الفصل 8 | من 8 فصل

رواية وجع الحب الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
17
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عشق جت قعدت جنب عدي. عدي قرب منها ولمسها وقال: "أنا حاسس إني أعرفك." وابتدا يمسك دماغه: "دايخ وذاكرتي مشوشة." في اللحظة دي جت هنا بصدمة. عدي طلع يجري عليه عشان هو كان مغمي عليه في الأرض. Flash Back عشق: "يا لهوي، أنا لازم أمشي بسرعة ده هيفتكر." عشق طلعت تجري استخبت ورا مقعد وقالت: "أنا ما كنتش عارفة إنه ممكن يحصله كده ويفتكر. الحمد لله إني هربت قبل ما هنا تيجي وهو يفتكر." Back هنا خدت عدي لما لقيته مش بيفوق.

وقفت تاكسي وخدته وراحت للمستشفى. عشق ركبت هي كمان تاكسي وراحت وراها. هنا وصلت المستشفى. الممرضين جم خدوا عدي. عشق دخلت المستشفى بس لبست نقاب ودخلت. بعد شوية الدكتور طلع. الدكتور: "هو كان فاقد الذاكرة يا مدام وحصله مضاعفات، بمعنى إنه شاف أو سمع حاجة في الماضي." هنا: "فسرها إيه بس؟ بس إزاي هيكون شاف إيه يعني؟ هنا: "طيب هو رجعتله الذاكرة؟ الدكتور: "في الحالات اللي زي دي ساعات بترجع وساعات لا." هنا: "من

جواها: يا رب ما يفتكر. تمام يا دكتور، أقدر أدخله؟ الدكتور: "آه بس لما يفوق." عدي ربع ساعة وعدى فاق. عدي صحي شاف هنا وبعد كده افتكر عشق: "عشق! عشق! أنا شفتها عايشة." وبعدين ابتدا يفتكر كل حاجة من أول ما الدكتور قاله إن عشق ماتت لحد ما اغمي عليه. وهنا خدته. ضحكت عليه. قام. نزل في هنا ضرب، قعد يضرب فيها. هنا: "ابعد عني يا حيوان! والله ما هسيبك، هنتقم منكم كلكم." وطلعت تجري. عدي جه يلحقها مش قادر يقوم كمان.

جسمه واجعه البرشام اللي هي كانت بتدهوله. بعد كده عشق كانت سامعة كل الحوار وشافت هنا وهي بتجري. بس ما عرفتش تلحقها. و سمعت عدي بيعيط ويدعي ربنا إن اللي شافها تكون عشق بجد متكونش ماتت. عشق قلعت النقاب ودخلت له. عدي شافها مصدقش نفسه: "عشق! عشق! انتي عايشة! مش قادر يقوم وكان هيقع. عشق راحتله جريت عليه وحضنته جامد: "اهدي اهدي، أنا عايشة أهو." وابتدت تحكي له كل حاجة.

عدي حضنها وعيط: "عشق، متزعليش مني والنبي سامحيني عشان خاطري. والنبي أنا اتعلمت من غلطي والله وعرفت إني كنت غلطان وإنك ما تستاهليش يحصل فيكي كده. وهنا دي حيوانة مكنتش تستاهل حبي. بس أنا اكتشفت إني بحبك. بحبك أوي." عشق بحنية: "اهدي، أنا مسامحاك أهو ومعاك." عدي جسمه بيوجعه من المخدرات. ابتدت تنسحب من جسمه: "عدي، انت لازم تستحمل وتتعالج. كده كده هنا الحيوانة ما ادتكش البرشام ده من كتير، كانت بتدهوله لك من كام يوم بس."

عدي هز رأسه. عدي أسبوعين. عدي بقى طبيعي تماما. صفاء أم هنا عشق كانت بتكلمها تطمنها. عند هنا قاعدة عند عشيقها. وبتشم بدرة. هنا مدمنة. ورجعت راسها لورا. دخل عشيقها اسمه عمرو. عمرو هو كمان مدمن. جه ميعاد الجرعة بتاعته وقعد. على ما يكسر في الحاجة ويدور على التذكرة. بيبص لقي هنا خدتها. عمرو: "انتي يا حيوانة! هنا لا وعي: "مالك بس يا عمرو؟ وبضحك. عمرو: "انتي خدتي التذكرة بتاعتي." هنا: "وأي يعني؟ كنت عايزها." وبضحك.

عمرو نزل فيها ضرب. هو جسمه واجعه مش شايف قدامه. هي وقعته على الأرض وطلعت تجري. وقعته بسهولة لأنه جسمه أصلا واجعه. هو في الحالة دي مش قادر يقاوم حد. طلع يجري وراها. وبووووم. خد السكينة اللي على السفرة ضربها بيها في قلبها. طبت ساكتة على الأرض. ماتت هنا. عشيقها دخل السجن. الحكومة جت خدته. طبعًا عدي وعشق كانوا بيدوروا على هنا. عرفوا إنها عند عشيقها. بس لما وصلوا كانت هنا ميتة. طلبوا الحكومة لعشيقها. طبعًا حزنوا.

وصفاء بردو حزنت. في الأول والآخر ضناها بنتها الوحيدة. عشق وعدي عاشوا في تبات ونبات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...