك. عشق بدموع: أنا ليه مش فاكرة حاجة؟ هو أنا اسمي إيه؟

عدي: ده فقدان ذاكرة مؤقت، بس إن شاء الله مع الوقت هترجعي تفتكري كل حاجة. وإنتي اسمك عشق. عشق لهنا: ودي مين؟ عدي جه يرد. هنا ردت: مراته يا حبيبتي التانية. عشق: إيه؟ مراته؟ عدي: اهدّي يا حبيبتي، بس عشان اللي فـ بطنك. إنتي حامل يا عشق. عشق: أنا حامل؟ يعني أنا هبقى عندي بيبي. ووضعت يدها على بطنها. عدي بابتسامة: آه. عدي: بصي يا عشق.

وحكالها إنها مكانتش بتخلف عشان كده اتجوز هنا، بس طبعاً محكالهاش القصة كاملة، وإن هنا تبقي بنت عمها، وإنه هو ابن عمها، والكلام ده. المهم، خدها روحوا البيت. هنا مش عارفة تفكر لما عشق ترجع لها الذاكرة هتعمل إيه. وكمان، الوقت ده هل مناسب عشان تقول لـ عدي إنها حامل ولا لأ، قبل ما يبان عليها. بالليل، عدي قاعد جنب عشق بيأكلها وبيديها الأدوية. عشق: ممكن أسأل سؤال؟ عدي: آه طبعاً.

عشق: أنا دلوقتي حامل، وإنت كنت متجوز عشان تخلف. هتعمل إيه مع مراتك التانية؟ عدي (يفكر) : مش قادر يقولها إنه بيحبها من زمان. هطلقها أكيد، بس مش دلوقتي. هي برضو ملهاش ذنب، أصل إحنا لسه متجوزين مش بقالنا حاجة. الناس هتقول إيه عليها؟ عشق: كلامك صح. هنا كانت بتسمعهم، والغِل مالاها. المهم، عدي يوم واتنين وتلاتة، وأيام. فيوم، هنا هي اللي صممت تطبخ الأكل لعشق وعدي مش هنا. هنا طبخت الأكل، وعشق أكلت. حست بطنها

بتتقطع وبتعيط جامد وبتقول: ابني! ابني! اطلبي الإسعاف يا هنا! آآه! مش عارفة مالي! هنا من جواها ضحكت بشر، وعملت نفسها خايفة عليها: مالك طيب؟ اهدّي. وطلبت الإسعاف، والإسعاف جت وأخدتها. وهنا راحت معاها. وعدي جالهم هناك. هنا كانت عاملة نفسها زعلانة وبتعيط. عدي: جاي جري. هنا! عشق! إيه اللي حصلها؟ هنا بدموع تماسيح: مش عارفة. كانت بتأكل وفجأة قعدت تصرخ. وأنا طلبت الإسعاف. الدكتور خرج. عدي جري عليه: ها يادكتور، طمني.

الدكتور: للأسف، فقدنا الجنين. وهي حالتها كويسة. عشق كانت منهارة، وعدي زعل جداً. هنا كانت مبسوطة. وخلاص، دي فرصتها. هتعلن حملها. عدي يومين. عدي: أنا خسرت ابني يا هنا، اللي كنت بستناه بقالي سنين. خسرته. وكمان عشق لسه فاقدة الذاكرة. حاسس إن كل حاجة حواليا بايظة. هنا بدلع: طيب لو قولتلك إني حامل. عدي بص لها بصدمة وفرحة: بجد؟ حامل؟ هنا هزت رأسها بإيجاب. جه صوت من وراهم: مش لما تكوني حامل منه الأول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...